ضئ اتصدمت أول ما شافت حمزة نايم على السرير ومش لابس تيشرت وبيخرف بالكلام. قربت عشان تعدله وهي ساندة حمزة كان بيتكلم. حمزة: حتى انتي ضحكتي عليا يا ضئ؟ ليه ظهرتي في حياتي وخلتيني أحبك؟ أنا عمري ما هسامحك، بس مش قادر أعيش من غيرك. ضئ والدموع في عينيها: أنا آسفة يا حمزة، والله أنا بحبك. كنت عاوزة أغيرك للأحسن. حمزة: متسبنيش يا ضئ، متسبنيش.
كل ده وسالي في الحمام وسامعة كل حاجة، ومرضتش تخرج عشان ضئ متبوظش خطتها. ضئ نيمت حمزة وقربت باست راسه. ضئ: عمري ما هسيبك يا حمزة، بس غصب عني لازم أنقذ أبويا من اللي اسمه يونس ده. سامحني يا حمزة. سالي: يونس هو يونس؟ إيه علاقته بأبوها؟ هو إيه اللي بيحصل؟ أنا لازم أعرف كل حاجة. ضئ مشيت وسابت حمزة وسالي بدأت تنفذ خطتها. عند أحمد وصل جنة البيت وهي كانت خايفة أوي من مرات أبوه.
جنة: متخلينا نمشي بالله عليك يا شيخ، أنت متعرفش إيه هيحصل لو دخلنا سوا. اسمع مني لو خايف على روحك. أحمد: بقولك إيه، أنا بدأت أشك فيكي. إنتي إيه حكايتك بالظبط؟ شكلك حرامية وبتضحكي عليا. جنة: والله أبداً، بس أنت مش هتخرج من هنا سليم. أنت متعرفش أنا أبويا مين وممكن يعمل إيه لما يشوفك معايا. أحمد: خلاص ادخلي إنتي، أنا مش هقدر أسيبك تضيعي في الشارع. جنة: أنت ليه بتحكم عليا بالموت؟
أنا لو دخلت هيجوزوني غصب عني، ارجوك ساعدني. أحمد مبقاش مستحمل ونزل من العربية، وبعدين فتح الباب وشدها ونزلها ودخل بيها الحارة تحت نظرات الكل لحد ما وصل قدام البيت. أحمد: هو ده البيت بتاعك ولا إيه؟ انطقي بدل ما أسأل أي حد. جنة بدموع: أيوه هو ده بيتي يا أستاذ أحمد. أحمد خبط وفتحت الباب مرات أبوه وأول ما شافتها: إنتي رجعتي يا اختي؟ عاملة فيها محترمة وإنتي مقضياها؟ ومين ده إن شاء الله؟
أحمد: ممكن ندخل نتكلم جوه، مش هينفع الوقفة دي يا مدام. فجأة جه راجل من وراه وماسك في إيده سكينة كبيرة: تدخل فين يا جدع إنت؟ وإزاي تمسك إيد بنتي كده؟ اتصدم أحمد: هو مين ده؟ أوعي تقولي إن أبوكي جزار، إحنا متفقناش على كده. جنة بيأس: قولتلك بلاش وأنت مسمعتش مني، اشرب بقى. أحمد: صدقني أنا معرفهاش، أنا قولت أرجعها البيت بدل ما تتبهدل في الشارع. أبو جنة: أنا لازم أغسل عاري بإيدي، اتشهد على روحك يا حيلتها.
جنة: اهدي يا بابا، أحمد جاي يطلب إيدي منك... هو عايز يتجوزني على سنة الله ورسوله. أحمد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي بتدبسيني ولا إيه؟ إنتوا أكيد متفقين عليا، قولي نسرين أدتك كام يا حلوة؟ أبو جنة: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ صحيح الكلام ده ولا تتشهد على روحك؟ أحمد: إيه يا عم اصبر بس، إنت جاهز للدبح كده على طول. مرات أبو جنة: بنتك كدابة، عايزة تدبس الواد. خلص عليه وعليها أحسن... هو البيه هيبص لبنتك على إيه؟
دي مفيش كلب يبصلها. أحمد اتضايق: لا، هو كلامها صح. أنا جاي أتجوزها وبحبها ومش هلاقي زيها لو لفيت عمري كله. جنة اتصدمت من كلامه ومرات أبوها قالت بغيظ: بس هي مخطوبة وفرحها بكرة خلاص، اتفضل بقى من غير مطرود. أحمد: بس أنا هكتب عليها دلوقتي وهديكم اللي انتوا عايزينه، قولت إيه يا عمي؟ أبو جنة: والله عين العقل، وبدام شاريها أنا مش هعرض. يلا يا ولية روحي هاتي الشربات، وأنا هتصل بالماذون واعمل حسابك هتاخدها باللي عليها ده.
جنة بصد*مة: إنت بتقول إيه يا بابا؟ هو أنا رخيصة أوي كده عندك؟ أحمد: وأنا موافق وشوف مهرها كام وأنا مش هتأخر خالص وهقبل بيها تحت أي وضع لأنها غالية أوي وأغلى من كنوز الدنيا كلها. وفعلاً تم الجواز وأحمد خد جنة ومشي وهو مش عارف ليه عمل كده وإيه هيقول لأمه وإزاي هيتصرف مع نسرين. كل اللي كان في باله ينقذها مهما كلفه الأمر. وصلها شقته اللي في الزمالك وطلعت جنة وهي خايفة ومش عارفة تقول إيه.
أحمد: تقدري تباتي هنا النهارده وبكرة نتكلم. ودا مفتاح الشقة، وتقدري تقفلي على نفسك بالترباس لو خايفة. وفي تليفون هنا، ودا رقمي لو احتاجتي حاجة كلميني. وفي لبس جوه تقدري تلبسي منه، تمام. جنة بدموع: هو إنت ليه عملت معايا كده؟ أنت متعرفنيش، وأكيد محدش هيدبس نفسه بالشكل ده عشان ينقذ بنت ميعرفهاش. أحمد مكنش لاقي رد: أنا لازم أمشي دلوقتي. ياريت تخلي بالك من نفسك وارتاحي شوية. جنة: تصبح على خير يا أستاذ أحمد.
أحمد مشي من غير ما يرد وروح البيت نام زي القتيل من كتر التفكير. تاني يوم في بيت حمزة فاق ودماغه وجعاه أوي ومتاكد إنه شاف ضئ بليل. بيبص جانبه شاف سالي نايمة متبهدلة وفي دم على السرير. اتصدم وصحاها. حمزة: سالي قومي! إيه اللي حصل وإنتي بتعملي إيه على سريري؟ إيه اللي حصل بالظبط؟ انطقي. سالي وهي بتعيط: إنت بتسألني أنا يا حمزة؟
أنا جيت عشان أروحك بعد ما سكرت وبهدلت الدنيا. وبعد ما وصلتك مردتش تسبني وحصل اللي حصل، رغم إني حاولت أمنعك كتير. حمزة بعدم تصديق: مستحيل! أنا مستحيل أكون عملت كده. قولي إن كل ده كذب، انطقي يا سالي. سالي: وأنا هكدب عليك يا حمزة؟ أنا اللي مظلومة هنا، بس إنت ملكش ذنب. أنا اللي كنت واثقة فيك. أنا مش هقدر أعيش، أنا لازم أموت. وقامت بسرعة جريت على البلكونة، بس حمزة مسكها وصرخ فيها: إنتي بتعملي إيه يا مجنونة؟
استهدي بالله ولكل حاجة حل. بلاش تسرع، أنا اللي غلطان مش إنتي وأنا هصلح غلطي. سالي: يعني إنت مش هتسبني يا حمزة؟ أنا محدش هيقبل بيا بعد كده، خلاص حياتي انتهت. حمزة: اهدي يا سالي، أنا هتجوزك بس اديني شوية وقت لو سمحتي. سالي حضنته: شكراً يا حمزة، أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك ليا يارب. حمزة: ادخلي خدي دش واجهزي عشان في اجتماع مهم لازم نروح. يلا. سالي: حاضر. عن إذنك.
مشت سالي وحمزة قال: أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ هتصرف إزاي دلوقتي؟ بس لازم أصلح غلطي. سالي ملهاش ذنب. بس ضئ... لا ضئ لازم أنساها، دي إنسانة كدابة. في بيت ضئ صحيت من النوم وهي مرهقة خالص. وقبل ما تدخل تغسل وشها الباب خبط. راحت تشوف مين ولقيت يونس. ضئ: استغفر الله العظيم على الصبح... نعم، جاي عايز إيه دلوقتي؟ يونس: امسكي، البسي الطقم ده وبسرعة. فيه اجتماع لازم نروح سوا.
ضئ: بس أنا مش عايزة أروح معاك مكان، خد الشنط دي واتفضل من غير مطرود. يونس: أحسن ليكي تسمعي الكلام. قولتلك قبل كده، ولا أبوكي اللي في الشارع دلوقتي؟ أي عربية طايشة تخبطه ويحصل بوووم. ضئ بغ*ضب: إنت هتفضل تهددني كده كتير؟ متقولش عايز إيه من الآخر، خلينا نخلص من بعض. يونس وبيحط إيده على وشها: عايزك إنتي يا جميل، مش هسمح تكوني لحد تاني. يلا، معاكي خمس دقايق تلبسي فيهم، أو هدخل ألبسك بنفسي وبصراحة نفسي أوي.
ضئ: سافل وقليل الأدب، أقسم بالله. يونس: فاضل أربع دقايق، براحتك بقى. جريت ضئ لجوه ولبست بسرعة وهي مستغربة إزاي عرف مقاسها وخرجت. ضئ: اتفضل، لما نشوف آخرتها معاك يا أستاذ زفت إنت. يونس: لسانك عشان مقصهوش ليكي يا حلوة. يلا، ويا ريت متفتحيش بؤقك خالص، تمام؟ وتسمعي الكلام عشان أبوكي تحت عيني. في مكتب حمزة وصل هو وسالي وهي مبسوطة أوي. كان أحمد في أوضة الاجتماعات. دخل حمزة وسالي وبعد شوية وصلت ضئ.
ضئ: إنت جايبني هنا ليه يا يونس؟ أنا مستحيل أدخل الشركة دي، أنا دلوقتي فهمت اللي فيها. يونس ببرود: قبل ما تتكلمي، بصي كده. ضئ بصت واتصدمت باللي شافته ومبقتش عارفة تعمل إيه بعد اللي شافته. ياترى ضئ شافت إيه وهتدخل الشركة ولا لأ؟ وإيه هيحصل مع حمزة وسالي؟ وأحمد وجنة؟ ونسرين؟ الكل يقول توقعه واستنوا البارت الجاي ضرب نار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!