الفصل 2 | من 8 فصل

رواية دنجوان الداخلية الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,195
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في غرفه ادم .. كانت تمارا بتدفعه بغيظ وضيق من غروره وثقته. "لا يا ادم مش هتنجح في ده، احنا الستات متخلقناش علشان نكون خدامين ليك انت فاهم؟ وانا البنات دول هدربهم وهخليهم احسن منك يا ظابط أي كلام انت." ادم بغرور وعنجهية: "أنا ظابط أي كلام؟ امال انتي ايه يا بنتي؟

انتي داخلة بالواسطة، وخلّيكي عارفة أن انتي ليكي وقت محدد مع البنات دول والباقي بتاعي أنا. البنات دول كائنات رقيقة عندهم حاجات كتير نفسهم يعملوها غير إنهم يتسلقوا الجبال يا تمارا." خرجت تمارا وهي في قمة غيظها، بس لا تمارا مش سهل تستسلم. مشيت وهي مصممة إنها هي تتفوق عليه وتغلبه. قعد ادم في غرفته وافتكر كلامه مع البنات أول يوم ليهم في المعسكر.

كانوا قاعدين البنات في جنب لوحدهم بخوف وارتجاف من تلك التدريبات الشاقة. طبعًا ادم بذكائه شاف في عيونهم ده. "مالكم في إيه؟ نور بخوف وقلق: "بصراحة يا ادم باشا، احنا خايفين. الموضوع طلع صعب أوي." ادم بحده: "ولما هو صعب قدمتوا ودخلتوا ليه؟ مروه بحزن شديد:

"مش بمزاجنا يا ادم باشا. احنا الأربعة ولاد عم وصعايدة، وللأسف لا أبويا ولا عمي خلفوا ولد، وسعادتك عارف بقا الولد إيه في الصعيد. علشان كده رمونا الرمية دي علشان نعوض النقص اللي عندهم." ادم باستغراب: "يعني إنتوا جاين هنا غصبن عنكم؟ سماح بحزن شديد: "أيوه يا سعادة الباشا. احنا كنا بنات عاديين جدًا، أحلامنا كانت بسيطة جدًا." ادم بجدية:

"خلاص متخافوش، أنا مش هغصب عليكم حاجة. تقدروا تتصرفوا براحتكم. أما أهاليكم دول أنا ليا تصرف تاني معاهم. اعتبروني أخوكم اللي هيحميكم بروحه." صابحه بأمل: "بجد يا ادم باشا؟ ادم بابتسامة ساحرة: "طبعًا بجد. احنا هنا واحد، وأنا هعمل المستحيل علشان اخليكم تعيشوا الحياة اللي نفسكم فيها. أنا ماليش إخوات بس من دلوقتي بقا ليا. معسكر."

ليرا في عيونهم الفرحة والاطمئنان، ليبتسم بخفة ويشعر بحزن على تلك الحالات التي تتكرر. ماذا يوجد في الرجل لكي يهمشوا الفتيات بتلك الطريقة؟ "ماشي يا حضرة الظابط تمارا. على العموم أنا بعشق التحدي." في الجانب الآخر. في معسكر الشباب. كان يتدرب ذياد بعنف شديد، فهو قائد معسكر الشباب، ويكن كل الكره والحقد ل ادم، ليسير سليم تلميذه وذراعه اليمين. "كل الأخبار اللي وصلتلك صح يا كبير؟

الظابط تمارا مسكت معسكر البنات بدل ادم، بس ادم لسه موجود." ذياد بحده: "طبعًا لازم ادم يكون موجود. ادم خلاص من ساعة اللي حصل وهو بقا حاسس إن روحه في المكان ده. بس قولي الظابط تمارا دي فرسة كده ولا أي كلام؟ سليم بابتسامة: "الا فرسة سعادتك، دي صاروخ. بس اللي عرفته إن هي في عدواه وتحدي بينها وبين ادم." ذياد بنظرة خبيثة: "حلو الكلام ده. يبقى لازم نرحب بالظابط تمارا ونعزي ادم باشا على هزيمته." على الجانب الآخر…

كان يجلس ايان وهو يدون ذلك الشعر، ليقترب منه علي بابتسامة. "ايه يا عم الشاعر؟ نفسي اعرف انت بتكتب كل الشعر ده لمين؟ ايان بابتسامة: "للبنت اللي هسلم قلبي ليها إن شاء الله." احمد وهو يخرج من تحت السيارة باشمئزاز: "أباه عليك مالك كده ياض؟ طري كده. الحريم ياض ميحبوش الواد الطري، يحبوا اللي يشكمهم شكم كده." ايان بضحك: "هههه ده ما ضربها بفاس أحسن يا احمد." حسن بابتسامة:

"ههههه الله يكون في عونها اللي هتقع فيك يا واد يا احمد." علي وهو يجلس بتعب شديد: "أووف! حلق لكل المعسكر، أما تعبت." حسن بجدية: "ربنا يقويك يا أخويا. الا قولولي يا عيال مين مثلكم الأعلى كده؟ ايان بابتسامة: "بصراحة أنا مثلي الأعلى ادم الجوهري. كان نفسي يكون هو اللي معانا هنا، كانت فيه حاجات كتير اختلفت." ذياد بحده: "وايه كمان يا سي ايان؟ تحب أمشي أنا يا أخويا وهو يجي مكاني؟ حسن بقلق وارتباك:

"هو ميقصدش يا ذياد باشا. احنا ملناش بركة إلا أنته برضه." ذياد بحده: "طب يالا بقا يا نحنوح. عايز كل المعسكر يكون زي الفل. تنضفه كله. يلا يا أخويا خلي ادم باشا بقا ينفعك. يلا." سليم بسخرية: "ادي آخرتها. بس على ذياد باشا سيد الكل." ايان باحتقار: "ده عشان انت الدلدول بتاعه اللي ماشي وراه زي الكلب." حسن بجدية: "يلا يا جماعة كل واحد يشوف وراه إيه. يلا." من أمام الفتيات. كانت واقفة تمارا بعصبية وضيق.

"اسمعوا بقا. أنا شغل الاستهبال ده ميمشيش مع تمارا محمود. الدلع اللي كنتوا فيه خلاص بطل من النهارده. كله هيتغير." ادم بجراءة واستفزاز: "بصراحة يا سيادة المقدم، اللي المفروض يتغير هو ملابسك الداخلية. وبصراحة اللون الأحمر ده بيعملي حساسية." تمارا بخجل وارتباك: "انت بتقول إيه؟ ادم بهمس في أذنها: "اللي بقولك عليه. البدلة شفافة أوي يا سيادة المقدم، بس بصراحة اللي فاجئني إنك بتلبسي حاجات من دي زي البنات وكده."

تمارا بغيظ واحراج: "انت وقح." لتسرع إلى الداخل تحت ضحكاته الساحرة. ادم بابتسامة ووسامة طاغية: "عاملين إيه يا بنات؟ الفتيات بابتسامة وحب لذلك الوسيم: "الحمد لله يا دنجوان." ادم بابتسامة: "التدريب وقته انتهى. ودلوقتي وقتي أنا." في المعسكر…. كانت تسير تمارا بعدما بدلت ملابسها بغيظ، لتنصدم من هؤلاء وماذا يفعلون، لتصرخ تمارا بغيظ شديد. "ايه اللي بيحصل ده؟ نور وهي ترمي المعلقة التي تطبخ بها بغيظ شديد: "جرى إيه يا ولية؟

سرعتينا؟ هو انتي معندكيش غيرنا في أم المعسكر ده؟ انتي من صبحية ربنا مبهدلانا معاكي. نط ونطينا، اطلعوا على الحبل، طلعنا. ناقص شوية كمان وهتقولينا امشوا على السقف زي البرص. اطلعي من نفوخي خليني أعمل للراجل اللقمة." مروه بغيظ وهي قاعدة على التشطيب: "والله عندك حق يا نور. دي كانت جاية هباب. انتي فاكرانا صيع ولا إيه يا سيادة الرائد؟ احنا ورانا حاجات قد كده. ووسعي كده عشان أنشر بدلة دنجوان قلبي." سماح بحركات راقصة:

"ماتيجي معايا يا حضرة الظابط تمارا. والله الرقص اللي هينفعك. تعالي بس." صابحه وهي تضع الشاي بحدة: "تعالي تعالي يا ست تمارا. اعدلي دماغك بكوباية شاي. أصل الراجل بتاعنا نايم شوية وهيصحى والمولد ده هيتفض." تمارا بحدة وجنون: "أنا مش فاهمة حاجة. راجل مين اللي بتتكلموا عنه؟ انتوا متجوزين ولا إيه؟ نور باستفزاز: "ههههه تقدري تقولي كده. احنا الأربعة كده بنتشارك في راجل واحد." سماح بغمزة:

"لا ومش أي راجل. ده البوسة منه بتمنها." مروه بخبث ومكر: "آه والله. ولا ضحكته يا أبويا بتوديني في عالم تاني." تمارا بجنون وحدة: "انتوا قصدكم مين؟ ادم الجوهري ده؟ كلام فتحية صح بقا؟ ده مسيطر عليكم بيعملكم برمجة كده إزاي؟ ليجتمعوا بجانب بعض بخبث ومكر: "أبدا. بيدوس على قلبك بيعمل لنا start." تمارا بغيظ شديد: "وماله؟ أنا بقا هبلغ وزير الداخلية ويكتب تقرير كل ده." نور بضحك:

"ههههه كان غيرك أشطر يا دكتورة. كان لسه هنا من يومين هو والسكرتيرة بتاعته. دخلت مع ادم باشا. طلعت بتقرير عجب محدش يعرف يكتبه غير ادم باشا." سماح بابتسامة وغمزة: "أيوه يا بنت يا نور. التقرير كان معلم على شفايفها. ههههه." تمارا بغيظ شديد: "لا دي زادت أوي. أنا هروح للباشا ده. إيه التهريج ده." سماح بغمزة وخبث: "شكلها كده عجبها التقرير وعايزة واحد. ههههه." ليضحكوا جميعهم. في غرفه ادم …

كانت تسير تمارا وهي تنظر باستغراب شديد. "أيده برفان وبادي لوشن وشاور؟ أنا داخلة أوضة ظابط بوليس ولا أوضة هيفاء وهبي." لتنظر إلى ذلك النائم بعمق، لتحاول إفاقته بغيظ شديد. "ادم باشا." ادم بنعاس شديد: "هههه ي بت ي سماح قولتلك بغير من شعر صدري ي بت." تمارا بغيظ شديد: "إيه الوقاحة دي؟ انت يا سعادة الباشا." ادم وهو يفتح عينيه تدريجيًا: "هو انتي؟ نعم؟ عايزة إيه؟ تمارا بغيظ:

"الهوانم بره سيبين التدريب وعاملين يطبخوا ويغسلوا ويعلموا شاي لسعادتك." ادم ببرود واستفزاز لها: "وانتي إيه اللي مزعلك في حاجة زي دي؟ ما وقت للتدريب خلص. لو مضايقة، قاعديهم هما واعملي انتي." تمارا بحدة وجنون: "نعم يا أخويا؟ انت فاكر نفسك مين؟ أنا عايزة أعرف انت بتعملهم إيه ها؟ إزاي الأربعة خاضعين ليك بالطريقة دي؟ ادم بابتسامة استفزازية: "هما بيعتبروني جعفر العمدة. متشغليش بالك انتي." لينا برقة ودلع: "ادم باشا ازيك."

ادم بابتسامة وغمزة: "أوعى الحلويات. يلا يا أختي شوفي وراكي إيه. اتفضلي خليني أقعد مع العسلية دي." تمارا بغيظ شديد: "ماشي يا ادم. رفدك من الوظيفة دي هيكون على إيدي." في المعسكر. تمارا وهي تدفع كل شيء بحدة وغيظ. "يلا يا بت انتي وهي على للتدريب. جو الحاج متولي ده مش هنا. واوعوا تفتكروني بنت ناس. أنا صايعة أوي فاهمين؟ واتفضلوا على المراقبة. انتوا الأربعة بالذات ليكم عندي معاملة خاصة. يلا." نور بصدمة:

"لا حول ولا قوة إلا بالله. الولية اتجننت." في مكتب اللواء حسان. كانوا يجلسون وهم ينظرون لبعض بنظرات خبيثة، كل منهما يريد التفوق على الآخر. اللواء حسان بصدمة وهو يمسك تقرير تمارا: "ايه ده يا تمارا؟ طريقة عمل البيتزا؟ ادم بضحك: "ههههه طفسة. همها على بطنها بس سعادتك." تمارا بضحكة ساحرة وعالية: "ههههه." ليضحكوا سويا، فكل منهما قد وقع الآخر، لكنه فخ مضحك للغاية. ليلاً…

كانت تجلس تمارا وهي تشعر بالبرد القارس، ليقترب منها ادم وهو يحمل كوب ساخن من الكاكاو. "امسكي ده هيدفيكي." تمارا بجدية: "شكراً." ادم بابتسامة: "العفو. عن إذنك." تمارا بفضول شديد: "مين سلمى اللي اسمها على السلسلة اللي في رقبتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...