في معسكر الشباب. اتجمعوا كل المعسكر على صوت غضب الدنجوان. وقف آدم وذياد قصاد بعض بحدة وتحدي. ذياد بحده: خير، فيه إيه؟ آدم لكمه لكمة قوية جداً وتكلم بغضب: إيدك دي ما تمتدش على واحدة من المعسكر عندي، لأني هقطعها لو اتكررت تاني، أنت فاهم؟ ذياد بحده وغضب: أنت اتجننت؟ إزاي تعمل كده؟ أنا هوديك في ستين داهية.
آدم بغضب: أعلى ما في خيلك اركبه، ولا هتقدر تعمل حاجة. أنت حشرة أدعسها تحت رجلي، واياك تتعرض لأي حد من عندي، أنت فاهم؟ ذياد بغضب وصوت عالي: كل ده علشان تتدارى على فشلك، وتتدارى على البنات الصيع اللي عندك، اللي قفشتهم بنفسي قاعدين مع الشباب، ضحك وآخر روقان. أنت اللي مش قد المسؤولية يا آدم، وافتكر إن طارنا القديم لسه مخلصش يا دنجوان. آدم بحده: طارنا انتهى من زمان، من يوم ما سلمى ماتت.
ذياد بحده ووجع: عمري ما أنساه إنك رفضت تجوّزهالي ونكون مع بعض، يمكن ساعتها كنت هحميها، ساعتها كنت هكون معاها زي ضلها، حتى لو كنت متّ مكانها ما كانش هيفرق، هفضل أحملك طول عمري سبب موتها يا آدم. آدم بسخرية ووجع: أنت عارف كويس أوي أنت إيه، وأنا مستحيل كنت أجوزك أختي مهما حصل. ذياد بحده: أه، راحت مننا إحنا الاتنين. آدم بحده وتحذير: خليك بعيد عن أي حاجة تخصني يا ذياد، واللي قولته على البنات دول هدفعك تمنه.
ليرحل الدنجوان ويبقى ذياد في قمة غضبه. ليصرخ ذياد بحدة وغيظ: أنتوا واقفين عندكم بتعملوا إيه؟ يلا غوروا جوه، يالا! ماشي يا آدم. *** في معسكر البنات. في غرفتهم. كانوا قاعدين برعب وقلق من غضب الدنجوان. نور بغيظ شديد: يا عني مكنتيش عارفة تقوليليه أي حاجة يا سماح؟ سماح بدموع وانهيار: أعمل إيه يا نور؟ أنتي عارفة إني مبعرفش أكدب، وأنا كنت محتاجة أقوله بصراحة. صابحة بقلق بالغ: ربنا يستر.
مروة بابتسامة: هيستر إن شاء الله، مفيش في حنية قلب الدنجوان. فجأة الباب خبط. فتحت مروة ودخل آدم. فوقفوا جنب بعض بإحراج وقلق. آدم بحده: أنا مش هتعامل معاكم على إني القائد آدم الجوهري، أنا هعاتبكم كأخ. ليه عملتوا كده؟ وإذا قدرتوا تقعدوا مع شباب غرب متعرفوهمش، وحتى لو تعرفوهم. نور بندم وأسف: إحنا آسفين يا دنجوان، إحنا غلطنا. سماح بدموع: أرجوك يا دنجوان تسامحنا. صابحة بأسف: أنت قلبك كبير يا دنجوان.
مروة بابتسامة: وإحنا أخواتك زي ما بتقول، اللي حصل عمره ما هيتكرر تاني أبداً، وعد. آدم بجدية: تمام، بس اعملوا حسابكم إني دايماً عيني عليكم، فاهمين؟ البنات معاً بابتسامة: فاهمين يا دنجوان. آدم بابتسامة: بت يا سماح، ولا تزعلي نفسك، خاتلك حقك تالت ومتلت. سماح بابتسامة وسعادة: ربنا ما يحرمننا منك يا دنجوان. *** في الخارج.
كانت واقفة تمارا وهي بتتلفت. شافته وهو طالع من غرفة البنات وعلى وجهه ابتسامة. فتذكر أخته سلمى كم كانت تفتعل من مشاكل، ودائماً يقنع ذاته أنه سيعاقبها، لكن عندما يرى ضحكتها يذهب كل ذلك. تمارا باستغراب: فيه حاجة يا آدم؟ آدم بابتسامة ساحرة: أبداً مفيش حاجة، مشكلة كده وخلاص خلصت. تمارا بابتسامة: تمام. قولي عجبتك الهدية بتاعتك اللي بعتهالك امبارح؟
طبعاً سمر معرفتش آدم بموضوع الهدية، بس هو فهم إنها أكيد وقعت في إيدها. بس طبعاً محبش يبين قدام تمارا. آدم: آه طبعاً عجبتني، كانت تحفة، تسلمي لذوقك. تمارا بابتسامة: ميرسي. يلا علشان اللواء محسن عايزنا ضروري. فتحيّة بغيظ: حمد الله على السلامة. أوعى تقولي إنك معملتش حسابي في التورتة. آدم بابتسامة: إزاي بس يا توحة؟ عندك في الأوضة، وأنا أقدر برضه. *** في مكتب اللواء محسن.
محسن بجدية: اسمعوا بقى، لأنها قضية صعبة، أندروا ديفيد. آدم بجدية: متهيألي إني سمعت الاسم ده قبل كده. تمارا بتأكيد: وأنا كمان. اللواء محسن بجدية: ده أشهر تاجر سلاح في الشرق الأوسط، بس للأسف مفيش حد قادر يمسك عليه حاجة. عرفنا إنه في تركيا لتخليص أكبر صفقة سلاح، ودي بقا هتكون مهمتكم. انتوا لازم تسافروا وترجعوا بالراجل ده، ومتقلقوش على المعسكر، بس انتوا بالنسبة له وجوه جديدة. كل حاجة هتلاقوها في الملف ده. ***
في معسكر الشباب. كانوا قاعدين وهما بيضحكوا، وأخيراً فشوا غلهم في ذياد. إيان بضحك: هههههه، وأخيراً! مش قولتلكم مفيش زي الدنجوان أبداً. حسن بابتسامة حالمة: أقولكم حاجة غريبة، بس متتضحكوش عليا. أها، أنا صعيدي وخلقي ضيق. أحمد بضحك: قول يا متقال، محدش هيتضحك، وعد. حسن بغيظ شديد: لا يا راجل، ده أنا روحك هتطلع من الضحك. علي بابتسامة: سيبك منه يا حسن، مانت عارفه. قول بقى.
حسن بابتسامة: البت صابحة اتوحشتها جوي جوي، خطفتني بطولة لسانها. من ساعة اتحدد معاها مش عارفة أخرجها من دماغي أبداً. إيان بابتسامة: ومين سمعك. شرحة البت سماح وحشاني أوي، كان هاين عليا وهي بتبكي، أخدها في حضني وأنسيها كل حاجة. أحمد بابتسامة وضحك: هههههه، ده مش إحنا لوحدنا يا علي. إيان بابتسامة: قصدكم إيه؟ علي بابتسامة: أصل أنا وأحمد كنا لسه بنتكلم في الموضوع ده. بصراحة، البنات أثروا فينا أوي.
حسن بحدة: بقولكم إيه، إحنا عندنا أخوات بنات، خليكم فاكرين كده زين. إيان بجدية: طبعاً يا حسن، إحنا لو عايزين البنات دول يبقى في الحلال وبس، أنت تعرف عننا كده برضه. إيان بابتسامة وسعادة: المهم إن قلبنا انفتح ليهم، وده المهم. *** في المعسكر. كان آدم وتمارا بيتمشوا سوا. آدم بابتسامة: إيه، خايفة؟ مهمة تخوف مش كده؟ تمارا بارتباك وقلق: أكيد تخوف يا آدم، أخاف يحصلي حاجة، بابا مش هيستحمل.
آدم بابتسامة: بعد الشر عليكي، إن شاء الله هترجعي بالسلامة. متخافيش على نفسك، ده إنتي مع الدنجوان، أنا هحميكي بروحي. تمارا بابتسامة أمل: بجد يا آدم؟ آدم بنظرة ثاقبة: طبعاً بجد، وجد جداً كمان. يلا علشان منتأخرش على الطيارة. *** في معسكر الرجال. في غرفة ذياد. كان يقف بغضب جحيمي. ذياد: أنا مش بعتلك من ساعة، اتأخرتي ليه سعادتك؟ تمارا بغيظ شديد: الله، مش لما عرفت أهرب من آدم. ذياد بحدة: طب وآخرتها إيه نظامك؟
مش عارفة تنفذي اللي قولتهولك عليه؟ مش عارفة تحطيله أي حاجة تموته وتخلصينا منه؟ خلينا نشوف مصالحنا. تمارا بحدة: أنت فاكرني قاتلة؟ قاتلة زيك؟ ده أنت قتلت البنت اللي كنت هتموت وتتجوزها، ولا إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده. ذياد بحدة: والله اللي تزور تعمل أي حاجة علشان مصلحتها، ومتنسيش إن روحك في إيدي، ولا ناسيه إنك مزورة شهادة الثانوية العامة في ملفك؟
تفتكري لو حاجة زي دي اتعرفت، يا سيادة المقدم، ساعتها هتروحي في ستين داهية، ولا إيه؟ آه، لو كان كان ضبرتله حادثة، مش عارف طلع منها سليم إزاي. المهم خلصيني. تمارا بغضب: قولتلك أعمل أي حاجة إلا إني أقتل. ذياد بحدة: إنتي طبعاً عارفة انتي هتعملي إيه في السفرية دي. مستحيل أندروا يتقبض عليه، ده أهم عميل معايا، فاهمة ولا مش فاهمة؟ تمارا بقرف شديد: فاهمة، فاهمة. *** في فيلا ما.
كان يجلس على كرسيه المتحرك وهو يستمع إلى ذلك التسجيل بغيظ شديد وتوعد. كادر: كنت متأكد إنه هو اللي عمل كده، وضبرلي الحادثة وخلاني مشلول طول حياتي، وقتل أختي. آدم بابتسامة حزينة: أكيد لا يا كادر، بس متنساش إنك سافرت ألمانيا من زمان وسبتنا لحد ما أبوك وأمك بقوا يحسوا إنهم مخلفوش غيري. بس أهو أول ما حصلي اللي حصل، كنت أول واحد أجري عليه. بس كفاية عليك أوي كده، أنت طول ما أنت مكاني هناك، أنا هفضل مرعوب عليك.
كادر بسخرية: لا يا شيخ، أنا أشطر منك يا دنجوان الداخلية، يا اللي ماكنتش فالح غير إنك كل يوم تنام مع واحدة شكل. آدم بضحكة: ههههههه، أنت مش هتنسى بقى الموضوع ده؟ تبت لربنا والحمد لله، ربنا هيغفرلي. المهم لارا كويسة، وسمر وبابا؟
كادر بابتسامة: متقلقش، كويسين. أنا مش هرتاح غير لما أنتقم منهم، انتقام يشفي غليلي ويندمهم على كل اللي عملوه معانا. ووعد مني، مش هرتاح غير لما تقوم على رجلك وترجع الدنجوان آدم الجوهري مرة تانية، وأرجع أنا بقى رجل الأعمال كادر الجوهري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!