الفصل 5 | من 15 فصل

رواية ضي الحمزة الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
17
كلمة
1,367
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سعيد: أيوه يا بنتي... دي كانت ست شيطانة... كانت السبب في شلل أبو حمزة... وبعدها سابته مريض السرير وهربت مع عشيقها بعد ما أخدت معظم فلوسه. ضئ: هو بجد ممكن حد يعمل كدا... طب وابنها ذنبه إيه بس في كل ده يا بابا... حمزة لازم يتعافى من الموضوع ده بأي شكل. عم سعيد: حاولت معاه كتير يا ضئ... بس مفيش فايدة حمزة بقى متعقد على الآخر وبيكره كل الستات بسببها. ضئ بابتسامة: سيبها عليا يا بابا... أنا عارفة هعمل إيه...

وحمزة هيتعالج بمزاجه أو غصب عنه. عم سعيد: خليكي بعيدة يا ضئ حمزة رغم إني مربيه بس هو شخص مؤذي أوي في غضبه وأنتي مش قدها يا حبيبتي وأنا مش مستغني عنك. ضئ وهي بتحضنه: عيب عليك يا حج ده أنا بنتك يتخاف مني وميتخافش عليا... أنا عارفة هعمل إيه متشغلش بالك... بس أهم حاجة أنت مخلف ولد اسمه حسن مش بنت اسمها ضئ فاهم يا بابا. عم سعيد: ماشي يا حبيبتي وأنا واثق فيكي... يلا بقى ادخلي نامي عشان الشغل بدري.

دخلت ضئ أوضتها عشان تنام ولسه هتطفي النور تلفونها رن بصيت ولاقيت رقم حمزة ابتسمت بانتصار. ضئ: مش قولتلك هتتصل مصدقتنيش... بس مش ملاحظ إن الوقت متأخر شوية على الكلام في الشغل. حمزة بغضب: أنا مش متصل أحب فيكي... أنا بس حبيت أقولك إني درست الموضوع ومعنديش مشكلة أشتغل معاكي بس هو المشروع ده وبس. ضئ: وأنا مش محتاجة غير المشروع ده وبس... شكراً يا أستاذ حمزة وإن شاء الله أكون قد ثقتك فيا. حمزة: ومين قالك إني بثق فيكي...

أنا حابب أثبت لنفسي ولصاحب عمري إن الستات متنفعش في حاجة... وعشان كده وافقت بيكي... يا ريت متفرحيش لأنك مش هتطولي بينا يلا سلام. قفل السكة في وشها وهي ضحكت: بداية حلوة يلا استعن بالشقي على الله بقى. حضنت ضئ التلفون ونامت وحمزة فضل باصص في تلفونه وهو بيكلم نفسه: أنا إيه اللي عملته ده إزاي أوافق بيها تشتغل معايا... ربنا يستر ومنندمش على الخطوة دي... أنا لازم أنام عشان أكون فايق ليها بكرة.

تاني يوم تحت بيت أحمد لبس ونزل عشان يروح الشركة بس استغرب لما لاقي نسرين ساندة على العربية بتاعته وبتلعب في تلفونها قرب منها وهو بيحاول يداري فرحته. أحمد: إنتي بتعملي إيه على عربيتي... تقدري تسندي على أي عربية تانية مش أي لاقية غير عربيتي يعني. نسرين بابتسامة: طب ويراضيك إني أسند على عربية حد غريب... وعربية حبيبي موجودة أهي والله عيب يا عم والله. أحمد بصدمة: عربية مين لا عيدي تاني كدا.... أنا مسمعتش كويس...

مين ده اللي حبيبك... إنتي بتكلميني أنا يا نسرين. نسرين بدلع: أمال هو أنت شايف غيرك هنا.... أيوه بكلمك أنت يا حبيبي.... ولا أنت خلاص مبقتش تحب نسرين... لو غيرت رأيك خلاص أنا آسفة. ولسه بتلف عشان تمشي أحمد بسرعة مسك إيديها: إنتي راحة فين يا مجنونة إنتي... ومين ده اللي غير رأيه ده أنا ما صدقت وربنا.... تعالي اركبي بسرعة يلا مفيش وقت.

نسرين باستغراب: مفيش وقت على إيه يا مجنون أنت واخدني على فين بس فهمني أما بجد مش فاهمة حاجة. أحمد: هتعرفي دلوقتي ده أنا ما صدقت إنك نطقتي وقبلتي بيا تفتكري هفوت فرصة زي دي.... اقعدي يا حبيبتي ساكتة وشوفي حبيبك هيعمل إيه عشان يخليكي ملكة العمر كله. أحمد ركب العربية واتحرك بسرعة عشان ينفذ اللي في دماغه قبل ما نسرين تتجنن تاني....

وضئ لبست هدوم حسن ووصلت الفيلا وجهزت الفطار وبسرعة طلعت تصحي حمزة أول ما دخلت وبتهز حمزة مسك إيديها. حمزة: إنتي طلعتي ليا منين يا ضئ... أنا خايفة أوي هو معقول تكوني زايها.... أنا مش قد كسر تاني.... بلاش خليكي بعيدة عني. ضئ بدموع: حمزة يا حمزة بيه قوم إحنا بقينا سبعة الصبح كفاية كدا يلا قوم بقى مش عندك شغل ولا إيه. حمزة فاق وقام واستغرب إنه ماسك إيد ضئ وقال بتوتر: هو في إيه يا حسن أنت بتعمل إيه هنا... خير عايز حاجة.

ضئ: أيوه يا بيه الفطار جاهز واستغربت إنك منزلتش فقولت أجي أصحيك عشان متتأخرش على الشركة. حمزة بتوتر: طب كويس عملت الصح ياريت الفطار يكون جاهز أنا هلبس بسرعة مش عايز الهانم تعلم عليا. ضئ وهي بتضحك: دي شكلها هتطلع عينيك اليومين دول.... ربنا يسترها عليك يا بيه... أنا هنزل تحت والفطار جاهز من بدري. نزلت ضئ وحمزة قال: هو أنا إيه اللي بيحصلي ده أنا إزاي عاملها حساب كدا... لا أنا لازم أخلي بالي مش هينفع أغلط نفس غلطة أحمد.

وبسرعة قام لبس ونزل فطر بسرعة وخرجت من غير ما يقول حرف وضئ عملت الأكل بسرعة والفيلا كانت نضيفة وعشان متتأخرش جابت هدومها معاها وبسرعة غيرت هدومها وخرجت وراه حمزة. وصل أحمد تحت بيت نسرين وهو فرحان وشدها على فوق من غير ما يديها فرصة تتكلم وأول ما خبط الباب. أم نسرين: إيه في إيه أنتوا بتخبطوا كدا ليه... خير يا أحمد ماسك نسرين كدا ليه في إيه.

أحمد: دخليني بس يا حماتي أنا جاية مع نسرين أهو عشان هطلب إيديها وعايز الخطوبة كمان يومين قولتي إيه. نسرين: إيه السرعة دي يا أحمد أهدي شوية في إيه يا ابني. أم نسرين: اسكتي إنتي يا بت وأنا موافقة يا حبيبي بدام شاري وداخل البيت من بابه خلينا يلا نقرأ الفاتحة بقى.

قعد أحمد وقرأ الفاتحة وهو طاير من الفرحة ونسرين من جواها هتموت لأنها مكنتش حابة كدا بس لازم تسمع كلام يونس عشان تفوز بيه في النهاية ولكنها لا تعلم ما يخبيه لها القدر. وصل حمزة الشركة وهو مبسوط إنه وصل قبل ضئ ولسه هيدخل المكتب اتصدم بصوتها جاي من وراه. ضئ: عندك تأخير عشر دقايق يا حمزة بيه... دي بداية مش مبشرة خالص... أنا قولت أجيب حاجة أشربها لحد ما حضرتك تشرف.

حمزة بغضب: والله شركتي وأتأخر براحتي واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل... يلا خلينا نشوف الشغل ورايا على المكتب. ابتسمت ضئ ودخلت وراءه وبدأوا يتكلموا في الشغل وبعد شوية قامت ضئ تتحرك في المكتب وهي بتشرح الشغل وفجأة خبطت رجليها في الترابيزة حمزة بسرعة جري عليها. حمزة: ضئ إنتي كويسة حصلك حاجة... قولتلك اشرحي وإنتي قاعدة.... إيه لازمتها الحركة الكتير دي. بس ضئ فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...