فلاش باك مراتي مش خاينة. حتى لو شفتها بعنيا هكدب عنيا وأصدقها. أنت السبب. عملتي إيه مش عارف. لكن اللي متأكد منه، سندس مستحيل تعمل كده. اتكلمي يا شهد، قولي اللي عندك. وإلا أقسم بالله لأكون قايل لجوزك على كل اللي عملتيه في سندس، وإزاي خدرتيها وودتيها بيت سيد عشان تسلميها ليه. شهد بخوف: أنا معملتش حاجة. والله معملتش حاجة. شاهين بغضب: أومال مين اللي عمل؟ مين؟ سندس هتكون راحت فين؟ متنطقي.
شهد بدموع: مش عارفة والله ما عارفة. أومال مين اللي عارف؟ انطقي بدل ما أطربقها على نفوخ اللي جابوكي. مش عايزة تتكلمي ماشي؟ أنا هعرف أخليكي تتكلمي. باك بعد مرور شهرين كان واقف قدام الشباك سرحان لما سمع صوت الممرضة. الممرضة: لو سمحت ممنوع التدخين عشان صحة المريضة. كان ده صوت الممرضة اللي أدت المحلول وكانت هتخرج. بص ناحيتها شاهين بهدوء مريب، ودار وشه عنها ببرود. أما الممرضة فخرجت بسرعة من الخوف من بصاته ليها.
فتحت سندس عنيها بتعب ولسه بتحاول تتعدل، حست إن دراعها مربوطة. حاولت تشدها وفتحت عينيها وشافت إيدها متسلسلة. صرخت وهي بتقول: أنا فين؟ أنتوا رابطين كده ليه؟ شاهين أول ما سمع صوتها ثار جواه غضب كبير أوي، وجري ناحيتها وكتم بقها بكف إيده العريض وهو بيقول بتحذير: صوتك مش عايز أسمعه. نزلت دموعها بفرحة وهي مش مصدقة إنها شايفاه، وهمست باسمه بشوق: شاهين. أنت أنت هنا. أنا أنا كنت مستنياك. شاهين بص
ناحيتها بجفاء وقال بسخرية: مستنياني؟ هو في حد يبقى مستني موته؟ سندس: أنت بتقول إيه يا شاهين؟ أنا سندس مراتك. شاهين: مراتي؟ آه. كملي. كملي أنتِ مراتي الخاينة الـ... الـ... كملي ساكتة ليه؟ سندس بصت ناحيته بصدمة واتنفضت لما صرخ بيها: كملي! أنتِ إيه؟ معرفتش ترد عليه، نزلت دموعها غصب عنها. أما هو لما سمع شهقاتها غمض عينيه ولف وشه عنها، واتكلم بجمود: لينا كلام بعدين. كلام كتييير. بس مش ده وقته. سمع صوتها اللي
فيه ارتعاشة وهي بتقول: عايزة أبويا. وديني عند أهلي. ضحك شاهين بسخرية وقالها: عايزة أهلك؟ هو أنتِ مش عارفة إن أهلك عايزين يمسكوكي عشان يغسلوا عارهم؟ بس أنا اللي حايشهم عنك لحد دلوقتي. عارفة ليه؟ سندس بصدمة: أنت بتقول إيه؟ بعد شاهين عنها وولع سيجارة تانية وهو بيبص لعنيها، عايز يشوف فيهم الحقيقة من غير ما يكسر رجولته ولا يهين نفسه. كل حاجة باينة. باينة زي عين الشمس، لكن هو مش عايز يصدق.
سندس بصدمة: أنا معملتش حاجة. عار إيه اللي بتتكلم عليه؟ بص ناحيتها وهو بياخد نفس من سيجارته وبيبص ليها بغل، وأخرج سيجارته من بين شفتيه وألقاها على الأرض وقام بدعسها ببرود مرددًا: أنتِ عارفة يا سندس اللي حايشني عنك لحد دلوقتي وما دعستش عليكي تحت رجلي كده، وهو يشير إلى السيجارة تحت قدمه. نظرت إليه بدموع لا تستطيع أن تصدق بأن هذا الذي يكلمها شاهين. ليقترب منها هامسًا أمام شفتيها بأنفاس ساخنة وكأنه يريد إحراقها،
ليقول بجبروت: عشان ابني اللي في بطنك. بس صدقيني أنتِ هتولدي من هنا وهخليكي تتمني الموت ومش هتطوليه. الجزء الثاني. الفصل الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!