الفصل 11 | من 15 فصل

رواية ضي الحمزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

أول ما فتحت الباب اتصدمت أول ما شافت يونس قدامها. وقبل ما تتكلم، زقه ودخل على الصالون. استغرب كل الموجودين واتكلم أبو ضئ: "انت مين وازاي تدخل كده؟ انت فاكر نفسك مين." يونس: "صوتك وطّي شوية يا عمي عشان منزعلش من بعض. وانت يا حلو خد بعضك ومع السلامة، مفيش عرايس هنا." عم سعيد: "انت بتقول إيه؟ اتفضل من غير مطرود." يونس: "سمعت أنا قولت إيه، ولا أخلي الجارد بتوعي يطلعوا ياخدوك وساعتها متزعلش من اللي هيحصل."

ابن عم ضئ خاف ومشي بسرعة. دخلت ضئ: "انت فاكر نفسك مين إن شاء الله؟ امشي اخرج بره أحسن، هطلب لك البوليس." ضحك يونس: "وهتقولي لهم إيه؟ واحد في بيت مراته فيها حاجة دي." عم سعيد بصدمة: "مراتك مين يا جدع انت؟ إيه اللي بتقوله ده يا ضئ." ضئ: "أكيد شارب حاجة يا بابا. أستاذ يونس، إيه اللي بتعمله ده؟ اتفضل اخرج بره." يونس: "أنا بقول الحقيقة، أنا جاي أطلب إيدك وانتِ موافقة خلاص." ضئ:

"مستحيل أوافق بواحد زيك. امشي اخرج بره أحسن، والله هصوت وهلم عليك المنطقة." عم سعيد: "اهدي يا ضئ بس... فهمني يا ابني إيه الحكاية وانت تطلع مين." يونس: "أنا أبقى يونس المهدي، وجاي أطلب إيد آنسة ضئ. شوفتها في مقابلة شغل ومعجب بيها، بس هي دماغها ناشفة شوية. فلو سمحت سبني أقعد معاها شوية." سعيد بص لبنته وبعدين قال: "طب ارتاح يا ابني، هروح أجيب لك حاجة تشربها وتكونوا اتكلمتوا شوية." خرج عم سعيد وضئ قربت منه:

"انت عايز مني إيه؟ وإيه التمثيلية دي إن شاء الله." يونس بشر: "قدامك حل من الاتنين، توافقي نتخطب ونتجوز، أو تقراي الفاتحة على الحج الوالد. قولتي إيه يا قطة." ضئ: "انت مجنون ولا إيه؟ انت لو فكرت تقرب لأبويا والله ما هرحمك." يونس: "يبقى توافقي بيا أحسن يا قطة، لأني مش بهدد أنا بنفذ على طول." ضئ بغل: "انت هتستفيد إيه من اللي هتعمله ده؟ عايز توصل لإيه بالظبط." يونس قام قرب منها:

"أنا بحميكي يا غبية. تفتكري حمزة هيسكت بعد ما اكتشف كدبك؟ محدش هيعرف يقف في وشه غيري، اسمعي الكلام." ضئ: "ملكش دعوة، أنا مش عايزة منك حاجة. سبني في حالي وامشي من حياتي." يونس مسك إيديها بالعافية وبدأ يلبسها دبلة وهو بيتكلم: "أنا اللي أقوله يتنفذ وبس. انتي بتاعتي من دلوقتي. ولو فكرتي تقلعي الدبلة هتبقى آخر لحظة في حياة أبوكي، انتي فاهمة." دخل عم سعيد: "انتوا واقفين كده ليه؟ بتعيطي ليه يا ضئ؟ إيه اللي حصل؟

انت عملتلها إيه يا جدع انت، رد عليا." يونس: "مفيش يا عمي، دي دموع الفرح. خلينا نقرا الفاتحة بقى. والخطوبة كمان أسبوع." عم سعيد بص لضئ: "انتي موافقة على الكلام ده يا ضئ يا بنتي." ضئ وهي بتمسح دموعها: "موافقة يا بابا، موافقة." ابتسم يونس بشر تحت نظرات ضئ المتوعدة. في نايت كاب وصل حمزة وقعد يشرب كتير أوي وهو مش واعي. وكل بنت تقرب منه يزعق فيها ويبعدها عنه لحد ما جت سالي. سالي: "إيه اللي انت بتعمله ده يا حمزة؟

من امتى بتشرب بالشكل ده؟ قوم تعال معايا يلا خليني أروحك يا حمزة." حمزة: "سالي انتي إيه جابك هنا؟ امشي أنا مش عايز حد. سبيني لوحدي وامشي من هنا يا بت انتي." سالي: "أنا مستحيل أسيبك لوحدك وانت في الحالة دي. قوم معايا يلا واسند عليا." قام حمزة وسالي وصلته البيت وطلعته أوضة. وقربت منه وهو بصلها: "انتي ليه عملتي فيا كده؟ أنا مكنتش عايز أحب وأتعلق. وحبيتك أوي ليه توجعيني بالشكل ده." سالي فرحت أوي وقالت:

"أخيرا نطقت يا حمزة. أنا مقدرش أوجع يا حبيبي، أنا بحبك أوي يا حمزة، متعرفش أنا بحبك قد إيه." حمزة بغضب: "ابعدي عني انتي كدابة. أنا حمزة أحب كدابة. بحبك يا ضئ. ومستحيل أسامحك." اتصدمت سالي: "ضئ! انت عامل في نفسك كده عشان ضئ؟ بعد كل ده تحب واحدة غيري؟ أنا تعمل فيا كده يا حمزة؟ والله لأنـدمك انت وهي." حمزة: "متسبنيش يا ضئ، أنا محتاجك أوي. خليكي جانبي، مش عايز أكون لوحدي تاني." سالي بخبث:

"عمري ما هسيبك يا حبيبي. هتلاقيني معاك العمر كله. هنبقى واحد ومفيش حاجة هتفرقنا." ابتسمت بشر وبدأت تنفذ اللي في بالها. عند أحمد كان مروح البيت وفجأة فرمل بالعربية أول ما شاف بنت قدامه. ونزل بسرعة يطمن عليها. أحمد: "انتي كويسة يا آنسة؟ إيه منزلك في وقت زي ده وازاي تقفي في نص الطريق كده؟ جنه: "ليه وقفت؟ كنت سبني أموت، أنا خلاص مش عايزة أعيش." أحمد:

"استغفر الله العظيم. استهدي بالله بس، مفيش حاجة مستاهلة كل ده. قومي معايا مينفعش إحنا في نص الشارع." جنه: "أقوم معاك فين يا جدع انت؟ سبني في حالي يلا طريقك خضرة." أحمد: "انتي اتحولتي كده ليه؟ أنا أكيد مش هخطفك. أنا بس هساعدك بدل ما انتي مرمية في الشارع دلوقتي. الناس ملهاش أمان." جنه وهي خايفة: "لا يا أخويا تشكر. اتفضل انت طريق السلامة. على أساس إنك مش من الناس. يلا يا عم هي مش ناقصة مرض." اتعصب أحمد:

"تصدقي أنا غلطانة، متولعي. أنا إيه اللي دخلني. وسعي يا بت من طريقي خليني أمشي." جه أحمد يمشي وجنته وقفته وركبت جنبه: "هو انت معندكش إخوات بنات؟ إيه هتسبني وتمشي كده عادي؟ أحمد: "انتي مجنونة يا بنتي، ما انتي اللي قولتيلي امشي. بقولك إيه أنا مش ناقص والله." جنه: "طب أنا جعانة، ممكن نروح أي مكان آكل وأحكيلك كل حاجة." ابتسم أحمد على منظرها الطفولي وساق على أقرب مطعم. وبعد ما قعدوا سوا قال: "اتفضلي قوليلي إيه حكايتك بقى."

جنه: "مفيش، أنا هربت من مرات أبويا قبل ما تجوزني لراجل قد جدي. يرضيك بنت قمر زيي تتجوز راجل عجوز." أحمد برفعة حاجب: "قمر دي فين دي؟ مش شايف أنا يا أختي بتتكلمي عن مين." جنه: "انت قليل الذوق على فكرة وأنا غلطانة إني حكيتلك حاجة." أحمد بجدية: "استهدي بالله، أنا بهزر معاكي. وعمتا متزعليش، أنا هروحك وهتكلم معاهم." جنه: "إيه لا طبعًا مش هينفع تروحني، هيحصل مشكلة كبيرة. أنا أصلاً مش هرجع البيت ده تاني." أحمد:

"أمال هتروحي فين؟ بس انتي بنت ومينفعش تفضلي في الشارع. أنا عارف هعمل إيه، يلا كلي وقومي معايا." جنه: "افتكر إني قولتلك بلاش." في البيت كانت ضئ مش عارفة تنام وقررت تقوم تروح تشوف حمزة وتتكلم معه. لبست وخرجت على الفيلا من غير ما أبوها يحس. وأول ما وصلت وطلعت الأوضة اتصدمت من اللي شافته. أكيد الكل هيقول شافت سالي مع حمزة، بس تفتكروا ده صح؟ ومين جنه وإيه حكايتها؟ ويونس عايز إيه من ضئ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...