الفصل 3 | من 18 فصل

رواية فارس الحى الشعبي الفصل الثالث 3 - بقلم اميرة أسامة

المشاهدات
21
كلمة
3,014
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

نزل فارس وعمر بعد ما عرفوا كل حاجة من رحمة. عمر: إيه رأيك في اللي سمعته ده؟ فارس: رأيي في إيه؟ عمر: يعني أنت مصدق؟ أنا بصراحة مصدقهم. فارس: وأنا كمان مصدقهم. عمر: مالك؟ في إيه؟ حاسك متغير من ساعة ما طلعنا. أه كنت هتاكل البت كذا مرة بس بترجع ورا، وفيه طقم حنية اترش، أنا مش واخد عليه. فارس بص له بغضب وعروقه ابتدت تظهر. عمر: أنا بقول نغير الموضوع.

فارس: أيوه كده. المهم دلوقتي تروح تجيب ست هنية واختها وتطلعهم على الشقة فوق عشان ينضفوا الشقة. الشقة مقفولة من عشرين سنة، فيها تراب يكفي ويفيض، الناس دي مش هتستحمله. عمر: مش بقولك فيه طقم حنية بيترش. فارس: طب اختفي من قدامي بدل ما أزعلك. عمر: لا وعلي إيه. فارس مشي وراح بص على المحل واطمن إن كل حاجة ماشية تمام، ولسه هيخرج لقي أدهم أخوه رجع. فارس: أدهم! إيه؟ على فين؟ أدهم: أنا خلصت وجبت فلوس كمان حق طلباتي.

فارس: طيب تمام كده، خليهم معاك لحد ما أغيب كده ساعة وأجي. ويا ريت ما تبعدش عشان المكان لوحده. ولو زين رجع، خليه يستناني هو كمان عشان عايزكم. أدهم: اللللللله! إيه؟ عركة؟ فارس ضربه على دماغه. فارس: ياض هو أنا وشي مكتوب عليه "شكل للبيع"؟ أدهم: لا يا أخويا مش عركة، بس فيه حوار عايزكم تعرفوه. أدهم: طب واشمعني عمر؟ فارس ضـربه تاني على دماغه. فارس: عشان هو عارفه يا خفيف. أدهم: أنا مش مطمن لكم انتوا الاتنين.

فارس: طب أنا همشي عشان ما أضربكش. أدهم: طبعاً طبعاً. فارس باشا، اتفضل بسرعة.

فارس مشي وراح على سوبر ماركت كبير وجاب حاجات كتير أوي بيحتاجها أي بيت من خزين ومعلبات وحلويات ولحوم، وتقريباً كده منسيش حاجة خالص. وحط كله في العربية ورجع تاني على المعز. ورجع لقي أدهم أخوه وزين وعمر. نادى عليهم وشيلهم كل حاجة. طبعاً عمر فاهم، بس زين وأدهم هيموتوا ويعرفوا في إيه. طلعوا الحاجة وسبوها على السلم، وبكلمة واحدة من فارس كلهم طاروا. فارس: على تحتتتتت. ثواني وجيلكم.

نزل عمر وأدهم وزين، والفضول هيقتل زين وأدهم. وعمر طبعاً مش راضي يحكيلهم حاجة، وأعد يغيظهم. فارس خبط على الباب. فتحت له فريدة، ولسه آثار الخوف باينة على وشها. وأول ما فتحت رجعت خطوة لورا. فريدة: أيوه؟ في حاجة؟ فارس واقف بيبص عليها ومتنح، وده وتر فريدة أوي وحست إن نظرته مش عادية، وابتدت خدودها تحمر. فريدة: حضرتك عايز حاجة؟ فارس انتبه لما لقي صوت رحمة جاي من بعيد. رحمة: مين يا فريدة؟ فريدة: ده ده ده فارس.

فارس: اسمي فارس. فريدة واقفة تايهة في عينه، وفي نفس الوقت خايفة منه. فريدة: ده فارس يا ماما. فارس واقف مش على بعضه وتايه في نطق اسمها ليه. ودي كانت بالنسباله أول مرة يحس إنه متلخبط. عمره ما حب قبل كده، عمره ما جه على باله يخطب أو يتجوز، ولا كان بيشوف أي بنت أصلاً. أغلب البنات بيعتبرهم أخواته، والباقي هما مرميين عليه وهو ولا سأل فيهم. عرف بنات كتير بس عمره ما حب. رحمة: أهلاً يا فارس. آسفة، كنت في المطبخ. اتفضل.

فارس وعينه في الأرض. فارس: لا معلش. أنا بس عارف إنكم جيتوا متأخر، ويادوب صحيتوا، وأكيد مافيش أي حاجة في البيت، فجبتلكم شوية الحاجات دي، وعلى قد ما قدرت، يارب ما أكونش نسيت حاجة. رحمة: يا خبر! إيه ده كله؟ شيلتهم إزاي دول؟ فارس: لا بسيطة. كانوا في العربية، ولما جيت الشباب طلعوها ونزلوا. كل ده وفريدة واقفة ورا رحمة مركزة معاه ومش قادرة تبعد عينها. ريم واقفة بتتابعها وبتحاول ترخم عليها.

رحمة: أنا آسفة جداً يا فارس تعبتك معايا. بجد والله فعلاً البيت مش موجود فيه أي حاجة. طبعاً ضحكت. يادوب شيكولاتات فريدة وريم. فارس ضحك. فارس: فريدة، تعالي أنتي وريم. ممكن تدخلوا الحاجة دي جوه. فارس: لا مينفعش يخرجوا كده على السلم بلبسهم ده، وبعدين الحاجة كتير وتقيلة أوي. ونزل على الأرض وشال نص الشنط مرة واحدة ودخلهم، وفريدة وريم مبرقين من كم الشنط اللي في إيده. ريم: وااااو. فريدة: اتلمي. ريم: صراحة هو موز.

فريدة: والله هقول لماما. فارس دخل الشنط وخلص. فارس: تأمريني بأي حاجة تاني؟ رحمة: أكتر من كده يا فارس؟ أنت تقريباً جبت السوبر ماركت كله. فارس: دي حاجة بسيطة. رحمة: طيب معلش، اقعد ثواني بس حتى أشرب. فارس: معلش. أولاً ميصحش، ثانياً مستعجل والله. رحمة: دقيقة بس مش هعطلك. فارس: تمام. اتفضلي. رحمة: لريم. هاتي ميه بسرعة.

ودخلت رحمة على أوضتها. فريدة واقفة بصاله وهو قاعد حاطط إيده الاتنين على رجله وباصص في الأرض. وعارف إنها بصاله. وفجأة رفع راسه. فريدة: فارس. فارس ابتسم على طفولتها. فريدة: إيه ده؟ فارس: في إيه؟ فريدة: أنت بتضحك عادي كده زينا؟ فارس: ليه؟ مش بني آدم زيكم؟ فريدة: لا... أقصد بني آدم بس مش زينا. فارس شاورلها بصباعه. فريدة بخوف: لا مش هاجي. فارس: مش هاكلك على فكرة. فريدة قربت شوية. فارس: في شنطة في وسط الشنط دي كلها ليكي.

فريدة برقت وبصت على الشنط. فريدة: ليا أنا؟ فارس هز دماغه وهو مبتسم. فريدة: فيها إيه؟ فارس: لما تلاقيها هتعرفي. رحمة جت. رحمة: معلش اتأخرت عليك. فارس قام وقف. فارس: لا أبداً ولا يهمك. رحمة: ممكن الأول تسجلي رقمك على الموبايل يعني عشان لو احتاجتك؟ فارس: طبعاً. وخد منها الموبايل وكتب رقمه. رحمة: شكراً. وطلعت مبلغ.

رحمة: بص ده تمن الحاجة بس. آسفة، كلها دولارات. أنا لسه مفكتش فلوس. يادوب فكينا حاجة بسيطة في المطار. وطبعاً مش هقدر أديك منهم لأني لسه مش عارفة أفك منين، فا أنت اتصرف. فارس: أولاً لو عايزة تفكي فلوس، أنا أفكهالك. ولو حبيتي تعملي أي حاجة، قوليلي وثواني تكون عندك. ثانياً وده الأهم، أنتِ كده بتهيني فارس المعز. رحمة: أعوذ بالله! إهانة إيه؟

ده كفاية اللي أنت عملته معانا لحد كده، والناس اللي بعتهم يعملوا الشقة. حقيقي كنت حاملة هم التنضيف خصوصاً عشان فريدة صدرها بيتعب من التراب جداً. يعني أنت عملت معانا اللي مفيش حد يعمله، من أول الصبح لحد الوقت. فارس وهو رايح على الباب. فارس: أنا معملتش أي حاجة. ده واجبي قدام أي حد من المعز. رحمة: طيب خد الفلوس عشان خاطري. صدقني مش هينفع.

فارس: شيلي الفلوس ومتزعّلنيش. واعتبريهم تحية من فارس المعز وترحيب بيكم في وسطنا. سلام عليكم. رحمة: عليكم السلام. نزل فارس وراح على المحل مكان ما أدهم أخوه وزين ابن عمه وعمر صاحب عمره. وراح يحكيلهم كل حاجة عشان يبقوا عارفين مين دول. رحمة لبناتها: حقيقي فارس ده شكله راجل جداً وذوق أوي. ريم: أوي أوي يا ماما. وبتبص على فريدة. ريم: ولا إيه يا ديدا؟ فريدة: هههه.

ريم: أنتِ مش معانا خالص. يلا يا خلوة نشيل الأكياس دي على المطبخ. فريدة افتكرت الشنطة اللي فارس قالها عليها، وراحت مع ريم ومامتها عشان تدور عليهم. في بيت أهل فارس. صالح لرباب بنته: رباب. فين البنت؟ الجد قاعد وسط ولاده. بطلته اللي كلها هيبة. رباب: فين البت سما؟ من ساعة ما صحيت مش شايفاها. رباب: دي فوق يا حج مع ياسمين وسمر. هما بيسيبوا بعض. صالح: ربنا يخليهم لبعض يا رب. المهم الغدا إيه أخباره النهارده؟

هناكل كلنا مع بعض. رباب: على النار قرب يخلص خلاص. ونجوى فوق باقي الأكل عندها. صالح: طيب أنا هقوم أريح شوية، وأول ما الأكل يجهز والكل يبقى موجود، صحيني. رباب: طيب يا حج، اتفضل. في بيت فارس. نجوى والدته: بت يا ياسمين! أنتِ فين؟ ياسمين: نعم يا ست الكل. عايزة مني إيه؟ نجوى: تعالي ناوليني الصنية من التلاجة. خليني أخلص الأكل بسرعة. سمر وسما جم. سمر: طيب واحنا يا نوجا مش عايزة مننا حاجة؟

نجوى: تسلميلي يا رب. وبعدين هو أنتوا فالحين في حاجة؟ ياسمين أه، أنتِ وسما والبت ياسمين هتجننوني قريب. ياسمين: وحطت إيدها على كتف مامتها. بزمتك يعني ينفع أذاكر وأجتهد ويطلع عيني وأشرفكم وأدخل سياسة واقتصاد ويتقالي بتسما؟ سما: صراحة لا مينفعش. ده إحنا بنتفشخر بيكي في العيلة. سمر: بنتفشخر؟ لا، أنتِ بقيتي بيئة. سما: تصدقي فعلاً بقيت بيئة. إيه يتفشخر دي؟ انضمتلهم ياسمين.

ياسمين: سما حبيبتي، بيئة دي قمر. هو في حد في رقتها وجماله؟ سمر: تصدقي، آه. دي عسلللل. كل ده ونجوى واقفة بتبص عليهم. نجوى: بت انتي وهي! هي ناقصة جنان؟ يلا اهرجوا من المطبخ. تصدقوا أنا اللي غلط. يعني هو أنا إيدي كانت اتقطعت عشان أنادي عليكم ناولوني الصنية؟ يلا بره، امشوا. جروا من قدامها وهما بيضحكوا وماليين البيت حركة وضحك. نجوى لنفسها وهي بتضحك: ربنا ما يحرمنكم من بعض يا رب. نرجع لفارس تاني والشباب.

فارس: بس دي كل الحكاية. حبيت تكونوا عارفين عشان متتفاجئوش، وتبقوا عارفين إن فيه حد جديد دخل المعز، وعشان متفكروهمش أغراب، وعشان تحموهم. مفهوم؟ الناس دي جاية تقريباً متعرفش حاجة هنا، يعني ممكن أي حد يضحك عليهم، خصوصاً إن والدتهم مرعوبة أصلاً من اللي حاصل لجوزها. عمر: حسيت فعلاً. بس هي خايفة من إيه؟ ما هي سافرت خلاص ورجعت بلدها.

فارس: الناس دي يا عمر مافيا مستخبية ورا البيزنس، يعني لو عايزين يأذوا حد، هيأذوه حتى لو راح منهم فين، وهي فاهمة ده كويس. عمر: ربنا يسترها. هما طول ما هما في وسطنا، إن شاء الله في أمان يا صاحبي. زين: متقلقش. معاك يا ابن عمي. خير. أدهم: المهم البنات حلوين. فارس وعمر في نفس اللحظة: ادهمممممم. وبصوا لبعض لما انتبهوا لنفسهم. أدهم: والله ما مرتحلكم. شكلكم بترسموا عليهم.

فارس: أنت عارف يا أدهم لو عينك جت عليهم ولا ضايقتهم، هطلع عين أهلك. أدهم: لزين. مش بقولك مش مرتحلهم. زين: تصدق شكلها غمّزت. عمر وفارس قاموا وقفوا. زين وأدهم جريوا من قدامهم. أدهم: جري يازين! هايكلوناااااااا. ضحك فارس وعمر عليهم. ودخلوا يشوفوا شغلهم لحد معاد الغدا. بعد مدة طلعوا الشباب يتغدوا. عمر: أنا نص كده وهروح أتغدى. فارس: اطلع يابني ولله كده عيب.

عمر: ولله ما هقدر. مش هعرف أسيب أمي لوحدها. وتاني حاجة، أنتوا كلكم متجمعين النهارده عند الحاج صالح. لو كان فوق في الوكر بتاعنا كنت جيت. معلش، خليها مرة تانية. فارس: ماشي ياصاحبي. أنا هطلع وفالسريع هنزل. مش هتأخر. عمر: تمام. وطلع فارس والكل كان اتجمع. فارس: السلام عليكم. متجمعين ديما يا رب. وراح على جده، باس راسه. وراح على والده ووالدته وباس راسهم. الجد: اتأخرت ليه يا فارس باشا؟ فارس: اتأخرت إيه بس يا جدي؟

أنا جيت وراهم على طول، بس كنت بحاول أخلي عمر يطلع، بس مرضيش أبداً. الجد: ابن حلال. عمر أوين. نجوى والدة فارس: وأمه كمان ست طيبة أوي.

قعدوا كلهم ياكلوا. وطبعاً الأعدة مش هتخلي من هزار الثلاثي المرح، أدهم وزين. ولا هتخلي من نظرات سما لزين، ما هما بيحبوا بعض جداً. ولا هتخلي من نظرات أدهم لسمر، ما هما كمان بيحبوا بعض. أما ياسمين مكنش ليها في الحب أوي، كان كل همها المذاكرة. عشان كده بيقولوا ديما عليها "دحيحة العيلة". قعدوا ياكلوا ويهزروا. والجد قعد في وسطهم مبسوط من الجو الأسري والحب والضحك. أدهم وبيحكيلهم على موقف حصل له. أدهم: بس يا ستي. وهوووب!

أنا عامل فيها بقي جريء. والكلب هوهو. أنا جريت وهو ورايا. وقفش في البنطلون. تقول إيه عليه طار معاه. وأنا قافش في البنطلون أحسن يقع. وابن الكلب حالف ما يسبني. الكل هيموت من الضحك على طريقته وهو بيحكي. ياسمين وسما وسمر ضحكوا بصوت يسمع الشارع. فارس بص لهم بصة خرستهم في ثانية. رباب، عمته: بتحاول تجر ناعم مع فارس. ماتسكت يا أدهم بقي. هنموت من الضحك. ووجهت كلامها لفارس: مش ناوي بقي يا فارس تفرحنا وتتجوز؟ وبصت على سما.

ملحوظة: محدش يعرف إن سما بتحب زين ابن عمها محمود غير البنات، وأدهم وفارس وعمر ونجوى والدة فارس، عشان هي طيبة وكلهم بيحبوها جداً. وطبعاً هي عايزة تجوزه بنتها باي طريقة عشان عارفة إنه الكل في الكل والمفضل عند جده. فارس: عارف عمته بتلمح لإيه. وعارف إنها عايزة تجوزه لسما باي طريقة. وحس إن زين وشه اتغير.

فارس: لا ياعمتي مش ناوي لسه. ملاقيتش بنت الحلال. وأوعدك لما ألاقيها هاجي أفرحكم. أنا شبعت، هستأذن أنا بقي وهنزل. وأنت يا عم أدهم أنت وزين خلصوا وتعالوا بسرعة. رباب شاطت من الغضب. وحاولت متبينش. نزل فارس وخلي عمر يروح يتغدى. عند فريدة. بعد يوم طويل بالنسبالهم، خلصوا الشقة. رحمة: شكراً يا ست هنية. تعبناكم معانا. أنتي وأختك. الشقة بقت جميلة، تسلم إيدكم. قوليلي بقي حسابك كام؟

ست هنية: الحساب وصل يا مدام رحمة. سي فارس باعت الحساب مع سي عمر قبل مانطلع. رحمة: كده كتير ولله. الراجل كده تعب معانا أوي. ست هنية: سي فارس ده زينة الشباب، ومعروف عن عيلة السيوفي الكرم والجدعة. ربنا يحميه هو والشباب اللي معاه. بجد رجالة أوي وولاد بلد. رحمة: فعلاً عندك حق. متشكرة جداً. ست هنية: تحت أمرك. نستأذن إحنا. وودعتهم ومشوا. ريم: أخيراً الشقة خلصت، بقت جميلة. رحمة: يلا قدامي نحضر الغدا. زمانه خلص. فريدة:

رحمة: هتفضلي متنحة كده وحاضنة الشنطة اللي في إيدك دي؟ فلاش باك. دخلت ريم وفريدة، ودخلوا الشنط كلها المطبخ، وفريدة قعدت تدور في الأكياس. ريم: أنتِ بتدوري على إيه؟ في حاجة ضايعة منك؟ فريدة بصوت واطي بس رحمة والدتها سمعت. فريدة: فارس قالي فيه شنطة في الشنط دي ليكي. وأنا معرفش كان يقصد إيه. بعد ما فضوا نص الشنط وريم بقت تدور بحماس معاها، ورحمة متبعاهم في صمت ومستنية تشوف الشنطة اللي بيدوروا عليها.

فريدة لقت الشنطة. لقت شنطة مليانة شيكولاتات وحاجات حلوة. فريدة: هو عرف منين إن بحب الشوكلت دي كلها؟ ريم: واو! إيه كل ده؟ تصدقي حبيته. فريدة ضربتها في كتفها. فريدة: اتلمي. ريم: ديدا حبيبتي، مامي قالت ادامه إننا بنحب الشوكلت، يعني بالنص. فريدة: بعينك. ريم: أهون عليكي؟ طب وحياة الموز. ضحكوا وجروا بالشنطة على بره، وسابوا رحمة تكمل وهي بتضحك من جواها وحاسة إن حاجة هتحصل. بااااااااك.

رحمة: أنتِ يابنتي يلا، سيبي الشنطة دي من إيدك. جهزي السفرة على بال ما أجيب الأكل. فريدة: حاضر يا ماما. وخلص اليوم، ومافيش أي أحداث، ونام أبطالنا. وبكرة يوم مليان أحدااااث وعركة هتقلب المعز، على رأي أدهم أخوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...