طلعت صورة حازم وهو حاضن واحدة. وفجأة مسج تانية جت: "لو عايزة تشوفي جوزك وهو بيخونك روحي العنوان ده." ضي: محسيتش بنفسي غير وأنا بغير هدومي ونزلت أروح العنوان. كل تفكيري إزاي ده وفعلاً ده حازم. هو ده رقم العمارة وجيت أطلع. البواب: طالعة لمين يا بنتي؟ ضي: أنا... أنا كنت عايزة أطلع لحازم. البواب: قصدك حازم بيه المهدي؟ ضي: تنحت. أه، هو هو ساكن هنا صح؟ البواب: أه شقته الدور التاني، هو ومراته وابنه. ضي: الكلام ده بجد؟
أنت قولت مراته وابنه؟ إزاي طيب؟ هو إمتى جمعت نفسها؟ ضي: متشكرة أوي. أنا طالعةاله. طلعت وأنا حاسة إني بنهار وبدعي يارب يكون مش هو وتشابه أسماء. رنيت الجرس وفتحلي. هو اللي فتحلي. حازم: ضي! إنتي إزاي جيتي هنا؟ ضي: سابته ودخلت. لقيت واحدة قاعدة وشايلة ابنها، باين عنده كام شهر. مين دي يا حازم؟ حازم: بصي هفهمك، هو الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة. وقاطعته مراته وقالت: إيه يا حازم؟ ما تقولها الحقيقة، يعني هنفضل مخبيين لحد إمتى؟
أيوة أنا مراته هبة، وده ابنه عبد الرحمن، وإحنا متجوزين على سنة الله ورسوله. ضي: حسيت إن لساني اتشل. اللي هو إزاي؟ وأنا فين طيب؟ اتجوز إمتى؟ بصيتله وقولتله: الكلام ده حقيقي يا حازم؟ حازم: أيوة، أنا كنت هقولك والله بس مستني الوقت المناسب. أرجوكي تعالي ننزل نقعد في مكان وأفهمك كل حاجة لو سمحتي. ضي: أعتقد مش وقته. انهار وأبين ضعفي قدامه وكسرتي. مسكت نفسي. تمام، يلا. حازم: ثواني بس أغير هدومي وأحصلك.
نزلوا، راحوا أقرب كافيه وطلب اتنين عصير لمون. ضي: أنا مش جاية أشرب، أنا عايزة أعرف كل حاجة.
حازم: هبة وأنا كنا بنحب بعض من أيام الجامعة. بس للأسف أبويا في يوم جه فاجئني بأنه عايزني أتقدم ليكي وأخطبك عشان طبعاً بنت صاحبه الروح بالروح، وإنه شايفك إنسانة كويسة وهتسعديني. بس أنا والله اتكلمت معاه وقولتله إني مرتبط بزميلتي في الجامعة وزعل وتعب جداً، وكان لازم أعمله اللي هو عايزه. اتقدمت ليكي وخطبتك، وفعلاً أنا بيني وبين نفسي كنت ناوي أقولك بس لقيتك اعترفتيلي إنك بتحبيني من زمان. ومرضتش أكسر قلبك وأقولك إن قلبي ملك واحدة تانية، وقولت هحاول على قد ما أقدر إني مجرحكيش. بس أنا برضه بحبها، وهي كان فيه حد متقدملها ومكنش ينفع أتخلى عنها وأسيبها تضيع مني. واتجوزتها بعد جوازنا بشهر، وكنت بعاملك بما يرضي الله. ضي، أنا بجد كنت هقولك بس...
ضي: أنا مش مصدقة. إنت إزاي كده؟ يعني عشان سعادتك وعشان ترضي أبوك وعشان ترضي حبيبتك تعمل فيا كده؟ في إنسانة كل ذنبها إنها حبيتك! إنت أكيد مش بني آدم. أنا كان ذنبي إيه؟ ياريت كنت كسرت قلبي وقولتلي وإحنا مخطوبين حتى. كنت أنا اللي فسخت الخطوبة وقولت مش عايزاك. بس ليه تبقى أناني كده؟ أنا بكرهك ومش مسامحاك على اللي عملته فيا، منك لله وحقي عند ربنا. ضي: أه، قبل ما أمشي، طلقني.
حازم: أنا آسف يا ضي بجد، آسف. ممكن تدي علاقتنا فرصة؟ ضي: ضحكت سخرية. إنت عبيط؟ علاقة إيه اللي نديها فرصة؟ أنا المفروض أشكر اللي بعتلي الرسالة إنه عرفني حقيقة إنسان أناني وزبالة زيك. أنا بكرهك. حازم: إيه؟ وريني فونك ومين اللي بعتلك الرسالة. ضي: شئ ميخصنيش. المهم إنه خدمني لما عرفني حقيقتك. ياريت تطلقني ومش عايزة أشوف وشك تاني، وبحمد ربنا إني مخَلفتش من إنسان زيك.
ضي: دموعها على خدها. أنا مستاهلش كل ده. كل اللي إتمنيت إنه يحبني زي ما حبيته ونعيش سوا في سعادة. خبطت عليا ودخلت. ضي: حبيبتي، عاملة إيه؟ ضي: الحمد لله يا قلبي، إنتي عاملة إيه وإيه أخبار الشغل؟ عليا: تمام الحمد لله، بس أنا مخنوقة. نفسي ترجعي ضي بتاعة زمان ونخرج سوا ونتفسح. بجد عايزاكي تنسي كل حاجة، فكري بس في نفسك وفي حياتك الجديدة. ضي: حاضر يا حبيبتي، فعلاً لازم أنسى وأبدأ حياتي من جديد.
تعالوا نتعرف على عليا، تبقي بنوتة قمر بيضة وشعرها كيرلي وعيونها بني، وهي جميلة جداً. دخلت أمهم. الأم: ضي، في واحدة بره بتقول صحبتك عايزاكي. ضي: صحبتي! طيب يا ماما أنا جاية. وخرجت، أول ما شافتها اتصدمت. ضي: إنتي إيه اللي جابك هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!