الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ضرتي المجنونة الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
23
كلمة
875
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

انصدم الجميع عندما وجدوا سلمى على الأرض ويداها تنزف بشدة. حملها يوسف وذهب بها بسرعة إلى المستشفى. دخلت سلمى إلى غرفة العمليات. في الخارج، تحدث نصر بعصبية: "مبسوط دلوقتي لما مراتك انتحرت؟ عرفت أنا مش عايز أوديها للمصحة ليه." نظر يوسف إليه بضيق والتزم الصمت. في البيت، كانت وردة في غرفة سلمى تجلب لها بعض الملابس وهي تنظر باستغراب، فهذه المرة الأولى التي تراها فيها.

عند خروجها، وجدت كيساً صغيراً على الطاولة فأخذته وفتحته ووجدت رائحة كريهة. ثم وجدت بجانبه زجاجة مكتوب عليها أنه سم. بحثت عن الاسم وانصدمت عندما علمت أن هذا السم هو نفس النوع الذي كان موجوداً في غرفة فادي. تحدثت بخوف مردفة: "لأ، البنت دي خطيرة، دي ممكن تقتل يوسف بكل سهولة. إذا كانت حاولت تقتل أخوها وقتلت أبوها، مش هتقتل يوسف؟ ألقت ورد كلماتها ثم أخرجت هاتفها واتصلت بأحد الأشخاص. في المستشفى، خرج الطبيب. اقتربت ابتسام

منه وتحدثت بلهفة قائلة: "قولي يا حكيم، بنتي عاملة إيه؟ نظر الطبيب إليهم بضيق ثم تحدث: "هي دلوقتي حالتها مستقرة، بس طبعاً فقدنا الجنين. حالتها النفسية مش كويسة، هي لازم تدخل مصحة، وأنا قلت الكلام ده أكتر من مرة." يوسف بعصبية: "ما أنا قلت كده بس محدش مقتنع. هي لازم تروح مصحة نفسية في أقرب وقت، علشان هي مش خطر على اللي حواليها، بس هي خطر على نفسها كمان." نصر بغضب:

"مش هتروح مصحة نفسية مهما حصل، وده آخر كلام عندي. عايز تطلقها، طلقها وأنا هبقى المسؤول عنها." مر هذا اليوم سريعاً. في صباح اليوم التالي، وصل الجميع إلى البيت مرة أخرى بعد ما طلبت سلمى الخروج من المستشفى. استقبلتها عنود. تحدث يوسف: "هي فين وردة؟ نظرت عنود إليه بتوتر ثم تحدثت قائلة: "مش عارفة والله يا يوسف، هي خرجت من الصبح بدري ومعرفش راحت فين، وقالت إن وراها مشوار مهم." نظرت سلمى إليه بضيق ثم تحدثت:

"أنا عايزة أطلع أوضتي أرتاح عشان تعبانة." اقتربت ابتسام منها وجاءت لتصعد إلى غرفتها، ولكن فجأة وجدت وردة تدخل إلى البيت وخلفها أحد العساكر. اقترب نصر منها وتحدث قائلاً: "في إيه يا وردة؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ نظر الضابط إليه وتحدث: "أنا آسف يا حج نصر، بس أنا جاي أقبط على سلمى. اتقدم فيها بلاغ لأنها حاولت تقتل أخوها الأستاذ فادي، وأنها انتحرت وخطر، ومعايا الأدلة." نظر الجميع بصدمة ثم تحدث فادي قائلاً:

"أختي مستحيل تعمل كده. وبعدين دليل إيه ده اللي انت بتقول عليه؟ أما بالنسبة للانتحار، فدي حاجة متخصش حد أصلاً. ومين قال إنها خطر علينا؟ محدش فينا قال كده." وردة بتوتر: "أنا قلت." نظر يوسف إليها بصدمة ثم تحدث بعصبية مردفاً: "وإنتي تقولي بتاعي إيه أصلاً؟ إنتي مالك إنتي؟ وردة بحزن: "عشان خايفة عليك يا يوسف. إنتوا أهلي وأنا خايفة عليكم والله." ابتسام بغضب: "وإنتي مين جالك أصلاً تدخلي؟ إنتي مالك بتتصرفي بصفتك إيه؟

وردة بدموع: "بصفتي مرات يوسف وبنتك زي ما كنتي بتقولي." ابتسام بصراخ: "إنتي مش من حقك تتصرفي وتقرري من دماغك. منك لله، روحي ربنا ينتقم منك يا وردة. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." نظرت وردة إليها بدموع ثم اقترب الظابط من سلمى. فركضت واختبأت خلف يوسف وتحدثت ببكاء وخوف مردفة: "يوسف، بلاش تخليهم ياخدوني. بالله عليك، بلاش تخليهم ياخدوني." يوسف بحدة: "لو سمحت، إحنا مش متهمينها بحاجة، يبقى مينفعش تاخدها." الظابط:

"ده قانون يا يوسف بيه. آسفين، ولو فعلاً بريئة هتطلع بسهولة، متخافوش." يوسف بضيق: "طيب، بلاش تاخدوها. أنا هاخدها في عربيتي وهنبقى وراكم، وخلي ظابط من عندك يركب معانا." الظابط بتفكير: "تمام، اتفضلوا." ذهب يوسف وهو يمسك يد سلمى وذهب معهم فادي ونصر وابتسام. اقتربت عنود من وردة وتحدثت مردفة: "إنتي إزاي تعملي كده؟ مين أصلاً عطاكي الحق إنك تتصرفي من دماغك؟ وردة بدموع وعصبية:

"خاااايفة على جوزي. أنا شوفت بعيني السم اللي استعملته عشان تقتل بيه فادي في أوضتها، وخوفت تعمل كده في حد تاني. ومحدش منكم راضي يوافق إنها تروح مصحة، يبقى أنا أتصرف. عملت الصح." عنود بعصبية: "إنتي معملتيش أي حاجة صح. إنتي خربتي الدنيا كلها، ويوسف مش هيسكت على اللي عملتيه." ألقت عنود كلماتها ثم صعدت إلى الأعلى. عند سلمى، كانت تتحدث ببكاء مردفة: "لأ... لأ... يوسف، بالله عليك بلاش تخليهم يحبسوني." يوسف بحدة:

"هي هتتحبس ليه دلوقتي؟ الظابط: "لازم تتحبس معانا لحد ما نوصلها للنيابة، والنيابة تتصرف، يا تحبسها تاني، يا هتوديها مصحة. متخافش عليها، أنا هخليها هنا في أوضتي، بس مينفعش حد منكم يفضل هنا." سلمى ببكاء: "يوسف، متسبنيش." اقترب يوسف منها ثم تحدث مردفاً: "سلمى، أنا هستنى بره ومش همشي. هروح أشتري لك أكل وهاجي أقعد هنا، بس إنتي خليكي هادية لحد ما أعرف أطلعك." سلمى ببكاء: "ماشي، بس خدني بسرعة من هنا يا يوسف."

أومأ يوسف رأسه بالموافقة ثم خرج وذهب الجميع. طلب نصر من فادي ويوسف أن يذهبوا إلى البيت ويقوموا بتحضير بعض الأوراق والأشياء الهامة، فذهبوا. عندما وجد يوسف وردة، سحبها من يديها بقوة وصعد إلى غرفته ثم دفعها وتحدث بغضب مردفاً: "ليه؟ للدرجادي، إنتي عايزة تنتقمي مني وبتكرهيني؟ تحدثت ببكاء شديد مردفة: "بس أنا عملت كده عشان حبيتك وكنت عايزة أبعدك عنها." صرخ في وجهها بغضب شديد مردفاً: "تروحي مبلّغة عنها الشرطي؟

إنتي حبستيها وهيدخلوها كده مصحة نفسية، الله أعلم هيعملوا فيها إيه وهتنتحر. أنا كنت هدخلها مصحة خاصة وأعالجها وأبعدها من هنا وتتجوز ياسين. إنتي إزاي تعملي كده؟ وردة ببكاء: "كنت عايزة أساعدك وأساعد الكل. مش عايزها تزعلك تاني ولا تحاول تأذيك." يوسف بغضب: "إنتي خدعتيني... مهما حصل، ماكنش ينفع تعملي كده." جاءت وردة لتتحدث ولكن قاطعها دخول فادي وهو يتحدث بلهفة مردفاً: "يوووسف، سلمى هربت ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...