الفصل 3 | من 8 فصل

رواية دواء قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي عبد الجليل

المشاهدات
18
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

قام سيف، جاب هدومه ودخل الحمام عشان ياخد دش. وهو في الحمام، الصابونة وقعت من إيديه. اتحرك يجيبها، وقع على حرف البانيو وفضل ينزف. عمرو فضل يتصل عليه ومش بيرد. قرر إنه يروح له البيت. راح، فضل يخبط عليه محدش بيرد. افتكر إنه معاه المفتاح، فتح ودخل. راح على أوضته ملقاهوش. راح خبط على باب الحمام، محدش رد. فتح الباب لقى سيف مرمي على الأرض وبينزف. عمرو: سييييف!

جرى عليه وشاله من على الأرض. قلع الجاكيت بتاعه ولفه على دماغه، وقام نازل. وهو نازل، قابل محمد. محمد بزعر: سيييف! إيه اللي حصل يا عمرو؟ عمرو ودموعه مغرقة وشه: معرفش يا عمي، بس ننزل نحطه في العربية ونروح بيه المستشفى. أنا خايف ليحصله حاجة، هو نزف كتير أوي. محمد وعمرو نزلوا تحت وخدوه في عربية محمد. عمرو فضل قاعد معاه في الكنبة اللي ورا، ومحمد سايق بأقصى سرعة لحد ما وصلوا المستشفى.

عمرو شاله، نزله من العربية. ومحمد دخل نده على الممرضين وجاب ترولي وراح لعمرو. حطوا سيف على الترولي ودخلوه أوضة العمليات. عمرو ومحمد فضلوا واقفين بره. عمرو عمال يخبط دماغه في الحيط، ومحمد قاعد وحاطط إيديه على دماغه ودموعه مغرقة وشه. سچا رنت على محمد مردش. أول مرة، التانية رد وحاول يعدل صوته. سچا بقلق: بابا، انت اتأخرت كدا ليه؟ دا انت قولت هتنزل تجيب حاجة من السوبر ماركت وتيجي. انت كويس؟ محمد

صوته كان باين إنه بيعيط: لا ي حبيبتي، مفيش حاجة. أنا كويس. واحد صاحبي في المستشفى، فهأتأخر شوية. سچا اطمنت إن باباها كويس: الف سلامة عليه. ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة يا رب. خلي بالك من نفسك يا بابا. محمد: ماشي ي حبيبتي، مع السلامة. سچا: مع السلامة. محمد قفل، وبعدها راح جاب عمرو من جنب الحيط وأخده في حضنه. عمرو بعياط: الدكتور بيقولي نزف كتير وحالته صعبة. ممكن يروح مني في ثانية.

محمد طبطب عليه وقال: لا، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. ابني هيفوق وهيبقى كويس. عمرو: يارب يا عمو، يارب. فضلوا قاعدين أربع ساعات، وبعدها الدكتور خرج. جروا عليه. محمد بلهفة: دكتور، ابني عامل إيه؟ عمرو: فاق، النزيف وقف. الدكتور: اهدوا يا جماعة، خير إن شاء الله. الحمد لله وقفنا النزيف، بس هو دخل في غيبوبة لأنه فقد دم كتير أوي. بس متقلقوش، هو هيبقى كويس إن شاء الله. محمد: يعني في أمل يفوق من الغيبوبة يا دكتور؟

الدكتور: مفيش حاجة بعيدة عن إيد ربنا. إحنا ندعيله بس يقوم بالسلامة. عمرو: ينفع نشوفه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف مش هينفع النهارده. بكرة إن شاء الله، وبعدين وجودكوا هنا ملوش أي داعي ومش هيفيد بحاجة. يا ريت تروحوا ترتاحوا، وبكرة إن شاء الله تيجوا وتقدروا تشوفوه. عمرو: روح ارتاح انت يا عمي، وأنا هفضل هنا عشان لو احتاجوا حاجة. محمد: لا، أنا مش همشي وأسيب ابني.

عمرو: يا عمي، أرجوك افهمني. روح ارتاح وأنا هنا أهو مش هسيبه، عشان خاطره. روح ارتاح وتعالى بكرة الصبح، وعشان سچا وطنط منى ميقلقوش. محمد بتنهيدة: ماشي يا ابني. لو احتاجت أي حاجة كلمني، وأنا هاجي بكرة بدري. محمد ساب عمرو وروح البيت. أول ما دخل، سچا جرت عليه. سچا: بابا، اتاخرت كدا لي؟ وفين سيف؟ لسه مرجعش من الچيم لحد دلوقتي؟ محمد حاول يتماسك قدام بنته وقال: سيف مش في الچيم. سچا بتعجب: اومال فين؟

محمد حكالها اللي حصل وهو بيبكي. سچا وقعت على الأرض، اغمى عليها من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...