فهد بضحك وغمزة: باين أكده شكلك متحمسة جوي للي هيحصل بكرة بجا وخلاص هتردي حقك مني بجاا هههههه. دنيا بفخر: طبعًا... معقولة أكون مرات فهد العزيزة وميجليش حقي تالت ومتلت... حقه تبقى عيبة يا زوجي العزيز 😂. اقترب فهد من دنيا بخبث وقال: لا في دي بصراحة عندك حق يا دودو. توترت دنيا بشدة من قرب فهد منها فقالت: احم ماهو باين... ممكن تبعت شوية. فهد بعند: لع 😂. دنيا بتوتر شديد: فهد قولتلك ابعت بقا... عاوزة أقوم أنام.
فهد بعند شديد: وأنا قولت لع. دنيا بغيظ شديد: تعرف إنك أكبر واحد عنيد أنا قابلته في حياتي. فهد بابتسامة: وأنتي كمان أكبر واحدة مجنونة قابلتها في حياتي. دنيا بغيظ: يا عنيد 😠😠. فهد بضحك: يا مجنونة 🤣😂. دنيا بزهق وملل: يووووه بقولك إيه أنا قايمة أنام أحسن بدل ما أرتكب جريمة افففف 😠. وزقت دنيا فهد بغيظ وقامت، وفهد يضحك بشدة على تلك المجنونة. وذهب فهد بدل ملابسه ونام على الفراش، وكذاك دنيا بدلت ملابسها وجت تنام.
فقال فهد برفع حاجب: هتعملي إيه عاد؟ دنيا بتعجب: هنام ولا مش واضح ده قدامك. فجأة مد فهد ذراعه بمعنى أنها تنام في حضنه فقالت دنيا بعند: لأ هه بقا. فهد بصرامة: دنيااااااا 😒. دنيا بتأفف: افففففففف حاضر... ماهي أيام سودة... أنا عارفة 😠. ونامت دنيا في حضن فهد زي كل يوم. فابتسم فهد بعشق وقال بتلذذ: أكده زين جوي... يلا بجا نامي براحتك... تصبحي على الجنة ❤. دنيا بابتسامة خفيفة: وانت من أهلهم. (بعد وقت) دنيا: فهد انت نمت؟
فهد بضحك: هههههههه لع مستني أسئلة ما قبل النوم بتاعت المذيعة دنيا الأصلي 😂. دنيا بإحراج: انت بتتريق عليا... طب يلا نام مش سائلة 😕. فهد بحب: لا يا عيوني... أنا أساسًا بقيت أحب أسئلتك دي والله. دنيا بسخرية وزعل: مممممم ماهو واضح. فهد بحنان: خلاص بجا والله بحب جوي أسئلتك دي وحتى بحب جنونك وقلبك الأبيض ده اللي ملوش زي... هههه يلا بجا قوليلي... إيه هوا بجا يا ستي سؤال الليالي ❤. ابتسمت دنيا وقلبها يدق بشدة بسبب
كلمات فهد فقالت بفضول: من غير كذب... هونتا لسه بتحب نور بنت عمك ولا مجرد معزة وخلاص 🙄. فهد برفع حاجب: يعني إذا كان أكده أو أكده... فهي في الأول والآخر مي*تة يا دنيا... معقولة هتغيري من واحدة مي*تة يا دنيتي. فتحت دنيا عينيها بارتباك وصدمة وقالت: أفندم. فجأة رفعت عينيها لفهد وهي ساندة على صدره بخجل وقالت: أولاً أنا مش بغير عليك ده مستحيل... وأغير عليك ليه من الأساس أصلًا... وثانيًا أنا ماسميش دنيتك...
أنا اسمي دنيا وبس... ماشي.
كان فهد ينظر لعيون دنيا بهيام. فبكل جرأة اقترب منها وتملك شفايفها تحت ذهولها ومن صدمتها معرفتش تبعده عنها. فحاوط فهد وجهها بإيده وطالت القبلة بكل شغف ورغبة وعشق. والصمت سيد المكان ولا يوجد سوى أصوات أنفاسهم العالية. فرفعت دنيا أيديها وحطتها على إيد فهد لتبعده ولكن لقت نفسها ماسكة في إيديه جامد. فكانت أطول قبلة لهم. ولكن بعد وقت ابتعد فهد ليأخذوا نفسهم وهم يتنفسون بالعافيه. وفهد مازال ضاممها من الخلف ومحاوط وجهها بإيده وساند جبهته على جبهتها وبيتنفسوا أنفاس بعضهم.
فقال بعشق رداً على ما قالته من قليل: ماشي يا دنيتي 😂. دنيا بخجل شديد وغيظ منه ومن جرأته ومن ضعفها أمامه: أأنت انت... فهد بمقاطعة نوبة غيظها برفع حاجب: أنا إيه يا قلبي... ولا شكلك حاباني أكمل... وأنا بصراحة نفسي. (وفجأة لفها فهد ليه بحركة واحدة وضمها أكتر له وكمل) فهد: إيه رأيك تيجي يا قلبي. بلعت دنيا ريقها بالعافية وقالت بصدمة: أأنت قـ قليل الأدب.
وبجت دنيا تقوم من على الفراش راح فهد مسكها بسرعة وضمها من الخلف مجددًا وهي ساندة ضهرها في صدره بخجل شديد. فقال فهد بضحك: بس بس بس استني يا مجنونة. دنيا بتوتر: سـ سبني يا فهد... بدل ما والله... قاطعها فهد مرة ثانية وهو يهمس في ودنها بصوته الساحر: هش هش أنا بهزر يا دنيا متتوتريش جوي أكده... وخليكي واثقة إني عمري ما هعدي الخطوة الحمرا طالما انتي مش عاوزة ده ولا حابة قربي منك. وأسف لأني ضعفت وبستك دلوقتي...
عاوزك متخفيش مني وثقي فيه... ماشي. دنيا بضعف من قرب فهد منها وصوته الساحر الذي ذوبها في يده. وهي تتمنى من داخلها إنه فعلاً يعدي خطوتهم الحمرا ويتلاقوا في عالمهم التاني اللي هيكون مليان بعشقهم وغرمهم. فقالت بصوت يكاد يسمع: مـ ماشي يـ يا فهد. ابتسم فهد بحنان وقال: تمام... يلا بجا ننام. ابتعدت دنيا عن فهد بسرعة وقالت: أيوا أيوا يلا ننام. وجت دنيا تنام بعيد عن فهد فقال فهد بتحذير: هااا...
نظرت له دنيا بارتباك فتنهدت بعمق وقلبها يدق بشدة وراحت مرجعة خصلات شعرها للخلف ونامت في حضن فهد. فضمها فهد له جامد وهو بيشم في خصلات شعرها اللي بيعشقهم بشدة ليذهبوا معًا في نوم عميق. عند عاصم... كان عاصم ذاهب لغرفته وهو مقرر يتجاهل صفية تمامًا مثل ما تتجاهله. بعد ما حس عاصم بشعور غريب داخل قلبه محسوش مع نجلاء يجعله يريد التقرب من صفية أكثر مش يبتعد عنها.
فقصد عاصم يفتح باب الغرفة من غير ما يخبط كما حذرته صفية. ولكن عندما عاصم فتح الباب وقف مكانه متجمد وهو مصدوم بشدة. فبلع عاصم ريقه بالعافية وهو ينظر لتلك الحورية اللي أمامه بذهول.
كانت صفية تجلس على كرسي التسريحة وهي ترتدي قميص نوم مريح حملات ولحد فوق الركبة ديق جدًا. وكانت رامية شعرها الحرير على كتفها الأيسر بازعاج. وكانت بتوضع الكريم على ساقيها. فصفية من البنات اللي تحب تهتم كثيرًا ببشرتها وجمالها بأقل الأشياء عندها. وكانت صفية مشغلة أغنية على هاتفها لشرين عبد الوهاب (يا ليالي رحيله) وكانت بتغني مع الأغنية بانت... يا ليالي روحي لحبيبي و ناديه... و أمااانة عليكي تقوليلي حاالي اييه...
من يوم غيابه و روحي رايحة عليييه... منمتش عيوني و ان ناامو بيحلمو بيييييه... يا ليالي روحي لو عن شوقي و نا*ري احكيلي ييچيلي يا اما اچيلي... مش قادرة في بعده اعييييش... وقوليله كفاية و يخلى لبعده نهاااية... مش عاوزة انا غيره معاااايه... و الباقي ميلزمنيييش 😍😍❤❤.
فكان عاصم مازال يقف مكانه بهيام شديد في تلك الحورية. فكيف عاصم عمره ما لاحظ صفية مع إنها كانت أمامه طول الوقت. فهم اتربوا مع بعض. وأوقات طفولته وشبابه وهو يراها تكبر أمامه عام ورا عام ولم يلاحظها في يوم. ولكن عندما تجاهلته صفية ومعدتش اهتمت بيه شعر قد إيه إنه فقد شيئ كبير في حياته وأصبحت حياته فارغة. وكأن بوجود صفية بحبها واهتمامها كان يملأ حياته المليئة بالتعاسة والوحدة.
فاق عاصم على وضع صفية علبة الكريم على التسريحة وبدأت في تمشيط شعرها. فتنحنح عاصم ودخل للغرفة وهو ينظر لها بهيام. فقامت صفية بسرعة وجت تجري على الحمام بخجل وهي تضم كتفيها بتوتر. ولكن يد عاصم منعتها بعد ما مسك أيديها باعتراض. وقال بهيام: رايحة فين؟ صفية بخجل شديد: عاصم سبني أستر حالي بالله عليك. عاصم بسرحان: تعرفي إنك جميلة جوي يا صفية. صفية بسعادة: فدي أول مرة عاصم يقول ليها كلمة حلوة. فقالت: بـ بجد يا عاصم...
أنت شايفني جميلة. عاصم بهيام وهو بيملس على ضهر صفية: جوي جوي يا صفية. ابتسمت صفية بسعادة لا توصف وجسدها يرتجف بشدة تحت لمسات يد معشوقها لضهرها. فمقدرش عاصم يسيطر على مشاعره أمام ابتسامة صفية الجميلة وخدودها المثل لون الطماطم تمامًا من كتر خجلها. فبدون وعي اقترب عاصم من صفية جامد.
فتوتر صفية بشدة من قرب عاصم منها لدرجة إنها كانت تتنفس أنفاسه. فشـهقت صفية بصدمة وتفاجأت عندما تملك عاصم شفا*يفها بشغف ورغبة. فحاولت صفية تبعد عاصم عنها بصدمة ولكن كان عاصم الأقوى. وفضل عاصم يصب القبل على وجهه وعلى عنقه وكتفيه بعشق ورجع تاني لشفا*يفها بقبلة حنونة وهو ينزع قميص نومها ورماه على الأرض بإهمال وهو يضم جسدها اللي شبه عا*ري له جامد.
ولكن فجأة تفاجأ بدموع صفية اللي كانت مغرقة وجهها. فابتعد عاصم بسرعة عن صفية. فجلست صفية على الكرسي ببكاء وهي تدفن وجهها مابين يديها بشهقات عالية. فمسح عاصم على وجهه بندم وضيق لأنه طاوع مشاعره وخوفها منه. فراح عاصم شد صفية لحضنه جامد عشان يهديها من نوبة بكائها. وبعدين راح عاصم أخذ إسدال صفية وحطه على كتفها وأجلسها عاصم على طرف الفراش ونزل لمستواها وهو ماسك أيديها. وقال بأسف: أنا آسف جوي جوي يا صفية...
أنا مش عارف أنا إزاي عملت أكده... سامحيني. ومسح عاصم دموع صفية وباس رأسها وترك الغرفة وخرج. وفضل عاصم إنه يترك القصر ويتمشى قليلًا مابين الأراضي بضيق من الذي فعله. فبرغم إنه متزوج صفية منذ عام ولكن أول مرة ينتبه لها ويضعف أمامها بالشكل ده. ومع إن بعد وتجاهل صفية له صحى داخله مشاعر كانت مدفونة لها داخل قلبه ولم يدرى بها حتى عندما انشال غطاء محبتها واهتمامها عنه.
فنفخ عاصم بقو*ة كأنه يخرج كل الخنقة اللي جواه. فكان قلبه يمتلأ بالضيق والخنقة. فهو بعد مو*ت والده وإخواته وهو معدش عارف هو بيعمل إيه ولا عارف حتى يختار أي شيئ لنفسه غير المتاعب وبس. فنفخ باختناق ولف ليرجع القصر. ولكن انخض عندما استمع لأصوات غريبة مابين الزرع. فاقترب عاصم من مصدر الصوت ليرا أبشع منظر متخيلش إنه يراه في يوم حتى لو دي كانت الحقيقة اللي كان رافض يصدقها. فقال بصدمة: نجلاء 😡.
كانت نجلاء في أحضان رجل وسط الزرع في وضع مخل. فأول ما نجلاء شافت عاصم قدامها قامت بدهشة ودارت بملابسها جسدها الشبه عاري. وكذلك الرجل. ففجر الرجل بسرعة من أمام عاصم برعب مابين كانت تنظر نجلاء إليه بخوف وتوتر. فقالت بخوف: عاصم أنااا هـ... فجأة خرست نجلاء على صفعة قوية من يد عاصم جعلتها تسقط على الأرض والد*م نازل من أنفها. وعاصم ينظر لها باشمئزاز وقرف. وقال بحده وشر: اسمي متجبوش على لسانك القذر ده تاني...
انتي فااااهمة... وتلمي خلجاتك انتي والصيع اللي معاكي في المولد وتغورو من هنا... ولو لوووو شفت خلقتك دي يا نجلاء قدامي في يوم لشرب من د*مك وارميكي لكلاب الشوارع تنهش في لحمك يا بنت ال******* 🤬. وبزق عاصم على نجلاء بقرف وتركها ومشى. وهو يشعر إنه قد إيه كان مغفل وعبيط إنه ترك مراته وحب واحدة حقيرة زي دي. فضل يضرب عاصم على رأسه بعصبية وهو يسب ويلعن نفسه على غبائه. في صباح يوم جديد 🌥...
كل واحد جاهز نفسه وذهبوا لفلا خليل التقهلاوي. وفي قلب دنيا نغزة شديدة تشعر بها ولا تفهم سببها. فودع الشباب الفتيات اللي ذهبوا لغرفة الحريم والشباب ذهبوا للحديقة لمكان وقوف الرجال.
رحب الكل ترحاب حار بمن فيهم زوجات وبنات عائلة العزيزة أكبر عائلات الصعيد. فجلسوا الأربع فتيات على المقاعد بهيبة وغرور يليق بهم وبأزواجهم وهم حاطين رجل فوق الأخرى. فكانت دنيا تنظر لزوجات خليل الثلاثة من تحت النقاب. فعشان محدش يعرف دنيا لبست نقاب وحجاب ولبس محتشم جدًا ولا يظهر منها سوى عينيها الزرق. وبرغم شعرها بالاختناق الشديد في صدرها بسبب مرضها ولكن كانت تتنفس جيدًا. فالملابس كانت فضفاضة جدًا عشان كدا محستش بالاختناق.
فلمحت دنيا في عيون زوجات خليل الشر والحقد والتوعد للعروسة. فنظرت دنيا للعروسة اللي تجلس أمامها مباشرة ولكن بمسافة أربعة متر. فكانت ترتدي فستانها الأبيض ومغطية وجهها بالطرحة البيضاء. فهمست جنات لدنيا بصدمة وقالت: يالهوي يا دنيا... انتي كنتي هتعيشي إزاي في وسط التلات عقارب دول؟ دنيا برفع حاجب: متخفيش يا أختي ماهي ست هنو أخدت مكان التلات عقارب دول وبزيادة من عندها... ما أنا الهم ورايه ورايه.
زهرة بحب: ربنا يكون في عونك يا بنتي والله... مش هي بنت عمي ومرات أخويا الأولى... بس عمري ما حبيتها وعمري ما طقتها واصل. صفية بحب: ربنا يهديها يارب... حكمًا لو دنيا مابعدتش عنها هتخدك في الرجلين وبزيادة بقى إنك من أول ما جيتي الدار والكل بيحبك جوي... وحتى سي فهد باين إنه كمان واقع في غرامك يا دودو.
طبطبت دنيا على يد صفية بحب وهي مبتسمة بأمل. فممكن يكون فعلًا فهد بيحبها. فدنيا تتمنى إن فهد يحبها ويتعلق بها حتى أكثر من نفسها عشان في يوم لما تكون معاه وتنجب منه طفل ميخدش طفلها كما قالت هناء ويصبحوا عائلة واحدة وسند بعض للمدى الحياة هي وفهد وطفلهم. فتنهدت دنيا بعمق وانتبهت هي والفتيات لحديث زوجة خليل الأولى سهر بمكر... سهر: چرا إيه يا حماتي مش ناوي بجا تورينا عروسة جوزنا الرابعة...
ولااااااا مش حلوة عاد وخايفين لنشوفها هههههههه. وضحكت معها مرتات خليل الأخرى. فقالت والدة خليل: لع يا سهر... قمر... وأحلى من القمر كمان... زي البدر المنور... زين ما اختار مرات ولدي... زينة البنات... ويا ريت ملكيش دخل بيها عاد. ريهام مرات خليل الثانية: كيف أكده يا حماتي... أياااك لحقت العروسة الجديدة تاكل عقلك بنت البندر.
عندما سمعت دنيا كدا عدلت في قعدتها وزاد الخوف والقلق في قلبها وهي تنظر للعروسة بتركيز وقلق دب في قلبها. فجأة وهي تتمنى ربها إن يكون الإحساس اللي دب في قلبها ده إحساس خاطئ. فقالت فجأة والدة خليل لريهام: لع يا ريهام مأكلتش عقلنا ولا حاجة... بس دي رغبة العروسة عاد. سهام مرات خليل الثالثة: هههههههه ومن امتى الحريم بتتشرط يا حماتي ههههههه حقه حلوة دي. قامت بطة أكبر بنات خليل وتقدمت
من العروسة بخبث وقالت: واحنا كمان يا جدتي عاوزين نشوف عروسة أبونا عاد. وراحت بطة شايلة الطرحة من على وجه العروسة لتصدم بطة بشدة وترجع لورا كام خطوة. فنظرت سهر وريهام وسهام للعروسة بصدمة من شدة جمالها. ووالدة خليل تنظر لهم بخبث. فنظر الثلاث زوجات لبعضهم بغيرة وحقد.
فحاولت دنيا تحريك رأسها يمين ويسار لترا العروسة. ولكن كانت بنت خليل تقف أمامها فاصل مابينها وبين العروسة. فنهفت دنيا بضيق لحد ما أخيرًا رجعت بنت خليل لمكانها. ففتحت دنيا عينيها بذهول وهي تشعر إن الدنيا بتسود من حولها. فنزلت دموع دنيا من شدة صدمتها وهي مش مصدقة اللي شيفاه قدامها. لالا أكيد عينيها تكذبها. لا أكيد عينيها تكذب. فأخذت دنيا نفس عميق وهي تكبت غضبها وقهرتها داخل قلبها المزهول.
وقامت من مكانها. فنظرت زهرة وجنات وصفية لها بتعجب. فذهبت دنيا لوالدة خليل اللي كانت تقف جانب العروسة. وقالت بلغة صعيدية: إزيك يا حبيبتي. الأم بابتسامة: زينة يا قلبي... انتي مرات فهد العزيزة الجديدة صوح؟ دنيا: صوح الصوح يا حبي... بس طلبة منك طلب... عاوزة العروسة في كلمتين على جنب أكده. الأم بتعجب: كلمتين في إيه عاد؟ دنيا بثبات: كلمتين يا كبيرة... يعني عشان سني قرب سنها...
فقولت أحددها في كلمتين خاصين بالزواج وكده يا عمة... انتي فاهمة بجا. الأم بضحك: هههههه طبعًا يا قلبي... والله وفرتي عليا كتير يا قلبي... بس بالله عليكي مطولوش في الكلام... عشان المأذون قدامه ساعة ويحصل. دنيا بغضب مكتوم: متخفيش... هما ثواني وكل شيئ هيتحل يا عمة. فقالت الأم للعروسة بحنان: قومي يابنتي مع مرات العمده... هي هتقولك كام كلمة أكده على جنب.
قامت العروسة بزهق وضيق ونظرت للفتاة اللي قدامها بتعجب وهي تتمنى تصرخ في الكل وتهرب من ذلك المكان ومن السجن والجحيم اللي هتدخل فيه برجليها. فمشت العروسة مع دنيا باستسلام. وده غاظ دنيا كثيرًا وزاد من غضبها. فشورت دنيا برأسها للبنات بأنهم يلحقوها. فقاموا البنات بعد ما خرجت دنيا بالعروسة وذهبوا خلفها بعد فهم أي شيئ. فقالت زهرة لصفية: هيا دنيا واخدة العروسة على فين أكده. صفية بتعجب: إيش عرفني يا بنتي...
بس تعالي نحصلها أكده ونشوف فيه إيه. وخرجوا الثلاث فتيات خلف دنيا والعروسة. فقالت سهر لريهام بتعجب: هيا ليه مرات العمده الثانية أخدت العروسة أكده ومشيت؟ ريهام بتعجب: ما اعرفش واصل بس زين إنها خدتها... ده أنا كان قدامي ثانية وأقوم أجيبها من شعرها عروسة المولد دي. سهام بغيظ: عندك حق بلا قلة أدب... هه بكرة نوريه الويل ونعملها الأدب... الخدامة دي بنت البندر. عند دنيا...
كانت دنيا ماسكة إيد العروسة جامد وهي ماشية بيها بسرعة في المكان بغضب شديد. فقالت العروسة بتعجب: لو سمحتي يا مدام هونتي واخداني على فين... لو سمحتي سيبى إيدي انتي بتوجعيني كدا... ما تردي عليا يا اسمك إيه انتي.
تجاهلتها دنيا ببرود وهي مكملة طريقها. فحاولت العروسة تشد إيديها من دنيا ولا أي فايدة. فكان فهد وماهر واقفين في الحديقة. ولمحوا دنيا ماشية وهي ساحبة العروسة بسرعة وكأنها جارة بقرة خلفها. وصفية وزهرة وجنات ماشيين وراهم بسرعة ليحاولوا يلحقوها بالعافية وهم مش فاهمين حاجة. فقال ماهر برفع حاجب: هيا مراتك واخدة العروسة ورايحة على فين.... هتاكلها ولا إيه هههههه. فهد بحده: اكتم يالا... وتعالى نشفهم...
إيه ده دي البنات ماشيين وراها... فيه إيه أكده... تعال؟ وذهب فهد وماهر خلفهم والكل مش فاهم حاجة. فاخذت دنيا العروسة لحد الغرفة وتركتها وهي تقف أمامها بنظرات حادة. فقالت العروسة بغضب من الإنسانة دي: انتي مين؟ ... وجايباني هنا ليه؟ ... وعاوزة مني إيـ 😳. صمتت العروسة أثر صفعة قوية من إيد دنيا. وفي اللحظة دي دخلت الفتيات وخلفهم فهد وماهر وصدم الجميع من فعلة دنيا.
فوضعت العروسة أيديها على وجهها مكان الألم وهي تنظر لدنيا بصدمة. فرفعت دنيا النقاب عن وجهها لتفتح العروسة عينيها بذهول. وقالت: د د د دنيا 😳. مسكتها دنيا من كتفها وفضلت تهز فيها بغضب وهي تقول: إزاي هانت عليكي نفسك... إزاي بكل استسهال كدا تضحكي على حالك يا غبية... افرضي إني مكنتش شفتك انهارده... كان فاتك مرات الحقير ده... فهميني إزاي قدرتي تعملي كدا يا عبيطة انتي. ياسمين بدموع: يعني كنتي عاوزاني أعمل إيه...
انتي عارفة أبوكي كويس وجبروته وزاد أضعاف مضاعفة بجبروت وفلوس خليل الزفت... حاولت أهرب منهم لكن هددوكي بيكي يا دنيا... إنهم هيجبوكي وهيجبروكي على الجواز من خليل وبعد الجواز حتى لو عذراء ومحدش لمسك بس بعد ما خليل ياخد منك اللي هو عاوزه هيكون شايل لك غدر... هو آه محدش ليا هيعمل فيكي إيه... لكن انتي عارفة كويس شر الحيوان. دنيا بغيظ: حتى لو هدديكي بيا يا ياسمين... كنتي فكرتي في حالك شوية... أنا مش مهم...
أنا كنت هعرف إزاي أتعامل مع الكلاب دوول... بس انتي إيه يا ياسمين... أنا قوليتلك تعالي معايا... وانتي رفضتي وخلتيني ماشية وأنا متأكدة إن ورايا أسد وبنت بـ100 راجل... ليه خلتيهم يهزموكي يا ياسمين... ليييه؟ ياسمين بدموع: غصب عني... والله غصب عني يا دنيا... من يوم ما هربتي وأنا في عذاب... ضرب وذل وإهانة وتعذيب وتهديد وأنا صبرت وصبرت... حتى لما رحت لخلتك... جابوني من عندها ومعرفش أي حاجة عنها لحد دلوقتي...
أنا آه أسد وبـ100 راجل يا دنيا بس قالولك الكثرة تغلب الشجاعة... والأسد بقى مجروح يا دنيا بجروح صعبة تداوي... عارفة إنك ماشية وعندك أمل إني هنجت نفسي من شرهم وجبروتهم... بس معرفتش يا دنيا... وأبوكي بعني لخليل زي ما كان عاوز يبيعك زي برضه ما باع أخواتنا يا دنيا... أخواتنا رنا وهاجر وبسينة اللي اتباعوا بالرخيص وكل ده عشان الفلوس عشان شوية ورق 😭.
ونزلت دموع ياسمين بقهر. فشـدتها دنيا لحضنها وهي ضامة أختها بقو*ة وهم يبكون سويًا. فنزلت دموع صفية وزهرة وجنات بحزن عليهم. أما فهد وماهر فكانوا ينظرون لدنيا وياسمين بألم وحزن يملأ قلبهم. فبعدت دنيا ياسمين عنها. وقالت بلهفة: قولولي حد عملك حاجة... حد آذاكي يا ياسمين... أو أبويا عملك حاجة أو قالولك حاجة... أو خليل ده حاول يأذيكي هااا 🥺.
كانت الفتيات تنظر لدنيا بعدم فهم. أما فهد وماهر كانوا يعلمون باللي تقصده دنيا وباللي مخوفها الآن. فشعر ماهر بانقباض في قلبه وهو ينظر لياسمين وهي عاطية له ضهرها. ففاق الكل من شرودهم على صوت ياسمين العالي اللي قالت بحدة وقو*ة فجأة. ياسمين: انتي عبيطة يا دنيا... بقولك إيه اقفي عوكي واتكلمي عدل يا زفتة انتي... أنا آه وافقت على الجواز... لكن فكرك يا روح أمك إذا كان حد فيهم لمس شعرايا مني...
كان فاتهم عايشين على وش الدنيا لحد دلوقتي... ده أنا كنت شربت من د*مهم يا أختي وبعد كده انتحر عادي... لكن ما عيش على وش الدنيا ثانية واحدة وأحس إن فيه حد كاسر عيني يا روح أمك 😡. ابتسمت البنات بإعجاب من حديث ياسمين. فتنهد ماهر براحة وهو يبتسم على طريقة حديث تلك المجنونة. فضحكت دنيا وأخذت ياسمين في حضنها براحة. وبعدين تذكرت شيئ وراحت بسرعة قلعت ياسمين الحجاب اللي كانت لبساه. وقالت بضيق وقلق: مين اللي لبسك الحجاب.
ياسمين بضيق: خليل الزفت هو اللي لبسهولي. دنيا بغيظ: طب اقلعيه... هو سي أبوكي مقلوش إن عندك حساسية ومينفعكيش الخنقة دي... إيه عاوزين بمو*توكي... طب تاخدي علاجك؟ هزت ياسمين وجهها لدنيا بـ (لا)
. فجزت دنيا على سنانها بغيظ شديد وفضلت تشيل الدبابيس اللي في طرحة ياسمين. وأول ما شالت دنيا الطرحة عن شعر ياسمين نزل شعر ياسمين الأسود الطويل الحرير ينساب بحرية على كتفيها. فرفعت دنيا أيديها بحنان على خد شقيقتها ياسمين ومسحت دموع أختها. وقالت بابتسامة: متخفيش يا عمري أنا معايا علاج وهدهولك أول ما نمشي من المكان ده. ياسمين بحيرة وقلق: هل فكرك هيسبونا نمشي من هنا عادي كدا؟ دنيا بتمني: إن شاء الله يا عمري...
هااااح وحشتيني أوي يا كلبة البحر 🥺. ياسمين بضحك: ههههههههههه وانتي كمان وحشتيني يا شبشب 😂. وحضنوا بعض هما الاتنين بضحك. فضحكت الفتيات عليهم بشدة وهم يقولون معًا... الفتيات: الله يجمع الهبل ياااارب ههههههههه. لفت دنيا وياسمين بخضة لينبهر ماهر من شدة جمال ياسمين. فهي فتاة ذات وجه طفولي بعيون عسلية وبشرة بيضاء وشعر أسود وشفايف مثل لون الورد البلدي الأحمر ولديها غمزتين جمال جدًا وجسد أنثوي رائع. فاق من انبهاره
على صوت ياسمين تقول بخضة: الله... أنتم مين 😳. دنيا بتوتر: متخفيش دول قرايب جوزي 🙄. ياسمين مأخذتش بالها فقالت: آه تشرفت بيـ 😳 إيه؟ ... نعممممم... جوز مين يا روح ماما. ضحك الكل بشدة على تقلب ياسمين فجأة. فقالت دنيا بضحك: والله العظيم مكنت أعرف 😂. ياسمين بغيظ: ليه سقوكي حاجة صفرا ولا خضرا يا أختي إن شاء الله. ماهر بمرح: تصدقي... انتي دلوقتي أثبتيلنا الأسد اللي كانت أختك بتحكي لنا عليه عاد. ياسمين برفع حاجب: ومين السكر؟
ماهر بغمزة: ماهر يا عسل 😉. فهد بقلة صبر: ما كفاكم بجا زن منك ليها وحديد ماسخ أكده. ياسمين بغيظ لدنيا: هو مين اللي بيزعق ده يا أختي؟ ردت زهرة بابتسامة على سؤال ياسمين وقالت: ده فهد أخويا... ويبقى جوز أختك يا قمر. ياسمين بتوجس: اممم جوزهاااا... ماهو يا حبيبتي المنحوس منحوس حتى لو حطوا فوق راسه فوانيس... وأختي دايما ربنا بيوقعها في ناس لا يعلم بيهم إلا ربنا واحد أحد.
ضحكت الفتيات بشدة حتى دنيا وماهر. فنظر فهد لياسمين بغيظ وضرب كف بكف على أساس إن جنون دنيا قصر معاه في حاجة لتجيله دي كمان. فقالت جنات بلطف: إلا اسمك إيه يا قمراية انتي؟ ياسمين بلطف متبادل: ياسمين يا قمر. دق قلب أحدهم عندما نطقت ياسمين اسمها وكأنها تعلن عن بدء قصة حب جديدة في قلب أحدهم 😉😉.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!