وقف دياب وشاهين باحترام عندما دخل والد سندس عليهما وهو يصرخ: بتعملوا إيه؟ قال دياب بكل بجاحة: مش شايفه يا بوي؟ جاي، قال إيه، عايز مراتي. قال شاهين: يا عمي أنا... قاطعه الأب: وأنت إيه اللي حشرك بين راجل ومراته؟ قال دياب: يا بوي... رد الأب: بلا أبوي بلا بتاع، ما تتدخلش بين أختك وجوزها. قال دياب: يا بوي جوزها ده اللي تدافع عنه ضربها وهانها وشك فيها أكتر من مرة... ده ما احترمش إنها أخت صاحب عمره اللي اتربى معاه...
قال الأب: خلصت؟ قال دياب: يا بوي أنت بتقول إيه؟ قال الأب: أنا عارف كل حاجة... شاهين عدى عليا وقالي الحكاية كلها. قال دياب: يعني إيه، أنت راضي بنتك تتهان وتتذل كده يا بوي وكأنها مقطوعة من شجرة؟ تجاهل الأب كلام ابنه ونادى بجدية: سندس ياسندس! لمعت عينا شاهين وهو ينظر إلى الدرج يترقب نزولها بلهفة. قال دياب: بتناديها ليه؟ عاوزها ترجع له يا بوي؟ عاوزها تفضل مكسورة وكأن ما فيش رجالة في ظهرها؟ قال الأب: اسكت يا ولد!
قال دياب: مش هسكت يا بوي، وعلى جثتي ترجع معاه. قال الأب: أنت بتعصي شوري؟ قال دياب: يا بوي أنا باعمل الصح... لم يشعر بنفسه عندما تلقى صفعة من والده، وفي الوقت ذاته أسرعت سندس على دياب تقف بينهما مرددة: ليه يا بوي؟ ليه كده؟ قال الأب: أنتِ ولا كلمة، ما أسمعش صوتك... واتفضلي امشي مع جوزك. دياب اتقهر لما أبوه ضربها ومشي وسابهم. جرت سندس وراها بتنده عليه، مسكها أبوها من ذراعها وقال: سيبيه... هيرجع لوحده. قالت سندس بدموع:
ليه كده يا بوي؟ دياب ما يستاهلش منك كده. نظر الأب إلى شاهين يتجاهل كلام ابنته ليقول: خد مرتك وروح، وما تنساش كلامنا يا شاهين، سامعني؟ ما تنساش أنا قلت لك إيه. هز شاهين رأسه وقرب ومسك إيد سندس اللي بصت لأبوها بخيبة. وروحت معاه مستسلمة. *** قال ناصر: هااا، مش حاسة إنك أحسن؟ قالت علا: آه أحسن، المرهم اللي جبته لي كويس أوووي. قال ناصر: طب هاجيب أحط لك منه، هو المفروض ثلاث مرات في اليوم. علا...
ناصر جاب المرهم وقرب منها وهو بيرفع الغطا شوية عشان يدهن رجلها. علا مشاعر جديدة عليها، حاسة بلمسته... بنعومتها... باهتمامه بيها... بخوفه عليها... اتفاجأت لما حست بإيديه بدأت تتجرأ أكتر... قالت علا: أنت بتعمل إيه؟ قال ناصر: بادلك رجلك عشان تخفي بسرعة. قالت علا بتوتر: بس مش ده المكان. ناصر قرب منها وقال بهمس: أومال فين؟ علا حطت إيديها على صدره تمنعه يقرب منها وهمست بخجل: ناصر...
عيون ناصر، قلب ناصر، ومسك إيديها اللي تمنعه يقرب منها ولسه هيبوسها... *** قال شاهين: مالك مكشرة كده ليه؟ قالت سندس بانفعال ونفاذ صبر: أنت عايز مني إيه يا شاهين؟ مش كفاية اللي عملته فيا؟ إيه ما اكتفيتش باللي عملته؟ عاوز توجعني أكتر؟ قال شاهين: أنا عملت إيه لكل ده؟ قالت سندس: لا يا شيخ، أنت مش حاسس إنك عملت حاجة غلط؟ كل اللي عملته وما عملتش حاجة؟ قال شاهين:
على فكرة أخوكي هو اللي عاوز يتخانق، وأنا ما كنتش فاكر إن أبوكي يعمل كده. قالت سندس: لا كتر خيرك. شاهين طلقني يا شاهين، أنا وأنت خلاص ما عدناش ننفع لبعض... سيبني في حالي بقى... أنت مش عايز تتجوز؟ أجابها ببرود: أيوه. لتشعر بغصة بصدرها وهي تقول: يبقى طلقني. شاهين قرب منها وحاوط خصرها وهو بيقول بتجاهل: أنتِ عارفة إنك محلّوة أوووي النهارده. حاولت تبعده وهي بتقول: شاهين... لكنه دفن وشه برقبتها بتيه وهو بيقول:
بعدين بعدين، وشالها وو... *** قالت وسام: مالك يا دياب متعصب كده ليه؟ قال دياب: الـ... قالت وسام: دياب أنا بصراحة عاوز أقول لك حاجة. قال دياب: في إيه مالك يا وسام؟ قالت وسام: بصراحة أنا من زمان كنت ناوي أتقدم لسندس لكن أنت عارف ظروفي السفر والدراسة... قال دياب: مش فاهم، اتكلم بوضوح أكتر ممكن. قالت وسام: بصراحة أنت قلت إنك هتطلق سندس من شاهين. وأنا يشرفني إني أتقدم ليها. قال دياب: أنت بتقول إيه؟ وسام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!