ضئ اتصدمت أول ما شافت حمزة ماسك في إيده كوباية العصير بتاعته وبصلها بشر. حمزة: هو أنا طلبت منك إيه بالظبط يا حسن؟ مين قالك تجيب لي زفت وأنا مش بشرب؟ هو أنا مش قولتلك اقرأ الورقة اللي في المطبخ كويس. ضئ: بس دي مكنتش ليك يا حمزة بيه، دي للبيه اللي واقف معاك حضرتك أكيد اتلخبط. حمزة: ركز في شغلك كويس، أنا مش عايز أي غلط، أنت فاهم؟ ضئ: حاضر يا حمزة بيه، عن إذنك.
جريت ضئ على المطبخ وهي ماسكة دموعها بالعافية، لأنها بتكره إن حد يزعق لها. قرب أحمد من حمزة باستغراب. أحمد: إيه يا حمزة؟ مالك متعصب على الواد كده ليه؟ أنت لسه مضايق من اللي حصل الصبح. حمزة: مفيش حاجة يا أحمد. وكويس إنك معزمتهاش، كان زماني قالب الدنيا. أحمد: يا صاحبي مش هينفع تفضل كارهها كده، دي هتبقى مراتي قريب. حمزة: عمري ما هعتبرها مراتك، وانسي إني أحضر فرحك أصلاً يا أحمد. مش دي اللي تكون مرات أخويا؟
يلا خلينا نرحب بالناس بقى. كانت ضئ في المطبخ متغاظة من حمزة جداً، وقررت تضايقه شوية. راحت حاطة مشروب في العصير وهي فاكرة إنها كده هتكسب عليه، وراحت أدتهوله. بدأ حمزة يشرب وبقي كل شوية يمسك كاس ويشرب من غير ما يحس، لحد ما انتهت الحفلة. أحمد: حسن تعال بسرعة وصل حمزة أوضته، أنا لازم أمشي دلوقتي. ضئ: حاضر يا بيه، اتفضل أنت ومتقلقش عليه. سندته ضئ لحد أوضته، وبمجرد ما حطيته على السرير حمزة مسك إيدها وهو بيتكلم بالعافية.
حمزة: أنت عينيك حلوة أوي، فيها سحر غريب. أنت إيه حكايتك معايا بالظبط؟ من ساعة ما شفت عينيك وأنا مش على بعضي خالص. وهي قلبها بيدق جامد أوي: نام يا بيه، أنت مش في وعيك. حمزة: ما أنت اللي سحرت لي، أنا لازم أفوق، مينفعش، أنت راجل زيك زيي. أنا مش عارف إيه اللي بيحصل. وفجأة شد ضئ عليه وباسها، وبعدها فقد الوعي خالص. اتصدمت ضئ وبعدت عنه وهي بتحط إيدها على شفايفها، وغصب عنها ابتسمت وغطيته ومشيت على بيتها بعد ما نضفت الفيلا.
أول ما ضئ وصلت البيت ودخلت أوضتها وهي سرحانة في حمزة وكلامه والبوسة اللي أول مرة تجربها في حياتها، دخل أبوها وفضل يتكلم وهي ولا هنا. قرب منها وهزها. عم سعيد: إيه يا بنتي؟ إيه؟ مالك؟ بقالي ساعة بكلمك يا ضئ. إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ أوعي يكون حمزة بيه كشفك. ضئ: لا يا بابا اطمن، أنا كويسة. البيه مش حاسس بحاجة خالص، متقلقش. عم سعيد: معرفش ليه قلبي واكلني عليكي. عمتاً كلها يومين وهخف وهرجع الشغل من تاني.
ضئ بخضة: ترجع شغل إيه يا بابا؟ أنت تعبان ومش قد شغل البيه. ارتاح أنت ومتشغلش بالك بيا خالص. عم سعيد: يا بنتي أنت متعلمة ومهندسة قد الدنيا. الشغل ده مش ليكي يا حبيبتي. أول ما أرجع انزلي دوري على شغل بشهادتك. أبوها قال الكلمتين دول وخرجوا، وضئ مبقتش عارفة تعمل إيه. وفجأة جتلها فكرة في دماغها وضحكت بفرحة وبدأت تستعد ليها. تاني يوم تحت بيت نسرين، كان أحمد مستنيها وأول ما شافها ابتسم بحب. وهي ركبت بتكبر وغرور.
نسرين: هو لازم كل يوم تيجي توصلني شركتي؟ أنت مش وراك غيري ولا إيه يا أحمد؟ متجيب من الآخر، عايز مني إيه؟ أحمد: إيه يا نسرين؟ أنت ليه بتعامليني كده؟ هو أنت مش عارفة اللي فيها. نسرين: وأنا سبق وقلتلك، مليش في جو الحب والارتباط والشغل ده. أنا حياتي عملية وبس. أحمد: وفيها إيه لما تكون حياتنا عملية سوا؟ خلينا نتجوز يا نسرين ونبني حياتنا سوا. ضحكت نسرين: بقي أنا نسرين هانم أتزوج واحد زيك؟ أنت بتحلم يا أحمد. بقولك إيه؟
من النهارده مش عايزة أشوفك تاني. أحمد: أنتِ بتقولي إيه يا نسرين؟ هو ده جزء حبي ليكي. حمزة كان عنده حق، أنتِ متنفعيش تكوني زوجة ليا. اتفضلي انزلي يا نسرين هانم. نسرين بغضب: هنزل يعني بتنزلني من الجنة؟ وإياك أشوفك تاني. مشي أحمد وهو متعصب أوي وراح عند حمزة في الفيلا. ضئ فتحتله وهو بسرعة طلع لحمزة وفتح ستاير البلكونة. أحمد: قوم يا ابني بقى، إيه النوم ده كله.
حمزة: اقفل النور ده يا أحمد، حرام عليك. هلاقيه منك ولا من الكابوس اللي حلمته. أحمد: كابوس إيه ده إن شاء الله؟ احكي لي يا أخويا. حمزة: تصدق، حلمت إني ببوس حسن الشغال اللي عندي. أنا مش عارف ده حصل إزاي. أحمد وهو بيضحك: لا بجد مش قادر، بتبوس راجل يا حمزة؟ يخربيتك، نسيتني الهم اللي فيا. حمزة: خير، الهانم بتاعتك عملت إيه؟ ما أنا عارف الرخامة اللي على الصبح دي ليها سبب كبير. أحمد: قوم بس البس وهحكيلك في الطريق.
قام حمزة وخرج من غير ما يقول لضئ حرف، وا ضحكت ضئ وخلصت كل اللي وراها وقررت تنفذ اللي في دماغها. وصل حمزة وأحمد الشركة ودخلوا المكتب. وبعد شوية دخل السكرتير، ومفيش لحظات ودخل وراه اللي صدم حمزة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!