الفصل الثاني سندس مسكت أيديها، عاوزة تفهم إيه اللي بيحصل، وسألته بصدمة: "ليه؟ ليه كل ده يا شاهين؟ شاهين: "ليه كل ده؟ هو إنتي بتسألي؟ إنتي ليكي عين تسألي؟ كنتي فين طول الشهرين يا ست هانم؟ الراجل اللي كان بيجيلك بنصاص الليالي في غيابي مين؟ متنطقي مين؟ سندس بصدمة: "كدب! راجل مين؟ والله كدب! شاهين ببرود قاتل: "أقولك الكبيرة بقى.. سيد اللي كنتي على علاقة بيه قبل جوازنا.. ده إيه نظامه بقى يا محترمة يا متربية؟
وسعت عينيها بصدمة ولسه هتتكلم، سكتها وهو بيقولها: "على فكرة إنتي شاطرة بالكدب أوي.. كنت بصدق كل كلمة بتقوليها.. كل دمعة بتنزل من عينيكي.. غيرتك عليا بصدقها.. حبك ليا.. كل حاجة كنت بصدقها لدرجة إني حبيتك... شاهين وقع بحبك ونسي كل التزاماته، حتى بنت عمي اليتيمة علا.. رحت رميتها بمصحة عشان ترضي عني، وفي الآخر إيه؟ إيه كل اللي عشته معاكي كان كدب؟ سندس بدموع وهي بتهز رأسها: "لأ.. كل ده كدب والله كدب." حاوطت
وشه بأيديها واتكلمت برجاء: "بصلي يا شاهين، أنا بحبك والله، كنت بستناك كل ما تيجي تزور أخويا عشان أشوفك.. لما عرفت إنك خطبتني وهبقى مراتك، مكنتش مصدقة نفسي، إنت كنت حلم.. بعيد أوي، ولما بقيت مراتك بجد، معدتش عايزة حاجة من الدنيا." "كدابة! قالها شاهين بانكسار وهو بيبص عليها باستياء. "شهد قالت على كل حاجة، اعترفت بكل حاجة." سندس: "كنت عيلة والله كنت عيلة.. وسيد استغل ده." شاهين بصدمة وهو مش عايز يصدق كلامها:
"يعني كنتي بتحبي سيد زمان؟ سندس بدموع: "شاهين أنا... شاهين: "أششش.. مش عايز أسمع حسك.. آخرك معايا الكام شهر.. تخلفي ابني وأرميكي لأهلك يشوفوا يعملوا معاكي إيه." سندس: "شاهين.. يا شاهين استنى أرجوك اسمعني... لكن شاهين قفل الباب وراه وخرج. أول ما قفل الباب، سند عليه وفك قميصه، حاسس إنه مخنوق وهيموت. كان عاوزها تنكر، تقول إن شهد بتكدب، هو هيصدقها مش هيكدبها، لكنها ما أنكرتش ده.. وكل حاجة عرفها كانت حقيقة.
بعد مرور يومين، شاهين مش بيعدي عليها أبدًا.. وانشغل بالحياة ويحاول ينسى وجودها، لكن أول ما الليل ييجي، أفكار كتيرة بتجيله، عايز يموتها، عايز ينتقم منها. حبه اللي حبه ليها وهي مش بتستاهله بيخنقه كل ليلة، شوقه ليها، ريحتها اللي ادمن عليها، كل حاجة بتخنقه.. حاسس إنه بدأ يكره نفسه عشان بيحبها. ****** في يوم كان مشغول في مكتبه، لما خبط الباب ودخلت مرات عمه عليه. ريه: "هتعمل إيه مع مراتك؟ هتسيبها محبوسة بالأوضة كده كتير؟
شاهين: "... ريه: "شاهين يا ابني أنا بكلمك." شاهين: "... ريه بقلق: "شاهين؟ شاهين: "أيوه يا مرات عمي." ريه: "مراتك هتفضل محبوسة كده كتير؟ شاهين: "هما خمس شهور وهتخلف وأسلمها لأهلها." ريه: "هو مش المفروض تسمعها الأول؟ تفهم اللي حصل معاها؟ شاهين مسح وشه بتعب واتكلم باختناق: "معندهاش مبرر للي حصل." ريه: "بس يا ابني... شاهين: "خلاص يا مرات عمي خلاص، أنا مش ناقص، كفاية عشان خاطري." ريه: "طب يا ابني إنت هتفضل كده كتير؟
أنا شايفاك بتضيع قدام عنيا وأنا مش عارفة أعمل إيه." شاهين بهدوء: "أنا كويس متشغليش بالك." ريه: "بس يا ابني أنا عايزة أطمن عليك." شاهين بنفاذ صبر: "عايزة إيه يا مرات عمي؟ قولي اللي عندك." ريه بارتباك: "الدنيا متقفش على سندس يا شاهين، سيبها تروح لأهلها وأنا هجوزك ست ستها." ولسه هيرد عليها، جاله اتصال ورد عليه بسرعة. وقف بصدمة وهو بيقول: "علا هربت من المصحة! إزاي؟ إزاي تسيبوها تهرب؟ ريه: "يا مصيبتي! إيه اللي حصل؟
البنت راحت فين؟ شاهين سابها وطلع أوضته بسرعة. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!