ابتدوا يجهزوا عشان ينزلوا الشباب مع بعض يتعشوا بره. فارس: لمدام رحمه، وأمام الكل.. معلش قبل ما ننزل بس في حاجة كان المفروض أعملها ومعملتهاش، الموقف اللي كان حاصل وكلام خدنا. رحمه: إيه هي؟ فارس: مسك شنطة صغيرة جنبه. تسمحيلي ألبس فريدة شبكتها؟ رحمه: بفرح. طبعًا يا فارس، من غير ما تستأذن. فريدة بقت مراتك.
فتح العلبة وطلع منها دبلة شيك، لبسهالها وطلع خاتم سوليتير ولبسهالها، وأداها دبلته وفريدة لبستهاله. ومسك آخر حاجة عقد سوليتير شيك جدًا. فارس: بصوت واطي. تسمحيلي؟ فريدة: بابتسامة جميلة هزت راسها ولفت ضهرها. وياريتها ما لفت. مسكت فريدة شعرها كله بإيديها وجابته عالجنب. فارس أول ما شاف ضهرها اللي باين قدامهم كان شايط. مسك شعرها تاني بإيده ورجعه بسرعة على ضهرها، ونزل إيديه من تحت شعرها ولبسها العقد.
وأول ما إيده لمست رقبتها، فريدة تاهت في دنيا تانية. حتى فارس، كان متعمد يلمس رقبتها. كان نفسه يضمها لحضنه، كان نفسه ما يبقاش في حد حواليهم ويفترسها، كان نفسه يخلي بوعده معاها. وأخيرًا لبست شبكتها. أما نجوى والبنات بقوا يزغرطوا وكانوا مبسوطين. بعد فترة بسيطة، اتصل عمر بفارس. عمر: إيه يا عم، ناوي تغير رأيك؟ يلا العربيات جاهزة. فارس: نازلين حالا. قفل معاه. فارس: موجه كلامه للبنات. العربيات جاهزة. قام الجد وعمه ووالده.
الجد: يلا يا جماعة نروح عالبيت. والكل استعد للنزول. أما البنات نزلوا جري على تحت، ما صدقوا هيخرجوا. ونزلت وراهم ريم. رحمه واقفة مع أهله ولسه فريدة هتنزل ورا ريم. فارس: مسكها من إيديها. فريدة: في حاجة؟ فارس: على فين؟ فريدة: هنزل، مش قولت يلا. فارس: ناوية تنزلي كده إن شاء الله؟ فريدة: كده إزاي؟ فارس: بصوت عالي شوية ليها. حضرتك مش شايفة اللي انتي لبساه ولا إيه؟ فريدة: ماله؟
فارس: لأ أبدًا ملوش. مش شايفة ضهرك كله باين إزاي؟ احمدي ربنا أنا مش شفته من أول ما شفتك، كنت دخلتك غيرتيه. فريدة: هو كل حاجة كده؟ أنا مش عايزة أغير. فارس: فريدة متعصبنيش بعد إذنك، ياريت تدخلي تغيري بسرعة. من فضلك. فريدة: ولو مغيرتش يعني؟ فارس: لأ هتغيري، وأنا ميتقاليش كده. وياريت متختبريش صبري عشان مزعلكيش. يلااااا اخلصي بسرعة. فريدة: مشيت تدب فالأرض زي الأطفال. فارس: بضحك مجنونة. بس بحبك.
نجوى: يلا يا فارس، مش نازلين ولا إيه؟ يلا عشان آخد معانا مدام رحمه عشان متعضش لوحدها. فارس: حاضر يا أمي. فريدة بتغير بس لبسها وهننزل بسرعة. نجوى: خليتيها غيرت ليه؟ ما هي كانت قمر. فارس: يلا يا أمي الله يرضى عنك. نجوى: بضحك. هي ورحمة. على طول خلقك في مناخيرك كده؟ يابني ما كانت حلوة. وبعدين مش هينفع أنزل من غير ما آخد مدام رحمه في إيدي. أنا عارفة هتتحرج تيجي لوحدها.
فارس: طيب يلا انزلي معاهم يا مدام رحمه، وأنا كمان هنزل معاكم. أستناها تحت وهي تقفل الشقة وتنزل. رحمه: فريدة تقفل الشقة لوحدنا؟ ملقيتش غير فريدة أعتمد عليها. عمومًا، استناها أنت ومتنزلش يا فارس، أنت ناسي إنك بقيت جوزها. أنا هروح مع ماما وأنت متسبهاش لو سمحت لوحدها. فارس: بس.. رحمه: بس إيه؟ ما قولنا بقيت جوزها. ولله. وابتسمتله. وبعدين أنا واثقة في ابني الكبير.
فارس: ابتسمالها، وقري عليها وباس إيدها بكل رجولة. وأنا عمري ما هخذلك. نزلت رحمه مع نجوى. أما فارس ولع سيجارة وفضل مستنيها على كرسي جنب الباب، قاعد يلعب برجله ومنزل راسه. ودقايق وفريدة خرجت. فريدة: وكشرة وشها زي الأطفال. أنا جاهزة. رفع فارس راسه وابتسمالها. كانت لابسة فستان قصير لونه بينك، وضيق على الصدر ونازل منفوش شوية زي فساتين الأطفال، والحمالات بتاعته بتقع على الكتفين. فارس: بابتسامة. أنتي متأكدة إنك كده جاهزة؟
فريدة: أيوه. فيه إيه تاني؟ فارس: يابنتي، أنت دماغك دي فيها إيه؟ الفستان بردو عريان خالص. فريدة: طيب لما أنت رافض الفستان ده كمان، أنت بتضحك على إيه؟ فارس: بضحك من همي بدل ما أتعصب. ولله أنتي بجد مش حاسة إنه عريان شوية؟ فريدة: وهي بتربع إيديها على صدرها وبغضب طفولي. لا مش عريان. وبعدين لو مش عاجبك مش هغير تاني ومش عايزة أخرج خلاص. فارس: أنتي فاكرة إنك كده بتهدديني مثلاً؟ خلاص ياستي ولا تزعلي، مفيش خروج.
فريدة: اتصدمت. بجد؟ فارس: أه بجد. هو لعب عيال ولا إيه؟ مش أنتي بتهدديني. وأنا بقي مبتهددش. ومفيش خروج يا فريدة. فريدة: بتلقائية وتصرفات طفولية راحت ناحيته. ومن غير ما تحس حطت إيديها الاتنين على كفه. فارس: بليز عشان خاطري. أنا عايزة أخرج. أنا من يوم ما جيت مصر وأنا شبه محبوسة، ومصدقت أخرج حتى لو يوم وأشوف فيه أي مكان في مصر. فارس: بص على تصرفها التلقائي ومن جواه هيموت من لمستها. فريدة: عشان خاطري يا فارس.
فارس: بابتسامة حب. حاضر، هخرجك خلاص. بس أنا مش عايز حد يشوفك كده. فريدة: مش هقوم من جمبك وهفضل قاعدة كمان عشان محدش يشوفني. حلو كده؟ فارس: بابتسامة. حلو أوي. فريدة: بابتسامة جميلة. طيب يلا. فارس: طيب هتفضلي ماسكة إيدي كده؟ فريدة: انتبهت وسابت إيده بسرعة. يلا فارس. ضحك عليها وخرجوا وقفل الباب ونزل معاها. نزلوا، كان الشباب عاملين حفلة بكلَكَسَات العربية ومشغلين سماعات العربيات بالأغاني على آخرها.
أدهم: بمشاكسة. كل ده يا عم؟ ما بدري. فارس: بصله بصة سكتته. أدهم: ياساتر. اسكت إيه؟ يلا. فارس: هتركبوا إزاي؟ عمر: أنا هركب مع ريم. أدهم: وأنا وزين وسمر وسما وياسمين هنركب سوا. وهنسيب عربية زين. فارس: تمام، يلا اركبوا. فارس فتح الباب لفريدة وركبت وانطلقوا ورا بعض. فارس: حابب يكسر الصمت اللي هما فيه ومش عارف يقول إيه. فارس: تحبي تروحي مكان معين؟ فريدة: حبت ترخم عليه. على أساس يعني إني أعرف حاجة في مصر أصلًا.
فارس: تصدقي أنا غلطان إني بسألك. فريدة: مش قصدي على فكرة، بس فعلاً أنا معرفش حاجة هنا. فارس: لو تحبي أعرفك. فريدة: بجد؟ بس يعني مش عايزة أعطلك عن شغلك. فارس: ياستي ولا يهمك. وبعدين هو أنتي مش مصرية ولا إيه؟ فريدة: أيوه. فارس: طيب يعني لازم تعرفي بلدك. وبعدين مرات فارس السيوفي لازم تروح كل مكان تشاور عليه. فريدة: ابتسمت، واحمر وشها من الخجل على لقبها الجديد.
بعد مدة، وصلوا مكان شيك جدًا، أقل ما يقال عنه إنه خيال. ركنوا العربيات. فريدة: لسه هتنزل. فارس: استني متنزليش. ركن عربيته عدل ونزل وبخطوات تقتل لباب فريدة، فتح لها الباب. فارس: اتفضلي. وبعدين متنسيش اتفاقك إنك هتفضلي جنبي، يعني مينفعش تنزلي وتقفي في وسط الشارع كده من غيري. فريدة: أووف. فارس: اعدلي وشك وبطلي تنفخي. فريدة: يعني إيه تنفخي؟ فارس: يعني لو سمعت أوووف دي تاني، متزعليش من اللي هعمله. فريدة: حاضر.
ونزلت. وأول ما نزلت فارس من غير كلام مسك كف فريدة، اللي تايه وسط كفه. فريدة: بإخراج. ممكن تسيب إيدي؟ فارس: اشمعنى؟ فريدة: يعني... أصل عيب. فارس: ليه إن شاء الله؟ نسيتي إني جوزك. فريدة: لأ مش نسيت، بس يعني... فارس: يلا بلاش كلام كتير. وسحبها من إيدها باتجاه باقي الشباب، ودخلوا مع بعض. أول ما دخلوا، الويترات القوا عليهم التحية والترحيب. وقعدوا عالتربيزة.
بعدها بشوية، جه مالك المطعم وشريكه، وسلموا على فارس وعمر وزين وأدهم بحرارة. أما فريدة. فريدة: هو أنت مفيش مكان تروحه غير لما تكون عارف اللي فيه؟ ولا ده كمان المكان ده بتاعك؟ فارس: بغرور. أنتي نسيتي ولا إيه إني فارس المعز. فريدة: مغروووور.
فارس: ابتسم على شكلها. مش غرور، بس معروفة. الناس مش حاجة وحشة يعني. وبعدين ياستي ده مش مكاني، دول معرفة وشباب جدعان أوي وكافحين جدًا. ابتدوا المطعم ده زمان عربية صغيرة في الشارع، كان سنهم لسه مجابش العشرين، وفضلوا يجتهدوا لحد المكان ما بقى بالشكل ده. وهما صحاب جدًا وقرروا إنهم ما يسيبوش بعض أبدًا. وأنا أعرفهم من ساعة العربية دي. وبصراحة أنا بحب المكان ده جدًا، يمكن أكتر من أي مكان تاني.
فريدة: طيب وبتاعك أنت مش بتحبه؟ فارس: لأ بحبه طبعًا. بس أنا برتاح هنا جدًا، وكل ما أحس إني محتاج أفضي دماغي، مبيجيش في بالي غير المكان ده. فريدة: وأنت عايز بقي تفضي دماغك من إيه؟ فارس: ولا حاجة. بس حاسس إني مبسوط وحبيت أجي أكتر مكان بحبه. فريدة: ومبسوط ليه؟ فارس: ينفع أجاوبك على سؤالك ده بعدين؟ فريدة: اشمعنى؟ فارس: عادي يعني. بس لما أتأكد من حاجة كده. فريدة: طيب. فارس: إيه يا شبااااب؟ مش ناوووين تاكلوو؟
أدهم: أنا واقع. ياسمين: وأنا كمان. عمر: كلنا واقعين. ريم: إزاي واقعين وأنتم عالكراسي لسه؟ الكل: ضحك. ههههههههههه. ريم: بتضحكوا على إيه؟ سمر: أصل أنا هقولك واقع دي باللغة المصرية يعني جعانين. ريم: أه، طيب أنا كمان صراحة واقعه. ضحك الكل عليها وعلى شقاوتها اللي بتوصل للقلب. وفي وقت قصير جدًا بقت تضحك وتهزر مع الكل كأنها تعرفهم من سنين. أدهم: أهو كده، أنتي بقيتي مننا.
ياسمين: ريمو جميلة أوي وعشرية جدًا. حاسة إني أعرفك من فترة كبيرة مش من قريب. فريدة: واخيراً نطقت. وزعلت زي الأطفال. إيه ده؟ وأنا لا؟ ياسمين: لأ ياقلبي، مقصدش. أنتي كده في حتة تانية لوحدك. بتفكريني بالأطفال. إنما ريم تحسيها كده، مانت عايشة في مصر. فريدة: يعني أنا طفلة؟ أدهم: يا ختااااي. وربنا أنا اللي طفل. يلا يا عم جعان وربنا. عمر: ياض! أهدي شوية يخربيتك مفجوع. ريم: هو يعني إيه مفجوع؟
أدهم: لا وربنا مش وقتك خالص، أم القاموس اللي اتفتح ده. أقولك تعالي اقعدي جمبي هنا وأنا أوريكي لما الأكل يجي إزاي هبقى مفجوع. ريم: ولسه هتقوم. بجد؟ عمر: مسكها من إيدها. اقعدي. وأنت اقعد ليلتك دي عشان مأكلكش بطريقتي. أدهم: رفع إيده ببراءة. لأ وعلي إيه. فارس: بضحك. جبان. زين: ولله يا أدهم، أنت مالكش غير عمر وفارس، هما اللي بيطرقعولك. أدهم: لأ وأنت الصادق، أنا مليش غيرك يا عمرررري أنت اللي بتسكتلي. زين: ما تسترج ياض.
الكل مرة واحدة ضحك. فارس نده للويتر. الويتر: أمرني يا فارس باشا. فارس: الأمر لله، معلش هنتعبك معانا يا محمد. شوف هياكلوا إيه. الويتر: تعبكم راحة يا فندم. وبدأ ياخد الأوردر من كل واحد. وجه عن فريدة. الويتر: أؤمريني. فارس: هتاكلي إيه؟ فريدة: قربت منه. بصراحة مش عارفة. فارس: تحبي أساعدك؟ فريدة: ياريت. فارس: بصي لو بتحبي اللازانيا، فالمكان هنا بيعملها حلوة جدًا، تحبي تجربيها؟ فريدة: تمام. أنا بحبها أوي.
فارس: بصوت واطي وبمشاكسة. وهي كمان بتحبك أوي. فريدة: تايهة في عينيه وفي البرفن بتاعه اللي توهها. هي مين؟ فارس: بابتسامة وغمزة. اللازانيا. فريدة: بصوت واطي رخيم. فارس: سمعتك على فكرة. وطلب فارس لازانيا ليهم هما الاتنين وطلب باقي الأوردر. وفارس شده عليه شوية يقوله حاجة بصوت واطي. الويتر: تحت أمرك يا أفندم.
ومشي يجهز الأوردر ويجهز اللي طلبه منه. ومر بعض الوقت عليهم ما بين ضحك وهزار وكلام جانبي بين سمر وأدهم وزين وسما وعمر وريم. وشوية مشاكسة من فارس لفريدة. وبعدها بدأ الأكل ينزل وعدى وقت ما يقارب الساعة.
وفجأه نور المكان اتقفل واتسلط النور على بوابة داخلية للمطعم. مع موسيقى رومانسية وخرج منه اتنين ويتر معاهم تورته كبيرة أدوار. وخرجوا وسط زهول الكل. وبدأ الويتر يقربوا لحد ما وصلوا لوسط المكان مع تسقيف كل اللي في المكان وتصفيرهم وصياحهم. وسمعوا مالك المكان. مالك المطعم: ألف مبروك يا فارس باشا. ربنا يتمملك بالف خير. ودعاه إنه ييجي عالبيست. فارس قام وقف وسط تسقيف الشباب وتصفيرهم. أدهم: يلا قووا! ريم: يلا يا ديدا!
والكل بيشجعهم. فارس: مد إيده لفريدة. فريدة: مخضوضة ومش مركزة، وفرحانة وتايهة وطايرة من الفرحة. مدتله إيدها وقامت معاه لحد ما وصلوا عالبيست، وقاموا قدام التورتة وابتدوا يقطعوها. والكل بيسقف ومبسوطين. والويتر رفع الشوكة ليهم. وفريدة في قمة الخجل. وفارس بيهزلها راسه يطمنها. وفجأة قربت فريدة وقرب فارس. والويتر شال الشوكة. ولحظة واحدة النور بقى أهدى أكتر وقرب منها فارس وانقض على شفايفها، وغابوا تمامًا عن كل اللي حواليهم.
وفلحظة هي نسيت العند ونسيت الوعد، وهو نسي العالم باللي فيه. وبعد دقيقة من الوضع ده ابتدا فارس يبعد عنها لما حس إن جسمها بدأ يفقد توازنه. وبعد فترة، عدى الوقت والكل رجع لضحكه وهزاره تاني. أما الشباب فكانت لغة العيون هي اللي بتتكلم. أدهم وزين وعمر بيغمزوا لفارس وفارس بيتوعدلهم. والبنات تايهين وبيتمنوا لحظة زي دي. وفريدة هتموت من الإحراج. وبعد وقت انصرفوا عن المكان عشان تأخير الوقت. والكل ركب.
فارس: بمشاكسة لفريدة. هتفضلي عاملة كده؟ فريدة: بإحراج. على فكرة أنت قليل الأدب وأحرجتني. فارس: بضحك. وأنا مالي يا فريدة؟ أنتي اللي طلبتي من الويتر يعمل كده. فارس: هو من ناحية أنا اللي طلبت، فـ أنا طلبت بس طلبت التورتة بس. حبيت أفرحك. لاكن الباقي ده أنا مليش دعوة، الويتر السبب. فريدة: ولله الويتر السبب بردو. طيب ووافقت ليه؟ فارس: يعني أحرج الراجل؟ فريدة: لأ، أحرجني أنا. فارس: وتتحرجي ليه؟ مش أنا جوزك بردو.
فريدة: أنت بتضايقني صح؟ فارس: بضحك. طيب خلاص، حقك عليا. ومسك كف إيديها وباسه، وهو باصص في عينيها اللي بتوهها. فريدة: بإحراج. طيب خلاص، سامحتك. يلا ركز في السواقة. فارس: حاضر. وبعد وقت وصلوا البيت. ورحمه نزلتلهم. وفارس طلع وصلهم واطمئن عليهم. وانصرف الكل بعد يوم مميز للجميع، وخصوصًا على أبطالهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!