الفصل 1 | من 7 فصل

رواية ضي العامر الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
51
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

هتفضلي كده لحد امتى يا ضي؟ عدى أربع شهور وانتي مش بتخرجي ولا بتروحي في حتة، حتى الأكل يا بنتي مش بتاكلي كويس، أنا خايفة عليكي. ضي: متخافيش عليا يا ماما مش هموت يعني. وبعدين انتي عايزاني أنسى كده كل حاجة بسهولة؟ الأم: لا يا بنتي مش قصدي، أنا عارفة إن الموضوع صعب، بس ده ميستاهلش حتى تبكي عشانه أو تضيعي عمرك بسببه. ضي: متخافيش يا ماما، إن شاء الله هنسى مع الوقت. هنسى، معلش يا ماما هنام شوية عشان مصدعة.

الأم: ربنا يريح قلبك يا بنتي يارب. وسابتها وخرجت. بطلة قصتنا اسمها ضي، عندها 26 سنة، جميلة جدًا، شعرها بني طويل لنص ضهرها وعينيها عسلي وقمحاوية، ومتوسطة الطول وقمر، وعايشة مع مامتها وباباها حاليًا، وعندها أخ اسمه أحمد وأخت اسمها عليا، هنتعرف عليهم بعدين. الأم خرجت وهي حزينة على بنتها وقعدت جنب الأب وهي بتعيط. الأب: هيا ضي عاملة إيه النهارده يا أم أحمد؟

الأم: زي ما هي، أنا خايفة عليها لتعمل في نفسها حاجة، كله منه، اللي منه لله. الأب: النصيب يا أم أحمد، الحمد لله إنها جت على قد كده، ومجابتش منه عيال، كانه ربطها بيه أكتر. الأم: على رأيك والله يا أبو أحمد. الحمد لله يا رب. ضي جوه في الغرفة، بعد ما أمها خرجت قعدت تعيط وافتكرت كل حاجة تاني، كأنها حصلت امبارح، زي ما بتفتكر كل يوم نفس الأحداث وتبكي بقهر. فلاش باك. ضي: هو كل يوم يا حازم تيجي متأخر كده؟

حازم: معلش يا ضي، عندي ضغط شغل، وأنا قولتلك من فترة إن الأيام الجاية هبقى مشغول جدًا. ضي: انت طول الوقت مشغول يا حازم، من ساعة ما اتجوزنا لينا أكتر من سنة وانت مشغول دايما، مشغول، أنا تعبت وحاولت كتير أقرب منك وأنت بتبعدني ليه معرفش. حازم: ليه بتقولي كده؟ ما إحنا عايشين مع بعض أهو وكله تمام. ضي: تمام!

تمام من وجهة نظرك أنت، لكن مش طبيعي أبدًا إن واحد لسه متجوز كل يوم يخرج ومش بيرجع إلا نص الليل، وكمان حتى مش بيعوض مراته عن غيابه، وكمان بيعاملها بجفاء. أنا حاولت كتير أعرف فيه إيه، بس أنت مش مديني فرصة. حازم: بقولك إيه يا ضي، أعتقد إني مش مقصر معاكي في حاجة، كل طلباتك مجابة من كل حاجة، ياريت بقى متعمليش مشكلة من لا شيء، وأنا تعبان وداخل أنام.

ضي بتعيط: أنا حاسة إن فيه حاجة غلط، طيب لو موضوع الحمل، إحنا روحنا للدكتور وعملنا تحاليل وقالنا إن مفيش حاجة وإننا محتاجين وقت بس. طيب وبعدين، حتى واحنا مخطوبين كنت كويس معايا، حتى في أول جوازنا. أنا أعصابي تعبت. ودخلت لحازم الأوضة. ضي: أنا هروح عند أمي أريح أعصابي شوية. حازم: فكرة كويسة، روحي غيري جو، أهو تنسي الأفكار اللي دماغك دي. ضي مردتش عليه وسابته وخرجت،

وقالت في نفسها: أنا لازم أحافظ عليه وأرجعه يحبني تاني زي الأول، بكرة هو هيبقى في الشغل، هنزل أشتري زينة وأعمل حاجة حلوة. تاني يوم ضي نزلت جابت زينة وبلالين وزينت الشقة وعملت الأكلة اللي بيحبها، ولبست دريس حلو وميكب خفيف وكانت قمر، وجالها مسدج على الموبايل وهي بتحط ماسكارا قدام المرايا، مسكت الفون واتصدمت وعنيها دمعت وقالت: لا مستحيل، والرسالة كانت ص...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...