الفصل 35 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

كانت تضم يديها إلى صدرها تنتظر ما يقوله الضابط المناوب وما سيفعله به. الضابط بعملية: عملتي في الراجل كده ليه؟ علا: ... الضابط: أنتي هتفضلي ساكتة كده كتير؟ علا تكتفي بدموعها فقط. الضابط: تعالى يا ابني وديها الحجز لحد ما يجيلنا حد من طرفها، شكلها اتخرست. في تلك الأثناء دخل شاهين مسرعًا، ما أن رأته حتى أسرعت تختبئ خلفه. شاهين: في إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا حضرتك؟

الضابط: الآنسة ضربت الحج سليم وكان هيموت في إيديها لو ما الجيران اتجمعوا على صوته وهو بيصرخ. نظر ناحية علا بصدمة، لكن هي ما كانتش في وعيها، كانت بتترعش بس، وهدومها متقطعة وكان باين أوي اللي حصل معاها. شاهين: طيب ممكن حضرتك تقول إيه هيحصل دلوقتي؟ الضابط: اللي هيحصل، الآنسة هتفضل هنا لحد ما الحج سليم يخرج من المستشفى، ونعمل محضر في الواقعة ونكمل الإجراءات القانونية. شاهين بصدمة: محضر إيه حضرتك؟

الضابط: والله ده القانون، وهيمشي عالكل. شاهين: طب حضرتك ممكن تقولي الراجل ده في أنهي مستشفى عشان نحلها ودي؟ الضابط: أكيد طبعًا، ويا ريت تحلوها ودي عشان البنت شكلها مش بتاعت مشاكل. هز شاهين رأسه بإيجاب، ولسا هيستأذن ويخرج، مسكت فيه علا وهي بتهتمم: متسيبنيش. شاهين: ما تخافيش، مش هتأخر، مسافة السكة بس. علا: عشان خاطري متسبنيش. بص شاهين ناحية الضابط اللي اتكلم في دوره بعد ما

شاف وضعها وحالتها النفسية: ممكن تفضل في المكتب اللي جنبنا فاضي لحد ما حضرتك ترجع. شاهين: متشكر أوي. وبعد محاولات كتيرة عرف شاهين يقنعها أنه يمشي. بعد مدة وصل المستشفى. كان سليم نايم لما حس بحد ماسك قميصه بغضب وهو بيقول: بقى أنت يا راجل يا عجوز يا متصابي، بتحاول تغلط في بنتنا؟ فز سليم من نومه وكأنه شايف كابوس، بس ده طلع بجد، بقى ياخد نفسه بالعافية، لما رفع

شاهين عالسرير وهو بيقول: عارف لو ما مشيتش معايا دلوقتي وقدمت تنازل عن اللي حصل هعمل فيك إيه؟ سليم ما كانش عارف يقول كلمتين على بعض. كمل شاهين كلامه: هفضحك وهثبت إنك متحرش وهحبسك وبعد كده هقتلك. عارف هقولك ليه؟ عشان حاولت تلمسها يا... سليم كان خايف أوي لما شاف شاهين وملامحه الغاضبة وعينيه اللتان تهددانه، وكان على يقين بأن خلف هذا التهديد هناك واقع سيعيشه إن لم يستمع لشاهين ويرضخ لطلباته. *******

مع الفجر عاد شاهين ومعه علا البيت، وكانت سندس مستنياه على نار، خايفة يكون مع علا لوحدهم. أول ما نزلت علا من العربية حست بدوار، وقبل أن تسقط أسرع شاهين وأمسك بها مرددًا بخوف: أنتي كويسة؟ علا ما كانتش عارفة تتكلم أو تقول حاجة. شالها شاهين ودخلها البيت، كل ده تحت أنظار سندس اللي كانت هتتجن باللي بتشوفه. أول ما دخل البيت قابلته وهي ضامة إيديها على صدرها بغيظ: حمد الله على السلامة. شاهين: افتحي باب أوضتها يا سندس.

سندس: لا والله، مش عايزني بالمرة أجهز لكم السرير؟ شاهين اتجاهل كلامها وطلع بعلا أوضتها وحطها عالسرير. ولسا هيخرج دخلت عليهم سندس الأوضة، واتكلمت بعصبية: كنتوا فين؟ شاهين: اسبقيني عالأوضة هنتكلم هناك. سندس بانفعال: بقولك إيه يا علا، ابعدي عن جوزي، شيليه من نفوخك خالص. شاهين: أنتي بتخرفي بتقولي إيه؟ امشي، امشي يا سندس. سندس: لا مش همشي. غوري من حياتنا. أنتي إيه؟ ما فيش إحساس؟

لسا بتمثلي وبتعملي الشويتين دول عشان تقربيه مني؟ لا فوقي لنفسك يا علا، أسلوبك ده مش هيمشي عليا. ما تقوليش سندس عبيطة أنا وعيالك. لتتسمر سندس فور سماعها لصراخ علا بانهيار: براااااا! أطلعي براااا! مش عايزة أشوف حد، سيبوني في حالي بقى! سندس: أنتي بتطرديني من بيتي يا حرباية يا خطافة الرجالة يا... وقبل أن تكمل كلامها أخرجها شاهين من الغرفة بصعوبة.

سندس: البنت دي مش هتفضل ثانية واحدة بالبيت ده يا شاهين، أنا مش هسكت لحد ما أشوفها بتخطفك مني كده. شاهين: أنتي بتخرفي بتقولي إيه؟ ردت عليه بحدة: قلتلك الخيار عندك، يا أنا يا علا بالبيت ده. أجابها بغضب: أنتي اتجننتي؟ بتقارني نفسك بعيلة زي علا؟ ليه كل ده؟ ليه؟ نظرت إليه باستياء لتقول بجدية: يبقى اخترت علا تاني يا شاهين. لتبتعد عنه قليلًا لكنها سمعت صوته الحاد يقول بتحذير: لو خرجتي من البيت ده مش هترجعي ليه تاني.

أجابته باستهزاء: اشبع بيه مع الست هانم بتاعتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...