صدمت شاهين فيها مخلتوش يفكر هو بيعمل إيه. زقها بعيد عنه وهو بيبصلها بصدمة وقرف. "علا! "شاهين أنا... "شاهين بانفعال: انتي تخرسي خالص! إيه قلة الأدب اللي انتي فيها دي؟ عمك ربّاكِ على كده؟ علا اتصدمت من رد فعله. مكنتش فاكرة إنه هيقولها الكلام ده. وهمست بصدمة: "بتقول إيه؟ أنا... شاهين قرب منها واتكلم بغضب: "الأفعال دي مش بتطلع من بنت محترمة. أنا بعتب على عمي الله يرحمه إزاي معرفش يربيكي كده."
علا مستحملتش كل الإهانات اللي رماها عليها. وضربته بالقلم من غير ما تحس. إزاي يقول عنها كده؟ هي كانت فاكرة إنها هتكسبه وهتعرف تأثر عليه. هيحبها. يبادلها مشاعره. لكن تفكيرها كان غلط. وهو فاكرها بنت ****. شاهين بص ليها بغضب وهي انهارت في العياط. وقعدت في الأرض. شاهين معرفش يعمل إيه. وعلا عيطت أكتر وشهقاتها بدأت تعلى. شاهين لما شاف دموعها اتكلم بجدية: "يكون في علمك، إحنا من بكرة هنرجع مصر."
بالوقت ده دخلت سندس على صوت الصريخ. "سندس بنوم: في إيه؟ واتصدمت لما شافت علا بتعيط. وجريت ناحيتها بقلق. "سندس: في إيه يا علا؟ انتي كويسة؟ "شاهين: ادخلي جوه يا سندس." "سندس: مالكم يا شاهين؟ إيه اللي حصل؟ شاهين معرفش يقول لسندس إيه وخرج وسابهم لوحدهم. "سندس: في إيه يا علا؟ بتعيطي ليه؟ اتكلمي." علا متكلمتش ووقفت بسرعة ودخلت أوضتها قفلت على نفسها.
حاولت سندس تفهم إيه اللي حصل معاها، لكن علا رافضة تتكلم أو تفتح الباب ليها. حاولت تتصل بشاهين مش بيرد عليها. شاهين كان تايه. حاسس بالذنب عشان هو اللي وصل علا للمشاعر دي. بس هو مكنش عاوز يحسسها إنها لوحدها بالدنيا دي. كان عاوز يبقالها الأخ والأب والسند. لكن باين إن علا، بسبب صغر سنها وتربيتها، فهمته غلط.
شاهين لام نفسه كتير عشان اتعامل معاها بالشكل ده. وقرر إنه يتكلم معاها ويفهمها بالعقل إنها هتفضل زي أخته ومش هيتخلى عنها. هي وصية عمه الله يرحمه وبنته الوحيدة. ومش هيسيبها أو يتخلى عنها أبداً. قرر يرجع يكلمها. أول مادخلت سندس بقلق: "في إيه يا شاهين؟ إيه اللي بيحصل؟ أنا خفت أوي. علا مالها؟ بقالها كتير قافلة على نفسها ومش بترد عليا." شاهين حاوط وشها بابتسامة: "اهدي يا حبيبتي. مفيش حاجة." "سندس
بقلق: أنا أول مرة أشوفك كده. انتو اتخانقتوا ليه؟ "شاهين: متشغليش بالك. أنا هدخل أكلمها وهنخرج نتفسح سوا. عشان بكرة راجعين مصر." "سندس: نرجع بالسرعة دي ليه يا شاهين؟ في إيه؟ شاهين باس جبينها بحب: "بلاش تشغلي بالك. أنا هعرف أتصرف." "علا؟ "سندس: لكن يا شاهين، علا شكلها زعلانة أوي. إيه اللي حصل؟ "شاهين: محصلش حاجة. أنا قلت لك هدخل أكلمها." خبط شاهين عليها ومفتحتش الباب. نده عليها كتير ومش بترد عليه.
قلق عليها وحذرها إنه هيكسر الباب لكنها مردتش عليه. ولما كسر الباب اتصدموا فيها، مرمية عالسرير والدم بينزل من ذراعها. اتجمد شاهين مكانه ومعرفش يتصرف. أفكار كتير هجمت عليه لحد ما فاق. صراخ سندس وهي تجري عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!