الفصل 42 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

مهران بضحكة جذبها مرددًا بابتسامة: تعالي هنا. شوق بدلال: يا مهران أنا تعبانة، سيبني بقى عشان خاطري. مهران: تعبانة؟ لا ياشيخة، كل الجري ده وتعبانة، لو ما كنتيش تعبانة كنتي هتعملي إيه؟ شوق بضحك: طب سيبني. مهران: تؤ. وهو يقترب منها مرددًا بعشق: مش بعد ما لقيتك. وكمان لازم تعرفي عمري ما هسيبك ولا هسمحلك تبعدي عني أبدًا. لمعت عيناها بحب لتنظر إليه بسعادة: أنت بتحبني بجد يا مهران؟ مهران

وهو يداعب أنفها بأنفه: أهو ده السؤال اللي ملوش أي تلاتين لازمة، دا أنا بعشق أمك. أحاطت عنقه بدلال: طب بتحبني قد إيه؟ ليحملها ويردد بغمزة: طب ما تيجي أقولك بحبك قد إيه. شوق بتذمر: مهران نزل. ليقاطعها بقبلة عميقة. *** حسن: متأكدة مش عايزة تودعي مامتك قبل ما نسافر؟ جنى: ... جلس حسن بجانبها ومسح وجهها بحنان: جنى يا جنتي، قلتلك مامتك كان عندها ظروفها وجبرتها تعمل كده.

جنى: مفيش أي ظروف تخليها تبعدني عن أهلي وتسيبني عايشة زي اليتامى كده. تنهد حسن بقلة حيلة ليجذبها إلى أحضانه بحنان مرددًا: وأنا رحت فين؟ أنا أبوكي وأخوكي وأمك، مش عايز أسمع الكلمة دي تاني، أنتي مش يتيمة. رفعت نظرها لتنظر إليه بابتسامة مرددة بود: أنت طيب أوووي، ربنا يخليك ليا. شعر حسن بالتوتر والارتباك، ليبتعد عنها بحرج: احم، يلا عشان تجهزي ومنتأخرش. جنى بتذمر: بس أنت مقلتش سبب السفرية دي، وليه نرجع مصر دلوقتي.

حسن: ضروري أرجع مصر عشان في شوية مشاكل. وأما أنتي يا جنتي مش هعرف أسيبك هنا لوحدك، وانتي كده كده هتوحشيني، عشان كده هتسافري معايا. أنزلت نظرها بحرج لتقول: طيب بس. قاطعها بخطف قبلة من وجنتها مرددًا بحب: مش هنتأخر، بس أشوف عامر وأخلص كام شغلة وهنرجع، متشغليش بالك بمامتك، هنا في طاقم طبي بيهتم بيها. *** منصور بانفعال: أنتي إزاي تدخلي مريم القصر؟ عواطف بغضب: أنت إيه؟

أنت مش هتتعلم أبدًا، مريم بنتك يا أخي، حتى بنتك مش عاتقها. منصور: بنتي اللي تكسر كلمتي، مش بتبقى بنتي. عواطف بانفعال: مريم ضحية ظلمك وافترا. منصور بغضب: خلاص كفاية، إيه غلطت وندمت، محدش معصوم. عواطف: مندامتش بأمارة ابنك اللي لسه على عماه، وسايبه كاره أمه حتى وهي في قبرها. منصور بتحذير: آخر مرة أسمعك تجيبي سيرة الحكاية دي. لينظر من النافذة ويشاهد عامر وجيجي يضحكان بسعادة. منصور بانفعال: وابنك تبعديه عن جيجي؟

عواطف: وأنت مالك بابني وجيجي يا منصور؟ منصور: عشان جيجي هتبقى مرات مهران قريب. عواطف بصدمة: إيه؟ أنت اتجننت؟ مهران متجوز وبيحب مراته. منصور بتحذير: أنا قلت اللي عندي، وبنت النجاتي هيرميه لعمها. عواطف: لاااا، شكلك بجد اتجننت وعايز من يقفلك يا منصور. زمان كنت عيلة وسكت، إنما دلوقتي لاااا، مش هسيبك تدمر حياة الولاد زي ما عملت بحياتنا كلنا. أنت فاهم؟ أنا اللي هقف قصادك. لتغادر وتتركه بصدمته.

عامر بقلق: إيه صوتكم طالع ليه يا ماما؟ قالها عامر بقلق. عواطف: مفيش يا حبيبي، كنا بنتكلم أنا وخالك. عامر: جيجي فين؟ عواطف بابتسامة وسعادة ظاهرة عليه: طلعت أوضتها تستريح. عواطف: وأنت هتروح فين بالوقت ده؟ عامر بتوتر: حسن اتصل وعايزني. عواطف: بتفهم، ماشي يا ابني ربنا معاك. هطلع أرتاح أنا كمان. قبل رأسها بقلق: مالك يا ست الكل وشك عامل كده ليه؟ عواطف بطيبة: مفيش يا حبيبي، بس تعبانة وعايزة أنام. روح مشوارك أنت، ربنا معاك.

*** وصل عامر متأخرًا ليجد حسن ينتظره داخل شقة عامر الخاصة به، يجلس على الأريكة ويرتشف القهوة بهدوء. عامر بسخرية: أهلًا بالكبير. خدتها عادة يعني كل يومين والتالت تنطلي. هز رأسه يمينًا ويسارًا من أخيه الأصغر وقال بجدية: أنا جايلك، عايز أفهم أخويا الصغير عايز إيه من الدنيا دي، وعاوز يوصل لحد فين. عامر ببرود: وأنا عملت إيه؟

حسن: لا حكاية عملت، أنت عملت وعملت كتيييير أوي وأنا ساكت. إن كان خالك مش سائل عنك، فأنا أخوك الكبير ويهمني أمرك، أنت فاهم. عامر بسخرية: ماشي يا كبير، بس برضو مش فاهم أنت عايز مني إيه.

حسن بجدية: زمان دنيا وقلت ماشي، يمكن بيحبها. سبتها وقلت لنفسي برضوو مش هتدخل، يمكن شافها مش مناسبة ليه، كانت حجتك إنك سبتها عشانها، معترضتش. لكن تسيب بنات الدنيا كلها وتجري ورا جيجي، اللي لاهي من توبنا ولا حنا من توبها. أنت غاااوي تجمع البنات المقطوعة حواليك. عامر بانفعال: إيه الغريب بجيجي؟ متنساش إنها بنت خالي. حسن بسخرية: خالك وأمها مين؟ بنت جايبها من لندن، منعرفش لها عيلة. عامر بانفعال: حسن مسمحلكش.

حسن بانفعال: لا، منتا هتسمعني غصب عنك. عايز أعرف أنت بتحب مين؟ دنيا اللي أبوها ساب أمها وأصلا ميعرفش بوجودها؟ والا جيجي اللي منعرفش أمها من أنهي مله؟ عايز أفهمك يا أخويا، عاوز أفهم دماغك رايحة فين عشان أعرف أتصرف وأفضى لحياتي، اللي اتلخبطت بعد موت أبوك. عامر بانفعال: وأنا مالي بحياتك.

حسن: ليك لما تكون ابن أحمد الشافعي وأخوك حسن الشافعي، يبقى أي حاجة تعملها تمسنا. وخالك اللي فرحان بيه ميهموش أنت ولا وجودك، زي ما يهمـني أنا وتأثر عليا بأفعالك الصبيانية اللي ميعملهاش عيل عنده تمن سنين. عامر مسح وجهه بضيق مرددًا: عايز إيه يا حسن. حسن: عايز أعرف أنت بتحب جيجي ولا دنيا. عامر ببرود: الاتنين. حسن: بتهزر مش كده؟ اومال سبت دنيا ليه؟ عايز تفهمني إنك لما تتجوز جيجي مش هتعك تاني؟ ولا هتدور على دنيا تاني؟

عامر ببرود: ... حسن بصدمة: *** غيث: مش فاهم منك حاجة يا مريم. أهدي، اتكلمي بصراحة، عايزة إيه. مريم بتوتر: أنا هسافر عند عمران أخويا عشان بعتلي، وعايزة إيه تطلقني. مش قلت إنك هتسيبني أمشي؟ في الوقت اللي أنا عايزاه. في الوقت اللي أنا عايزه. نهض غيث بغضب مرددًا بصدمة: أطلقك وتسافري؟ مريم بغصة: عمران عايزني أسافر ليه؟ وأنا عايزة ده. غيث: طططب وأنا. مريم: غيث ارجوك سيبني أمشي، وكل واحد يروح لحاله. غيث بانفعال. مريم بدموع.

يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...