الفصل 15 | من 18 فصل

رواية فارس الحى الشعبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة أسامة

المشاهدات
19
كلمة
4,912
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وصل فارس. وكله يقين أنه هيكسب المعركة وخطته هتنجح. لكن مش عارف إيه اللي مستخبيله. فالسفرية دي... اللي هتفوق كل توقعاته. فارس: شباب، يلا عالفندق. نرتاح ساعتين من المشوار ده. وأنت يا زين... زي ما اتفقنا، التعامل بتاعك هيبقى من بعيد لبعيد. چون مينفعش يشوفك معانا وإلا هيشك لو شافك. أنت كنت قاعد فالنايت كلوب وأنت بعيد عننا. زين: تمام يا فارس. أنا هسبقكم أنا الوقت لوحدي عالفندق. فارس: تمام. وأنت يا أدهم أنت وعمر...

مع الرجالة وورايا. وباقي الرجالة معايا فالعربية. يلا يا شباب. مشي فارس ومعاه اتنين من الحرس اللي شغالين معاه، ووراه عربية تانية فيها عمر وأدهم مع اتنين تانيين من رجالة فارس، وكأنهم رجالتهم كلهم. وراحوا عالفندق... اللي هيتم فيه عرض الأزياء. بعد وقت من الراحة... فارس اتصل على چون. فارس: مرحبا سيد چون. چون: مرحبا مستر فارس. حمد الله عالسلامة. فارس: أنا وصلت أمريكا. عملت إيه في اتفاقنا؟

چون: عارف إنك وصلت. بلغتني معلومات وصلوا. والاتفاق تم. وفريد... بقى حر. وتم تبرئته. وصدر قرار امبارح إنه هيتم... رفع الحجز عن جميع ممتلكاته. وأكيد القرار اتنفذ. وكمان اترفع قرار منعه من السفر. بس أنا معرفش مكانه. فارس: قلق في الأول إنه عرف إنه جه أمريكا. بس محبش يبين. فارس: طيب تمام. چون... حابب تتأكد بنفسك من قرار التبرئة بتاعه؟ اطمن. ولينا كلام تاني.

فارس: تمام. هتأكد من كل حاجة بنفسي. وبكرة عندي العرض بتاعي. أول ما يخلص هتلاقيني عندك عشان نكمل اتفاقنا. چون: طيب وفريد... هتلاقيه إزاي؟ مش أنت عايز ترجع بيه؟ فارس: أنا مكلف رجالة من وأنا في مصر بيدوروا عليه في كل ولايات أمريكا عشان ممكن يكون حد ساعده يخرج من الولاية اللي هو فيها. ومتقلقش، هلاقيه ومش هسافر غير وهو معايا. چون: أنت المفروض ترجع إمتى؟ فارس: بعد بكرة بليل الطيارة بتاعتي. چون: واتفاقي معاك...

فارس: قولتلك إني هاجيلك بكرة عشان تتم اتفاقنا. چون: تمام مستر فارس. سلام. فارس: سلام. عمر وأدهم: إيه الأخبار؟ فارس: بيقول إنه كله تمام. واترفع الحجز عن ممتلكات فريد، حتى قرار منعه من السفر. عمر: طيب حلو جدا. مالك أنت بقي؟ حاسك مش مبسوط. فارس: لا مبسوط طبعاً. بس حاسس بحاجة غريبة. ولازم نحط احتمالات الشك والقلق لحد ما نخلص. خصوصاً إن چون طلعت عارف إني وصلت. أدهم: وإيه المشكلة؟

فارس: معناها إنه مراقبنا. وخايف اللي مراقبنا يكون شاف زين وعرف إنه معانا. أدهم: هو طبيعي يكون مراقب كل اللي أنت بتعمله. وأكيد عايز يأمن نفسه ويتأكد إنك هتنفذ اتفاقك زي ما هو نفذ اتفاقه. ويمكن مشافناش وإحنا مع زين. فارس: يارب يكون اللي بتقوله صح. بس مظنش. والأهم من ده كله إن مينفعش نقول يمكن. لازم... نفرض احتمال إنه عرف إنه معانا. عمر: أنا لسه مكلم زين فالأوضة بتاعته. وتمام متقلقش.

فارس: ربنا يستر. عايزك تبلغ عمر يا أدهم بكل ده عشان يخلي باله أكتر. وعايزك ديما أنت وعمر والرجالة عينكم على زين. إحنا مش بنلعب مع حد سهل. من المعلومات اللي جمعتها عن چون إنه شخص مش سهل. وشغله الوسخ ميتعدش. عمر: أنت هتقلقنا ليه؟ فارس: إحنا دخلنا اللعبة ياعمر. وأظن مفيش وقت خلاص للقلق. عمر: ربنا هيسترها إن شاء الله.

فارس: سيبكم بقي الوقت من چون مؤقتاً. يلا عشان ورانا شغل. لازم ننزل نشوف كل حاجة تمام ولا لأ. ونتمم على كل الشغل اللي هيتعرض بكرة. أدهم: هكلم زين بسرعة. وهنزل وراكم.

فارس: تمام. متتأخرش. وأكد على زين إنه يبدأ في مراقبة التليفون بتاع چون. عايزك ميعملش حاجة غير إنه يراقب كل تليفونات چون. الرجالة اللي أنا اتفقت معاهم بخصوص مراقبة التليفون ظبطوا كل حاجة. مفضلش غير إن زين يوصل الجهاز اللي معاه. وقوله لو دخلت الحمام تاخد اللاب معاك. مش عايز مكالمة تفوتنا. عشان نعرف بيفكر في إيه. أدهم: تمام. نزل فارس وعمر والرجالة يشوفوا الشغل. أما أدهم... كلم زين وحكاله كل حاجة.

زين: ربنا يسترها خير إن شاء الله. أدهم: المهم الوقت زي ما فارس بيقولك. متسبش... أي مكالمة تجيله. زين: متقلقش. هقفل معاك. وأوصل الجهاز. وأنا قاعد أدلله. أدهم: تمام. أنا نازلهم الوقت. وأي وقت تحس إن في حاجة مش مظبوطة... كلم أي حد فينا بسرعة. زين: تمام. يلا سلام. أدهم: سلام. *** نروح في مصر عند أبطالنا...

صحت فريدة الصبح. أو بالاصح هي منامتش أصلاً. من كتر ما هي خايفة طول الوقت قاعدة عالسرير ومش عارفة تنام عشان فارس طبعاً مكلمهاش كالعادة. ولا عارفة تنام عشان ريم مش بتدخلها الأوضة. لبست وجهزت عشان تروح تستلم الشغل في ميعادها. وحاولت تتصل كتير بفارس بس الموبايل كان طول الوقت مقفول. افتكرت إنه فالطيارة. ونزلت وراحت استلمت شغلها. وبدأت تفهم من عدنان شوية حاجات. ومن نهلة السكرتيرة خطيبة عدنان مؤقتاً. حبيتها جداً وبدأت تقولها على حاجات كتير. وفريدة...

بتسجل وراها في ورق عشان متنساش أي معلومة. وخلصت يومها وروحت. وطبعاً معاها رجالة فارس اللي سايبهم معاها. وطول الوقت بتحاول تشوف الموبايل فتح ولا لا. وصلت البيت وخدت شاور. وكل ما تحاول... مقفول. بعد فترة بدأ يرن وبردو مفيش رد طول الوقت. رحمة: قاعدة طول الوقت ساكتة وباين عليها القلق. ريم: مامي أنا جعانة. الأكل خلص. رحمة: ... ريم: مامي... رحمة: ... ريم: ماميييييييي رحمة: انتبهت. إيه ياريم؟ في إيه؟ ريم: في إيه؟ إيه؟

أنا بكلمك وإنتي ولا هنا. مالك يا مامي؟ رحمة: مفيش ياحبيبتي. هو مينفعش يعني أسرح شوية؟ ريم: سرحانة في إيه يا رحوم؟ فالجو؟ رحمة: بنت احترمي نفسك. كنتي عايزة إيه؟ ريم: أنا جعانة. رحمة: الأكل فاضل عليه شوية صغيرين. أول ما يخلص هناكل. فين فريدة؟ فريدة: أنا هنا يا مامي. في حاجة؟ رحمة: لا يا حبيبتي. بس بسأل عليكي بس. فريدة: مالك يا مامي؟ حساكي مش مظبوطة. بابي كويس؟ رحمة: آه ياحبيبتي بخير. أنا كويسة وبابي كويس.

فريدة: أمّال مالك؟ رحمة: ولا حاجة ياحبيبتي. بفكر بس في بابي وفي اللي حصلنا. فريدة: خير يا مامي. أنا حاسة إن كل ده هيخلص قريب ولله. وحياتنا هترجع طبيعية. رحمة: فريدة ممكن أسأل سؤال؟ فريدة: طبعاً يا مامي. اتفضل. رحمة: إنتي ناوية على إيه بعد ما الـ... اللي احنا فيه ده يخلص وكل حاجة ترجع طبيعية؟ فريدة: تقصدي إيه يا مامي؟ (فريدة فهمت السؤال بس حبت تتوه.) رحمة: إنتي فاهمة سؤالي يا فريدة. أقصد يعني هتكملي مع فارس؟

ولا هتسبيه؟ وتكملي اتفاقك. فريدة: اتفاق إيه؟ رحمة: فريدة. متفضليش تجاوبي على سؤالي بسؤال. إنتي فاهمة أنا أقصد إيه. إنتي مش بردو اتفقتي مع فارس إنك توافقي عالجواز لحد ما بابي يرجع ويثبت براءته؟ فريدة: (باحراج) حضرتك عرفتي إزاي؟ رحمة: فارس اللي حكالي يا فريدة. فريدة: وليه حكاله؟ رحمة: فارس... راجل محترم. ومن الرجالة القليلة اللي تعرف الأصول والرجولة والجدعنة. فارس...

لو كان وحش، كان معرفنيش بالاتفاق ده. ولو كان جه ولمسك في يوم من الأيام، محدش كان هيقدر ينطق معاه. خصوصاً إنك بقيتي مراته قدام كل الناس وأهله. ومكنش حد هيعرف بالاتفاق ده. بس ممكن أعرف ليه طلبتي منه ده؟ فريدة: عشان مكنتش حابة أظلمه. أو مكنتش حابة...

إنه يعمل معايا حاجة لمجرد الشفقة. كنت عايزاه يعيش حياته طبيعية بعد ما يساعدنا في الموقف اللي إحنا فيه. وكنت عايزاه يسيبني بعدها ويكمل حياته مع الإنسانة اللي يختارها عشان حبها. مش عشان مجرد حد شاف إنه محتاج المساعدة. رحمة: وإنتي شايفة يا فريدة؟ إنه عمل كده بس عشان يساعدك؟ يعني إنتي شايفة إيه من وجهة نظرك؟ اللي حصل زاد من يوم ما فارس اتجوزك؟ ماهو هو فارس...

اللي كان بيحميكي قبل الجواز. وهو برده بعد الجواز. يعني مفيش حاجة زادت. فريدة: حضرتك تقصدي إيه؟ رحمة: يعني اللي أقصدُه... إنه معملش حاجة زيادة بعد ما اتجوزك. يعني من رأيي لو حابب يساعدك لمجرد الشفقة زي ما بتقولي، مكنش ليه لازمة الجواز. فريدة: إنتي مضايقة إن اتجوزته؟

رحمة: إنتي بردو مش فهماني. اللي عايزة أفهمهولك يا فريدة إن مش معنى إن فارس شاف حد محتاج مساعدته إنه كل اللي يقع في طريقه هيتجوزها. ممكن يساعد أي حد من غير جواز. بس هو اتجوزك يا فريدة وإنتي بالذات. بردو مش حاسة إن الحوار خرج من نقطة الشفقة دي؟ فريدة: حضرتك تقصدي إنه اتجوزني عشان عايز يتجوزني يعني؟ رحمة: مش بس كده يا فريدة. فارس بيحبك يا فريدة.

رحمة: أيوه بيحبك يا فريدة. ويمكن يكون حبك من أول مرة شافك فيها. فارس ساعدك وساعدنا عشان هو حبك بجد. مش بس عشان شاف حد محتاج مساعدة زي ما بتقولي. فريدة: وإيه اللي عرف حضرتك؟

رحمة: فارس يا فريدة. اللي عرفني بكل حاجة. عرفني قد إيه بيحبك. وعرفني إنه مش عايز في الدنيا غيرك. وفضلت فريدة تحكيلها عن كل حاجة كانت بتحصل بينها وبين فارس من وراها. مكالمتها معاه. اتفاقها معاه. حتى المقابلة اللي قابلته فيها بره. وعرفتها إن والدها اتكلم معاه وقتها. وإنه طلبها منه وهو وافق. وإن كل خطوة كان بيعملها كان هي ووالدها عندهم علم بيها. عرفتها لما كان ماشي وراها أدهم. لما راحت تعمل إنترفيو. ولما زين لحقها. مكنتش صدفة. عرفتها إنه عارف صاحب الشركة اللي بتشتغل فيها. وطلب منه إنه يتعامل معاها على إنها واحدة عادية. وإنه لو تستحق الشغل شغلها عشان تبقى اشتغلت بمجهودها وخبرتها مش عشانه.

رحمة: وتقريباً يا فريدة... الراجل اللي يعمل كل حاجة ويعرف أهل مراته كل تفصيلة يبقى راجل محترم ويتشال فوق الراس. فارس لو وحش مش هيعمل عشانك وعشانا كل ده. لو وحش بجد مش هيقول اتفاقه معاكي. ويوم ما يقرب منك محدش هيقوله حاجة. بس هو عرفنا والتزم بالاتفاق معاكي ومعانا. فريدة: قاعدة ساكتة. وبس. في دموع نازلة من عينيها وهي بتسمع كلام والدتها. رحمة: حبيتيِِه يافريدة ولا لسه بردو؟

فريدة: اترمت في حضنها وهي منهارة. أنا من يوم ما جيت يا مامي مصر وشوفت فارس وأنا حبيته. أنا عمري ما حبيت حد في حياتي زيه. هو أول راجل أحبه بجد بعد بابي. أنا لما شرطت على فارس الشرط ده كنت خايفة يكون مجرد شفقة مش أكتر. مكنتش عايزة أخرج خسرانة وأضيع نفسي. وفي نفس الوقت مكنتش عايزة أبوظله حياته. مجرد جوازة اتحسبت عليه لمجرد إنه بيساعدنا مش أكتر. بس أنا بعد فترة اتأكدت من كل تصرفاته إنه بيحبني. بس كنت عايزاه يحبني أكتر. كنت عايزاه يحس بحبي أكتر. مكنتش عايزة أي حاجة تحصل تخليه يبعد عني. لحد ما قالي امبارح ولا أول مرة لما استأذنت من حضرتك وطلعتله...

عرفني إنه بيحبني وقالهالي يا مامي. كنت نفسي أقوله وأنا كمان بحبك بس معرفتش. أنا أول مرة أتحط في الموقف ده. يمكن اتحطيت فيه قبل كده مع صحابي لما كنت في أمريكا. بس مكنتش بتتحرج إني أقولهم لأ. أو حتى أرد عليهم. لإن مكنتش بحسهم. بس مع فارس لساني سكت. معرفتش أوصفله قد إيه بحبه. وأضايقت جداً لما قالهالي. وأنا كان ردي عليه طيب. واتفاقنا...

هو فهمني غلط. فكر إن إني ضايقت لما قالي بحبك. وعشان كده فكرته باتفاقنا. بس كان نفسي يقولي مش هنفذه عشان أقوله إن بحبه. بس سكت وضايقته. رحمة: فريدة... حبيبتي اهدي. وكل الكلام ده لما فارس يرجع لازم تقوليهوله. بنفسك... وتفرحيه بيه زي ما هو فرحك. تحسسيه إنك بتحبيه بجد. اتفقنا يا فريدة. خصوصاً إن... فريدة: إن إيه يا مامي؟ رحمة: إن فارس... رايح يرجع بابي يا فريدة. ويثبت براءته. عشان لما سألك قبل كده... نفسك في إيه؟

قولتيله بابي يرجع ويكون وسطنا ويرجعله حقه. وهو راح يحققلك أمنيتك. قابل چون هنا. وهو تقريباً مراقبه من يوم ما وصل مصر. وكان هيخبطك وعمل خطة ووصله بيها. فريدة: (بدموع) إنتي بتقولي إيه يا مامي؟ فارس راح يعمل كده عشاني؟ يعني مش رايح شغل؟ رحمة: لا فعلاً عنده شغل. بس هو كان قالي إن الشغل ده قعده شهر لسه. والمعاد اتقدم. بس هو من الأول كان رايح عشان فريد. فريدة: إزاي ميقوليش يا مامي؟ إزاي تبقوا عارفين وأنا لأ؟

وإزاي أصلاً فارس... يروح يقف قصاد چون وهو ميعرفش حاجة عنه؟ ولا يعرف إن ده بني آدم قذر؟ إزاي إنتوا أصلاً توافقوا تسيبوه يعرض حياته هو وأخوه وابن عمه وصاحب عمره للخطر؟ الناس دي رايحة وهما مش عارفين بيلعبوا مع مين.

رحمة: كل ده أنا قولته لفارس. وهو اعترض على كل كلامي. وفارس من فترة قعد يعرف كل كبيرة وصغيرة عن چون. وفيه ناس من أمريكا بتساعده. أنا مكنتش متوقعة إن فارس يعرف كم الناس دي. ولا كنت أعرف أصله إنه واصل بالطريقة دي ومحبوب كده. فريدة: أنا هقوم أكلمه. فارس لازم يرجع. رحمة: إنتي مش مبسوطة إنه هيساعد باباكِ؟

فريدة: هبقى مبسوطة لو فارس رايح يرجعه وهو عارف كل ألأعيب چون. ويعرف إزاي يتصرف معاه. لاكن فارس ميعرفش إنه واحد قذر. وميعرفش إنه بيلعب مع واحد مستوى ذكائه معدي أي تفكير ممكن إحنا نفكره. (ومسكت فريدة... الموبايل... واتصلت مرات كتير لحد ما فصل. مكنش بيرد.) وجربت كتير من عند ريم تتصل على عمر. مش بترد. وفضلت تحاول كتير. لحد ما رجعت تعيط تاني. فريدة: محدش فيهم بيرد يامامي. أكيد حصلهم حاجة. رحمة:

(وابتدت تقلق. بس محبتش تقلقها.) فريدة: هما وصلوا النهاردة. وافتكر زي ما بتقولي إن واحد بذكاء چون أكيد مش هيعمل أي حاجة بالسرعة دي. وهما يدوب وصلوا. أكيد مشغولين في العرض. هما قالوا إنه بعد ما يوصلوا بيوم. يعني بكرة. فريدة: أنا بردو قلبي مقبوض. (ورن تليفون رحمة... فجأة.... ده فريد. فريدة: (بـ خضة) طب ردي بسرعة يامامي. رحمة: الووو. أيوه يا فريد. فريد: خير يا حبيبتي؟ مالك؟ أهدي. أنا كويس. رحمة: بجد يافريد؟

طيب شوفت فارس؟ أو اطمنت عليه؟ إحنا بنتصل بيه هو وعمر مش بيردوا. فريد: لا متقلقيش. هما بخير. لسه فارس مكلمني مفيش ربع ساعة. وكنا بنتفق على حاجات نعملها. وكان بيبلغني إن چون نفذ وبرائتي ظهرت. واترفع قرار الحجز عن كل ممتلكاتي. حتى قرار منع السفر اترفع. وفارس عمل مكالمات واتأكد بنفسه إنه كله تمام. والورق اتثبت قانوني إني معملتش كده. رحمة: (بفرحة) بجد يافريد؟ طب احلف. فريدة: إيه يامامي؟ قولي فارس فيه حاجة.

رحمة: بابي بيقول إن چون نفذ اللي فارس طلبه منه. واترفع الحجز عن كل ممتلكات بابي. واترفع قرار منعه بالسفر. فريدة: الحمد لله. طيب فارس كويس؟ رحمة: متقلقيش ياحبيبتي. بيقول لسه مكلمه من ربع ساعة. أكيد بيشوف شغله. فريد: (رحمة... هي عرفت حاجة؟ رحمة: أيوه يافريد. عرفت كل حاجة. فريد: ليه كده يارحمة؟ ليه قولتي لها؟ رحمة: كان لازم تعرف يافريد. وتقدر حبه ليها. وصل لدرجة إنه ممكن يأذي نفسه عشانها. رحمة: المهم. اتفقتوا على إيه؟

فريد: لا مش وقته. أنا بس قولت أفرحكم. وهروح أعمل اللي فارس قالي عليه. رحمة: طيب أي وقت تقدر تتكلم كلمينا. متسبناش كده. فريدة: حاضر ياحبيبتي. رحمة: مع السلامة. فريدة: مع السلامة. رحمة: يلا يا فريدة عشان ناكل. قامت فريدة وهي بتمسح دموعها. فريدة: معلش يامامي مليش نفس. أنا هدخل أرتاح في أوضتي. رحمة: فريدة... إنتي مأكلتيش حاجة من امبارح. من ساعة ما اتغديتي مع فارس. فريدة: لما هجوع هاكل. بعد إذنك.

ودخلت فريدة الأوضة وقفتلت على نفسها. وانهارت من العياط. مش قادرة تصدق كل الكلام اللي مامتها قالته عن حبه ليها. ولا على اتفاقه مع والدها ووالدتها. وإزاي حط نفسه وسط النار عشانها. فضلت تعيط وتجرب كتير وسط دموعها. وأخيراً جالها الرد. فارس: الووو. فريدة: (بعياط) ليه مقولتليش إنك قابلت چون هنا؟ ليه مقولتليش إنك اتفقت معاه تقابله هناك كمان؟ وليه مقولتليش إنك بتعمل كل ده عشاني؟ فارس: حبيبتي. ممكن تبطلي عياط شوية؟

وممكن أفهم أصلاً بتعيطي ليه؟ إنتي مش كان نفسك بابي يرجع؟ وأنا ياستي حبيت أحققلك أمنية بتتمنيها. فريدة: حتى لو الأمنية دي هتأذيك؟ فارس: حتى لو فيها روحي يا فريدة. فريدة: عشان خاطري متقولش كده. فارس: طيب إنتي مش مبسوطة يعني؟ المفروض إني رايح أحققلك أمنيتك. بتعيطي ليه الوقت؟ فريدة: لا مش مبسوطة. أكيد نفسي بابي يرجع وسطنا. بس مش على حساب حياتك. فارس: أنا بحبك. فارس: إنتي قولتي إيه؟ فريدة: (بعياط ومش عارفة توقف خلاص)

قولت إني بحبك. وكان نفسي أقولهالك من قبل ما نتجوز. بس مكنتش بعرف. يمكن أكون مش جريئة في إني أعبرلك عن حبي. بس أنا حبيتك ومش عايزة في الدنيا دي راجل غيرك. ارجعلي عشان خاطري. فارس: فريدة... لو بتحبيني بجد بلاش تعيطي. وتوجعيلي قلبي. إنتي عارفة. رغم إنك دلوقتي خلتيني بقيت طاير في السما. عشان أخيراً سمعتها منك. بس زعلان إن مش قدامك وإنتي بتقوليها. فريدة: أوعدني إنك هترجعلي كويس. وأنا هقولهالك كل دقيقة.

فارس: أوعدك يا أحلى فريدة في عمري كله. بس ممكن طلب من بنتي الصغننة؟ فريدة: (وهي بتمسح دموعها بضهر إيديها زي الأطفال) اطلب. فارس: ممكن تمسحي دموعك وتدخلي تاخدي شاور وتهدي شوية. ومتفكريش في أي حاجة وحشة. وتقومي تاكلي. فريدة: حاضر. بس عشان خاطري كلمني تاني. ولما أكلمك ترد عليا.

فارس: والله أنا مش سامع الموبايل من الدوشة. عشان أنا تحت في القاعة اللي هيتعمل فيها عرض الأزياء. بنظبط حاجات بسيطة قبل العرض. أول ما أطلع الأوضة هكلمك. ولا موحشكيش حضني؟ فريدة: (بابتسامة خجل) بطل قلة أدب. فارس: على فكرة إنتي اللي دماغك وحشة. أنا بقول حضني عشان أنيم بنوتي الصغيرة فيه. فريدة: على فكرة أنا منمتش امبارح خالص. ونزلت الشغل النهاردة. ومصحية من امبارح. مش عارفة أنام. فارس: نزلتي من غير ما تقولي لي؟

فريدة: أنا كلمتك كتير. تليفونك مقفول من بدري. ولما بقى يرن مكنتش بترد. فارس: حقك عليا يا عمري. وهخلص وأطلع. وأول ما أطلع أوعدك هكلمك لحد ما تروحي في النوم. تمام كده؟ فريدة: تمام. فارس: يلا يا قلبي قومي تاخدي شاور دافي كده. واهدي شوية. جوزك أسد. فريدة: (بضحك) بحبك يا فارس. فارس: أنا بقول تقفلي بدل ما المكالمة تطور. فريدة: (بضحك) لا خلاص هقفل. سلام. فارس: (بابتسامة... وفرحة باينة على وشه) سلام يا حبيبي.

خرجت فريدة ورحمة كانت حضرت الأكل وريم معاها. وفجأة لقوا فريدة جت وقعدت معاهم عالسفرة. وحالها اتبدل 360 درجة. وبدأت تاكل وعلى وشها ابتسامة سعادة. رحمة: ما كنا مش هناكل. إيه اللي غير الحال؟ ريم: أكيد الموز كلمها. فريدة: اتلمي وملكيش دعوة. رحمة: كلمتي فارس؟ فريدة: (وهي بتهز دماغها ورا بعض بسعادة) رحمة: واضح إنك مبسوطة من المكالمة. فريدة: أوي. بس هحكيلك بعدين. مش عايزة البت الرخمة دي تسمع. ريم: كده يا ديدا؟ أنا حبيبتك.

فريدة: لا مش هقولك بردو. ريم: طب قوليلي عمر كويس؟ أصلو بردو مش بيرد. رحمة: وإنتي بتكلمي عمر ليه إن شاء الله؟ ريم: أنا بكلمك عمر؟ محصلش. مين قال كده؟ دي فريدة هي اللي كانت بتكلمه. على فكرة عشان تطمن على فارس. إنما أنا ولا عمري أعملها. فريدة: (بضحك) لا بتعملها يا مامي. ريم: بتبيعيني يا ديدا؟ رحمة: ماشي يا ست ريم. لما نشوف إيه حكايتك إنتي كمان. ريم: إنتي بتعملي معايا كده ليه يا ست إنتي؟ أمال لو مكنتش بنتك حبيبتك؟

رحمة: اتربي يا بنتي واتكلمي عدل. وبعدين هو أنا بكرهك؟ ما أنا بحبك على فكرة. ريم: بجد بتحبيني؟ طب هاتي بوسة. رحمة: ماشي يا بكاشة. عموماً هو عرفني صح. ريم: أوعدك. بس لما نبقى لوحدنا. مش عايزين الأعداء. فريدة: والله ماشي يا ست ريم. عموماً أنا عارفة كل حاجة أصلاً. وخلصوا أكل وضحك وكلام وهزار. ونزلوا البنات يقعدوا شوية مع ياسمين. فريدة وريم: إزي حضرتك يا طنط نجوى؟ نجوى: الحمد لله يابنات. ادخلوا. فريدة: ياسمين صاحية؟

نجوى: آه. في أوضتها ومستنياكم. وسمر معاها جوه. فريدة: طيب بعد إذنك. نجوى: اتفضلوا ياحبيبتي. هعملكم العصير وأجبهلكم. فريدة: تسلم إيدك يا طنط. ريم: أساعدك في حاجة يا طنط؟ نجوى: تسلمي ياريم. يلا حبيبتي ادخلوا للبنات. ريم: أنا جيييييييت. البنات صوتوا. فريدة: (ضرتها على راسها) يا شيخة طيب خبطي على طول زي القطر كده. سمر: وربنا قطعت الخلف بسبب اختك. ياسمين: أنا قلبي وقف منك لله. نخلص من أدهم تطلعيلنا إنتي. ريم: (بضحك)

تعيشي وتاخدي غيرها. سمر: ملكيش دعوة بأدهم يا بت. ريم: أيوه الحب ياسيدي. ياسمين: أخويا وأنا حرة فيه. سمر: ماشي هقوله لما ييجي. ووريني بقى شكلك بالمقالب اللي هيعملها فيكي. ياسمين: لا وعلي إيه ده إنتي روحي روحي روحي. كل... ضحك. وقضوا وقت مع بعض. ريم: هي فين سما؟ مطلعتش ليه؟ فريدة: أيوه صح. هي فين؟ فجأة... الباب اتفتح. أنا جيييييييييت. الكل صوت. وريم من خضتها وقعت من فوق السرير. سمر: وياسمين: أحسن. أحسن. ربنا جاب حقنا.

وفضلوا يضحكوا ويهزروا ويتكلموا مع بعض. أما عند فارس... فكان طاير بعد ما قفل مع فريدة. وخلص كل تجهيزات الشغل. وطلعوا يناموا. لأنهم يعتبروا مناموش من ساعة ما وصلوا. أدهم: أنا مش قادر. هدخل أنام. عمر: وأنا كمان مش قادر. فصلت. فارس: يلا ادخلوا. هنصحي بدري. بكرة يومنا طويل جداً. هيبدأ بعرض أزياء وهيختم بـ چون. ومعرفش هتختم على إيه. فارس: قبل ما تناموا امنوا كل حاجة. وأنا هدخل أطمن على زين. وأنام. دخل فارس. وكلم زين. زين:

(بصوت ناعس) الووو. فارس. الله يخربيتك. إنت نايم؟ زين: لا والله مش نايم. بس هموت وأنام. وابن الجزمه ده مجالوش ولا تليفون لحد دلوقتي. فارس: خلاص روح نام. بكرة عندنا يوم طويل. المهم سيبك كل حاجة متوصلة وتسجل. وبكرة تراجع أي تليفون جاه وatsجل. زين: تمام. فارس: امن الباب وكله تمام. وأي وقت تحس بحاجة مش مريحاك كلمني. زين: طيب طيب. يلا سلام. فارس: سلام.

وخلص معاه. فارس وكلم فريدة قبل ما ينام. كانت طلعت الشقة هي وريم. فضل يكلمها شوية. لحد ما راحت في النوم هي وهو. وتقريباً بعد أول عشر دقايق. الاتنين كانوا محتاجين يناموا جداً. وخلص اليوم على أبطالنا من غير أي جديد. وجه اليوم الموعود. للعرض. كان واقفين طول الوقت. وطبعاً معروف يوم زي ده مش بيقعدوا من كتر التحضيرات والتتميم على الشغل. وبعد فترة كبيرة جه ميعاد العرض. وفضل العرض حوالي ساعة ونص. وانتهي العرض. وكالعادة الماس كلها كانت مبهورة. والكل كان بيتكلم عن جمال العرض. وكان عرض ناجح جداً. وبعد تهاني ومباركات...

طلعوا الشباب أوضتهم. وابتدوا يجهزوا عشان مقابلة چون. والوقت اللي هما بيستنوه. اللقاء الحاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...