الفصل 14 | من 18 فصل

رواية فارس الحى الشعبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة أسامة

المشاهدات
19
كلمة
3,150
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

رجع فارس... في وقت متأخر. عمر: أنا هروح بقي يا رجالة، مش شايف قدامي خلاص... وبكرة عندنا شغل. زين: مش قادر فعلاً، مش عارف إزاي هصحى الصبح. فارس: لا والله، امال لو مكنتوش صاحيين عالصبح. أدهم: لا والله، أنا وزين صاحيين عالظهر كده... وقعدت معاهم عشان أعرف هتعملوا إيه... بس إيه رأيك، فاجئتك صح؟ فارس: كنت واثق أصلاً إنك جاي... مش عشان أخويا وجدع وكده. إنما عشان أنت لزقة. أدهم: أنا لزقة؟ أنا حتى بحبك.

فارس: يلا يلا، على فوق. عمر: بقولك إيه، أنا هطير، أنا مش قادر أقف. بس بكرة لينا قعدة قبل ما نسافر. فارس: أنا والله ما عايزك تيجي معايا يا عمر. أنا مش فاهم إزاي هنسافر إحنا الأربعة ونسيبهم هنا كلهم لوحدهم. عمر: في إيه يا عم، هي أول مرة؟ ما كل عرض أزياء بنسافر سوا. فارس: ربنا يسترها، أنا مش مطمن إننا نسيبهم كلهم. زين: ليه القلق بس، ما عادل الله يجحمه اتقبض عليه هو وصحابه...

وأدي جون مشي من ساعتين تقريباً، وتأكدنا بنفسنا إن الطيارة طلعت. فارس: يا رب تمشي... زي ما أنا عايز. عمر: أنا ماشي، نكمل بكرة. ولف عمر وراح. عمر: تصبحوووو على خيرررر. فارس: واللي يسمع صوتك يجيله خير منين، غور يلا. وطلع فارس هو وزين وأدهم. زين: شكلهم ناموا ولا إيه. أدهم: أكيد الصبح بيطلع يا عز الدين. سما اتصلت بيا كتير أوي مردتش عليها... ده بكرة هيبقى نكد أزلي. أدهم: وأنا كمان سمر اتصلت بيا كتير. زين: بانتباه، نعممممم.

فارس: ألللللبس يا أدهم. أدهم: لا يا حبيبي، تخيلت، تخيلت إنها بتتصل بيا. زين: ماشي، يومك أنت وهي أزرق. أدهم: وهو ماسكه حاضنه من دماغه، وبيبوّسه: مش ناوي بقى تجوّزهالي؟ زين: أوعى، سيب دماغي، وفلاش بوس، الله يقرفك. فارس: يلا يا أدهم، قدامي... البيت هيصحى على صوتكم. زين: وصل قدام شقته. يلا، تصبحوا على خير. أدهم: وبصله من الترابزين بتاع السلم: وانت من أهله يا أخو مراتي يا حبيبي. زين: حدفله بالمفاتيح.

أدهم: مجتش فيااااااا. امسك... وحدفله المفاتيح. وقعت تحت خالص. زين: الله يخرب بيتك... والله لأنت ناول تجيبها. أدهم جري بسرعة على فوق ولحق فارس اللي وصل قدام شقته. زين: وحياة أمي الصبح لآضربك. ونزل تاني يجبهم. أدهم: فتح الباب... ودخل. فارس: حد صاحي؟ أدهم: لا، ميتهيأليش. فارس: يلا، ادخل، تصبح على خير. أدهم: وانت من أهله. وقفل أدهم، وفارس طلع. فضل واقف ثواني قدام باب فريدة، اللي من الصبح بتتصل بيه وهو إما يكنسل أو ميردش.

طلع فارس على شقته اللي كانت عبارة عن سطح كبير واسع، فيه قعدة شيك، وداخل السطح ده باب يتفتح تكون داخل الشقة. فتح فارس الباب الأول، ودخل على السطح ومشي باتجاه الشقة. لقى صوت من وراه: كنت فين كل ده؟ فارس: اتخض جامد... وبص وراه... لقاها فريدة. كانت قاعدة على الكرسي وهو مكنش شايفها. فارس: حرام عليكي، وقعتي قلبي. فريدة: إيه ده، غريبة، أنت بتختفي زينا. فارس: إيه حكاية زينا زينا اللي كل شوية تقوليها دي؟

هو حضرتك شايفه إني مش بني آدم؟ فريدة: لا، مش قصدي... بس شكلك ميدلش إنك ممكن تخاف أصلاً، أنت شكلك يخوف أي حد يفكر يأذيك. فارس: برفعة حاجب... ده مدح ولا ذم؟ فريدة: ولا ده ولا ده، ده وصف. فارس: احمدي ربنا إنك كنتي بعيد عني وأنتي بتنادي، عارفة لو كنتي قريبة كان زماني عملت فيكي عاهة مستديمة. بصي عشان تكوني عارفة، أكتر حاجة بكرهها إن حد يحاول يخضني أو يعمل مقالب. أنا مرة كسرت دراع أدهم. فريدة: بخوف ظاهر على وشها...

الحمد لله إن كنت بعيدة. فارس: بضحك... المهم، إيه اللي مطلعك هنا؟ فريدة: رجعت كشرت وشها. كنت فين؟ واتصلت بيك كتير، مش كنت بترد؟ فارس: أولاً، آسف، كنت في اجتماع شغل مهم جداً بنعمله قبل ما نسافر بعد بكرة. ومعرفتش أرد والله وخلصت ومشينا على طول، ومرضتش أتكلم قدام الشباب، قلت أكلمك لما أرجع. بس إيه، وحشتك؟ فريدة: لا، مش وحشتني... بس كنت عايزة أنام... ومش عارفة أنام لوحدي. وبعدين، سفر إيه؟ فارس: ااااااه، مصلحة يعني.

فريدة: بالظبط، سفر إيه؟ فارس: أنا رايح أمريكا بعد بكرة، عندي عرض أزياء. فريدة: عرض أزياء؟ هو أنت شغال إيه بالظبط؟ فارس: حضرتك لو تسمعي عن توكيل دايموند... أنا صاحبه، وكل سنة بيتعمل أكبر عرض أزياء، وأكيد مليش أنا في شغل عروض الأزياء دي... بس زي ما الموديل بتلبس هدوم، أكيد بتلبس إكسسوار، وده بقى الجزء اللي يخصني. فريدة: ااااااه، فهمت. فارس: هو أنت غني كده بجد؟ فارس: إيه، مش باين عليا برضه، ولا جنابك شايفه إيه؟

فريدة: لا، أصل بحسك عادي جداً ومش رخيم زي الناس الغنية جداً. فارس: هو بابي غني ولا نص نص؟ فريدة: لا طبعاً، بابي ثروته كبيرة جداً. طيب، بابي عادي ولا زي الناس الغنية الرخمة؟ ابتسمت فريدة على تكراره لكلامها.

فارس: مش كل الأغنياء وحشين يا فريدة، في منهم ناس متمسكة بأصلها ومعدنها وعادتها وتقاليدها، ومساعدة غيرها وإحساسها بغيرها. يعني مش كل الناس زي بعض، زي ما في فقراء، برضه في فقير معترض على عيشته، فممكن يسرق، يقتل، يأذي أي حد في مقابل إنه يجيله فلوس. وفي فقير عنده عزة نفس، لو اتوزعت على العالم كله هتكفي وتفيض. يعني باختصار، صوابعك مش زي بعضها. فريدة: بصاله بتركيز ومبسوطة من كلامه جداً. فريدة: كلامك حلو أوي يا فارس.

فارس: كلامي بس؟ فارس: هو أنت ممكن تشوف بابي هناك؟ فارس: محبش يشغل دماغها ولا يقلقها، وحب ينفي الفكرة دي تماماً. فريدة: لا طبعاً يا فريد. باباك مينفعش يظهر غير لما يكون معاه دليل براءته، وبعدين أنا رايح في شغل، هبقى مضغوط جداً، مش هعرف. فريدة: بحزن... ماشي. فارس: طيب، يلا انزلي قبل ما رحمة تصحى متلاقيش. وتعرف إنك هنا وتطين عيشتك. فريدة: ماشي، متتأخرش عليا. فارس: هاخد شاور بسرعة وأخرج أكلمك. فريدة: أوك.

ونزلت فريدة براحة، وفارس دخل على الحمام، قلع عشان ياخد شاور. فريدة: نازلة زي الحرامية... وأخيراً وصلت عالباب... وهووووووب، افتكرت إنها مخدتش مفتاح وهي طالعة فوق. فريدة: يا خبر، أنا هدخل إزاي الوقت، مش هقدر أخبط وكلب البحر اللي اسمها ريم، لو الدنيا اتطربقت، مش هتقوم من النوم. وطلعت تاني براحة لفارس. فتحت باب السطح وراحت براحة على باب شقته، وخبطت كذا مرة، مش فتح، ورنت عالموبايل مبيردش.

فارس: مكنش سامع من صوت المية، والأوضة بتاعته كانت في آخر الشقة، والحمام بتاعه كان جوه الأوضة، فكان استحالة يسمعها. فضلت واقفة أكتر من ربع ساعة، وكانت مرعوبة وهي واقفة لوحدها. وصوت الهوا مع صوت الزرع اللي في السطح كان موترها. وباب السطح كان عمال يتفتح براحة ويتقفل من الهوا، وكان الباب بيعمل صوت. فريدة: واقفة ميتة في جلدها. وافتكرت فارس تاني وفضلت تخبط تاني. كان فارس خلص وقفل المية...

وأخيراً حاسس إنه سامع صوت خبط. لبس بسرعة وخرج من الحمام، مكنش لابس تيشيرت، كان خارج عريان من فوق والمية نازلة على جسمه بشكل مثييييير. خرج بسرعة أول ما الباب بقى بيخبط أكتر. وفريدة بره بقت زي المجنونة، قلقت عليه يكون جراله حاجة، ماهو استحالة كل الخبط ده مش سامع. وميتة في جلدها من الخوف. فريدة بتخبط وهي مش باصة على باب الشقة، بس عينها على باب السطح. جبانة أوي. فتح فارس...

وهوب، أول ما فريدة شافته فتحت من غير مقدمااااااات، رمت نفسها في حضنه. ومش حاسة بنفسها إنها في حضنه وهو عريان، خوفها مسيطر عليها. فارس: فريدة... في إيه؟ ومصدق وضمها ليه أكتر. فريدة: مالك، إيدك متلجة كده ليه؟ رحمة قفشتك ولا إيه؟ فارس: مالك؟ وطلعتي تاني ليه؟ فريدة: اخيراً اتنفست وخرجت براحة من حضنه، لما حست إن المية اللي على جسمه جت على وشها. فريدة: اتخضت... وغمضت عينها بسرعة وحطت إيدها على عينها.

فارس: آسف، أنتي اللي خرجتيني من الشاور. لحظة. ومشي فارس على أوضته. أما فريدة، فشالت إيدها براحة عشان تبص عليه. فريدة كانت بصاله بحب، مش مصدقة إنها كانت في حضنه من ثواني. رجع فارس وهي سرحانة وفي أفكارها. فارس: فررررريده... رحتي فين؟ فريدة: معاك. فارس: في إيه؟ فريدة: فارس... أنا نسيت المفتاح. فارس: طيب، مأخدتيهوش من عالتربيزة ونزلتي ليه لحد ما أخلص؟ وحط إيده عالباب وغمزلها: ولا كنتي عايزة تيجي تاخدي معايا شاور؟

فريدة: ضربته على كتفه. خليك مؤدب. لا، مش كده، بس أنا... أنا... فارس: انطقي. فريدة: أنا أصلاً مخرجتش بمفتاح... أنا نسيته. فارس: الله يخربيت الغباء... إزاي تخرجي من غيره؟ فريدة: معرفش بقى، نسيته. هعمل إيه أنا الوقت؟ فارس: أنا معايا نسخ لكل مفاتيح البيت. تعالي كده أشوف المفتاح.

ودخل فارس وسابها، وهي دخلت براحة، وانبهرت من جمال الشقة وديكورها. ألوانها كانت غامقة، أسود في رمادي، بس كانت قمة في الشياكة. فضلت ماشية تتفرج عالشقة لحد ما وصلت لأوضته، وشايفاه وهو بيدور عال المفتاح في الخزنة.

خرجت فريدة تاني، وكأنها بتعاين الشقة عشان تشتريها. ومشيت تتفرج عليها، وراحت عند حيطة عليها براويز كبيرة بعرض الحيطة، صورة فارس. والأنوار البسيطة مع الإضاءة الخافتة مديّة منظر رهيب للصورة، كأنها ثري دي وكأن الصورة حقيقية. فارس جه من ورا ضهرها، ونزل في مستواها وقرب من ودنها. فارس: الصورة عجباكي؟ فريدة: أول ما سمعت صوته وحست بقربه ونفسه، اتنهدت وغمضت عينيها بحب. فريدة: لفت لفارس. أه، حلوة أوي، كأنها حقيقية.

فارس: طيب، يلا انزلي افتحي وخلي المفتاح معاكي، ومتبينهوش، وبكرة ابقي اديهوني من غير ما حد ياخد باله، أوك؟ فريدة: حاضر. ممكن تقفلي طيب؟ فارس: يلا يا خوافة. ونزلت فريدة، وفارس اطمن إنها دخلت، ودقيقة وكلمته وعرفته إنهم نايمين ومفيش حاجة حصلت. وفضلوا يتكلموا شوية لحد ما راحوا في النوم زي كل يوم.

في صباح يوم جديد، كان اليوم ماشي سريع على أبطالنا، وكانوا بيخلصوا بسرعة عشان كانوا هيقفلو بدري اليوم ده عشان يجهزوا للسفر. خلص اليوم، وقفلو أغلب المحلات، معاد المحلات اللي ماسكها عمّه وأبوه. طلعوا يتغدوا كلهم مع بعض. فريدة: كانت مضايقة جداً، ومودها مش مظبوط، وكلهم كانوا ملاحظين ده بس ساكتين.

خلصوا غدا وطلعوا الشباب يجهزوا شنطهم بسرعة. سمر وسما كانوا مضايقين بس اتعودوا، لأنهم ديما يسافروا، بس فريدة اللي كان باين عليها جداً، عشان من يوم ما شافت فارس، دي أول مرة هيبعد عنها. فريدة: مامي، هو أنا ممكن أطلب طلب؟ رحمة: طبعاً يا حبيبتي. فريدة: أنا... يعني... هو ينفع؟ رحمة: عايزة تطلعي تتكلمي مع فارس قبل ما يمشي، صح؟ فريدة: هزت راسها. رحمة: اطلعي يا فريدة... بس متتأخريش. فريدة: قامت باستها وجريت.

رحمة: بتنهيدة ارتياح... ربنا يسعدك يارب يا بنتي، ويحفظك يا فارس، أنت والشباب، في اللي رايحينه. ملحوظة: فارس كان معرف أبوه وجده ورحمة، وكان مكلم فريد ومتفق معاه على كل حاجة، بس محبش يقول لأمه عشان متقلقش، ولا عمته عشان هتسوس لأمه أكيد، لأنها ولا طايقة رحمة ولا ولادها، ولا البنات كلهم. طلعت فريدة، وخبطت. دقايق، وفتح فارس. فارس: كنت عارف إنك هتطلعي. فريدة: بدموع... ممكن تيجي على طول ومتتأخرش؟

فارس: استغرب دموعها وقربلها ومسح دموعها براحة. ليه الدموع دي؟ فريدة: أنا خايفة وقلبي مقبوض، بس حاسة إني مخنوقة. فارس: ليه ده كله يا فريدة؟ أنا مش طلبت منك إن مشوفش دموعك دي تاني. فريدة: طيب، اوعدني إنك هترجع بسرعة. وانهرت فريدة من العياط. شدها فارس بإيد واحدة في حضنه، ولاول مرة فريدة تتعلق بيه وتبادله نفس الحضن. فارس اتخطف من حضنها، وشد من حضنه ليها ورفعها خالص من الأرض، كان نفسه يدخلها

بين ضلوعه وهمس في ودنها: بحبك يا فريدة. فريدة: اتصدمت من كلمته. فارس المعز، أخيراً قالها؟ فارس المعز، حبها بجد؟ فريدة: أنت قولت إيه؟ فارس: قولت بحبك، وعمري ما حبيت حد غيرك. فارس المعز، اللي عمره ما اتهز لأي حد، جيتي أنت وبكل براءة فتحتي قلبه ودخلتي وقفلتي عليكي من جوه. فريدة: فارس... فارس: حط إيده على بوقها. اششششششش، أنا مش عايزك تقولي أي حاجة، أنا قولتها عشان حاسسها وقولتها عشان مقدرتش أسكت أكتر من كده.

فريدة: أنا عايز بس أفهمك حاجة، أنا اتجوزتك عشان عايز أتجوزك عشان حبيتك، مش عشان أحميكي بس. فريدة: يعني لما وعدتني، كنت بتضحك عليا؟ فريدة كانت بتسأل عادي ببراءة، بس فارس فهم إنها اضايقت من اعترافه بحبه ليها، وإنه باعترافه ده هيرجع في وعده. فارس: لا يا فريدة، أنا مقولتش إني هرجع في وعدي ليكي، بس كمان قولتلك ندي نفسنا فرصة، يمكن تحبيني، وصدقيني، اللي أنتي عايزاه مهما كان، ففي الآخر هيحصل. فريدة: حتى لو هيضايقك؟

فارس: سكت وهو قلبه واجعه. حتى لو هيضايقني يا فريدة. فريدة: حسّت إنه اضايق، وكان نفسها تقوله إن هي كمان بتعشقه، مش بس بتحبه، بس مكانتش قادرة تعترف بده. فارس: بابتسامة... يلا بقي انزلي، متعطلنيش. فريدة: حاضر. نسيت أقولك صحيح. فارس: إيه؟ فريدة: أنا أول يوم شغل ليا بكرة. فارس: نعمممم؟ وطبعاً فارس كان نسي خالص حوار الشغل ده. أنتي جاية تقوليلي الوقت يا فريدة؟ فريدة: في إيه بس؟

فارس: خلاص بسيطة، أنا هكلم السواق والرجالة بتوعي هيكونو معاكي. فريدة: ليه كده بس؟ بلاش، مش عايزاهم والنبي يا فارس. فارس: معنديش غير الحل ده. كلنا مش موجودين، ومش هطمن عليكي غير كده. احمدي ربنا إني هوافق أصلاً تروحي وأنا مش مطمن عليكي. فريدة: طيب، خلاص، أمري لله. ونزلت فريدة، وبعد وقت بسيط نزل فارس، وكان أدهم وزين معاهم تحت، وسلموا عليهم كلهم. ونزلوا لعمر، اللي كان واقف مع ريم. فارس: يلا على فوق. ريم: ياساتر...

بسلم بس والله. ضحك فارس. طب يلا، سلمنا خلاص. عمر: اطلعي، أصل ده مبيحبش يشوف حد مبسوط يا بنتي. ضحكت ريم على عمر، وطلعت. وانطلقوا الشباب على المطار. طلعت الطيارة، وطول الطريق، كل واحد فيهم سرحان في حبيبته، وآخر وقت قضوه معاهم، والكلام الحلو اللي كانوا بيقولوه لبعض.

أما فارس، فكان في دنيا تانية، كان مبسوط من اعترافه لفريدة، وكان في نفس الوقت مضايق إنها لسه مبادلتوش نفس الشعور، مع إنه من جواه حاسس إنها بتحبه. لما بيقربلها مش بتمنعه، لما بيلمسها أو بيبوسها مش بتمنعه، بيحس بتجاوبها معاه... كان إحساسه في تفسير شعورها ملخبط. وفضل شارد طول السفر.

وبعد ساعات كتير، وصلوا الشباب أخيراً أمريكا، ووصل فارس وكله يقين إنه هيكسب المعركة وخطته هتنجح. لكن مش عارف إيه اللي مستخبيله في السفرية دي، اللي هتفوق كل توقعاته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...