الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ضرتي الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
2,447
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بعد فترة من الوقت، خرج الطبيب من الغرفة بعدما فحص زينب. أخبرهم أن الضغط ارتفع لديها بطريقة ملحوظة، وحالتها شبه مستقرة ولا تحتاج إلى الذهاب للمستشفى. يجب أن ترتاح ولا تتعرض لأي ضغط. فتحدث سامح بحزن مردفاً: "شكراً يا حكيم." ذهب الطبيب واقترب وليد من زينب، ثم تحدث بحزن مردفاً: "ألف سلامة عليكي يا ست الكل." زينب بدموع: "حياتكم باظت يا وليد انت وسامح. حياتكم باظت خلاص."

نظر سامح إلى وليد، ثم تحدث مردفاً: "كل حاجة هتتصلح إن شاء الله، بس انتي ارتاحي دلوقتي ونامي." أغمضت زينب عينيها بحزن، ثم غفت في نوم عميق. وظلوا جميعاً في البيت هذه الليلة. وفي الصباح، أخذ سامح ووليد أمنية وتامر وكرم ليذهبوا إلى المدرسة. وفي مكتب وليد، كان سامح يجلس بضيق وهو يحاول الاتصال برانيا، ولكن كالعادة الهاتف مغلق. فتحدث وليد مردفاً: "ريح نفسك بقى. انت أصلاً هتكلمها هتجولها إيه؟

معلش أنا كنت بخونك بقالي سنة، والبنت اللي كنت بخونك معاها حامل دلوقتي، بس سامحيني." سامح بضيق: "هجولها أي حاجة، المهم تسامحني." وليد بحده: "سامح، بدل ما انت قاعد كده، روح حل مشكلتك مع سميرة. هي دلوقتي حامل منك. روح صلح غلطتك، ولا عايز ابنك يطلع ابن حرام؟ سامح بعصبية: "لأ، مش عايز أي ابن منها أصلاً. تروح تنزله." وليد بحده: "جالتلك هتموت لو نزلته، هتموت. انت مستعد تتحمل ذنب روحين هيموتوا بسبب وساختك؟

سامح بحزن: "لو اتجوزتها، هيبقى مستحيل رانيا توافق ترجعلي." وليد بضيق: "سيبك من رانيا دلوقتي يا سامح. فكر في البنت دي، وفكر في ربنا شوية. اللي عملناه مكنش شوية، فخلينا نحاول نتوب على كل اللي حصل. بلاش نزود ذنوبنا أكتر من كده." سامح بحزن: "هتكلم مع رانيا الأول، وبعدها هروح لسميرة أشوف هعمل إيه. وانت متأكد من اللي انت هتعمله كمان شوية ده؟ وليد بتفكير: "مفيش حل تاني قدامي.. يلا علشان نمشي." أما عند رانيا،

كانت تتحدث بعصبية مردفة: "هيطلقني غصب عنه وعن الكل. أنا خلاص مش هرجع لواحد وسخ زي ده." خديجة بضيق: "طيب اهدي يا رانيا.. اسمعيه الأول، شوفيه هيجولك إيه." صرخت رانيا بغضب شديد مردفة: "أنا وضعي مختلف عنك يا خديجة.. وليد جاه اعترفلك بغلطه.. وليد غلط غلطة واحدة غصب عنه وطلب السماح مليون مرة، وانتي بسبب سمعانك لكلام الحرباية اللي قاعدة دي دمرتي بيتك."

مها بضيق: "أنا حرباية يا رانيا، ماشي. كتر خيرك، دي غلطتي إني قاعدة علشان أساعدكم. وبعدين أنا معاكي في كل كلامك أهه، يعني مش ضدك. أما خايفة عليكم." خديجة: "رانيا، اسمعيه وشوفيه هيجول إيه الأول، يمكن عنده مبرر لكل اللي حصل." رانيا بعصبية: "خديجة، انتي طبيعية؟ أنا حاسة إنك مش طبيعية والله. جولي لنفسك الكلام ده. جاية تجوليه ليا أنا.. وانتي معملتيش اللي بتجوليه ده ليه مع وليد؟ هو اعتذر منك كام مرة؟

هو اتحايل عليكي كام مرة.. أنا مش عايزة أسمع كلام كتير في الموضوع ده، سيبوني في حالي. أنا مش عايزاه.. مش عايزة أشوف وشه تاني، مش عايزة حتى أسمع اسمه جدامي. الله يلعن اليوم اللي شفته فيه." ألقت رانيا كلماتها، ثم دخلت أي الغرفة وأغلقت الباب خلفها. أما عند وليد، كان يجلس في بيت صفاء هو وسامح، ومعهما المأذون وشخص آخر. وتم كتب الكتاب وسط سعادة صفاء وحزن وغضب من وليد. وبعدما انتهوا،

تحدثت صفاء بسعادة: "أخيراً بقينا متجوزين." نظر وليد إليها بضيق، ثم انتبه لهذه الصغيرة التي تقف بعيداً. فتحدث مردفاً: "هي مين البنت دي؟ أنا أكتر من مرة أشوفها هنا.. دي بنتك ولا إيه؟ نظرت صفاء بابتسامة إلى الصغيرة، ثم اقتربت منها وتحدثت مردفة: "دي بنتي اسمها روز.. حبيبتي، روحي سلمي على عمو." اقتربت الصغيرة بتوتر من وليد، ثم تحدثت مردفة: "انت هتتعصب تاني ولا انت دلوقتي مبسوط؟

وليد بضيق: "بصراحة مش مبسوط، بس مش هتعصب تاني. آسف عشان المرة اللي فاتت خوفتك." روز: "انت مخوفتنيش، أنا عارفة إن ماما أكيد هي اللي زعلتك.. زي ما كانت بتزعل بابا." صفاء بعصبية: "كل شوية بابا.. بابا.. بابا.. ما قولنا مليون مرة إن ده مكنش أبوكي، وأبوكي مات من زمان." روز بدموع: "بس انتي جلتلي إن ده بابا جديد، وأنا حبيته. وبعدها سرقتيني منه."

نظر وليد وسامح إلى بعضهما بدهشة. فمن الواضح أن هذه ليست الزيجة الثانية لصفاء، يبدو أنها الثالثة، ومن المحتمل أن يكون أكثر من ذلك. فتحدث سامح مردفاً: "يعني إيه.. انتي كنتي متجوزة قبل جوزك اللي فات ده؟ صفاء بتوتر: "أيوه، كنت متجوزة ومات، وروز عندها أربع سنين. وبعدها اتجوزت تاني وخلعته." سامح بسخرية: "لأ بجد.. حلو قوي الكلام ده." روز بدموع: "عمو، انت هتوديني لبابا؟ صفاء بحده: "جولت بس بقى. لأ فيه بابا ولا زفت."

وليد بعصبية: "ما تلمي نفسك بقى! هو انتي مش متربية خالص كده؟ انتي بتتكلمي معاها كده ليه؟ لا نافعة تكوني إنسانة ولا نافعة تكوني أم. فاشلة في كل حاجة في حياتك." نظرت صفاء إليه بضيق وحزن، ثم فضلت الصمت. فأقترب وليد منها، ثم حملها وتحدث مردفاً: "هجيب عنوانه وأخليكي تشوفيه. بطلي عياط ومتزعليش." روز بابتسامة: "ماشي.. انت طيب خالص." ابتسم وليد، ثم تحدث مردفاً: "أنا همشي." صفاء بلهفة: "رايح فين؟ مش المفروض تقعد انهارده معايا؟

وليد بحده: "أنا مش طايق أبص في وشك، تفتكري هعرف أقعد قدامك كده طول اليوم؟ أنا رايح الشغل، ولا انتي فاكراني صايع مليش شغلانة؟ ألقى وليد كلماته، ثم ذهب هو وسامح. أما في المدرسة، كان تامر وأمنية يخرجون من المدرسة. فأقتربت منهم إحدى الفتيات وتحدثت مردفة: "واه واه، مالك زعلانة كده ليه يا أمنية؟ أمنية بضيق: "وانتي مالك؟ إيه اللي مدخلك؟ خليكي في نفسك يا شهد." شهد ببرود: "يعني أنا غلطانة إني خايفة عليكي؟ جوليلي، زعلانة ليه؟

عشان انتي تخينة وشكلك وحش صح؟ تعرفي انتي شبه مين يا أمنية؟ شبه الكورة." نظر تامر إلى أخته حتى تتحدث، ولكنها لم تتفوه بأي حرف. وضحك جميع الطلاب. فتحدثت شهد مرة أخرى مردفة: "أنا مش عارفة لو انتي مش موجودة في المدرسة، كنا هنضحك على مين." اقترب تامر من أمنية التي كانت تنزل دموعها بغزارة، ثم تحدث مردفاً: "اضربها ولا هتفضلي واقفة كده تعيطي كتير؟ أمنية بدموع: "اضربها." كرم بضيق: "تامر، دي بنت قليلة الأدب. تعالي نضربها."

جاءت شهد لتتحدث مرة أخرى، ولكن فجأة سحبها تامر من شعرها ودفعها هو وكرم بقوة، فوقعت على الأرض وانجرحت رأسها. فمسكت أمنية يدهما وركضوا بسرعة. أما في البيت، كانت خديجة جالسة بجانب زينب، التي تحدثت مردفة: "وليد اتجوز يا خديجة." نظرت خديجة إليها بحزن، ثم تحدثت بحده مردفة: "هو حر يا ماما يعمل اللي هو عايزه." رانيا بضيق: "عمتي، أنا همشي. هأجر بيت وأقعد فيه أنا وابني." زينب: "انتي مجنونة يا رانيا؟

انتي بنتي قبل ما تكوني مرة ابن أخويا، وأنا مستحيل أسيبك تبعدي عني. لو مش عايزة ترجعي بيتك يا حبيبتي، يبقى هتفضلي قاعدة معانا هنا." جاءت خديجة لتتحدث، ولكن سمعت صوت صراخ في الخارج. فرجت بسرعة وتحدثت بلهفة مردفة: "إيه مالكم.. إيه يا أمنية؟ أمنية ببكاء شديد: "إحنا ضربنا شهد ووقعت على الأرض ودماغها نزلت دم واغمي عليها." رانيا بفزع: "واه واه، شهد مين دي؟ وعملتوا كده ليه؟ احكولي إيه اللي حصل." قصت لهم أمنية كل ما حدث،

فتحدثت رانيا بعصبية مردفة: "أنا جولتلكم تاخدوا حقكم، مش تفتحوا دماغها. في إيه؟ إيه اللي حصلكم؟ تامر بدموع: "أنا عايز أروح لبابا عشان البوليس هيجي يحبسنا." كرم بخوف: "أيوه يا ماما، إحنا لازم نروح لبابا." رانيا بضيق: "متخافوش، مفيش حاجة هتحصل." تامر بدموع: "لازم نروح لبابا. هو جالي إنه مش هيخلي حد يعملي حاجة. أنا هروحله بسرعة قبل ما البوليس يجي." كرم ببكاء: "أيوه يا ماما، اتصلي بيه يلا." رانيا بضيق: "حاضر، بس اهدوا."

خديجة بعصبية: "مفيش بوليس هيجي. إحنا هنتصرف." تامر ببكاء: "أنا عايز بابا." خديجة بغضب: "جولت مفيش بابا. هو مش فاضيلنا دلوقتي. ادخلوا جوه ومش عايزة أسمع دوشة أكتر من كده." أمنية بعصبية: "يعني إيه هتمنعيني أشوف بابا؟ رانيا بضيق: "خديجة، اهدي. مينفعش نجول كده قدام الولاد." خديجة بعصبية: "لأ يا رانيا، لازم يعرفوا إن أبهاتهم كل واحد فيهم بقى ليه بيت تاني دلوقتي.. يلا ادخلوا جوه."

دخل تامر وكرم إلى الغرفة، وأيضاً أمنية إلى غرفتها. فتحدثت زينب بضيق مردفة: "يلا بقى اطلعوا صالحيه زي ما جولتك، واتصلي بأبوه." خديجة بحزن: "حاضر." خرجت خديجة ورانيا ودخلوا إلى الغرفة، ولكن لم يجدوا أحد. فبحثوا عنهم في البيت والشقة الأخرى، ولكن لم يجدوهم. فتحدثت خديجة بلهفة مردفة: "الولاد راحوا فين؟ رانيا بفزع: "مش موجودين. هما فين؟ أمنية، اتصلي بوليد وسامح بسرعة."

أخذت أمنية الهاتف واتصلت بهم. وبعد مرور نصف ساعة تقريباً، وصل وليد وسامح، الذي تحدث مردفاً: "ابني فين؟ الولاد فين يا رانيا؟ رانيا ببكاء: "مش عارفة يا سامح، مش عارفة ابني فين." وليد بحده: "يعني إيه مش عارفين؟ طيب إيه اللي حصل.. إيه اللي حصل يا خديجة؟ نظرت خديجة إليه بدموع، فتحدثت أمنية ببكاء وعصبية: "بابا، ماما مرضيتش تخلي تامر يجيلك." نظر وليد إليها بصدمة. فقصت له أمنية كل ما حدث.

فتحدثت خديجة ببكاء مردفة: "والله ما كنت أقصد." صرخ في وجهها بغضب شديد مردفاً: "انتي مهملة! ابني كان معاااكي انتي." نظرت إليه خديجة ببكاء وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها هو بصوته الغاضب مردفاً: "أنا عمري منعتك من ولادك. هو جاله عايز يشوفني، كنتي تخليه يشوفني مش تمنعيه وتشتميه. انتي مالك في إيه بالظبط؟ مشاكلنا مكنش ليها علاقة بالولاد."

خديجة ببكاء: "أنا كنت متعصبة والله، وجتها مكنش قصدي. انت عارف يا وليد أنا ولادي بحبهم إزاي." وليد بعصبية: "ابني بسببك مش عارف هو فين. تااااه، والله أعلم هلاقيه تاني ولا لأ، وبيعمل إيه دلوقتي. أنا لو ملاقيتش ابني يا خديجة، جسماً بالله ما هسيبك المرة دي، وهاخد منك كل حاجة." جاءت خديجة لتتحدث، ولكن قاطعها هذا الصوت الأنثوي وهي تتحدث مردفة: "الولاد اهم وو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...