حسنية بفزع رهيب: مستحيل حاتم... يبتسم لها حاتم بسخرية. فتبلع حسنية ريقها بصعوبة... ورعب... وترتجف خوفًا منه. حاتم بسخرية: إيه مالك شوفتي عفريت أمامك... تتلعثم حسنية في الكلام: أنااا أناااا أناااا. حاتم بعيون مشتعلة بالغضب الناري فيُرعب فيجعل حسنية تنتفض رعبًا في مكانها... ويسحبها من يدها بقوة ويخرجها من السيارة ويلقي بيها أرضًا حتى تصبح تحت قدمه...
حاتم: بقى كده يا حسنية بتتجرئي على لمسة ستّك وتاج راسك نادية حسابك معايا سواد... ترتمي حسنية على قدمه متوسلة وراجية الرحمة... حسنية: أبوس رجلك ارحمني اللي وزرتني هي الست فوقية وبنتها... يمسك يدها ويجعلها تنهض من. حاتم بضيق: بلاش الذل ده والمسكنة دي مش بتأكل معايا ومبحبش أذل ست ولا أضربها حتى لو كانت حيوانة... اسمعيني لو عايزة تتفادي غضبي يبقى تنفذي اللي هقولك عليه. حسنية بفرحة ولهفة: اللي تامر بيه يا حاتم بيه...
حاتم بخبث: أحبك وأنتِ مطيعة بصي يا قطة أنتِ هتروحي للحربائية وتعيشمها إنك نفذتِ طلبها وتخليها تيجي واخلعي أنتِ... حسنية: حاضر وتجري حتى تنفذ ما أمرها بيه... يلتفت حاتم لنادية بحب ولهفة ويدخل للسيارة ويجلس بجانبها وينزع عنها الغطاء ويقبل جبهتها بحب أخوي وشوق كبير. حاتم: ينعل أبو الظروف اللي بعدتني عنك وحرمتْني منك... يا حبة قلبي أنتِ... وانطلق بسيارة لبيت هارون...
بعد ما خبر جدته بكل ما حدث وأخبرها إن نادية سوف تعود لبيت زوجها لأنه أمان... وصل لبيت هارون وحمل نادية لغرفتها ليصطدم بحورية وهو يفتح الباب كانت خارجة من الغرفة فصرخت بعلو صوتها... ففزع حاتم وجز على سنانه بغيظ: اسكتي الله يخربيتك هتودينا في داهية! ودفعها لداخل الغرفة... وأغلق الباب... فوقعت حورية على الأرض ومازالت تصرخ: حرامييي الحقوني... يا ناس!
يضع حاتم نادية على السرير ويتجه لحورية ويأتي من خلفها ويضع يده على فمها ويطوقها بقوة ويهمس في أذنها... بصوت مخيف... حاتم: اخرسي أحسن لكِ... لكن حورية تتغيظ منه وتدوس على قدمه بقوة فيتركها ويصرخ: آه يا رجلي منك لله يا مفترية... فتجلب الفازة وتضرب به على رأسه فيسقط مغشيًا عليه فتنظر إليه حورية وتصعق: يا نهار أسود ده حاتم أخو نادية! حورية بحيرة: أعمل إيه يارب! وفجأة الباب يُخبط والجميع اتجمع على صوت صراخها وفضلت
تلف حول نفسها وهي محتارة: أعمل إيه بس ياربي... أروح فين أوديه فين... وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!