اول ما وصل شاهين شقة علا اتخض لما شاف الشقة مفتوحة وعلا مرمية على الأرض ومش بتتحرك. والبواب بيحاول يفوقها. شاهين جري ناحيتها بقلق وحاول يفوقها وهو يسأل: إيه اللي حصل يا عم سعيد؟ عم سعيد البواب: والله يا بيه مش عارف. أنا يدوب رحت أطلع حاجة لصاحب الشقة اللي فوق، ولما نزلت وزي ما حضرتك شايف شفتها مرمية على الأرض. حاولت أفوقها مفيش فايدة. علا بدأت تفوق بتعب. شاهين: طب يا عم سعيد انزل أنت واتصل بالدكتور يجي.
عم سعيد: حاضر يا بيه. علا بدموع: لا يا شاهين مفيش داعي للدكتور، أنا كويسة. اطمن. شاهين وهو بيساعدها عشان تقف: متأكدة إنك كويسة؟ علا: أيوا، لكن أنا كنت خايفة أوي. شاهين بقلق وهو بيساعدها تدخل أوضتها: إيه اللي حصل؟ ومين اللي كان في الشقة؟ علا بتيه وخوف: مش عارفة. راجل غريب وأنا لما شفته حامل سكينة بإيده اتخضيت ومعرفش إزاي وقعت من طولي كده. شاهين لما
شاف وشها أصفر قال باهتمام: طيب اهدي. خلاص أنا هنا. الحق عليا أنا مكنش لازم أسيبك لوحدك في الشقة. علا: متقولش كده. هتعمل إيه يعني؟ ما هو أنت بتحاول تصلح كل حاجة. شاهين بقلق: أنتي كويسة دلوقتي والراجل عملك حاجة؟ علا: لأ، معملش حاجة. باين عليه إنه جاي عشان يسرق. شاهين ساعدها تنام في سريرها وهو بيبص ناحيتها بانزعاج وهو بيأنب نفسه عشان خلاها تعيش الموقف ده. فاق من شروده على صوت فونه وكانت سندس.
شاهين تجاهل الاتصال ومردش عليها الأول. لكنها فضلت تتصل بيه كتير. علا: مش بترد على فونك ليه؟ شاهين بقلق: أنتي بقيتي كويسة؟ علا: أيوا، بقيت أحسن. رد على فونك يا شاهين، أكيد في حاجة مهمة. شاهين بص على فونه وكانت سندس برضو مش مبطلة ترن له. اتنهد وخرج من الأوضة ورد عليها. شاهين: أيوا يا سندس. سندس بتسرع: أنت فين؟ مرات عمي بتقول خرجت ومرجعتش. وبتعمل إيه ومع مين؟ شاهين باستغراب: إيه الأسئلة دي كلها؟ سندس: مش بترد عليا ليه؟
شاهين بانزعاج: أكيد مشغول. مردتش من أول مرة يعني مشغول. في إيه يا سندس؟ سندس بدموع: أنت فين؟ شاهين بانزعاج: في إيه مالك؟ هو تحقيق. سندس بإصرار: مش بتقولي أنت فين ليه؟ شاهين بغضب: هكون فين يعني؟ أنا عند علا في البيت. سندس اتجننت أكتر واتكلمت بانفعال: بالوقت ده بتعمل عندها إيه؟ متتكلم. شاهين بغضب: سندس. سندس بانفعال: بلا سندس بلا بتاع، أنت كرشتني عشان تقضي الليلة عندها. شاهين بغضب وتحذير: اششش أنتِ بتقولي إيه؟
سندس بعدم تفكير: ما هو ده اللي بيحصل. شاهين بغضب: اتكتمي. اتكتمي. حسابي معاكي بعدين. ده كلام يتقال عني؟ سندس: أيوا طبعًا هتكلمني بالشكل ده قد... شاهين فصل الفون في وشها ورماه بعيد عنه بغضب. علا برقة: في حاجة يا شاهين؟ شاهين قعد على الكنبة واتكلم بهدوء: مفيش يا علا. ادخلي نامي أنتِ. علا قعدت جنبه واتكلمت بخوف: مش أنا هعرف أنام بعد اللي حصل. شاهين حس إنه غلط عشان سابها
لوحدها في الشقة واتكلم: متقوليش خايفة. أنا عايزك تتطمني. أنا هنا جنبك ومش هسيبك لوحدك. ادخلي ارتاحي. علا ساندت رأسها على رجل شاهين بجرأة واتكلمت: مش هعرف أنام في الأوضة لوحدي. ممكن أنام هنا جنبك عشان أطمن إنك معايا. شاهين مسح وشه بضيق وتوتر من قربها واتكلم: لدرجة دي خايفة؟ حقك عليا. يا علا أنا معرفتش أهتم بيكي كويس. علا رفعت وشها وبصت ليه بابتسامة وهمست: متقولش كده. أنت بتعمل اللي عليك.
شاهين بص على ملامحها القريبة منه وهي غمضت عينها بابتسامة على وشها وهمست: ممكن تلعبلي بشعري عشان أعرف أنام. شاهين حرك إيده على شعرها بهدوء وجواه أفكار متلخبطة. عند سندس معرفتش تنام طول الليل. هي بتمر بفترة صعبة جداً. من ناحية مرات أخوها اللي بتهددها. ومن الناحية التانية علا اللي حاسة إنها بتسرق جوزها منها. هتعمل إيه دلوقتي؟ طلع الصبح وطلبت عربية وراحت البيت بسرعة. وكانت ريه لوحدها بالبيت بتحضر الفطار.
سندس بدموع: شاهين مرجعش يا مرات عمي. ريه: مالك يابنتي؟ وشك عامل كده ليه؟ سندس: شاهين روح امبارح. ريه: لا. بات برا البيت. سندس بدموع: يعني بات عندها. ريه بشك: مالك يا سندس بتتكلمي عن مين؟ سندس: بصي يا مرات عمي، أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه مش كده؟ ريه بقلق من ملامح سندس: اهدي وتعالي هنا. احكيلي. متخانقة أنتِ وشاهين؟ سندس رفضت تقعد.
اتكلمت بدموع: عمي الله يرحمه كان متجوز عليكي وعنده بنت. والبنت دلوقتي بتلف على جوزي. أنا آسفة عشان بقولك الكلام ده بس أنا معدتش قادرة أتحمل خلاص. ريه كانت هتقع من طولها وسندس سندتها بسرعة بخوف وندم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!