جهزوا الشباب وخلصوا. فارس والشباب حطوا أسلحة معاهم. عمر: انت ليه مصمم على الأسلحة دي يا فارس؟ انت في حاجة قلقاك؟ فارس: هو انت ليه محسسني إننا رايحين اجتماع شغل؟ إحنا رايحين لواحد معندوش أسهل من القتل، وشغله كله شمال. وعنده شغل كتير تحت الترابيزة من تحت لتحت. وجالي تفاصيل كتير من رجال أعمال هنا في أمريكا إن في أعضاء من المافيا بتموله بس في المداري. يبقى طبيعي إننا نروح مؤمنين نفسنا. أدهم: زين إيه ظروفه في الليلة دي؟
فارس: زين هيفضل هنا. والناس اللي بيساعدونا في المعلومات اللي بنجمعها عن چون بعتوا رجالة هنا لزين يحموه من بعيد لبعيد. وطلبوا إنهم يبعتوا معايا رجالة أكتر بس أنا مرضتش. أدهم: طب ليه بس؟ فارس: مش عايز ندخل على چون بمنظر يكون ملفت للنظر. خصوصًا إنه لو فرضنا إنه عارف بميعاد وصولنا أو حتى مراقبنا من أول ما اتحركنا من مصر، فهو كده أكيد عارف كويس أنا جاي ومعايا مين بالظبط.
عمر: فعلاً صح. هو أكيد عارف عددنا، بس كان ممكن حتى يجي واحد يساعدنا، حتى لو على إنه سواق، يبقى عارف المكان اللي هنكون فيه. ولو حسينا بأي قلق أو خطر يبعتولنا رجالة تساعدنا.
فارس: ما هما فكروا في كده. ولما رفضت أدوني الساعات دي وخدوا البسوها كلكم وانتوا كمان البسوها. وكان موجه كلامه للجاردات بتوعه. الساعة دي فيها جهاز تتبع وفيها خاصية تسجيل الصوت والصورة. يعني بمعني أصح هيبقوا معانا خطوة بخطوة. يعني أي وقت هيحسوا إننا في خطر هيكونوا جنبنا في أسرع وقت. المهم البسوها. وأول ما ننزل من هنا تدوسوا على الزرار الأزرق اللي في الجنب. عمر: طيب زين عارف كل ده؟
فارس: آه كلمته قبل ما أجهز أول ما طلعت وفهمته كل حاجة. قلت له الوقت، وأول ما نوصل هناك زين برضه هيشوفنا صوت وصورة والرجالة هنا هتكون معاه عشان يقدر يسجل اعتراف چون. واستاذ فريد وناصر اللي بيشتغل معاه أول ما نوصل، زين هيديهم إشارة إن كله تمام هيتحركوا هما عالطارة بسرعة. عمر: هما هينزلوا الأول؟ فارس: لازم يسبقونا يا عمر. وجودهم هنا أنا مش ضامنه. عمر: هما مش المفروض كده بقوا في الأمان؟
فارس: قانونيًا بقوا في أمان جداً. بس من ناحية چون مش أمان. وأنا صراحة مش عايز أتعطل بيهم. مش عايز يكون تفكيري مشتت مع كذا حد فيكم. أدهم: تمام، خير إن شاء الله. عمر: يارب. فارس: جاهزين يا شباب؟ الكل: إن شاء الله. فارس: استنوني بره ثواني هخرج. خرج الشباب كلهم. أدهم: هو خرجنا ليه؟ إحنا مش كلنا جهزنا؟ عمر: سيبه يا أدهم، أكيد هيكلم فريدة. أدهم: استنى أنا كمان هكلم سمر. عمر: وأنا هكلم ريم. أدهم: يسهلوا يا عم.
عمر: أخو نبرك ده اللي مش مطمني وحاسس إني مش هرجع مصر. أدهم: بضحك: لا خلاص هسكت. وكلموا الشباب. البنات يطمنوا عليهم. وكأن كل واحد فيهم حابب يسمع صوت حبيبته قبل مقابلة چون، وكأنهم بيودعوهم. أما عند فارس. اتصل كتير على فريدة. كان عايز يسمع صوتها حتى لو لآخر مرة. لكن للأسف فريدة مكنتش بترد. حاول كتير ومردتش. فارس: معقول نمتي يا فريدة؟ الساعة الوقت عندك اتنين بليل، أكيد لسه صاحية. جرب تاني. وأخيراً ردت. فريدة: الووو.
فارس: مبترديش ليه يا فريدة؟ فريدة: فارس.... أنا كنت نايمة معلش. فارس: بقيتي تنامي كمان من غيري؟ ماشي يا ست ديدا. فريدة: لا والله. أنا كنت بلعب شوية عاللاب وتقريباً نمت وأنا قاعدة. النهاردة كان في شغل كتير أوي. نهلة بتحاول تخلص عشان خلاص فاضل 3 أيام وتأعد من الشغل ولازم أفهم كل حاجة. وتقريباً النهاردة مش قعدت خالص. فارس: معلش يا حبيبي إني صحيتك، بس كنت عايز أسمع صوتك. النهارده طول اليوم كنت مشغول في العرض.
فريدة: عملت إيه صحيح؟ احكيلي. فارس: لا مش وقته يا ست البنات. أنا نازل تاني عشان في صحافة وفي حوار بسيط هعمله. طلعت أغير ونازل تاني. فريدة: ماشي يا حبيبي، بس أول ما تطلع كلمني. فارس: ماشي يا إيه. فريدة: باحراج: بلاش رخامة. فارس: عشان خاطري قوليها تاني. مش يمكن تكون آخر مرة أسمعها وترجعي تأنتي نفسك. فريدة: ليه بتقول كده يا فارس؟ انت كويس؟ يا حبيبي.
فارس: أهو كده بقيت كويس. مفيش حاجة يا مجنونة، كنت برخم عليكي عشان تقوليها تاني. يلا بقى عشان متأخرش. فريدة: ماشي ومخاصماك. فارس: انت هتشوف بابي امتى وهتشوف چون امتى؟ فارس: بكرة إن شاء الله. فريدة: انت مش المفروض تمشي بكره؟ فارس: بارتباك واضح على كلامه وحابب يقنعها: آه، بس هقابله العصر كده. إحنا طيارتنا متأخر. فريدة: مالك يا فارس؟ حاسة إن في حاجة من صوتك. فارس: لا يا حبيبي أبداً. بس عمر معايا عالوايت أكيد بيستعجلني.
فريدة: خلاص، ماشي يا حبيبي روح. وأما تطلع طمني عليك. فارس: ماشي يا حبيبي، خلي بالك بالك من بنتي حبيبتي. فريدة: حاضر. فارس: بحبك يا أحلى بيبي في الدنيا. فريدة: وأنا كمان بحبك أوي. فارس: سلام. فريدة: سلام.
قفل فارس بعد ما ارتاح إنه سمع صوتها. وخرج من الأوضة ونزلوا الشباب مع بعض. وأول ما نزلوا اتحركوا على مكان حدده چون. وبعد فترة وصلوا. وكان المكان هادي جداً، تقريباً خالي من البيوت. كان يشبه طرق أفلام الرعب بشكل الأشجار والسكون. وبعد مدة وصلوا أخيراً لمخزن كبير مبني من الحديد. كان شكله يقبض. وأول ما وصلوا كان في بره حوالي 10 جاردات. أدهم: احيه! البداية عشر جاردات، أمال جوه في إيه؟
فارس: كان ظاهر عليه التوتر بس كان بيحاول يخفيه أول بأول. وكان بيدعي من جواه: يارب خليك معانا يارب. مش عشاني عشان الأرواح اللي جت معايا بس. يارب. أنت وقفت معايا كتير، اقف معايا النهاردة وعديها سهلة يارب. ويارب لو جرالي حاجة، اقف معاهم للآخر لحد ما يرجعوا مصر بالسلامة. يارب ماتوجع قلب أهلي على حد فينا.
وصلهم الجارد جوه المخزن. چون كان قاعد وحاطط رجل على رجل وبيدخن سيجار. وواقف حواليه عدد من الجاردات تقريباً نفس العدد اللي بره، يعني حوالي 20 جارد. چون: بترحيب: أهلاً مستر فارس. فارس: وهو داخل، الاتنين الجارد بتوعه معاه. وأدهم وعمر كمان معاه على إنهم جاردات. وكانت هيئتهم تشبه الجاردات فعلاً. فارس: مرحبا سيد چون. وقعد جنبه من الجهة المقابلة ليه، ووراه جارداته بتوعه.
چون: مبروك على العرض. كان ناجح جداً والصحف مبطلتش كتابة عن تصميم المجوهرات بتاعتك. فارس: شكراً سيد چون. چون: تشرب إيه؟ فارس: مفيش وقت سيد چون. أنا طيارتي الساعة 9 صباحاً واليوم بالنسبالي كان مرهق جداً وحابب نخلص مع بعض اتفاقنا عشان أرجع الفندق أجهز نفسي للسفر. چون: أنا اتفاقي نفذته، وأظن انت أكيد عرفت بنفسك. صدق كلامي. فارس: اتأكدت فعلاً. چون: بس مقلتليش قدرت تعرف مستر فريد؟
فارس: قدرت طبعاً. وجاي الوقت عشان أشوف طلباتك وأخلص باقي الاتفاق. چون: أنا قلت إني مش عايز غير فريدة. وانت قدمتلي كمان هدية إنك هتمضي فريد تنازل عن كل ممتلكاته باسمي. انت نسيت الاتفاق مستر فارس. فارس: فارس مبينساش اتفاقه. چون: امال إيه؟ لو اتفاق هديتك مش هتقدر عليه، مش مشكلة. مش عايز أي حاجة من ثروة فريد. لاكن اتفاقي مش هتنازل عنه. فارس: أكيد هقدر على الاتفاقين. بس عشان تستلم مني فريدة، لازم تسافر معايا.
چون: بس ده مكنش اتفاقنا. فارس: خالص. بس أنا نازل مصر ونازل أصفّي حسابي مع فريد. ومش هرجع الوقت خالص. وطبيعي عمر فريدة متجيلكش برجليها. فالحل إنك تيجي تاخدها بنفسك. كل اللي عليا هعرفك مكانها وأسلمهالك. وطريقة خروجها من البلد هأمنهالك بس بالطريقة اللي هتحددها أنت. چون: تمام. جميل جداً. فارس: وحابب يوقعه في الكلام عشان الناس اللي بتساعد فارس تسجله.
فارس: بس كنت حابب أعرف لو ميضايقكش عندي فضول أعرف سر العداوة بينك وبين فريد.
(ملحوظة: في الوقت ده فريد كان وصل هو وناصر وزين شافهم وأداهم تذاكر سفر فارس حجزها بمساعدة رجال أعمال وطاروا على المطار. ونص ساعة وكانت الطيارة متوجهة إلى مصر. أما زين والناس اللي بتساعد فارس وواقفة معاه، خصوصاً إن الكل كان بيكره چون، كانوا بيستمعوا ويسجلوا كل حاجة وشايفينهم صوت وصورة. وأثناء ما هما بيسمعوا واحد من رجال الأعمال اللي بيساعدهم قرر يبعت مجموعة من رجالتة لمكان فارس ويقفوا بعيد شوية لحد ما يديهم إشارة.)
(نرجع لچون)
چون: بتأمل في السيجار اللي ماسكه وبكل ثقة وبطريقة استغربها فارس. عارف مستر فارس، مش ديما اللي الواحد بيتمناه بيتحقق وساعات لو اتحقق بيجي ناقص. عمرك ما بتتمنى حاجة بتفاصيلها وتيجي كاملة أبداً. أنا أعرف فريد من يوم ما جه أمريكا واشتغل في شركة والدي. كان بيشتغل شغل كتير قبل ما يوصل للشركة. كنت بشوفه يضايق من غير سبب. كان شاطر في شغله جداً. كان كل يوم يبهر والدي أكتر من اليوم اللي قبله. لدرجة إن والدي في مرة عنفني قدام
فريد. وكان شايف يومها إني فاشل. بعدها بفترة حبيت أوقع بينهم وبوظت كذا مناقصة ورا بعض لفريد. وبعدها اختلفوا مع بعض وبشكل ما فريد اترفض من الشركة. والغريب إن بعد رفضه اختفى خالص. وبعدها بحوالي أربع شهور ظهر فريد وهو عنده شركة صغيرة. في الحقيقة كنت ديما أتعمد إنه يخسر أي مناقصة. ولسوء حظي جاتلي سفرية لإنجلترا. وهناك عملت حادثة كبيرة دخلت في غيبوبة لمدة شهر. وبعدها كان ممنوع إني أتحرك لأني اتعرضت لكسور شديدة. واضطريت إني
أفضل في المستشفى في إنجلترا لمدة أربع شهور. لحد ما بدأت أتحسن. يعني تقريباً قعدت حوالي خمس شهور بعيد عن أمريكا. ويوم ما رجعت اتصدمت لأن فريد في خمس شهور بقى ليه اسم وسمعة كمان. فريد أثناء غيابي الحظ كان حليفه ووقعت قدامه مناقصة كبيرة تقريباً كانت سبب المكانة اللي هو وصلها. المشكلة إن بعد كده طول الوقت أحاول أخربله اللي هو بيعمله وللأسف كان بيكبر أكتر. وطول الوقت كنت في خلاف معاه وكرهته أكتر لما كبر ووالدي رجع ينتقدني
ويقارنه بيا، خصوصاً إنه عرف إني ديما بحاول أبوظله كله شغله. فا ساعتها بس اتأكدت إن أكيد أنا كنت ورا تخريب شغله في شركتنا. وكان ديما يقولي لو كان فضل معايا كان زمان شركتنا أكبر شركة في أمريكا. وفعلاً بعدها بحوالي سنتين فريد بقى عنده أكبر وأهم شركة في أمريكا. وده كان بيزود الخلاف بيني وبين والدي وبيخليني أكره فريد أكتر. بعد ما والدي اتوفى كنت ديما أدخل مناقصات كبيرة قصاد فريد. حبة أنا آخدها وحبة هو. وبعد فترة قررنا
بمساعدة رجال أعمال إننا ننهي الخلاف الدايم ده. فريد معترضش ولا أنا. ونهينا الخلاف من وجهة نظره ونظر رجال الأعمال، لاكن أنا من جوايا كان استحالة. وبعد فترة كنا بنصدر شحنة كبيرة مستلزمات طبية وأجهزة. وحطيت فيهم شحنة مخدرات كبيرة تخليه يقضي حياته كلها في السجن. وصممت إنه يبعت الشحنة باسمه عادي جداً على أساس إنه يطمن إني مش بخونه وإني صافي من ناحيته. بس أنا بالنسبالي كان العكس. أنا مكنتش عايز حرف من اسمي يتكتب على الشحنة
عشان أنا متحطش فيها. وفريد لبسها صح، وأنا لعبتها صح جداً. بس للأسف في حد لآخر لحظة بوظ كل خططي. فريد كان كلها ساعات ويبقى مشرف في السجن. كنت ناوي أروحه وأشمت فيه. كنت ناوي أتجوز بنته وأحسره عليها، لأني عارف إن بنات فريد أهم حاجة عنده. بس للأسف اللي بلغه ساعده إنه يهرب. للأسف الأكبر بلغه إن قرار المنع من السفر هيتم خلال ساعات وسفر مراته وبناته على مصر. وبعدها لما حاولت ألاقي فريد كتير وفشلت، بس عرفت أكلمه وساومته إني
أثبت براءته قصاد إنه يجوزني فريدة بنته. ولكن هو رفض. وهددته إني هسافر وهقتل بناته عشان يظهر، وبرضه مظهرش. فقولت عشان ألاقيه الحل مراته وبناته. وسافرت مصر وراهم. هو سابني لأنه كان واثق إني هغلب كتير ومش هلاقيهم. وفعلاً ملاقيتهمش بسهولة. وبعدين كلمت شخص فريد كان يعرفه من أول ما طلع كان مصري كانو أصحاب جداً وتقريباً كان حاكي حاجات كتير ليه كان اسمه هشام. فالحقيقة هما كانوا أصحاب هايلين لحد ما ابتدا فريد يعمل شغل واتشغل
أكتر بحكم ضغط الشغل. وساعتها كانت مهمتي إني أوقع بينهم وفعلاً حصل والاتنين بعدوا عن بعض. ومن يومها تقدر تقول إن هشام ده بقى في إيدي. واتصلت وسألته وقال لي على الأماكن اللي كان فيها. فا أنا قولت إن أكيد مش هيروحوا لأهله ولا هيقعدوا في أي فندق عشان محدش يعرفهم. وفضلت أراقب الشقة لحد ما اتأكدت إنهم جم فيها فعلاً. وفي يوم قررت إني أخبط فريدة بالعربية. وفضلت أراقبها فترة كبيرة. كانت بتقدم في شغل ونزلت تروح عادي جداً. وأول
ما وصلت للمكان اللي بتسكن فيه كنت هخبطها. بس للأسف...
فارس: كل علامات الاندهاش مرسومة على وشه. إزاي الراجل ده جواه كمية الحقد والغل دي كلها. وفجأة فارس انتبه لچون وهو بيقوله: بس للأسف مستر فارس، المرادي انت كنت السبب. فارس: باستفهام بيحاول يخفي توتره: أنا؟
چون: أيوه مستر چون أنت. يعني أنا من يوم ما فريد ظهر في حياتي طول الوقت بلاقي ناس تدافع عنه بالكلام، تدافع بالأفعال، تنقذه مني على آخر وقت. وكل مرة بتبوظ كل مخططاتي. وآخرهم الكلب اللي ساعده وخلّاه يهرب ويهرب مراته وولاده. فارس: برضه مش فاهم سيد چون. تقصد إيه بـ "آخرهم أنا"؟
چون: مستر فارس، متحاولش تمثل عدم الفهم. كل حاجة بقت واضحة. في الأول لما شوفتك قولت عليك شخص فائق الذكاء، خصوصاً لما عرفت المكانة اللي أنت واصل فيها. بس للأسف أنت مش ذكي. فارس: كل تعابير وشه مركزة في كل كلمة بيقولها چون. أما عند زين: زين: فارس في خطر. چون عارف كل حاجة، ادي الرجالة إشارة يجهزوا. رجل الأعمال: متقلقش، هما هناك. (نرجع تاني)
چون: قام وقف وهو إيده في جيبه البنطلون وبكل ثقة بيتكلم. مش ذكي لأنك حاولت تلعب عليا من غير ما تدي نفسك فرصة تفكر. يمكن كانت تدخل عليا بطريقة أحسن من كده. بس أنت استعجلت وحبك لفريدة خلاك تفكر في الخطة من غير ما تفكر حتى ولو لثانية في إزاي أوصل لفريدة في مكان سكنها وأعرف مكان شقتهم وأراقبها. ومكنش وصل لفارس المعز زي ما بيطلقوا عليك. إزاي؟
كنت بتحاول تقنعني إن الراجل اللي كان قاعد في الترابيزة اللي جنبي في النايت كلاب مش هو نفس الراجل اللي أنقذ فريدة، وهو نفس الراجل اللي وصل معاك المطار. واللي بكل غباء مشي لوحده عشان يعني إجراءات أمنية. أدهم: بصوت واطي لعمر: إحنا كده لبسنا. عمر: حاول يثبت عكس اللي جواه لأدهم: اثبت ياض، ميغركش الحبتين دول، هنروقه. أدهم: بالعشرين وحش اللي معاه دول مظنش. عمر: خليها على الله.
چون: والأسوأ من كده مستر فارس، إن أخوك اللي كان ماشي ورا فريدة بالعربية هو هو البادي جارد بتاعك. لا برافو!
على أساس إني معرفتش أخوك أدهم وصاحب عمرك عمر وابن عمك زين. ولو تحب إني أقولك باقي عيلتك. ومش عايزك تستغرب إني يمكن أكون ركزت معاك أنت وكل الناس اللي حواليك مخصوص لأنك كنت ديما بالنسبالي حد غريب، ديما وراها وديما بتحميها. وعرفت ساعتها إنك كبير المكان وعرفت كل حاجة عنك. خسارة مستر فارس، أنا بس حبيت ألعب معاك للآخر. وصدقني عجبتني اللعبة لأسباب. أولهم إنك بقيت عدوي من أول مرة من وقت ماحبيت تلعب عليا لصالح فريد. ثانيًا
اللعبة كانت غبية بطريقة مضحكة ومسلية، فحبّيت إني أتسلّى وأكمل فيها. ثالثًا، أنا يمكن مكنتش بحب فريدة، كنت عايز أنتقم فيها من فريد. بس الوقت عايزها عشان أنتقم فيها منكم أنتم الاتنين. وللأسف خطتك في سفرك بكرة مش هتم. هتستنى معانا شوية عشان بعت ناس تجيب فريدة هنا. وبعت ناس تجيب فريد من الفندق. وفريدة حبيبة القلب هنفذ فيها انتقامي قدامكم. ومفيش راجل من رجالتى اللي واقفين دول هتعدي عليه. الكل هيغتصبها قدامكم.
فارس: ووصل لأعلى درجات الغضب وقام وقف. عمر وأدهم مسكوه من كتفه.
فارس: فكر تعملها وهيبقى آخر يوم في عمرك كله. بس حابب أقولك حاجة. يمكن تكون صح وإني لعبتها بغباء، ويمكن اللي حركني كان حبي لفريدة مش ذكائي. معاك حق، كان لازم أفكر بطريقة أحسن من كده شوية. بس فيه حاجات أنت محسبتهاش صح. أولاً مستر فريد في طريقه لمصر. خلاص ركب الطيارة وطلعت. فريدة وأهلها وأهلي في أمان. متقلقش محدش يقدر يدخل المعز حتى لو كان مين. وزين هيقدر يحميهم وهو عارف إزاي طبعاً.
بمجرد ما فارس قال كده وزين سمع وشاف، فهم على طول. وفارس كان معرفه هو بس في حالة حس بأي قلق أو إنهم اتكشفوا. وفي حالة إن أي حد في مصر في قلق عليه يتصل بناس في مصر. رتب كبيرة جداً كلهم يتمنوا يخدموا فارس. وفارس قبل ما يسافر كان اتقابل مع حد مهم وحكاله كل حاجة وطلب منه لو احتاجوا يأمن أهله يأمنهم. وقاله أي وقت تحتاجني تطلبني وأنا هأمن المعز بالكامل مش بيت بس. (نرجع تاني)
فارس: وحابب أقولك حاجة كمان. يمكن أنا ملعبتهاش بذكاء في الأول وأنا حسيت بده فعلاً وحبيت أعوض ده بأني ألعبها المرادي بذكاء فعلاً. وأحب أقولك آخر حاجة. لقائنا من أوله لآخره متسجل صوت وصورة. وكل اعترافاتك اتسجلت. وزمان البوليس جاي في الطريق.
وقالها فارس بسخرية: والحقيقة إنك طلعت محبوب أوي. كل رجال الأعمال بتساعدني عشان أفضحك وأجيب حق مستر فريد. حقيقي صعبان عليا. وانت قلت جملة حقيقي لفتت انتباهي أوي. مش كل اللي بنتمناه بيتحقق زي ما إحنا عايزين. چون: صدقني هيتحقق زي ما أنا عايز. وهقتلك يا فارس. وفجأة فارس وعمر وأدهم والرجالة اللي مع فارس طلعوا أسلحتهم. وچون ورجالته طلعوا أسلحتهم. وفجأة كان المكان عبارة عن حرب. زين: لااااا!!! لااااا!!!
وقام بسرعة هو وكل الرجالة اللي معاه. ورجال الأعمال اللي باعين رجالتهم مساعدة لفارس. ادوهم إشارة بالاقتحام لحد ما يوصلولهم هما والبوليس. والمكان كان عبارة عن حرب. وبعد وقت بسيط وصل البوليس ومعاه رجال الأعمال اللي قدموا المساعدة ومعاهم زين. المكان كان عبارة عن مذبحة دموية. زين: لاااااااااااااااااااااااا!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!