الفصل 22 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

كان شاهين واقفًا بالخارج ومش راضي يدخل عليها. وسندس دخلت عليها وهي مش فاهمة اللي بيحصل. سندس: انتي كويسة يا علا؟ علا: أيوه كويسة... شاهين فين؟ سندس بضيق حاولت تخفيه: شاهين برا. وقعدت جنبها وسألتها بضيق: انتي عملتي كده ليه يا علا؟ سندس: عارفة إن اللي عملتيه ده حرام، ربنا هيزعل قوي عشان عملتي كده. قوليلي يا علا إيه اللي مزعلك؟ انتي عارفة إن كل حاجة وليها حل. علا لم ترد عليها أبدًا.

سندس بطيبة: احمدي ربنا إنك لسه صغيرة وبتدرسي، ولسه الدنيا قدامك. غيرك بيتمنى يعيش عيشتك. غير كده انتي حلوة وزي القمر. علا بصت ناحيتها وعيطت. سندس حضنتها، طبطبت عليها وهي بتقول لها: مفيش حاجة مستاهلة تزعلي نفسك عليها. لازم تاخدي بالك من نفسك ودراستك، وإن شاء الله تنجحي وتبقى حاجة مهمة بالمستقبل.

كل ده وشاهين بيراقبهم، وبيفكر هيعمل إيه مع علا. وإزاي هيتصرف. وغير كده، طيبة سندس وساذجتها بتشده ليها قوي، وكل يوم بيتعلق بيها أكتر. دخل عليهم وبعدت سندس عنها. شاهين بجدية: عاملة إيه دلوقتي؟ علا مسحت دموعها وهزت رأسها وهي بتقول بخفوت: كويسة. الحمد لله. شاهين بص لسندس واتكلم بجدية: الدكتور سمحلنا نخرجها. ساعديها تجهز نفسها. سندس بابتسامة: عنيا. علا بصت ناحيته بغصة، وهو مبصش ناحيتها أبدًا،

واتكلم: أنا هستناكم برا. وخرج. في البيت. سندس في أوضتها بتتكلم في التليفون. سندس بانزعاج: أعمل إيه يا شهد؟ البنت صعبت عليا. شهد بغيظ: ميصعبش عليكي غالي يا حبيبتي. صعبت عليكي إيه يا أختي؟ ياريتها ماتت وارتاحت وريحت. سندس: حرام عليكي، متقوليش كده. دي لسه صغيرة. شهد: انتي هتفضلي عبيطة كده لحد إمتى؟ دي أكيد خطة جديدة عاملاها عشان تخطف جوزك. سندس: لا يا شهد، البنت كانت هتموت بجد.

شهد: بلاش عبط. انتي لازم تعرفي هما اتخانقوا على إيه وإيه اللي وصلها تعمل في روحها كده. سندس: أعمل إيه يعني؟ سألتهم ومحدش رد عليا. شهد بغيظ: طبعًا مش هيقولوا لك. انتي تفضلي تراقبي العقربة دي. وبلاش تسيبيهم لوحدهم. انتي غبية أصلاً إزاي سبتيهم لوحدهم. سندس: حاضر يا شهد، حاضر. بعد مرور أسبوع. خرجت علا وكان شاهين قاعد بيدخن في الصالة وسرحان. إزاي هيتصرف مع علا؟ لازم تفهم اللي عملته واللي بتعمله ده غلط. ولازم تفوق لنفسها.

فاق على صوتها لما ندهت عليه. علا بحرج: شاهين. شاهين بص ناحيتها وهي قربت منه وقعدت جنبه. وهمست بكسوف: أنا آسفة. شاهين بانزعاج: على إيه بالظبط؟ على اللي عملتيه؟ ولا على تصرفك المريض لما حاولتي تموتي نفسك وخليتني عايش على أعصابي بسببك؟ علا بدموع: آسفة على كل حاجة. والله ما كان قصدي. كنت خايفة أخسرك. مش عايزة أخسرك يا شاهين، أرجوك. عشان خاطري، متبعدش عني. شاهين: تخسريني ليه يا علا؟

أنا قلتها لك قبل كده، وهرجع أقولها لك تاني. أنا مستحيل أتخلى عنك أبدًا، انتي أختي. يا علا. علا بصت ليه بدموع: بس أنا بحبك. شاهين: وأنا بحبك برضه، بس زي أختي. ومش هعرف أشوفك غير كده. أنا عارف الحق عليا أنا اللي وصلتك للمشاعر دي. بس انتي لازم تفهمي إننا مش ممكن نكون غير إخوات. أنا متجوز ومراتي كمان كام شهر وهتخلف. واللي انتي فيه ده مجرد مشاعر مراهقة هتروح لحالها مع الوقت. علا بدموع: انت لسه زعلان مني يا شاهين؟

شاهين: مش هعرف أزعل منك، بس بطلي الأفكار دي. علا مسحت دموعها وهي بتقول: أنا والله بحبك يا شاهين، لكن انت... بالوقت ده دخلت عليهم سندس بغضب بعد ما سمعت كلام علا، وكانت هتتجنن وهي بتقول: حب مين يا روح أمك؟ شاهين... علا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...