الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ضرتي الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
21
كلمة
1,980
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

اندهش الجميع عندما وجدوا الصغار مع سكرتيره وليد. أقتربت منهم خديجة وتحدثت بلهفة مردفة: "انتوا كنتوا فين أكده تمشوا من غير ما تعرفوا حد." رانيا بلهفة: "حرام عليكم في حد يعمل أكده." تامر وكرم: "احنا آسفين." أقترب وليد منهم ثم تحدث مردفاً: "اللي عملتوه دا ينفع." نظر تامر إلى كرم ثم تحدث مردفاً: "أنا كنت عايز أشوفك يا بابا علشان البوليس هيجي ياخدني." كرم: "أيوه وهندخل السجن."

سامح: "لأ يا حبيبي مفيش حد فيكم هيدخل السجن، بس لازم نروح نعتذر للبنت اللي عملتوا معاها أكده." تامر بضيق: "هي شتمت أمنية وقالت عنها كلام وحش وإنها تخينة." كرم: "دي بنت مش متربية وتستاهل." وليد بحده: "مهما عملت ينفع تضربوها.. مفيش راجل بيمد ايده على بنت ولا انتوا مش رجالة لسه عيال." تامر بتذمر: "لأ احنا رجالة." وليد: "يبقى لازم نروح نعتذر." خديجة بدموع: "أنا هاجي معاكم."

نظر وليد إليها بحده ثم تحدث مردفاً: "أمنية حضري هدومك علشان هتيجي معايا." خديجة بلهفة: "تيجي معاك فين يا وليد بنتي هتجعد معايا أهنية." وليد بعصبية: "لأ هتيجي معايا أنا هسيب تامر علشان خاطر كرم ميكونش لوحده وأمي اللي هتبقى مسؤولة عنهم، انتي لما تفكري صح وبعقلك وجتها هبقى أرجعلك بنتك." خديجة ببكاء: "انت عايز تاخد بنتي لمراتك خرابة البيوت اللي خربت بيتي وخدتك مني."

وليد بحده: "محدش خدني منك، انتي اللي عملتي أكده وأنا لسه لحد دلوقتي معترف إني غلطان مجولتش إني بريء علشان متقوليش إني بحملك الذنب، أنا هاخد بنتي معايا." ألقى وليد كلماته ثم أخذ تامر وكرم وذهب هو وسامح. أما عند روز كانت تمسك الهاتف وتسجل كلمات والدتها وهي تتحدث في الهاتف بدون أن تعلم. عند وليد في المستشفى، ذهب هو وسامح ودخلوا إلى إحدى الغرف فوجدوا والد ووالدة شهد.

فتحدث سامح بضيق مردفاً: "ألف سلامة عليها، كنا لسه عند الحكيم وقال حالتها كويسة." الأم بعصبية: "عيالكم هما اللي عملوا في بنتي أكده. هما مش متربين ليه؟ أنا مش هسكت وعملت محضر ولازم ولادكم يتعاقبوا على اللي عملوه في بنتي."

وليد بضيق: "عادي انتي طبعاً حقك تعملي محضر، بس ولادي لسه صغيرين ومش هيوحصلهم حاجة. أنا كمان هعمل محضر دلوقتي وهتهم فيه بنتك إنها بتسيء لبنتي وبتشتمها وبتتنمر عليها وعندي شهود كتير ودي مش أول مرة تحصل." جاءت الأم لتتحدث ولكن قاطعها الأب مردفاً: "مفيش داعي للمحاضر يا بشمهندس، إحنا هنتنازل عن المحضر." الأم بعصبية: "إزاي يعني واللي عملوه في بنتي؟

الأب بضيق: "إحنا معرفناش نربيها صح، لما نعلم بنتنا الأدب وجتها ندور على حقها." سامح: "إحنا هندفع كل مصاريف المستشفى كلها وعلاجها." الأب: "لأ مفيش داعي الموضوع مش مستاهل." وليد: "لأ والله لازم ندفع، هي تعتبر زي بنتي وكمان تامر وكرم هيعتذروا." نظر تامر وكرم إليها بضيق ثم تحدثوا مردفين: "إحنا آسفين." انتهى الأمر سريعا وذهبوا إلى البيت مرة أخرى وكانت أمنية تنتظرهم.

فتحدثت خديجة بدموع مردفة: "وليد سيب بنتي بلاش تاخدها مني." وليد بضيق: "أنا هاخدها تجعد معايا يومين وهرجعها تاني متخافيش وبطلي عياط." سامح: "رانيا لازم نتكلم مع بعض شوية." رانيا بحده: "مفيش كلام بينا، ياريت تطلقني بهدوء." سامح بحزن: "رانيا أنا بحبك ومستعد أعمل أي حاجة علشان تسامحيني." رانيا بتفكير: "أي حاجة؟! سامح بلهفة: "آه والله أي حاجة هتطلبيها هنفذها فوراً."

رانيا: "اكتبلي كل حاجة انت تملكها باسمي، البيت والشغل والعربية وكل حاجة." نظر الجميع إليها بدهشة وعلم وليد ما تفكر فيه جيداً. فتحدث سامح مردفاً: "اشمعنى انتي؟ عمرك ما فكرتي في الفلوس." رانيا بضيق: "بجيت أفكر في الفلوس وفي مصلحتي، ها موافق ولا لأ." سامح: "موافق، أي حاجة هتطلبيها أنا موافق عليها بس سامحيني وارجعي البيت." رانيا: "وعندي كمان شرط تاني." سامح: "موافق من غير ما أعرفه."

رانيا: "لأ لازم تسمعه.. تتجوز البنت اللي حامل منك." سامح بدهشة: "انتي متأكدة؟ رانيا: "أيوه متأكدة، تتجوزها وتكتبلي كل حاجة وبعدها هرجع البيت." سامح: "موافق." نظر وليد إليها بضيق ثم تحدث مردفاً: "اتكلمتوا أهوه يلا بقى يا سامح، وانتي يا أمنية انزلي استنيني تحت." نزلت أمنية إلى الأسفل وخلفها وليد وسامح. فتحدثت خديجة مردفة: "ليه أكده يا رانيا هتسامحيه بسهولة؟ رانيا بحده: "مستحيل.. أنا هنتقم منه زي ما هو غدر بيا وخاني."

خديجة بعصبية: "بس أكده مينفعش، واجهيه بلاش تغدري بحد يا رانيا." رانيا بعصبية: "اشمعنى أنا اللي يتغدر بيا، زي ما عمل فيا أنا كمان هعمل." أما عند صفاء، دخل وليد ومعه أمنية. فتحدثت بابتسامة مردفة: "واه واه أي الجمر اللي دخل البيت دا." وليد بضيق: "خليها قاعدة معاكي شوية وهاجي." صفاء: "طيب أنا عندي فرح صاحبتي انهارده، ممكن آخد أمنية معايا وأروح." وليد بضيق: "أمنية عايزة تروحي؟

أمنية: "ياريت يا بابا بس لو حضرتك مش موافق خلاص." وليد: "روحي يا حبيبتي.. صفاء خلي بالك منها علشان أنا لحد بنتي ومش هسكت ومتتأخريش." صفاء: "متخافش يا حبيبي والله هخلي بالي منها وروز كمان هتيجي معانا." روز بتذمر: "لأ مش هاجي معاكي، هقعد هنا لوحدي." وليد بابتسامة: "طيب تيجي معايا أنا." روز بسعادة: "أيوه يا عمو." وليد: "طيب يلا تعالي." ذهبت روز مع وليد. وأقتربت صفاء

من أمنية ثم تحدثت مردفة: "هتحضري معايا الفرح بأي يا أمنية عندك فساتين؟ أمنية بابتسامة: "أيوه أهيه." أخذت صفاء الحقيبة ثم رأت الفساتين وتحدثت مردفة: "بصي أنا عندي فستان هيبقى جميل عليكي، تعالي شوفيه." دخلت أمنية مع صفاء إلى غرفتها ثم ارتدت الفستان وتحدثت بتوتر مردفة: "حلو جوي بس بابا هيزعل لو شافني بيه."

صفاء بابتسامة: "لأ يا حبيبتي مش هيزعل، انتي لسه صغيرة والفستان جميل عليكي، يلا تعالي لما أحطلك ميك آب خفيف ونروح الفرح." أمنية بابتسامة: "ماشي." أما عند وليد، تحدث بعصبية مردفاً: "يعني هي مش هتسامحك وهتاخد فلوسك كلها وخلاص؟ أنا بعرفك." سامح بضيق: "طيب أعمل إيه؟

وليد: "اشتري شقة بجزء من الفلوس اللي معاك وشغلك اللي بيني وبينك متكتبوش، اكتبلها الشغل التاني والشقة بتاعتكم والعربية، أهو لو خدتهم يبقى أنت عندك بيت وشغل. طلع تفكيرنا غلط يبقى أنت نفذتلها اللي هي طلبته أصلاً، أنا مش غلطانها، هي من حقها تعمل أكتر من كده مليون مرة." روز بابتسامة: "عمو أنا جعانة." وليد بابتسامة: "حاضر يا حبيبتي، العبي على تليفونك لحد ما أطلب الأكل."

أما عند خديجة، كانت جالسة تتذكر لحظاتها مع وليد وهي تبكي بشدة وتفكر هل حقاً هو يستحق فرصة أخرى. ظلت تفكر كثيراً وكثيراً حتى قررت في الآخر أن تعطيه فرصة أخرى وأن تخبره بهذا الشيء غداً. أما في بيت صفاء، وصل وليد وروز إلى البيت ووضعها على فراشها بعدما غفت في نوم عميق. وظل ينتظر صفاء وأمنية حتى دخلوا إلى الشقة.

فنظر وليد إلى ابنته بصدمة وهي ترتدي هذا الفستان القصير الذي يصل إلى فوق الركبة تقريباً وذراعيها مكشوفين وتاركة شعرها للعنان. فتحدثت صفاء بابتسامة مردفة: "وليد انت وصلت، إحنا لسه جاين دلوقتي." وليد بصدمة: "جايين.. منين كنتوا فين؟ صفاء: "مش قولتلك إن عندي فرح صاحبتي وهاخد أمنية معايا." نظر وليد إلى أمنية التي شعرت بالتوتر. فتحدث مردفاً: "انتي نزلتي أكده يا أمنية بملابسك دي."

أمنية بتوتر: "أصل يا بابا.. طنط قالتلي إنه شكله حلو وهو حلو عليا." وليد ببرود: "طنط قالتلك إنه حلو؟! نظرت صفاء إليه بارتباك. فصرخ وليد في وجهها بغضب مردفاً: "أنا سبتلك البنت ساعتين بس.. هما ساعتين أرجع ألاقيها لابسة زي بنات الليل، لابسة إيه دي مش لابسة تقريباً أي دااا.. مفيش فيكي حاجة واحدة عدلة أحذر أتكلم عنها، الله يلعن الساعة اللي عرفتك فيها." أمنية بخوف: "بابا أنا والله...

وليد بغضب: "اخرسي خااالص وادخلي غيري الزفت دا علشان هوديكي لأمك. أما انتي بقى يا صفاء فكده كده أنا كنت هطلقك.. انتي طااالج.. طالج بالتلاته." نظرت صفاء إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: "لأ انت بتقول إيه.. وليد لأ بالله عليك أنا بحبك وبعدين انت وعدتني إنك هتفضل معايا علشان ابننا." صرخ وليد في وجهها بغضب شديد مردفاً: "ابننا؟ أي ابن انت فاكرني غبي؟

أنا عرفت كل حاجة وعرفت إنك شايلة الرحم من زمان، الحمد لله إني سمعت التسجيل اللي في فون بتاع روز." فلاش باك. كانت روز تلعب في هاتفها حتى سمع وليد فجأة صوت صفاء. فأخذ الهاتف وانصدم عندما سمع تسجيل لصفاء وهي تخبر أحد في الهاتف أنها ليست حامل وأنها قامت بعملية استئصال الرحم منذ فترة طويلة. فتحدث مردفاً: "روز التسجيل دا جاه منين؟

روز: "أنا يا عمو اللي سجلته علشان لما أشوف بابا أسمعهوله، علشان شفت واحدة على اليوتيوب عملت كده وورته لأبوها، فجأة خدها من مامتها فسجلته." لم يفهم وليد أي شيء منها ولكنه بعث التسجيل إلى هاتفه وأخذها وذهب. فلاش باك. وليد بغضب: "عرفتي بقى إنك واحدة كدابة وربنا بيكشفك." نظرت صفاء إليه ببكاء ثم دخلت إلى غرفة ابنتها وسحبتها بغضب ووضعت يديها على عنقها وتحدثت بغضب مردفة: "هقتلك... هقتلك." روز بصراخ: "ماما...

ماما سيبيني يا ماما بالله عليكي." دخل وليد إلى الغرفة وانصدم عندما وجد الصغيرة تفقد وعيها تدريجياً. وفجأة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...