علا وهي تلتقط الهاتف: خلصتي؟ سندس مسحت دموعها بحرقة وقالت: متشكرة يا علا. علا: أنا كنت فاكرة هتطلبي حاجة أصعب من كده، إنما مكالمة لأبوكي ده أقل حق ليكي. سندس: ربنا يقدرنا وأرد جميلك ده. علا: لو عايزة تردي الجميلة سيبي لي شاهين عشان بأحبه. سندس بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ علا ببجاحة: أنا بس بأقول لك عايزة إيه. سندس: ده بعدك يا علا، أنا مش هأسيب شاهين، مش هأسيب جوزي. احفظي كلامي ده كويس واوعي تنسيه.
لتغادر وتتركها وهي تغلي من الغضب. ******* قبل أن يدخل شاهين منزله التقى بوالد شهد وأخيها أمام منزله. نفخ بانزعاج. ليأتيه صوت ذياب: كده بقيت تقابل صاحب عمرك يا شاهين. شاهين: عايز إيه يا ذياب؟ والد ذياب: عايزين نفهم اللي بيحصل. إحنا واثقين إن في حاجة غلط وبناتنا عمرها ما هتغلط، ولا نوطي راسنا قدام الخلق. ضحك شاهين باستهزاء: ده ما كانش كلامك من يومين، عايز تغسل عارك؟
شاهين صرخ به ذياب مرددًا: اعرف إنك بتكلم أبوي اللي في يوم من الأيام كان زي أبوك. شاهين: الأب: إحنا عايزين نحل المشكلة يا ابني، ولو ليك حق هتأخذه من عيني. شاهين: ماشي بس بشرط. ذياب: أنت بتتشرط على حق ربنا؟ سندس ليها أهل يسألوا عليها وأنا أقدر دلوقتي آخذها قدام عينيك وما تقدرش تقول نص كلمة. شاهين بغضب مماثل: جرب كده يا ذياب وهأنسى إنك صاحب عمري.
أنت اللي جبته لنفسك. وقبل أن يتقدم ذياب سمع صوت والده أوقفه وهو يمسك ذراعه مرددًا: قول شرطك يا شاهين. شاهين: لو سندس طلعت خاينة، ما تسألوش عليها ثاني لحد ما أجيبها ليكم بعد ما تخلف. ذياب بغضب: أنت بتعرف بتقول إيه؟ لسه بيقولي خاينة. والد ذياب بخيبة أمل: ماشي يا ابن الأصول، لكن بنتنا لو طلعت طاهرة وشريفة، هترجع بيت أبوها معززة مكرمة وورقتها توصل قبلها. شعر شاهين بانقباضة بصدره ليصمت لثواني تحولت
لدقائق حتى أتاه صوت الأب: قلت إيه يا ابن الأصول؟ شاهين بعد مدة رد بصوت خفيض: ماشي. ******* نزلت سندس وهي تعلم بأن أبيها أخيرًا هنا ليدافعا عنها، فهي من اتصلت بهما وأخبرتهم بما حدث معها. لكنها تفاجأت بشاهين يردد بجدية: أهي بنتكم المصونة جت أهي. تعالي يا مرة عشان هأفرجك على كل حاجة صوت وصورة عشان ما تقوليش شاهين ظلمها. بضغطة زر واحدة اشتغل التلفاز.
وقفت مصدومة تشاهد عرضًا على شاشة التلفاز لها وهي تخرج من غرفة نومها مع شاب غريب تدفعه ليخرج وهي تتلفت يمينًا ويسارًا. أما شاهين يقف وهو يكور قبضته محاولًا التحكم بغضبه قبل أن يفعل شيئًا يندم عليه. ينتظرها تنهي المشاهدة ليرى ما هو عذرها الآن. أغلق الهاتف بعد مدة مرددًا وهو لم يرفع عينيه عنها: ردك إيه يا عمي؟
لو كنت مكاني ومراتك مدخلة راجل غريب أوضة نومها وبعدها في يوم واحدة هربت من البيت واختفت لمدة شهرين ولما عرفت أوصلها بطلوع الروح لقيتها عايزة تخلص من ابني عشان تكمل حياتها مع عشيقها. أنا عايز حكمك وردك عليا، قل لي هتعمل إيه لو كنت مكاني. رمشت بعينيها مصدومة من كلامه ومن تلك المشاهد التي رأتها. دموعها لا تتوقف، تشعر بأن لسانها قد عقد. لتسمع صوت والدها يردد
بغضب وهو يحمل مسدسه بكفه: أنا لو كنت مكانك هأذبحها، بس أنا مش هأخليك تذبحها، عشان أنا اللي هأذبحها وأخلص منها ومن عارها لوووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!