الفصل 6 | من 8 فصل

رواية دواء قلبي الفصل السادس 6 - بقلم سلمي عبد الجليل

المشاهدات
17
كلمة
1,783
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وهي بتديله العلاج لفت نظرها حاجة في رقبته من تحت عظمتي الترقوة، وكانت حرف N زي ما يكون محفور. ندى في نفسها: للدرجة دي حافر حرف اسمها على قلبه، ياااه على الحب. فضلت قاعدة جنبه عشان لو احتاج حاجة، وسيف كان غاط في نوم عميق. صحى مفزووووع، وكان عمال يخبط على السرير بكل قوته. ندى اتخضت وراحت بسرعة عليه وفضلت تهديه. ندى: اهدى، في إيه؟ هو كان عمال يشاور بإيديه بعشوائية ودموعه بتنزل.

ندى: طب اهدى يا أستاذ سيف، يا إني الدكتور مش هنا، اهدى اهدى. وبعدها سألته: انت شفت كابوس؟ سيف هز دماغه بـ "آه"، ودموعه بتنزل على وشه بكثرة. ندى: طب اهدى، ده مجرد حلم، اهدى يا أستاذ سيف. سيف لقى نفسه بيحضنها ودموعه فضلت تنزل بغزارة. ندى حاولت تبعد لكنه كان متمسك بيها جداً وفضل يعيط لحد ما نام وهو في حضنها وسكن على كتفها. وهنا بتنطبق مقولة "دواء قلبي". نزلت دماغه على المخدة ورجعت قعدت على الكرسي تاني.

ندى بتفكير: يا ترى شفت إيه يا أستاذ سيف خلاك تصحى مفزوع بالشكل ده؟ خيراً إن شاء الله، ربنا يقومك بالسلامة ويريح بالك وقلبك ويرجعلك النطق تاني وترجع أحسن من الأول بإذن الله. ندى فضلت قاعدة لحد ما نوبطشيتها خلصت واستلم مكانها محمود الساعة تمانية صباحاً. عمرو ومحمد وسجا ومنى جم الساعة تسعة لقوا سيف نايم ومحمود قاعد معاه في الأوضة. سجا: لو سمحت يا أستاذ، هو أخباره إيه دلوقتي؟

محمود: أحسن الحمد لله، هو بياخد علاجه في معاده، وله علاج الساعة عشرة إن شاء الله هصحيه ياخده ويفطر. محمد: حالته كانت مستقرة امبارح يا ابني. محمود: أيوه الحمد لله، أنا زميلتي ندى هي اللي كانت معاه وبتقول إنه أخد علاجه ونام. وهنا بنعرف إن ندى محكتش أي حاجة لمحمود عن اللي حصل، وده لسبب هنعرفه بعدين. محمد: ربنا يتم شفاك على خير يا ابني ويقومك بالف سلامة يا رب. كلهم: يا رب. فضلوا قاعدين لحد ما الساعة جت عشرة.

محمود قام عشان يصحيه. سجا قالت له: لأ، أنا هصحيه، هو بقاله زمان نايم وبقالى زمان مصحيتوش ولا هزرت معاهم. محمد: مش هينفع يا سجا هزار، هو تعبان يا حبيبتي، الهزار ده كان في البيت لما كان كويس. سجا: همم يا بابا. عمرو: خلاص يا عمي سيبها، هو أخوها وواحشها. محمد: خلاص يا بنتي صحيه. سجا قربت منه وابتدت تصحيه: يا سيفو اصحى بقى، عايزة شوكولاتة. وتبصلهم وتضحك وتقولهم: هيصحى يهزقني دلوقتي زي كل مرة.

وبصت لسيف: يا سيفو اصحى بقى يا ابني، كل ده نوم، ده انت كسول، صاحبك عندنا من بدري وصدعلنا دماغنا. في الوقت ده عمرو اتجه ناحيتهم وقال بزمجرة مصطنعة: أناا محصلش ده، أنا هادي خالص يا سيفو، أختك ظلماني. سجا ضحكت: محصلللش يا باشا، هو اللي مصدعنا. سيف فتح عينيه لقى سجا بتضحك، بص جنبها لقاها بتضحك لعمرو وهما الاتنين بيصحوه. حس بوجع أوي في قلبه، بس هو مقرر إنها هتبقى أخته، أخته وبس. عمرو بص لقى سيف صحي ومبتسم،

قام ضاحك وقال: يا أختي حلوة وهي صاحية كده وبتضحك، يا ناس، والنبي صاحبي ده جمر. سيف خبطه في إيده بخفة، وبعدها بص لسجا وبرق لها. سجا بخوف مصطنع: أنا عملت إيه يا معلم، بتبرقلي ليه؟ الحقيني يا مامي، سيف بيبرقلي. كلهم ضحكوا على طريقتها دي، وعمرو قام سيف عشان يقعد وياخد العلاج. محمود قرب منه وأداله علاجه. محمود: عن إذنكم، هخرج أنا دلوقتي، هو كده أخد علاجه، أسيبكوا عشان تاخدوا راحتكم. محمد: متشكرين يا ابني.

محمود: على إيه يا عمي، ده واجبي، عن إذنكم وخرج. منى راحت حضنت سيف وقالت: حبيب قلبي، أنت أحسن النهارده. سيف هز دماغه بـ "آه". وبعدها خرج من حضنها وبص لعمرو. عمرو: هاه؟ في حاجة يا حبيبي؟ شاور إنه محتاج ورقة وقلم. عمرو نزل جاب كراسة وقلم وطلع. سيف ابتدى يكتب ببطء لأنه بقاله فترة مكاتبش، وإيديه كانت بتترعش. كتب له إنه عايزه هو وسچا يقرأوا الفاتحة النهارده. عمرو بصله بصدمة.

فسيف كتب: عشان خاطري أنا كده هبقى مبسوط، صدقني أنا كنت السبب في تأخير كل حاجة، فـ عشان خاطري تقرأوا الفاتحة وتنزلوا النهارده بالليل تجيبوا الشبكة وتلبسوهالها يا عمرو عشاني. عمرو: يا سيف، مش هينفع، أنت تعبان. وبص لمحمد وقال: تعالى يا عمي شوف سيف. محمد راح وشاف اللي مكتوب. محمد: لأ طبعاً يا سيف، أما تخف وتقوم بالسلامة نبقى نعمل اللي انت عايزه.

سيف كتب: أنا كده هبقى مرتاح، وبعدين ده أنا بقولكوا عشان خاطري، أي ده طلع مليش خاطر. عمرو: أنت خاطرك غالي أوي يا سيف وأنت عارف ده كويس، بس حقيقي مش هينفع. سيف كتب: لو عايز تثبتلي إني فعلاً خاطري غالي، اعمل اللي أنا طلبته. عمرو بص لمحمد بحيرة. سيف قام كاتب: عشاني يا بابا، اعمل زي ما قولتلكم. محمد: حاضر يا ابني، إحنا هننزل بالليل نجيب دبلتين ونيجي هنا ونقرأ الفاتحة هنا وأنت تبقى حضرت، وبدون زغاريط ولا أي حاجة من دي.

سيف هز راسه بالموافقة. عمرو: ولو إني مش عايز ده، بس ماشي يا سيف عشان خاطرك. سجا جت من وراهم: وهو أنا مليش رأي؟ محمد: خير يا سجا؟ سجا بدموع: أنا مش هعرف أعمل أي حاجة وأخويا تعبان كده. سيف شاور لها جت وقفت جنبه وكتب: أخوكي هيبقى مبسوط أوي لو عملتي اللي هو عايزه. سجا: لأاا، مش هعمل كده. سيف كتب: يا سجا عشان خاطري، أنا هبقى مرتاح كده، مش انتي عايزاني مرتاح؟ أنا هبقى مرتاح كده. سجا: اللي تشوفه يا سيف.

سيف كتب: أختي المؤدبة، هجيبلك بوكس شوكولاتة. سجا ضحكت: مش هيتضحك عليا، لاا. وكلهم ضحكوا. منى: يلا فطارك يا حبيبي. سيف كتب: مش جعان يا ماما دلوقتي. منى: لأ، كده تزعل ماما، يلا يا سجا هاتي الأكل يا حبيبتي وأنا هاكله بإيدي. سجا جابت الأكل وفضلت تاكله لحد ما بعد بؤه. منى: إيه يا سيف، أنت مأكلتش حاجة؟ سيف كتب: لا، أنا شبعت، لو أكلت هتعب، الحمد لله كده كويس. منى: ده مش أكلك يا حبيبي.

عمرو: يا طنط، احمدي ربنا، هو كده أكل الحمد لله، شوية وناكله تاني. منى: ماشي يا ابني. وفضلوا قاعدين سوا لحد الساعة ما جت خمسة. محمود دخل. محمود: العلاج يا أستاذ سيف، معاده، يلا، وفي محلول هيتركب دلوقتي. سيف أخد علاجه والمحلول محمود ركبهوله وهما فضلوا قاعدين معاهم. محمود: دلوقتي معاد الغدا، لازم ياكل دلوقتي. منى: هاتي الأكل يا سجا. محمود: مينفعش غير أكل المستشفى.

منى: الدكتور كتب لي الحاجات دي، هعملهاله وهياكل منها، إلا هو فين الدكتور؟ محمود: الدكتور في مؤتمر في السويس النهاردة، بس متقلقيش، هوفهمني كل حاجة وهييجي يشوفه بكرة إن شاء الله. منى: إن شاء الله. وبدأت في إنها تاكل سيف لحد ما بعد بؤه برضو وكتب لها إنه شبع. الساعة جت سبعة، سيف شاور لعمرو وكتب له: يلا خد ماما وبابا وسجا وروحوا اعملوا اللي قولتلكم. عمرو: مش النهاردة بقى؟

سيف كتب له: يا عمرو، أنا قولت النهاردة، يلا روحوا وحالا البسوا وهاتوا الحاجة وتعالوا. عمرو: ماشي يا سيف، أنا مش عارف إصرارك ده، قدامنا الوقت طويل. سيف كتب: متجادلش بقى، يلا اسمع الكلام وانت ساكت. عمرو: ماشي يا أخويا. واخد محمد ومنى وسجا ومشيوا. البيت عند محمد. سجا: ألبس إيه يا ماما؟ منى: اللي يريحك يا حبيبتي. سجا: هلبس الفستان البيبي بلو، سيف كان جايبهولي وكان عاجبه أوي عليا وقالي سيبه لخطوبتك.

(سيف وقتها كان يقصد خطوبتهم هما مش خطوبتها هي وعمرو، ولكن للقدر رغبة أخرى) منى: ماشي يا حبيبتي، البسيه. سجا دخلت لبست، ومنى ومحمد جهزوا، وعمرو هو كمان جهز وكلم محمد وراحوا للجواهرجي. عمرو: اختاري اللي تحبيه يا سجا، واللي تطلبيه هييجي. سجا: اختار على ذوقك وأنا عادي، اللي تجيبه أنا موافقة عليه. وابتدوا يجيبوا الدبلة بتاعتها، وبعدها راحوا جابوا دبله عمرو، واخدوهم في العلبة وركبوا عشان يروحوا لسيف. المستشفى عند سيف.

كانت النبطشية بتاعت محمود خلصت وجه دور ندى. دخلت لقت سيف قاعد حزين. راحت جنبه على الكرسي: أستاذ سيف، أنت كويس؟ سيف كتب لها إنهم هييجوا كمان شوية. بعدها جم عمرو دخل حضن سيف، وكذلك محمد ومنى. وسجا كانت بره، ولكن أول ما دخلت كانت في غاية الجمال، الفستان حلو أوي عليها. وقتها سيف اتصدم إنها لبست الفستان اللي المفروض كان يبقى لخطوبتهم، ودموعه كانت بتنزل وهو مش حاسس بيها. وبعدها…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...