الفصل 10 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل العاشر 10 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

خرج شاهين من الحمام ينشف شعره عندما دخلت سندس الغرفة، وبدت عليها علامات الحزن. سندس: صباح الخير. شاهين: كنتي فين؟ صحيت مكنتش جنبي. سندس: حضرت الفطار. تحب أعملك حاجة؟ شاهين نظر إليها وسأل: انتي لسه زعلانة من امبارح؟ سندس: أزعل ليه؟ أكيد كنت مشغول ومعرفتش ترد على مكالماتي. شاهين مشى نحوها وتحدث بجدية: إنتي عارفة إني مش ممكن أتجاهل مكالمتك لو مفيش عندي حاجة مهمة.

سندس تتملص: عارفة. خلص عشان تنزل تفطر. مرات عمي مستنياك. أنا هسبقك. ولما حاولت تنزل، أمسك بيدها بسرعة وشدها إليه. أحاط وجهها بكفه، وحاولت أن تتملص منه، لكنه نظر في عينيها وتحدث بحنية: متزعليش مني. سندس بانزعاج: أنا اتصلت فيك كتير امبارح وانت مكنتش بترد عليا. قلقت عليك أوي. خفت يكون جرالك حاجة. إيه الشغل اللي يخليك متعرفش ترد عليا؟ أو تبعت تطمني عليك حتى؟ شاهين: عارف والله إني مقصر في حقك، بس… انتي عارفة علا ومش…

سندس بانفعال ودموع: علا علا علا! إحنا مش هنخلص من الحكاية دي. كل حاجة علا! نظر إليها بانزعاج وكاد أن يتعصب عليها، لكنه هدأ عندما رأى دموعها. وهي أكملت بدموع: إنت طول الوقت مع علا. مش خلاص؟ مش كفاية بقى. شاهين بتحذير: إنتي عارفة حكايتها. سندس بغضب: مش عايزة أعرف. مش عايزة يا شاهين. أنا حاسة البنت دي بتاخدك مني. أنا مش عارفة أتبسط بشهور جوازنا الأولى زي أي عروسة. مش كفاية إني اتجوزتك من غير فرح واتحرمت من حقي؟

ودلوقتي طلعتلي علا مش عارفة منين. شاهين بتفهم مسح دموعها: حقك عليا، بس متعيطيش. طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ سندس بضعف وشهقات: عشان إنت مش حاسس بيا يا شاهين. سايبني طول النهار وبتسافر بالأيام عشان علا وكليتها وحياتها، وناسي إني مراتك وليا حق عليك. وحياتي لازم تكون الأهم بالنسبالك. شاهين: عايزاني أعمل إيه طيب؟ إنتي طلبتي حاجة وأنا رفضت. سندس: اتصرف. هو أنا هقولك تتصرف إزاي يا أخي؟

هاتها تعيش عندنا. أنا راضية. بدل ما إنت طول الوقت رايح جاي لها. أنا حاسة إني ماليش أي تلاتين لازمة في حياتك خلاص. شاهين: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مراتي وكل حياتي ليكي. وعلا دي زي أختي. سندس بدموع وحرقة: مش أختك. هي مش أختك يا شاهين، وأنا من حقي أزعل وأتضايق عشان إنت مش حاسب حساب لمشاعري. شاهين بابتسامة: طب خلاص. أنا هشوف هعمل إيه وهحاول أحل الحكاية دي بسرعة. بس بلاش أم القمصان دي. قالها وهو يدفعها بخفة. سندس بعبوس: طيب.

شاهين بضحكة: مقولنا خلاص. فكيها بقى. سندس نظرت الناحية الأخرى بضيق. شاهين: بنت بقولك. فين الضحكة الجميلة؟ ها؟ ابتسمت سندس غصب عنها. شاهين: تعالي هنا. طب أنا اللي هغيرلك المود كله و… بعد مرور يومين. سندس بقلق: إحنا جايين عند أهلي ليه؟ شاهين أوقف السيارة ونظر إليها وتحدث بجدية: سندس، أنا عرفت حكاية سيد وإيه اللي جابك بيته في اليوم ده. سندس بسعادة: يعني إنت اتأكدت إني مظلومة؟ شاهين بانزعاج: اتأكدت، بس في مشكلة.

سندس بفرحة: مشكلة إيه؟ شاهين: مرات أخوكي. سندس: مالها شهد؟ شاهين: شهد هي السبب في اللي حصلك. سندس ضربت على صدرها بصدمة: إنت بتقول إيه؟ مستحيل الكلام ده يكون حقيقي. شاهين بجدية: للأسف ده اللي حصل. لكن إنتي دلوقتي لازم تعملي اللي هقولك عليه. بالحرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...