الفصل 5 | من 7 فصل

رواية ضرتي المجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
22
كلمة
986
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

شعر يوسف بصوت عالٍ على الحائط المشترك بينه وبين غرفة سلمى، فنهض بهدوء وخرج من الغرفة. أثناء مروره، وجد دخانًا يخرج من غرفة فادي. حاول أن يفتحها ولكن لم يجد المفتاح. فصرخ على الحراس والجميع استيقظ وحاولوا فتح الباب حتى نجحوا. انصدم يوسف عندما وجد فادي على الأرض فاقدًا الوعي والدخان ينتشر بسرعة. فغطى أنفه وكتم ما يخرج منه الدخان. فتح جميع النوافذ وحملوه وذهبوا بسرعة إلى المستشفى.

بعد فحصه، خرج الطبيب وتحدث يوسف بلهفة مردفًا: "إيه اللي حصل يا حكيم؟ فادي كويس؟ الطبيب بضيق: "أنا لازم أبلغ الشرطة يا يوسف، الدخان ده ممنوع أصلًا. فادي حاليًا في العناية المركزة، حالته مستقرة ودي معجزة. احمدوا ربنا، بس لازم نشوف إزاي دخان زي ده يكون موجود." نصر: "أنا هعرف يا حكيم مين اللي عمل كده في ابن أختي، بس بلاش شرطة، أنت عارف اسمي في البلد ومش عايز كلام كتير على عيلتي." الطبيب:

"حاضر يا حج نصر، عذرًا لخاطرك. أنا هخالف القوانين، بس شوف مين اللي عايز يأذي عيلتك. والسلامة عليه." بعد أن قال الطبيب كلماته، تحدثت ابتسام بدموع مردفة: "مين اللي ممكن يكون عايز يقتل ابني؟ مين اللي عمل كده؟ يوسف بتفكير: "هتلاقيه، يعني هو هيختفي فين؟ أما في البيت عند عنود، كانت تبكي بشدة. فتحدثت وردة قائلة: "اهدي يا عنود، أنا اتصلت بيه، يوسف، عليه إن هو كويس الحمد لله وهنعرف مين اللي عمل كده." عنود ببكاء:

"ياسين هو اللي عمل كده، أنا متأكدة. هو اللي حاول يقتل فادي عشان فادي اتخانق معاه امبارح." نظرت وردة إليها باستغراب ثم تحدثت قائلة: "اتخانق معاه إزاي يعني وفين؟ وبعدين هما دلوقتي بيدوروا على ياسين، أنا مش فاهمة حاجة. هو أنتِ مخبية حاجة يا عنود؟ عنود ببكاء: "وردة، أنا كنت بكلم ياسين وكنت معجبة بيه، وهو بيحبني وكان هيجي يتقدملي ويطلب إيدي من يوسف، بس بعد اللي حصل خلاص مش عايزة أعرفه تاني. وامبارح شفته وفادي ضربه."

وردة بحدة: "لو يوسف عرف هتبقى مصيبة. ده دلوقتي أبو الطفل اللي في بطن سلمى أصلًا. أنا مش فاهمة أي اللي المفروض يحصل." عنود بدموع: "مش عارفة، بس أنا شاكة في سلمى. هو إيه اللي حامل ومكتوب كتابنا وكلام فاضي؟ البنت دي مش طبيعية." أما عند سلمى، كانت تختبئ وتستمع إلى كلامهم بغضب شديد. فدخلت إلى غرفتها بسرعة قبل أن يراها أحد. فتحدثت السيدة بتوتر مردفة: "علاجك يا ست سلمى." سلمى ببكاء وتمثيل:

"أنا عايزة يوسف، محدش هنا بيحبني غيره. أنا عايزة يوسف يا دادة فتحية." فتحية بحزن: "والله يا بنتي مش في البيت، أول ما يجي هأقول له." أما في الصباح في المستشفى، كان يوسف يجلس أمام فادي حتى استيقظ وتحدث بتعب مردفًا: "أنا فين؟ يوسف بابتسامة: "الحمد لله على السلامة. سبحان الله، ما كنتش بحب أشوف وشك، واهو دلوقتي قاعد جنبك في المستشفى." ابتسم فادي بتعب ثم تحدث مردفًا: "هتذلني أهه، بدأنا. كنت عارف." ضحك يوسف ثم تحدث:

"عيب عليك، أنا أقدر برضه. المهم، أنت حاسس بأيه دلوقتي؟ بقيت كويس؟ فادي بابتسامة: "الحمد لله، بس مش عارف إيه اللي حصل لي." قص له يوسف كل ما حدث، فأندهش فادي وتحدث: "مين اللي ممكن يكون عامل كده وإزاي سم زي ده ممنوع حد يجيبه؟ يوسف بضيق: "مش عارف أي حاجة. هشوف كاميرات المراقبة يمكن أعرف إيه اللي حصل أو مين اللي عمل كده." فادي:

"أنا عايز أطلع من هنا، وكمان فيه حاجة عايزك تعرفها، بس لما نروح البيت هأقول لك على كل حاجة. خلص إجراءات الخروج ويلا نمشي." أما عند وردة، كانت جالسة بجانب عنود ينتظران مجيئهم. وبعد فترة من الوقت، وصل يوسف وفادي والجميع. فأقتربت عنود منه وتحدثت بلهفة مردفة: "فادي، أنت زين؟ فادي بضيق: "الحمد لله." وردة بابتسامة: "حمد الله على السلامة يا فادي." فادي: "الله يسلمك يا وردة." نزلت فتحية بلهفة وتحدثت مردفة:

"حمد الله على سلامتك يا فادي بيه. يوسف بيه، بالله عليك، ست سلمى من امبارح بتعيط وعايزة حضرتك." يوسف بحدة: "وأنا مالي؟ ماليش صالح بيها. تعيط ولا تعمل اللي تعمله." نصر بحدة: "يووسف، متنساش إنها مراتك." يوسف بعصبية: "مراتى دي أنا هطلقها. مش عايزها بعد اللي حصل. وياسين ده أنا هدور عليه وأجيبه يصلح غلطته ويتحمل مسؤولية ابنه." نصر بحدة: "إزاي يعني؟ دي مراتك أنت، وأنت المسؤول عنها." يوسف بسخرية:

"ده في المشمش إن شاء الله. أنا مش مسؤول عن حد، أنا مسؤول عن مراتي وردة وبس. كل اللي أقدر أعمله مع بنتكم إني أجيب الوسخ ده وأخليه يتجوزها بعد ما أنا أطلقها ويتحمل مسؤولية ابنه." جاءت ابتسام لتتحدث ولكن قاطعتها سلمى التي احتضنت يوسف. تحدثت ببكاء ولهفة مردفة: "يووسف.. أنا كنت مستنياك." نظرت وردة إليهم بضيق شديد وغيره. فلاحظ يوسف وأبعد سلمى عنه. ثم تحدث مردفًا:

"سلمى، خلاص من بعد النهارده مينفعش تحضنيني كده. أنا مش عارف أنتِ هتفهمي كلامي ولا لا. أنا وأنتي هنطلق، وهدور على ياسين عشان تتجوزيه. أنا مش عايز أكمل معاكي أكتر من كده. بس قبل كل ده، أنتِ لازم تروحي مصحة نفسية عشان تتعالجي." نظرت سلمى إليه بغضب شديد، ثم صرخت مردفة: "أنا مش عااايزة أطلق، أنا عايزاك أنت. أنا بحبك أنت... بحبك أنت وبس، مش عايزة حد تاني غيرك." يوسف بزعيق:

"وأنا مش عااايزك. أنا مش بحبك، مش هعرف أستحملك أكتر من كده، خصوصًا بعد ما عرفت إنك حامل. المفروض كنت قتلتك دلوقتي وخلصت منك، بس أنا ساكت ومش هعيش معاكي." سلمى ببكاء ولهفة وهي تحتضنه: "بالله عليك يا يوسف، أنا بحبك... بحبك أنت وبس، أنا عايزك أنت." نظر يوسف إليها بغضب ثم ابتعد عنها، فصدموا جميعًا عندما وجدوا ياسين يدخل إلى البيت ويتحدث مردفًا: "ومين قال إني هتجوزها؟ أنا بحب عنود."

التفت يوسف إليه وفجأة تلقى لكمة قوية على وجهه وتحدث بغضب مردفًا: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ وعنود مين اللي تتجوزها؟ نهض ياسين وهو يمسح وجهه مكان اللكمة ثم أكمل وتحدث مردفًا: "أنا مش بحبها.. أنا بحب عنود." لكمه يوسف مرة أخرى حتى اقترب والده منه وبعده عنه وتحدث مردفًا: "اهدي يا يوسف." يوسف بغضب: "انت مالك ومال أختي؟ إيه علاقتك بيها؟ جسمًا بالله هقتلك فاهم؟

هقتلك لو قلت اسمها تاني على لسانك. خد سلمى وغوروا من هنا انتوا الاتنين." كان يوسف وياسين يتحدثون ولم ينتبه أحد إلى سلمى التي أخذت إحدى السكاكين. فانتبهت وردة إليها وصرخت بشدة، ولكن فجأة مزقت سلمى شرايين يديها ووقعت على الأرض و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...