الفصل 5 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الخامس 5 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
590
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

سندس بصت ناحيته بعيون بتلمع: يعني انت.. انت قصدك إنك سامحتني؟ حاوط وشها بحنان واتكلم: أسامحك على إيه؟ مش انتي بتقولي إنك معملتيش حاجة غلط؟ سندس بابتسامة: والله العظيم معملتش حاجة غلط. شاهين: بس انت مصدقني؟ شاهين وهو بيحرك إبهامه جنب شفايفها بود: مصدقك. بس عاوزك تقوليلي اللي حصل عشان أفهم كل حاجة. اتعدلت بقعادها بحماس: عاوز تعرف إيه؟ سندس: شاهين، تعرف سيد ده منين؟ شاهين: هو.. هو اتقدملي أكتر من مرة وأهلي رفضوه.

سندس: مفيش بينكم حاجة كده؟ والله كده. سندس بصدق: والله مافي بينا أي حاجة. بس هو اتجنن لما اتخانق هو وأخويا عشان رفضه وطرده.. وهدده إنه ينتقم منه. شاهين: طيب يومها إيه اللي حصل؟ وإيه اللي وداكي عنده البيت؟ سندس: البيـ... مش عارفة. شاهين مسك كفها واتكلم بجدية: مش عايزك تخافي مني. لو في حاجة أو انتي غلطتي بحاجة أو في مابينكم حاجة أنا مش هتكلم وسرك ده هيبقى في بير عندي. بدموع شد

أيدها واتكلمت بصوت مهزوز: انت لسه بتشك فيا ياشاهين؟ شاهين: أنا عاوزك تطمنيني وتتكلمي براحتك.. عشان متخافيش من حاجة. سندس: وأنا مش خايفة وبحكيلك كل اللي حصل. أنا كنت نايمة في أوضتي بعد ما اتعشيت وحسيت بتعب. ولما صحيت من نومي لقيت سيد جنبي.. بيحاول.. بيحاول يقلعني هدومي.. كنت هتجنن.. خفت. خفت يكون عمل فيا حاجة. اتجننت وبدأت أضربه. ولسا هيقرب مني دخلت انت علينا. والله ده كل اللي حصل. شاهين قرب منها وشدها

ليه وهو بيحاول يحتويها: طب اهدّي خلاص.. إحنا بنتكلم بس. سندس رفعت راسها وشدتها وبصت ناحيته: انت شاكك في كلامي مش كده؟ مسح دموعها واتكلم بابتسامة: عاوزك تهدي وإن شاء الله خير. وكمل كلامه بتحذير: لكن.. سندس: لكن إيه؟ تنهد وكمل كلامه: لكن لو عرفت إنك كدبتي عليا وخبيتي عني أي حاجة، صدقيني هزعل أوي وأنا زعلي وحش.. وأطلب من ربنا متجربيهوش. بصت ناحيته بخوف وهمست: أنا مكدبتش عليك بحاجة.

بابتسامة: وأنا عاوزك كده.. متكدبيش أبداً ومتخفيش من حاجة مادام انتي على ذمتي.. ماشي؟ هزت راسها بإيجاب وجواها مشاعر متلخبطة مش عارفة هي إيه. سندس: هتروح فين؟ سالت لما شافته عاوز يمشي. شاهين: مشوار وهرجع.. مش هتأخر. بعد مرور أيام اتحسنت علاقة شاهين وسندس وقربوا من بعض أكتر. خاصة بعد ما شاهين دور ورا الحكاية وعرف الحقيقة اللي هنعرفها بعدين. كانت سندس بترتب الهدوم بتاعتها لما وصلت تليفونها رسالة. فتحتها

اتصدمت لما كان محتواها: "تعالي على العنوان ده.. النهاردة بالليل لو عاوزة تعرفي جوزك مخبي عليكي إيه وكل يوم بالليل بيطلع ويسيبك لحد الفجر ليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...