الفصل 9 | من 11 فصل

رواية فاتنة الزين الفصل التاسع 9 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
22
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مراد وهو طالع على السلم شافها وتوه في جمالها. بأرتباك: انتي اخت زينة؟ فاتن: انت مين؟ لا مش اختها، صاحبته. مراد: يا سلام، أحلى صاحبتها في الدنيا. فاتن بخجل: زينة يلا. زينة طلعت: ازيك يا مراد؟ إيه الأخبار؟ مراد جارنا يا فاتن. فاتن: آه، أهلاً بيك. عن إذنك. واصلت فاتن عملها. عدى الأيام والشهور والأسابيع، وزين مش لاقي ليها أي أثر. أصبح مراد صديق مقرب لفاتن. "بعد ٦ شهور" فاتن بترن على رقم زين من نمرة غريبة زي عادة كل فترة.

زين: الو. متقوليش المرادي، أنا عارف إنك فاتن وعرفت مكانك من فترة صغيرة. بعد إذنك رودي. فاتن: أنا بس بطمن عليك، وكنت عاوزة منك ورقة طلاقي. زين: يا فاتن، أنا لو عاوز أجيبك بكرة هاجيبك. أنا سايبك براحتك ومراقباك من بعيد لبعيد وأنتي في المطعم. أنا سايبك ترجعيلي، أنا مستني ترجعيلي ومستني أسمعك. فاتن: كان وقتها نفسي للأسف، دلوقتي لا. زين: هستناكي بكرة تحت البيت الصبح بالعربية، لازم تيجي.

فاتن بتفكير: طيب يا زين، إحنا لازم ننهي موضوعنا. قفلت السكة وهي حزينة إن خلاص حياتها مع زين هتنتهي بشكل فعلي ورسمي. "في الصباح" فاتن وهي نازلة. فاتن: صباح الخير يا مراد. مراد: صباح الفل، يلا أخْدُك على سكتي. شكل زينة هتنزل متأخر زي كل يوم. فاتن بضحكة: لا لا، ده أنا رايحة مشوار تاني. نزلت فاتن من العمارة وبتسلم على مراد. فاتن: يلا باي يا مراد. مراد: استني هنا، هو ده مين؟ زين قرب منهم بعصبية. زين: مين ده؟

مراد: أنت مين بالظبط؟ فاتن بخوف من زين: يا زين، ده مراد جارنا أنا وصاحبتي، راجل محترم يعني. مراد: ده زين!!! زين: الله، ما أنت عارفني أهو والهانم حاكيالك. يلا روح شوف اللي وراك بدل ما أصبحك. شد زين فاتن من إيديها وركبوا العربية. زين بيسوق بعصبية وجنون وبيخبط في العربية. زين: أناااا تستغفليني وتسيبي البيت وفي الآخر دايرة على حل شعرك؟ ما هو واحد واخدها من شقة، منتظر إيه؟ ها؟ منتظر إيه؟ انطقييي! إيه البينك؟ ردي عليا.

مسك إيديها بعنف. زين: هقتله واقتلك يا فاتن لو اكتشفت أي حاجة، فاهمة؟ فاتن برعشة ودموع وخوف قالت جملة خلت كل جزء في زين يتوقف عن اللي بيعمله، خلت قلبه يرجع حزين بعد ما أكلته نار الغيرة. فاتن: يارتني ما كنت شوفتك تاني أبداً طول حياتي، يارتني. زين بدأ يهدأ. زين: فاتن، أنا... ولسه بيكمل. فاتن بصريخ: أنت إيه؟ أنت شيطان، أنت مش بني آدم، أنا بكرهك. وقف زين على جنب ونزلها من العربية ومسكها بإيديه الاتنين.

زين: فااااتن، أهدي، أهدي، أنا آسف، حقك عليا. فاتن بانهيار: آسف على إيه ولا إيه؟ حرام عليك بقى، حرام عليك. ده أنا فكرت إنك هتسمعني، إن كل حاجة هتتصلح، فتحت جرح جديد بقلبي كان مقفول بقاله شهور وبدأت أنسى. أنت ليه كدا؟ ليه كداااا؟ كان فيه شخص واقف بيتفرج عليهم من بعيد والحزن أكله. محمد في سره: أنا مش فاهم هي ليه متمسكة بيك وبتحبك؟ ورغم كل ده رضيت تقابلك وأنت كل مرة بتعذبها؟

أنا لازم أخلصها من عذابها ومن اللي هي فيه، ومتبقاش لحد غيري. أنا عارف كويس أنا هعمل إيه. مسك التليفون واتصل على هنا. هنا: إيه يا محمد؟ مش قولتلك متسمعنيش صوتك. محمد: هاخد حقك النهارده، أنا هريحك من بت عمك خالص، تعالي شوفي بعينك وهي بتموت. قفل السكة وساب قلب هنا وهو بيتقطع ومشتت. بصت في التليفون لقيت رسالة منه بالعنوان. فاتن بجمود بعد ما بدأت تهدى وتستوعب وبعدت عنه.

فاتن: زين، شوف المكان اللي هنقعد فيه، الإحنا فيه ده لازم ينتهي. زين بدأ يخاف من قرارها. زين: حاضر يا فاتن، فيه جنينة قريبة من هنا هنروح نقعد فيها. راح فاتن وزين المكان. فاتن: أنا كنت ناوية أحكيلك كل حاجة يا زين، كل حاجة بالتفصيل، بس اكتشفت إنك متستحقش أبداً. زين: اخلصي، قولي قرارك. فاتن: أنا عاوزة أطلق، إحنا لا يمكن نرجع أبداً، أنا بكرهك يا زين. زين قرب منها وقرب نفسه من نفسها. زين: بتكرهيني؟ متأكدة إنك بتكرهيني؟

أنا حاسس بنفسك، إنه بيحبني، قريب منه، أنا حاسس بيه. فاتن وبدأت تغمض عينيها وتتوة في ريحته. (هي فعلاً بتحبه مهما حاولت تبين العكس) فاتن بضعف: زين، ابعد كدا، مش هينفع. زين قرب من خد فاتن وباسه برقة. زين: فاتن، أنا عاوز أعترفلك بحاجة. فاتن: سمعاك. زين: أنا بحبك. فاتن بعدت فجأة وبصتله. ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...