شاهين: شكلك مبسوطة أوي. سندس: طبعًا هبقى مبسوطة، إحنا أول مرة نسافر مع بعض ونبقى لوحدنا كده. ابتسم شاهين وهو يناظرها ترتب أشياءها في الخزانة بحماس، ليحيط خصرها ويستنشق رائحة شعرها. سندس وجواها مبسوطة أوي ومش مصدقة أنه بيقرب منها، لفت ليه وبصت في عينيه بحيرة. شاهين باس أنفها وابتسم وهو بيسأل: مالك بتبصيلي كده ليه؟ رفعت كتفيها لتقول: مفيش بس بصراحة مستغرباك، بقالك يومين متغير معايا. شاهين حرك
إيديه على خصرها وهو بيقول: متغير ليه؟ هو حرام الراجل يدلع مراته؟ سندس بعدم تصديق: شاهين هو في حاجة حصلت وأنا مش عارفة؟ شاهين رفع كفه وبعد شعرها عن وشها واتكلم: ممممم إحنا مش قلنا هنفتح صفحة جديدة وإلا إيه؟ سندس: أيوا لكن.. حرك إبهامه على شفتيها وهو مركز عليها يرغب بالتهامها ليقول: عايزك تعرفي بس إني في الأول حاولت أكون طبيعي معرفتش، لكن لما اكتشفت الحقيقة واللي حصل والسبب ورا كل ده، عرفت إني كنت ظالمك.
رفعت نظرها بصدمة، حدقتاها تتحركان بحيرة تناظر وجهه لتهمس: أنت عرفت اللي خطفني؟ شاهين: همممم. أجابها ببساطة. سندس: مين؟ أنت لازم تقولي. شاهين: مش مهمة تعرفي مين. سندس: بس. أسكتها بقلبه شغوفًا ليرفعها من خصرها ويضعها على السرير يقبل كل إنش في وجهها، ويداه تتحركان بحرية على منحنياتها لتنسى ما كانت تتحدثان به وتندمج معه بجنونه وشغفه به الذي اشتاقت إليه. ******** رية: مالك يا بنتي وشك تعبان كده ليه؟
علا: أنا ليه جيت هالدنيا دي؟ رية: حرام الكلام ده يا بنتي، متقوليش كده. علا بدموع: أنا بجد تعبت، تعبت. أبوي خلفني بس عشان يبقى عنده عيال ورماني زي الـ... ومسألش بيا. رية: استهدي بالله يا علا، احكيلي مالك، وكل حاجة وليها حل. علا بدموع وقهر: تفتكري الكلام هينفع؟ أنا اتكلمت كتير واتكلمت عن اللي وجعني كتير أوي، لكن محدش بيسأل عليا. رية: كلنا جنبك يا حبيبتي، كلنا محدش فينا هيتخلى عنك. علا: بس أنا تعبانة، ليه؟
ليه كل حاجة ببقى عايزاها تروح مني؟ ليه؟ ليه لما بكون مبسوطة فرحتي مش بتكمل؟ ليه يا خالتي ليه؟ ضمتها رية لأحضانها تحاول احتواءها، لكن علا في عالم آخر من الخذلان، لقد خذلها حبها لشاهين كما خذلتها الحياة مرات عدة. ****** حرك كفه على وجهها بحنان لتفتح عينيها بتثاقل. ارتسمت ابتسامة على وجهها ليقول بصوت مبحوح: مراتي عاملة إيه؟
رفعت نفسها لتقترب منه وتحيط خصره وتضع رأسها على صدره لتستشعر قربه، لكي تصدق بأن ما تعيشه الآن حقيقة وليس حلم جميل. أبعد خصلات شعرها المبعثر ليرفع ذقنها إليه مرددًا: هو كده المفروض تصبحي على جوزك؟ قطبت جبينها باستغراب ليلتقط شفتيها بقبلة طويلة حتى كادت أن تغيب أنفاسها. وضعت يديها على صدره تبعده ليعلم بأنها بدأت تشعر بالاختناق. ابتعد عنها وهو يلهث بشدة مرددًا: معلش يا حبيبتي، أنتِ عارفة إنك وحشاني.
احمرت وجنتاها بشدة لتنهض مسرعة تختبئ في الحمام، فشاهين الآن مختلف عن ذلك الشخص الذي كان عليه. ****** سندس بضيق: كان شهر جميل أوي خلص بسرعة ومحستيش بيه. لو سبتنا كمان يومين يا شاهين. شاهين مسك كفها وباسها: معلش هنعوضها تاني. سندس بحماس: بجد؟ شاهين: أيوا بجد، ويلا بقى انزلي ومتنسيش الهدايا. سندس: حاضر. دخل شاهين وسندس المنزل بعد غيابهما ليتفاجأ شاهين برية تستقبله وملامحها غريبة. رية: حمد لله على السلامة. شاهين
باس رأسها واتكلم بحب: الله يسلمك عاملة إيه؟ رية: الحمد لله. سندس: إزيك يا مرات عمي؟ رية: كويسة يا بنتي. شاهين بقلق: وشك ماله؟ في حاجة حصلت وإلا إيه؟ رية: بصراحة أنا محبيتش أقطع سفريتك مع مراتك، لكن علا سابت البيت ومعرفتش أعمل إيه أو أوصلها إزاي. شاهين: أنتِ بتقولي إيه؟ هتكون راحت فين؟ رية: معرفش، هي من مدة حالها مش عاجبني وأنا معرفتش أعمل إيه. اتصلت بدياب وأبوه عشان يدوروا عليها، أنت عارف مبثقش إلا فيهم.
شاهين: طب طب أنا هروح. سندس بانزعاج: استنى هتروح فين؟ لكنه لم يستمع لندائها ليغادر بسرعة. ******* في إحدى الأحياء الفقيرة كانت تجلس علا في إحدى الشقق السكنية في حالة متردية عندما سمعت صوت طرقات على باب شقتها. نهضت باستغراب فالوقت متأخر جدًا، لتسأل بخوف: مين؟ أتاها صوت رجل كبير في السن: أنا سليم. فتحت الباب لتجد صاحب العمارة، لتتساءل: في حاجة يا عم سليم؟ دخل سليم الشقة ليغلق الباب خلفه وهو يقول بخبث: عمي إيه؟
دنا لسه شباب. واخد الحيطة دي. أسرعت إلى الباب بتوتر مرددة: ربنا يديك الصحة. وعندما لاحظت ملامحه المرئية وهو يقول لها: عارفة إنك حلوة أوي، وأنتِ عارفة إني هكتب الشقة دي باسمك. علا: ممكن تخرج يا عم سليم؟ اقترب منها ليقول بوقاحة: مش قلت بلاش عمي دي؟ طب أنا هثبتلك إني لسه شباب. ليقترب منها. ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!