في صباح يوم جديد تشرق شمس المعز على أبطالنا. نروح عند فارس. صحي فارس من نومه الساعة 9 صباحاً. أخذ لبسه ودخل أخذ شاور وخرج. كان لابس بنطلون جينز وتيشيرت أخضر بلون عينه. وضع من عطره وضبط نفسه ونزل عند شقتهم. نجوى: الباب بيخبط. ياسمين: حاضر يا ماما. نجوى: افتحي الباب يا ياسمين. ياسمين: حاضر يا ماما. ياسمين: أبي فارس صباح الفل.
فارس: حضنها. صباح الفل على أحلى ياسو في الدنيا. مش ناوي تبطلي كلمة "أبي" دي أنتي والجزم اللي تحت دول، أنا كبرت يا بت ولا إيه. ياسمين: كبرت إيه بس، ده أنت أحلى واحد في الدنيا. وبعدين ده أنت الموز بتاع المعز كلها وكل البنات هتتجنن عليك وأنت مفضلهم، بس بصراحة يعني أنا اتعودت ومش عارفة أقول غير "أبي فارس". فارس: لا يا بكاشة، اتعودي. وبعدين صاحية بدري ليه؟
ياسمين: أنت ناسي يا أبي فارس إن الدراسة فاضل عليها أسبوعين بس. وصحيت بدري عشان هنزل أنا وسمر وسما نجيب هدوم جديدة. فارس: نعم. مقولتيش يعني إنك نازلة. ياسمين: بخوف. والله يا أبي استأذنت من بابا وماما امبارح. فارس: آه يعني عشان استأذنتي يبقى أنا معرفش صح. ياسمين: لا والله مش كده، بس أنت امبارح اتغديت ونزلت ولحد ما إحنا طلعنا مكنتش جيت ودخلت على الأوضة وبصراحة نمت ومحستش أنت طلعت إمتى. حقك عليا.
فارس: ماشي يا ستي. عموما أنا فعلاً طلعت متأخر امبارح كان في شغل كتير. بس على فكرة فيه موبايل. بس هعديها المرادي. المهم هتنزلوا إمتى؟ الساعة داخلة على عشرة وأكيد هتلفوا كتير. خلصي يلا عشان هخلي السواق يوصلكم. ياسمين: لا ما هو يعني أصل... فارس: نعم في إيه؟ ياسمين: عشان خاطري يا أبي فارس نروح إحنا لوحدنا. أنا زهقت من حوار السواق ده، هو إحنا صغيرين؟ نفسي أمشي لوحدي وأركب لوحدي وأتعامل لوحدي.
فارس: أنا قولت اللي عندي. كبرتي صغيرتي، السواق هيوصلكم. مفيش مرواح مكان لوحدكم أنتم التلاتة. وضربها على دماغها. وبعدين حد لاقي راحة وميرتاحش. ياسمين: يا أبي فارس هنبقى متقيدين بيه. وبعدين يعني لو حسينا إننا جعانين من كتر اللف هنسيبه يعني. فارس: متقيدين؟ هتشيلوه على دماغكم مثلاً؟ وبعدين لما تجوعوا ادخلوا كلوا. وأنا مودياه معاكم عشان يدخل ياكل معاكم. أنا موديه يوصلكم المكان اللي تحبوه. خلص الكلام.
ياسمين: بقلة حيلة. حاضر يا أبي فارس. افردي وشك وخدى دول. ياسمين: إيه دول يا أبي؟ فارس: ده ورق كوتشينة. فلوس إيه مش شايفاها عشان تجيبي كل اللي يعجبك. ياسمين: بس بابا اداني كتير والله، أنا مش عايزة. فارس: بابا ادالك؟ مليش دعوة. ده مني أنا عشان لو الفلوس مقضتش وعشان بقالكم كتير أنتي والبلوتين اللي تحت مخرجتوش. ياسمين: حضنت فارس. أنا بحبك أوي، ربنا يخليك ليا. نجوى: الله الله عالصبح إيه الحلاوة دي. صباح الفل يا حبيبي.
فارس: وراح على نجوى باس دماغها. صباح الفل يا أحلى نجوى. نجوى: يلا اقعد افطر. أنا جهزت الفطار خلاص. وأبوك بيصلي وخارج. وأدهم في الحمام. أدهم: مين بينادي؟ أنا جيت أهو. محمد (والده) : صباح الفل. أنا كمان خلصت. فارس: صباح الخير يا حاج. وباس دماغه. أنا مش هفطر، أنا نزلت بس أصبح عليكم قبل ما أنزل. نجوى: اقعد افطر يا فارس، مش معقول كل يوم متفطرش كده. وقهوة وسجاير عالريق.
فارس: بيجز على سنانه عشان مش بيحب أبوه يشوفه ولا يجيب سيرة السجاير قدامه من باب الاحترام. فارس: أنا مش بحب أفطر عالصبح. والده: وهو بيضحك عليه. مالك وشك جاب ألوان وبتجز على أمك على سنانك؟ ما أنا عارف إنك بتشرب وأنت عارف إني عارف. يلا تعالي افطر وبعدين روح لقهوتك وسجايرك وتعالي قولي إيه حكاية الناس اللي سكنوا جديد دول. فارس: حاضر. واعد فارس يفطر معاهم ويحكيلهم عن وجود رحمة وبناتها. في شقة عمة.
سمر: بابا يلا عشان نفطر بسرعة عشان ألحق أنزل بقى. محمود: أنا جيت أهو. فين زين؟ سمر: بيلبس وخارج. زين: أنا جيت أهو. يلا ناكل أنا صاحي جعان جداً. سمر: يلا يا حبيبي كل. سمر: بتبصلي كده ليه يا بابا. محمود: بتفكريني بأمك يا سمر، الله يرحمها. كانت بتحب المطبخ أوي ومقضية نص يومها فيه. سمر: الله يرحمها يا بابا. يلا بقى كل عشان تنزل. عمي هيعدي عليك. زين: نازلين إمتى.
سمر: أنا لابسة خلاص. هفطر ولو محدش عدى عليا هطلع أجيب ياسمين ونعدي على سما. وبعد إذنكم يعني ممكن نتغدى مع بعض أنا والبنات. محمود: ماشي يا حبيبتي. أنا حاطت لك ظرف على الترابيزة هناك فيه فلوس عشان تجيبي اللي يعجبك. سمر: شكراً يا بابا، ربنا يخليك ليا. زين: أنا شبعت خلاص. هقوم أنزل أنا بقى لحد ما فارس وأدهم ينزلوا. عايزين حاجة؟ محمود: لا يا ابني. أنا كمان خلصت وهستنى عمك يعدي عليا عشان ننزل المصنع النهاردة أنا وهو.
وأنا خلصت وهنزل أجيب سما ونطلع للبطيخة اللي فوق. نزلت سمر لسما ولقيتها جهزت. رباب: خلو بالكم من بعض. سمر: متقلقيش يا عمتو. النهاردة أصلاً أحلى يوم، هننطلق وهنروح لوحدنا. رباب: مين ده؟ مش هتاخدوا السواق؟ سمر: لا طبعاً. ولسه هتتكلم سمعت صوت فارس من بره ومعه ياسمين. فارس: هو إيه اللي لا طبعاً؟ يلا يا حلوة أنتي وهي السواق مستنيكم. رباب: مش قولتلكم فارس مش هيرضي. سمر: ليه بس يا أبي فارس؟
فارس: مفيش ليه. هتنزلو أنتم التلاتة لوحدكم. اخلصوا. مش هعيد المرشح اللي قولته لياسمين فوق. سما: عشان خاطري يا أبي فارس. رباب واقفة هتتشل من بنتها عشان بتقوله يا أبي وهي بتموت وتجوزهولها. فارس: انجزوا يا سما عشان مأعدكمش خالص. جدها وهو جاي: يلا يا بنات اسمعوا كلام فارس بدل ما يتعصب عليكم وأنتم عارفين دماغه. سمر وياسمين وسما في نفس واحد: لا وعلي إيه. يلا بااااي. فارس: استنوا. وراح لسما وسمر وطلع لكل واحدة ظرف.
سمر وسما: إيه ده يا أبه؟ فارس: دي فلوس. خلوها معاكم جيبوا اللي انتو عايزينه. سما: جدي اداني يا أبه فارس. سمر: وأنا بابا اداني. فارس: على راسي جدي وعمي. بس دي حاجة مني. أنا زيكم زي ياسمين. هي خدت ظرفها فوق. سمر وسما: ربنا يخليك لينا يارب. فارس: يلا انجزوا. السواق هيموت تحت. ونزلت البنات. رباب: ليه كده بس يا فارس؟ فارس: دول زي ياسمين يا عمتي. وبعدين بقالهم كتير منزلش ولا خرجوا. خليهم يتبسطوا.
جدها: رباب، اعمليلنا فنجانين قهوة. تعالي يا فارس عايزك. دخل فارس وراه. جدها: مقولتليش يعني إيه حكاية الناس اللي سكنوا جديد؟ فارس: يادي الناس الجداد. والله مجتش فرصة. أنا لسه حاكلهم فوق. وحاضر هحكيلك. وحكاله كل حاجة حصلت. جدها: أنا فاكر الراجل ده كان طيب وابن حلال. كان من دور أبوك. كان في حاله طول الدراسة. ولما اتجوز قعد كام شهر فعلاً وسافر. فارس: بابا قالي برده إنه فاكره. وكان بيقعد معاه هو وعمي.
عمه محمود وأبوه دخلوا. عمه: مين ده يا فارس؟ فارس: لا والله ما هحكي تاني. اتأخرت على الشغل. جدي يحكيلك أو توأمك. يلا صباحكم فل. ضحك جدها على فارس اللي وارثه بالمللي. واعد مع ولاده وحكوا لمحمود. نزل فارس ودخل يشوف الشغل ومعاه زين وأدهم وعمر ووزع الشغل كالعادة. ونزل عمه وأبوه. راحوا على المصنع يباشروا الشغل. في بيت رحمة. رحمة: يلا يا بنات الفطار جهز. الساعة عشرة. فريدة: أنا جايه أهو. ريم: مامي صباح الخير.
رحمة: صباح النور يا حبيبتي. فريدة: صباح النور. مامي مش هنكلم بابي الأول؟ رحمة: كلمني على الفجر كده واطمنت عليه. هو أكيد نايم الوقت. أنتو ناسيين فرق التوقيت. فريدة: كنت عايزة أكلمه قبل ما ننزل. رحمة: لما ترجعوا يا حبيبتي. ريم: مامي أنا خايفة معرفش أقدم في الجامعة. خايفة السنة تروح عليا. رحمة: متقلقيش يا حبيبتي. أنت جايبة تقدير كويس جداً في سنة تانية. وبعدين أنت جاية من أكبر جامعة في أمريكا. يعني خلي عندك ثقة في نفسك.
ريم: مش حكاية ثقة يا مامي. بس أنا رايحة أقدم قبل الدراسة بأسبوعين. خايفة أترفضي. رحمة: نعمل اللي علينا والباقي على ربنا. ولو متقبلتيش في جامعة القاهرة، هنشوف الجامعة الأمريكية ودي هتتقبلي فيها هوى لأنها بفلوس. فريدة: طيب ما كنا رحنا قدمنا فيها على طول وخلاص.
رحمة: فريدة حبيبتي لازم نحاول الأول. جامعة القاهرة من أهم جامعات مصر. أنا وباباكي اتخرجنا منها. وبعدين بقى أنا مش عايزة أضايقكم بس لازم نحاول نوفر الفلوس على قد ما نقدر. محدش عارف اللي إحنا فيه ده هيخلص إمتى. فريدة: مش بابي اداكي فلوس كتير؟ رحمة: أنا قسمتها معاه يا فريدة. لاحظي إن الفلوس وكل البنوك وقفت حساب بابي. يعني هو كمان زينا ميعرفش هيخلص إمتى من اللي هو فيه ده.
فريدة: عندك حق. ومتقلقيش يا مامي أنا هحاول أنزل أشوف شغل. أنا معايا شهادة وواخدة ميت كورس مع اللغة. أكيد هلاقي أماكن كتير أشتغل فيها. رحمة: مش وقت الشغل يا فريدة. إحنا لسه تايهين ومتعودناش على الناس ولا الأماكن. خصوصاً أنتي وأختك. خلينا نتأقلم شوية. مش كفاية هتنزلو النهاردة وأنتم مش عارفين أي حاجة أصلاً. فريدة: مش هنتأقلم يا مامي غير لو اتعاملنا مع الناس. ومتقلقيش يا مامي.
رحمة: ربنا يسترها. على فكرة إحنا لازم نجيب خطوط مصرية عشان نعرف نوصل بيها لبعض. أنا مش هقدر أكون قلقانة عليكم كده. فريدة: صح يا مامي. هشوف أنا الموضوع ده. ولازم على الأقل النهاردة نجيبه.
وخلصوا كلام وخدوا فلوس من مامتهم وودعتهم ونزلوا. وكانوا لابسين. فريدة لابسة فستان أبيض لحد ركبتها وواخد شكل جسمها ورافعة شعرها ديل حصان ولابسة كوتشي أبيض. ريم لابسة بنطلون برمودا أبيض وتيشيرت أبيض في فراشات سودة وكوتشي أسود. كان شكلهم يجنن. نزلوا وركبوا تاكسي وكانوا في طريقهم للجامعة. وطبعاً فارس مشافهمش عشان كان مشغول جوه المحل.
عند الثلاثي المرح. وصلوا مول العرب وفضلوا داخلين من محل لمحل ويختاروا اللي هما عايزينه من لبس لشنط لجزم لأكسسوار لطرح عشان هما التلاتة محجبين. وقضوا يومهم بين اختيارات تعجبهم وحاجات متعجبهمش. والساعة بقت 3. ياسمين: أنا جعت. مش هقدر أكمل غير لما أرتاح شوية وأكل. سمر: أنا كمان جعت أوي. تعالوا نروح ناكل الأول ونكمل. سما: أنا عايزة آيس كريم. ياسمين: تعالوا ناكل الأول وبعدين نجيب كل اللي أنتو عايزينه.
سمر: أنا عايزة أكلم أدهم. سما: وأنا عايزة أكلم زين. ده هيروقني عشان كنسلت عليه كذا مرة. ياسمين: طب يلا يا أختي أنتي وهي. اقعدوا واعملوا اللي انتوا عايزينه بس ناااااااكل. وراحوا عشان يتغدوا. عند فريدة وريم. وصلوا الجامعة وانبهروا من مساحتها وشكلها اللي يخض. ورغم إن الدراسة لسه مبتدتش، لاكن كان فيها عدد كبير. ريم: لما الدراسة لسه مبتدتش وعاملة كده، أمال لما تبدأ. دي هتولع. يارب يقبلوني.
فريدة: أنا خايفة. حاسة إني تايهة. ريم: الحمد لله إنك خلصتي دراسة. مكنتش هتمشي إنتي هنا خالص. تعالي نسأل السيكيورتي اللي على البوابة ده. وراحوا سألوه وعرفوهم يروحوا أنهي مبنى. دخلوا جوه وقابلهم موظف الاستقبال. الموظف: يعني ده ورق بيثبت إنك درستي في أمريكا. بس للأسف ده مش ورق تحويل من الجامعة هناك. يعني أنتِ كده ورقك هناك حتى مفيش إثبات إنك سبتي الجامعة.
فريدة: حضرتك إحنا جينا في وقت سريع ومش عارفين هنفضل قد إيه. ومش عايزين السنة تضيع عليا. الموظف: أنا للأسف مش هقدر أفيدكم. فريدة: طيب ممكن ندخل للعميد؟ الموظف: للأسف هو حالياً مش موجود. عنده اجتماع بره. ممكن تيجوا بكرة. أكيد هيكون موجود وجربوا معاه وإن شاء الله خير. فريدة: طيب شكراً جداً بعد إذنك. وخرجوا. ريم: بقلة حيلة. شكل كده السنة هتروح عليا. فريدة: ليه كده؟
متقلقيش. هنيجي بكرة ونقابل العميد وكله هيبقى تمام. وبعدين إحنا عملنا إنجاز أصلاً إننا نخرج لوحدنا ونعرف نيجي الجامعة وندخل لموظف الاستقبال. اتفائلي بقى يا ريمو. ريم: ربنا يسترها. يلا نروح. فريدة: يلا عشان مامي متقلقش. عند رحمة. خلصت اللي وراها وحضرت الغدا. قاعدة مستنية البنات. الباب خبط. طلعت الحاجة نادية. الحاجة نادية: عاملة إيه يا بنتي؟ رحمة: الحمد لله يا حبيبتي. تعالي اتفضلي.
الحاجة نادية: لا أنا جايه آخدك تقعدي معايا شوية. عملت الشاي وجيت أناديلك. رحمة: حاضر يا حاجة نادية. كده كده البنات مش موجودين. راحوا يقدموا لريم في الجامعة وأنا لوحدي. الحاجة نادية: طيب يلا. وراحت معاها يقعدوا مع بعض ويرغوا ويشربوا الشاي. عند فارس. فارس واقف مع عمر يتكلموا شوية يشتغلوا شوية وزين وأدهم بيوصلوا طلبات وبيخلصوا شغل بره. فارس كل شوية يبص على بلكونة بيت فريدة من جواه نفسه يشوفها. عمر لاحظ إنه كل شوية يبص.
عمر: هو أنت في حاجة ضايعة منك في البيت اللي قدامنا؟ فارس: بصله ورفع حواجبه والسيجارة في بوقه من غير ما يمسكها وسكت. عمر: لا يعني أصلي ملاحظ إنك كل شوية تبص هناك فقولت يمكن بتدور على حاجة. فارس: شال السيجارة. اصطبحت وقول يا صباح. هااا متفوقش عليا. أنا ببص عادي. مش زي اللي طول اليوم متنح على الشبابيك كلها زي الأبلة. عمر: إيه ده؟ أنا باين عليا. فارس: ومفضوح كمان. عمر: هي وصلت لمفضوح كمان.
وأثناء ما بيتكلموا عمر لمح فريدة وريم جايين من أول الشارع. عمر: طب الحق. فارس بص مكان ما عمر شاورله. لمح فريدة وريم على أول الشارع. ساب اللي في إيده ووقف وحط السيجارة في بوقه وكان هيولع من شكل فريدة ولبسها اللي مخليها ملفته بطريقة مش طبيعية. حس إن شياطين الدنيا وقفت في وشه. وقبل ما يوصلوا للبيت وقفت فريدة وريم وبيتكلموا. فريدة: في محل بتاع موبايلات. ماتيجي نسأل على أرقام مصرية.
ريم: لا أنا مش هقدر. أنا هموت وأدخل التويلت. هسبقك أنا وكده كده إحنا تحت البيت. يلا باي. فريدة: ندلة.
وقف فارس متابعها وعايز يعرف وقفت ليه. وعمر ركز مع ريم وهي بتمد على بيتها ومضايق من لبسها بس معجب بشكلها أوي. وفجأة وأثناء ما فريدة رايحة على المحل اتعرضلها عادل وشلته الفاسدة هو و3 صحابه معروفين في المكان إنهم فاسدين وبلطجية. آه بيعملوا حساب فارس المعز وعارفين إن الغلطة عنده بفورة. بس عادل كان بيغير من فارس جداً ومن حب الناس ليه وإن الكل بيعمله ألف حساب. ورغم إن سنهم تقريباً قريب بس فارس اتفوق عليه دراسياً واتفوق عليه في الشغل وبقى من أهم الناس في مجاله. فارس رغم إنه يعتبر في مكان شعبي وميقدرش يبعد عن مكانه ولا يغير من جلده بس هو من أقوى الناس اللي اسمهم واصل في مجال الدهب وتصنيعه. وده كان بيزود الحقد والكره عند عادل.
عادل: على فين ياقمر؟ يخربيتك إيه الحلاوة دي. صاحب عادل 1: استنى بس عرفينا طلباتك واحنا مش هنتأخر. صاحب عادل 2: شكلها أجنبية. صاحب عادل 3: أجنبية أو مش أجنبية هنشوف طلباتها. طبعاً باين عليهم إنهم شاربين مخدرات. فريدة: بخوف. لو سمحت ابعدوا. عادل: الله دي طلعت بتتكلم زينا. بس هو في مصريين حلوين كده.
فاللحظة دي فريدة غيرت وجهتها من المحل وكانت بتحاول تمد على البيت ورا ريم وعشان تبقى تحت البيت بسرعة وابتدت تمد بسرعة وهما وراها. والخوف هيموتها. وأثناء ما هي بتمد وقربت خلاص من تحت البيت وفارس واقف. شياطين الأرض متجمعين حواليه. وفي لحظة عادل جه من ورا ضهرها ولسه هيحط إيده على وسطها عشان يلفها ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!