الفصل 44 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

سندس سمعت خبط على الباب، وأول ما فتحت الباب اتصدمت بدياب واقف وبيبصلها بغضب. سندس: دياب! أهلاً يا خوي، اتفضل. دياب: كنت مستنية إيه عشان تبلغيني اللي بيحصل ده؟ سندس: إيه اللي بيحصل؟ مش فاهمة. دياب: بلاش كدب، أنا عرفت كل حاجة. أنتي فاكرة نفسك مقطوعة من شجرة؟ أنا بعمل إيه؟ أبوكي بيعمل إيه في الدنيا دي؟ مش إحنا اللي مسؤولين عنك؟ مش المفروض تترمي بحضن أخوكي وأبوكي لما يظلمك جوزك؟ نزلت دموعها ومسحتها

بكمها بسرعة وقالت بتهرب: أنت قصدك إيه يا دياب؟ دياب: أنا مش هكون دياب أخوكي لو فضلتي على ذمته ثانية واحدة، امشي يلا. سندس: أنا مش هسيب بيتي. دياب: بيتك لما يكون الراجل بيقدرك ويقدر أهلك، إنما اللي عمله شاهين ده مالوش مبرر إلا إنه مش حاسب لينا أي حساب. سندس: دياب يا خوي استني.

ليجذبها من يديها ويغادر، والغضب تملكه. أما سندس فكانت سعيدة لوجود أخيها وكلامه، لكنها بنفس الوقت لا تريد أن تتخلى عن عائلتها، فهي تعلم جيدًا بأن شاهين تحملها كثيرًا وأنها هذه المرة هي الخاطئة. *** عاد شاهين إلى المنزل، لتخبره الخادمة بما حدث. وكيف أن دياب أتى وأخذ سندس من المنزل وكان غاضبًا جدًا. جلس ترتسم على

وجهه ابتسامة رضى وهو يقول: اعمل اللي أنت عايزه يا دياب، سندس هترجع لي قريب أوي. بس ماشي اعمل اللي أنت عايزه دلوقتي براحت راحتك. لينهض وهو يقول: استعن على الشقى بالله. ويغادر المنزل. *** في منزل شاهين رية: أنت اللي بلغت أخوها؟ وسام: أيوه يا عمتي، أنا اللي قلت لدياب ع اللي حصل، مش هينفع سندس تتحمل اللي بيحصل ده، أنا غلطت لما سبتك تعملي خطتك دي. ومحدش دفع التمن إلا سندس، وأهو شاهين مطلقهاش وعاوز يتجوز.

رية: أنا عملت كل اللي عملته عشانك يا ابني. وسام: أنتي يا عمتي اللي خليتي شاهين يتجوزها من الأول. رية: بس أنا مكنتش أعرف إنك بتحبها. وسام: خلاص يا عمتي أنا هتصرف، هروح أكلم دياب وأقوله إني عاوزها، أصلاً دياب قال إنها مش هترجع ليه على جثته، وهيطلقها منه. رية: بلاش تعمل كده يا وسام، بلاش تقف في وش شاهين أنا خايفة عليك. وسام: متخافيش أنا هعرف أتصرف. *** عند علا وناصر

كانت علا في الحمام بتاخد دش عشان تروح الجلسة بتاعتها. أما ناصر فكان بيلعب في الفون بتاعه لحد ما تجهز، لما سمع صوت حاجة وقعت على الأرض. راح بسرعة يشوف إيه اللي حصل. خبط على باب الحمام ونده عليها. ناصر: علا! أنتي كويسة؟ علا بصوت مهزوز ومتألم: أيوه كويسة. ولسا بتحاول تقف بعد ما وقعت، وجعتها رجلها وصرخت بألم: آه. ناصر: تحبي أساعدك؟ علا: صوتها مش خارج، ماسكة رجلها بتوجع وهي شبه عريانة. ناصر بلع ريقه وقال: أنا هدخل.

شدت الفوطة اللي جنبها بسرعة عشان تغطي جسمها. ناصر وهو بيحاول ما يبصش لجسمها: إيه اللي حصل؟ علا بدموع: مش عارفة، وقعت على رجلي. ومش عارفة أقف. ناصر: طب استندي عليا. علا حاولت تتسند عليه لكنها مش عارفة. ناصر كان متوتر من قربها لأول مرة. حاسس بنبض قلبه بيضرب بقوة، ولكنها لما شافها مش قادرة تتحرك شالها بسرعة وهو بيبلع ريقه وحاسس بنعومتها بين إيديها. علا بصت ليه وحاوطت رقبته بإيديها ودفنت وشها برقبته وغمضت عينيها وقالت

لما شافها على سريرها بوجع: بتوجعني أوي. ناصر بص ناحيتها بتيه وقال بهمس: هي إيه؟ علا بانزعاج: رجلي يا ناصر. ناصر: أحم. آه. آه ماشي، هجيب ثلج ثواني بس. وغادر باستعجال وهو يمسح وجهه يحاول أن يسيطر على نفسه. *** وصل شاهين إلى منزل عائلة سندس. شاهين بجدية: مراتي فين؟ دياب: أنت ليك عين توريني وشك؟ شاهين: أنا ماليش كلام معاك. سندس يا سندس. ثار دياب غضبًا، ليمسكه من قميصه مرددًا بغضب: أنت عاوزني أدفنك هنا ولا إيه؟

لم يحتمل شاهين أكثر ليمسك الآخر من قميصه مرددًا: اخزي شيطانك يا دياب وخلي يومنا يعدي. دياب: لا بقى، أنت جاي ناوي على الشر. ولسا هيمسكوا ببعض، وقفوا لما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...