الفصل 4 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الرابع 4 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

مالك وشك مخطوف كده ليه. انت بلغت اهلي يو ياخدوني. برأيك انا هعمل كده بعد اللي حصل. ممش عارفه. انا. تايهة. بعد شعرها عن وشها وشدها ورفع وشها وبص في عينيها لأول مرة. وهي بصت في عينيه بخوف وقلق. مش عارفة هو ناوي على إيه. ولا عارفة تفهمه. حرك إيده على خدها بنعومة وهمس لها: "أنا وعدتك ومش هاجي دلوقتي أخلف بوعدي. انتي مش عارفاني كويس." رمشت عيونها لما لاحظت بصاته ليها. وهي بتسأل نفسها: هو فيه أمل؟ في أمل لعلاقتهم دي؟

هحارب وهعمل أي حاجة عشان أبقى معاك يا شاهين. "يلا غيّري واجهزي وانزلي سلمي على أهلك. أكيد عاوزين يطمنوا عليكي. أنا هنزل متتأخريش." بصوت مهزوز: "حاضر." باس خدها وهي اترعشت. هو عاوز يوصل لحد فين بأسلوبه ده معاها. نزلت سلمت على أهلها ومكنتش عارفة تقول لأمها اللي حصل. وفضلت تفضل ساكتة. وبينت لهم إنها مبسوطة أوووي بجوزها. لحد ما جاء الليل وودعتهم. كان اليوم ده جميل أوووي. حتى شاهين اهتم بأهلها أوووي.

طلعت أوضتها وكانت مبسوطة أوووي. اترمت على السرير وهي بتلعب في شعرها بابتسامة. وقفت بتوتر لما سمعت صوته بيحمحم. "احم. احم." وقفت بارتباك وهي مش مصدقة إنه دخل الأوضة عليها وهمست باسمه: "شاهين." "احم. أنا جاي عشان نتكلم." "نتكلم؟ " سألته بخفوت. مسك شاهين إيدها وهو بيشدها عشان تقعد جنبه. "اقعدي الأول." فضلت بصاله بترقب وهو فرك لديه بتردد وسأل: "أنا عاوز أسمعك يا سندس." باستغراب: "تسمعني؟

بضحكة: "انتي هتفضلي تكرري كلامي كده كتير؟ بصت للأرض بتوتر وهي بتقول: "أصل مش فاهمك." "مش فاهمه إيه بالظبط؟ "انت عاوز توصل لحد فين؟ "ممممم. ممكن نوصل لنقطة نلتقي بيها." حاولت تستوعب كلامه وهي بتقول: "يعني تقصد أن... " سكتت. وهو كمل كلامه: "لو في حاجة عاوزة تقوليها. اتكلمي عشان مدخلش الشك بقلبي تاني وعشان أعرف الحقيقة كاملة." "ما هو أنا قلتلك كل حاجة."

"بس أنا حاسس إن في حاجة مش مظبوطة بكلامك. أو ممكن تكوني نسيتي تقوليها." هزت رأسها بلا وهو بتقول بصوت خافت: "أنا مش. مش." مسك إيدها بهدوء وهي اترعشت وحاولت تشد إيدها. لكنه منعها وقال بتفهم: "أنا دلوقتي جوزك. وده أمر واقع." بصت ناحيته بأمل وعيونها مليانة دموع: "وانت معترف بالجوازة دي؟ "عايز يحصل إيه أكتر من اللي حصل عشان أكون معترف بجوازنا." بصت ناحيته بعيون بتلمع: "يعني انت. انت قصدك إنك سامحتني؟ حاوط وشها بحنان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...