نظرت خديجة إليه ثم تحدثت بمزاح مردفة: "وليد بطل هزارك دا، انت عارف إني مش بحب الكلام دا، يلا قولي في إيه." وليد بدموع: "خديجة أنا مش بهزر، أنا خونتك." اقتربت خديجة منه أكثر ثم تحدثت مردفة: "انت بتهزر صوح... انت بتهزر، أنا عارفاك يا وليد، مستحيل تعمل أكده، مش هتخوني، انت بتحبني، مش هتعمل أكده." وليد بدموع: "والله غصب عني... والله العظيم غصب عني، أنا معرفش دا حصل إزاي، سامحيني."
نظرت خديجة إليه بصدمة. فجأة هو ليمسك يديها، ولكنها انتفضت فجأة من مكانها وتحدثت بفزع مردفة: "أوعى تلمسني... أوعى تحط إيدك عليا مرة تانية، فاهم." وليد بحزن: "خديجة والله غصب عني، بالله عليكي اسمعيني." خديجة ببكاء شديد: "اسمعك؟ هو لسه في كلام يتجال أكتر من أكده؟ هتجولي إيه؟ أنا مش عايزة أعرف حاجة، حتى مش عايزة أعرف مين اللي خونتني معاها... بس هي حاجة واحدة اللي عايزة أعرفها... أنا قصرت معاك في إيه؟ غلطت معاك في إيه؟
أنا عملت إيه عشان أستاهل تعمل فيا أكده." وليد بدموع: "ولا أي حاجة والله... انتي معملتيش حاجة ولا تستاهلي مني إني أعمل أكده." خديجة ببكاء وصراخ: "امال عملت أكده ليه؟ خونتني ليه؟ واستنى خونتني إزاي؟ عرفت واحدة غيري يعني بتكلمها... بتحبها؟ نظر وليد إليها ثم أومأ رأسه بحزن. فتحدثت هي بصدمة مردفة: "يا نهار أسود... يا نهار أسود... انت مش بتتكلم ليه؟ انت كنت مع واحدة... لمست واحدة غيري؟
دا أنا كل دا وكنت فاكرة إنك اتعرفت على واحدة وبتتكلموا... اسمع الساعة خلاص داخلة على 6 الصبح، نص ساعة وهصحي الولاد يروحوا المدرسة، وبعدها هلم هدومي وأمشي من أهنيه، وهتكلم مع الولاد بعد ما يرجعوا بهدوء وأقول لهم إننا هننفصل بالمعروف وهيجوا يعيشوا معايا، ولما يحبوا يشوفوك في أي وقت، مش همنعهم عنك." وليد بلهفة: "لأ بالله عليكي يا خديجة، انتي بتجولي إيه؟ أنا آسف عشان خاطري بلاش تسبيني... بلاش خاطري عشان خاطر ولادنا."
خديجة ببكاء: "ياريتني كنت أقدر أعمل حاجة، أنا ممكن أسامحك في أي حاجة ما عدا الخيانة، هطلع دلوقتي ولحد ما الولاد يمشوا، بلاش نحسسهم بحاجة." ألقت خديجة كلماتها ثم خرجت من الغرفة ودخلت إلى الحمام وظلت تبكي بشدة. أما عند وليد، كانت حالته سيئة جداً، فأخذ هاتفه واتصل بسامح الذي أجاب بنعاس مردفاً: "وليد في إيه؟ وليد بلهفة: "سامح خديجة عايزة تسيب البيت." نهض سامح من مكانه ثم تحدث بقلق مردفاً: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ في إيه؟
وليد بحزن: "أنا خونتها مع صفاء وجولتلها وهي هتسيب البيت وهتمشي أول ما الولاد يروحوا المدرسة." سامح بحدة: "الله يخربيتك، جولتلك بلاش تروح، كنت عارف إن دا هيحصل، أنا جاي دلوقتي أنا ورانيا." ألقى سامح كلماته ثم أغلق الهاتف. فأستيقظت رانيا وتحدثت بنعاس مردفة: "في إيه يا سامح؟ مين بيتصل؟ سامح بتوتر وضيق: "رانيا لازم نروح لخديجة دلوقتي." رانيا بلهفة: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ اختي كويسة؟ في إيه؟ الولاد أو وليد حصلهم حاجة؟
سامح بضيق: "لأ خديجة عايزة تسيب البيت." رانيا بدهشة: "نعم؟ ليه؟ سامح: "قومي دلوقتي البسي، وفي الطريق هحكيلك." أما عند خديجة، كانت تضع الساندوتشات في الحقائب. فأقترب تامر من والدته وتحدث مردفاً: "ماما عينك حمرا أكده ليه؟ خديجة بابتسامة مزيفة: "لأ يا حبيبي عشان بس منمتش كويس." أمنية: "ماما هو بابا لسه نايم ليه؟ مش كان بيصحي معانا؟ خديجة بضيق: "معلش يا حبيبتي هتلاقيه تعبان."
دخلت أمنية إلى غرفة وليد فوجدته يجلس على الفراش ويضع يده على وجهه بحزن شديد. فأقتربت منه وتحدثت بلهفة مردفة: "بابا مالك؟ نظر وليد إليها ثم ابتسم مردفاً: "مفيش يا حبيبتي، أنا شكلي جالي برد، متخافيش." أمنية بقلق: "شكلك تعبان جوي." وليد: "لأ يا حبيبتي أنا كويس الحمد لله... خدي مصروفك أهه." ركض تامر إليه ثم تحدث مردفاً: "وأنا يا بابا؟ احتضن وليد تامر ثم تحدث مردفاً: "خد يا حبيبي وخلوا بالكم من نفسكم."
قبّل تامر على وجهه ثم ذهب إلى الخارج وخلفه أمنية. وجهزت لهم خديجة كل شيء ثم ذهبوا إلى المدرسة. فدخلت خديجة إلى غرفتها وجاء وليد ليتحدث، ولكنها أشارت له بالخروج بدون أن يتفوه بحرف واحد. وبعد دقائق سمع صوت طرقات الباب. فتوقع أن يكون سامح، ولكن وجد والدته وتتحدث مردفة: "حبيبي مالك؟ أمنية بتقولي إنك تعبان، في إيه؟ شكلك فعلاً تعبان جوي، وفين خديجة؟ وليد بأحراج: "خديجة جوه في الأوضة، عايزة تمشي وتسيب البيت." زينب بفزع:
"واه واه ليه أكده؟ دي عمرها ما عملتها فيك." اقتربت زينب من الباب ثم طرقته، ففتحت خديجة وهي تبكي بشدة. فدخلت زينب وأغلقوا الباب وتحدثت بلهفة: "في إيه يا بنتي؟ خديجة ببكاء: "مفيش يا ماما، أنا لازم أمشي من أهنيه." زينب بلهفة: "بطلي عياط يا حبيبتي وجوليلي إيه اللي حصل بس." خديجة ببكاء شديد: "أنا لازم أمشي من أهنيه، مفيش حاجة." زينب بحدة: "وحياة ولادك لازم تقولي في إيه وأنا هصلح كل حاجة." خديجة ببكاء شديد:
"أنا مكنتش هقول لحد، بس انتي حلفتيني بولادي... وليد خانني يا ماما، كان مع واحدة تانية." انفزعت زينب ثم تحدثت مردفة: "مستحيل ابني ما يعملش أكده." خديجة بانهيار: "عمل يا ماما، ابنك خانني." نظرت زينب إليها بصدمة ثم خرجت من الغرفة وتحدثت بحدة مردفة: "وليد، انت خونت خديجة؟ أومأ وليد رأسه. ثم تحدثت بأحراج وحزن مردفاً: "أيوه." نظرت إليه بغضب شديد ثم صفعته على وجهه بقوة وتحدثت مردفة: "بجا دي نهاية تربيتي فيك؟
للدرجادي أنا معرفتش أربي؟ انت إزاي تعمل أكده؟ إزاي تتجرأ وتعمل أكده؟ نظر هو إليها بحزن شديد، لم يتفوه بحرف واحد. فأكملت هي بصراخ مردفة: "أعمل إيه دلوقتي معاك؟ خديجة مش مرت ابني بس، دي بنتي وأغلى من روحي، قلبي غضبان عليك يا وليد، منك لله." وليد بحزن: "ماما والله العظيم غصب عني، أنا عارف إني غلطان و... لم يكمل وليد كلماته. وفجأة وجد خديجة تخرج من الغرفة وهي تحمل حقيبة ملابسها. فأقترب منها وتحدث بلهفة مردفاً:
"خديجة لأ بالله عليكي، أنا آسف والله، سامحيني، والله مستعد أعمل أي حاجة انتي عايزاها بس بلاش تسبيني." نظرت خديجة إليه بدموع وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعهم دخول هذه العقربة وهي تحمل حقيبة ملابسها وخلفها سامح ورانيا التي ركضت إلى أختها واحتضنتها. فتحدثت زينب بعصبية مردفاً: "مين دي كمان؟ صفاء ببجاحة: "أنا صفاء، مرت وليد المستقبلية إن شاء الله." نظرت خديجة إلى وليد بكسرة ثم تحدثت مردفة: "يلا يا رانيا." رانيا بحدة:
"يلا لما الزبالة اللي في البيت يمشوا، وجتها نبقى نقعد ونتكلم." زينب بعصبية: "استني، رايحة فين؟ دا بيتك انتي وبيت ولادك، هو اللي هيمشي." صفاء ببرود: "عادي، يلا يا حبيبي خلينا نمشي من أهنيه." صرخ وليد في وجهها بغضب مردفاً: "أنا مش حبيبك، انتي بتتكلمي أكده ليه كأننا واخدين بعض عن حب؟ أنا مش حبيبك، امشي من أهنيه بدل ما أقسم بالله العظيم هخلص عليكي." اقترب سامح منها ثم سحبها وتحدث مردفاً: "يلا بره من أهنيه." نظرت صفاء
إليهم بغضب ثم تحدثت مردفة: "ماشي، بس هرجع تاني." ألقت صفاء كلماتها ثم ذهبت. فأقترب وليد من خديجة وتحدث مردفاً: "خديجة اسمعيني." خديجة بصراخ وبكاء: "اسمع إيه؟ طلقني يا وليد، أنا همشي من أهنيه ومش عايزة أشوفك تاني." زينب بحدة: "جولت لأ، انتي قاعدة في بيتك وبيت ولادك هو اللي هيمشي من غير ولا حرف، تمشي من البيت ومش عايزة أشوف وشك دلوقتي لحد ما نشوف هنعمل إيه."
نظر وليد إليها ثم إلى خديجة وأخذ مفاتيح سيارته وذهب. ولحقه سامح. فوقعت خديجة على الأرض وهي تحتضن رانيا وتبكي بشدة وتتحدث مردفة: "أنا غلطت في إيه عشان يعمل فيا أكده... أنا عملت إيه... عملت إيه عشان يعمل فيا أكده... رانيا بدموع: "معملتيش حاجة يا حبيبتي والله، أهدي يا خديجة، أهدي، وكل حاجة هتتحل." خديجة بانهيار: "وليد خانني يا رانيا... هو إزاي يعمل أكده؟ إزاي يحرق قلبي أكده؟ حرام عليه والله العظيم حرام عليه...
أنا مستاهلش يعمل فيا أكده، والله ما أستاهل." رانيا بدموع: "أهدي يا حبيبتي بالله عليكي." زينب ببكاء: "ليه كده يا وليد... ليه يا ابني." أما عند وليد، كان يقود سيارته بسرعة وبجانبه سامح الذي يحاول تهدئته. حتى وصل إلى بيت صفاء فطرق الباب بغضب ووجد الخادمة وصفاء جالسة بضيق. فصرخ في وجهها بغضب مردفاً: "انتي عايزه مني إيه؟ أنا بكرهك، ابعدي عني، من وقت ما دخلتي حياتي وأنا حياتي باظت." صفاء بحدة:
"بعد اللي حصل بينا لازم نتجوز، أنا بحبك، انت مش راضي تفهم ليه؟ ركل وليد الطاولة بغضب ثم مسك الفازة ودفعها بقوة في الحائط. فخرجت هذه الصغيرة ونظرت من خلف الباب. ووليد يكسر كل شيء أمامه. ثم تحدث بغضب مردفاً: "ابعدي عني فاهمة؟ أنا مش عايز أعرفك تاني، بسببك خديجة هتسيبني، أنا بكرهك." سامح بلهفة: "وليد كفاية أكده... كفاية، خلينا نمشي."
نظر وليد إليها بغضب ثم جاء ليذهب، ولكنه انتبه لهذه التي تقف خلف الباب. فنظر إليها بضيق وخرج من البيت. أما عند خديجة، كانت في غرفتها نائمة من شدة البكاء والتعب ورانيا وزينب بجانبها. ووصل الأطفال من المدرسة، فخرجت لهم رانيا واحتضنتهم وتحدثت مردفة: "حمد لله على سلامتكم... شوفوا حضرتلكم غدا فظيع النهارده." وفجأة خرج هذا الصغير من إحدى الغرف واحتضن تامر وأمنية وتحدث مردفاً:
"تامر ماما حولتني للمدرسة بتاعتك عشان أبقى معاكم، وهروح من الأسبوع الجاي." تامر بسعادة: "أيوه بجا عشان نبقى مع بعض، طيب يلا يا كرم نلعب." رانيا: "لأ لازم تتغدوا الأول." تامر: "هي ماما فين يا خالتو؟ رانيا بتوتر: "نايمة يا حبيبي، ماما منمتش طول الليل وتعبت." أمنية بحزن: "طيب وبابا فين؟ هو كمان كان تعبان." رانيا:
"في الشغل. مرضاش يرتاح وهو بقى كويس الحمد لله، يلا غيروا هدومكم وسيبوا ماما تنام وتعالوا عشان تاكلوا، وأنا هبات معاكم النهارده."
مر اليوم سريعاً وسط شك أمنية أن هناك شيء، فهذه ليست عادة والدتها أن تنام طوال اليوم. وحاولت الاتصال بوليد ولكن لم يجيب. وفي المساء، بعد معاناة، أقنعت رانيا الأولاد أن يناموا. وفي غرفة خديجة، كان الطعام أمامها وزينب تنام بجانبها ورانيا في الخارج. فوجدت هاتفها يدق. وعندما رأت المتصل، أغلقت الهاتف، ولكنه اتصل أكثر من مرة حتى أجابت مردفة: "مش عايزة أسمع أي حاجة، فاهم؟ مش عايزة أسمع صوتك حتى."
في الجهة الأخرى، كان وليد يقود سيارته بسرعة جنونية وهو يتحدث بدموع: "خديجة أنا آسف... بلاش تسبيني، بالله عليكي، والله ما أقدر أعيش من غيرك." خديجة ببكاء وعصبية: "روح اتجوز اللي انت غلطت معاها وصلح غلطتك وانساني، أنا خلاص مش عايزاك." ألقت خديجة كلماتها ثم أغلقت الهاتف. فتحدث وليد بلهفة مردفاً: "خديجة... الو... خديجة." ألقى وليد هاتفه ثم زاد في السرعة ولم ينتبه. في تلح السياره وفجأة اصطدمت سيارة وليد ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!