الفصل 2 | من 15 فصل

رواية فهد الصعيد و الهاربه المجنونه الفصل الثاني 2 - بقلم Nada Almuzayen

المشاهدات
30
كلمة
3,388
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فهم فهد دنيا عايزة إيه، فديق عيونه بخبث وشاور للشباب اللي فهموه بمكر، وجم الخمس شباب على جنب. فأول ما بعدوا الشباب عن طريق دنيا، تنهدت براحة ومرة واحدة نطت من فوق الكنبة وجرت على الخارج زي المجنونة، وهي بتصوّت والشباب ينظرون لها بدهشة، فكانت منظر هربها يفطس من الضحك. ولكن فجأة وقفت دنيا مكانها بصدمة عندما شافت المرسال اللي كان جايب لها عريس الغفلة، واللي كان السبب في إقناع أبوها بالعريس ده.

فرفعت دنيا بسرعة الظنط على رأسها ورجعت للمكتب من تاني جري قبل ما يلمحها ذلك الراجل. وفي اللحظة دي كان فهد والشباب كانوا خارجين من المكتب عشان يشوفوا تلك المجنونة، ومن غير قصد خبطت دنيا في صدر فهد الصلب وكانت هتقع، ولكن لحقها فهد بسرعة ومسكها من خصرها وهو ينظر لعيونها بتعجب. فأبعدته دنيا بسرعة عنها، وبسرعة دخلت للمكتب وهي تنظر للخارج بقلق شديد، فكان الكل ينظر لها باستغراب. فقال عز باستغراب: مالك؟ دنيا بتوتر: لا.

فهد بسخرية: مش كنتي عايزة تهربي... مهربتيش ليه عاد. دنيا بتوتر: هاا ماهو ماهو ماهو... عاصم بسخرية: إيه القطة أكلت لسانك إياك... مش كنتي دلوقتي بتدحدرتي زي البربنت؟ ماهر بمزاح: لا حابت أمر الاغتص*ـصاب ده صوح يا حلوة. ربعت دنيا إيديها بشجاعة وقالت: أولاً محدش فيكم أنتم الخمسة يقدر يلمس شعراية واحدة مني... غير على جسدي. ثانياً أنا رجعت لحاجة معينة مش راجعة عشان الأفكار الزبا*لة اللي في راسكم دي.

ثالثاً أنا عايزة الشنطة بتاعتي والكاب والكمامة والنظارة بتوعي. فهد بتعجب: وإنتي لابسة الحاجات دي ليه أصلًا؟ دنيا بتوتر: مش عايزة حد معين هنا يشوفني في البلد. عز برفع حاجب: تقصدي الراجل اللي لسه معدي في الغيط ده؟ دنيا بارتباك: هااا لالالا خالص... احم ممكن حاجاتي عشان عايزة أمشي من هنا لو سمحتوا.

كان الكل باصص لها بشك، فبصت دنيا لتلاقي شنطتها وحاجتها محطوطين على المكتب، فأخذت دنيا الشنطة ولبست الكاب ورفعت الظعبوط، ولسه هتخرج من المكتب ولكن مسكها فهد باعتراض. وقال بحده: استني أهنه. شدت دنيا إيديها من إيد فهد بضيق وقالت: ممكن حضرتك متمسكش إيدي تاني... كدا حرام. فهد بتفاجؤ: احم آسف مقصدش عاد. نظر له ماهر وعز بصدمة، فدي أول مرة فهد العزيزة يعتذر لحد.

فقال سالم بتعجب: إنتي إيه حكايتك وليه بتهربي من الراجل ده بالظبط؟ دنيا بضيق: وإنت مالك، أو بصحيح العبارة وأنتم مالكم أساسًا بيا... أنا رجعت عشان آخد حاجاتي وأخذها لأن اللي جواها مهم... وهمشي من هنا وحالاً... ولو خايفين أروح وأقول للبوليس على اللي حصل... فأنا لا أسمع 🙉 لا أرى 🙈 لا أتكلم 🙊... خلاص خلصنا. فجأة ضحك فهد بسخرية ومسح أنفه بطريقة رودنية وقال: بصي يا حلوة...

لو إنتي مفكرة إنك بس ممكن تفكري إننا ممكن نخاف من واحدة زيك... فانسى بدل ما أطبق حديدك ده وأخليكي عم*ـية وطر*شة وخر*صة... هممم، أظن مخك الزنخ ده فهم كلامي زين. دنيا بسخرية من كلام فهد: نينينيني... بقولك إيه يا عم الصعيد إنت... بلاش وحياة أبوك تهتني تاني... لأن دنيا الأصلية مش بتتهدني يا فهد العزيزة... ولو أنتم خمس رجالة قد الحيط فأنا بنت... آه بس بـ100 راجل... مفهوم أستاذ فهد العزيزة.

كانت دنيا بتكلم فهد بثقة كبيرة وقوة أدهشت الكل من جرأتها بتتحدث بهذه الطريقة أمام فهد العزيزة. أما فهد أعجبه تلك الفتاة كثيراً وأعجبته قو*تها وشجاعتها. فقال فهد بتحدي: بقولك إيه يا حلوة... إنتي مش قد فهد العزيزة يا مجنونة هانم. دنيا بتحدي مثله: هه ولا إنت قد دنيا الأصلية يا عنيد بيه. كان الكل متنح حرفياً، ففهد مقدرش رجال بشنبات إنهم يتحدوه هكذا، أمال بقا لو كانت بنت هي اللي بتتحدى فهد العزيزة بجلال قدره.

فقال ماهر بزهول: يوجعه مربربة... بقى فهد العزيزة اللي عمره ما اتحداه راجل دلوقتي بتتحديه حتة حر*مة. نظرت له دنيا بغيظ وقالت: الحر*مة دي ليها اسم على فكرة... اسمي دنيا أيمن الأصلية. عز بتعجب: امممم إنتي مش من البلد. دنيا ببرود: لا لسه جاية البلد الضهر النهارده. فهد بخبث: هربانة صوووح. دنيا بصدمة: عرفت إزاي؟ فهد بتريقة: كنت متأكدة...

هه ماهو أكيد يا حلوة بالمنظر اللي إنتي فيه ده أكيد يعني مش لابسة كده عشان خايفة مثلاً على بشرتك تاخد ضربة شمس إياك. دنيا بغيظ: بعيدًا عن تريقتك... بس ميخصكش لو كنت هربانة أو لا. فهد بحده: لأ يخصني. دنيا بضيق: لا ميخصكش هه. عاصم بقرف فجأة: تبقي أكيد خا*طية وهربانة من أهلك عشان كده. نظر له فهد بغضب وكذلك عز وسالم وماهر، فدائمًا عاصم كلامه دبش ومش بيفكر في اللي بيقوله، فنظرت له دنيا باستغراب للكلمة.

وقالت: يعني إيه خا*طية؟ تحولت ملامح الكل للضيق وهم ينظرون لعاصم، فقالت دنيا بتعجب: مالكم يا جماعة ليه ساكتين كده... معناها إيه الكلمة دي يا أستاذ إنت. كان فهد هيرد عليها ولكن قاطعه كلام عاصم اللي قال: يعني بنت شما*ل ومن غير شرف ولا أصل وغلطت مع حد وهربت قبل ما تتكشف حقيقتها، ونهايتها هتكون زي أي نهاية بنت عا*هرة. فهد بغضب جحيمي: عاصممممممم احترم حالك واتكتم عاد. دنيا بثبات: لا عادي يا أستاذ فهد...

بص يا أستا*ذ عاصم إنت زي كل الناس بتفكر بوجهة نظرك إنت المريضة عشان الناس الواعية بتفكر في الكلام قبل ما تقوله وتستعمل عقلها قبل درعها... بس أحب أوضح لك معلومة يا أستاذ عاصم... أنا لما هربت من بيت أهلي فهربت عشان مكنش سلعة رخـ*ـيصة في إيد أب قو*ات... مو*ت مراته بحسرتها، وعشان هو أب لخمس بنات قرر يبيعهم بنت ورا التانية... باع من بناته تلاتة واتبقى اتنين...

أنا وأختي اشتغلت واتعلمت وصرفت على تعليم أختي على أمل إني أكون أنا وأختي حاجة كبيرة عشان أول ما نجمع قرش آخد أختي ونمشي من البيت ده خالص... بس للأسف اللي اسمه أبونا رفض يخلينا حتى نحلم بحريتنا بعيد عن بشاعة اللي بنشوفه معاه من ضرب وإهانة وذل وسب في الراحة والجايه... وقرر يبعني لواحد من أعيان البلد هنا بالاسم جوازة لراجل أكبر مني بـ 40 سنة يعني عنده 70 سنة...

يعني منه للقبر، يعني هضيع عمري وشبابي وحياتي مع واحد أد أبويا لا أد جدي... ولما رفضت وصممت على الرفض... أبويا ضربني وبهدلني وفضل يتكلم عن شرفي وإني بعمل كده عشان غلط مع شخص ومخبياه، ههه زي ما حضرتك قلت... براڤو... وكان هيخدني عند دكتورة نساء ليطمنوا على شرفهم... بس صمم عريس الهنا إني مكشفش عشان لو مطلعتش بنت يقتـ*ـلني عشان رفضه...

طبعاً بعد ما ياخد مني اللي هو عايزه ويكمل براحته ذل وإهانة وكسر فيا بجاحة إني مش بنت حتى بعد ما يتأكد إني بنت... وانهاردة المفروض كان يوم كتب كتابي من عريس الهنا والدخلة هتكون بلدي هنا في بيته في البلد دي... وعشان أنقذ نفسي منهم هربت بعد ما اطمنت إن أختي بعيدة عن شرهم هما الاتنين.... ولما هربت... هربت بسبب ترجي أختي الصغيرة ليا إني أمشي وبلاش أقع في نفس النا*ر اللي وقعوا فيها أخواتنا البنات. فلاش باك.

دنيا بدموع: إزاي... إزاي عايزني أتجوز الإنسان ده... لالالا مستحيل مستحيل ده يحصل يا يارا. يارا شقيقة دنيا الصغيرة: ومين قالك إنك هتسمحي لهم بده يا دنيا... وبعدين مالك... معقولة دنيا الأصلية بتعيط، هه أمال فين الشجاعة وفين البت القو*ية المسترجلة اللي ميقدرش أي حد يقف في وشها. دنيا بتعب: طب أعمل إيه دلوقتي يا يارا... ساعديني. يارا بحده: لازم تهربي يا دنيا... ودلوقتي حالاً. دنيا بصدمة: إيه أهرب...

مستحيل وإنتي لالالا انسى الكلام ده. يارا بتفكير: أنا عندي فكرة... أنا هتحجج لبابا إني لو قعت أكتر من كده هبوظ الجوازة وإنتي عارفة أبوكي... لما يعرف كده هيرميني عند أي حد من قرايبنا، فنا هاخد حاجتي وهروح عند أي أخت من أخواتنا وإنتي اهربي بسرعة من هنا... ولما بابا يسألني عليكي هقوله معرفش وأعمل نفسي مصدومة إنك هربتي وسبتيني وكده... خلاص. دنيا بتفكير في كلام شقيقتها فقالت: خلاص... موافقة.

فرفعت أصابعها بتوعد وقالت: بس توعديني إن لو بابا جبرك إنك تتجوزي خليل ده... تروحي قسم البوليس وتقدمي بلاغ فيهم... تمام يا يارا. رفعت يارا أصابعها لشقيقتها ووعدتها بابتسامة لتطمن شقيقتها برغم القلق اللي يملأ قلبها... ولكن قالت بقو*ة مزيفة: أوعدك يا قلبي. باك. نهت دنيا كلماتها بألم: أظن إنك كده عرفت إني مش خا*طية زي ما قلت يا أستاذ عاصم ولا حكيتي كذبة كمان. وتركتهم دنيا وخرجت من المكتب بدموع،

فقال فهد بغيظ: حسابك معايا بعدين. وتركهم فهد وخرج خلف دنيا بسرعة، فنظر عز وسالم وماهر لعاصم بغيظ، فحس عاصم بالندم لكلامه لدنيا، ولكن هو مكنش يقصد إنه يجرحها، فهذا طبعه مع الكل دبش ومش بيفكر في كلماته غير بعد ما يتكلم ويجرح الناس من ورا كلامه. في الخارج... نادى فهد على دنيا بسرعة: دنيا... دنيا... استني. لفت دنيا لفهد وقالت باختناق: نعم يا أستاذ فهد... فيه أي كلام جارح تاني عايز تقوله إنت أو أي حد من قريبك.

فهد بأسف: احم أنا بتأسف لك نيابة عن عاصم ابن عمي... هو ميقصدش يجرحك في الحديد كده. دنيا بهدوء: لا عادي مش مشكلة... أنا اللي حابة أعتذر لك على كلامي اللي فيه تطاول ليكم... بس أنا كده مجنونة وبتكلم بعفوية دايماً. فهد بابتسامة جذابة لأول مرة يبتسمها لحد فقال: ولا يهمك... إنتي معذورة في حديدك ربنا يعينك إنتي وأخواتك على ما بلاكم... احم بس مقولتيليش مين الراجل ده اللي كان عايز يتجوزك. دنيا بغيظ: اسمه خليل عسوي التقهلاوي.

فهد بصدمة: قولتي خليل عسوي التقهلاوي... إنتي متأكدة من الاسم ده؟ دنيا باستغراب: أيوا متأكدة... إنت تعرفه؟ فهد بدهشة: أيوا أعرفه... هه ده يبقى عمد قنا بس ده عنده تلات حريم و 25 عيل... إزاي كان عايز يتجوزك عاد. دنيا بغيظ: رجالة عينها فارغة بعيد عنك. نظر فهد لدنيا نظرات غامضة لم تفهمها دنيا، فقالت: فيه إيه؟ فهد بغموض: هسألك كام سؤال... بس تردي على أسئلتي من غير لماضة ماشي.

دنيا برفع حاجب: هل إنت سألتني سؤال قبل كده وأنا اتلمظت عليك هااا قول. فهد بنصف عين بغيظ وقال باستفسار: إنتي قولتيلي إنتوا كام بنت كده؟ دنيا باستغراب سؤاله: ما أنا قولتك إحنا خمس بنات... تلاتة أكبر مني وأنا وأختي الآخر. فهد بتفكير: عندك خلان أو أعمام؟ دنيا بتعجب: إيه لازمة الأسئلة دي... أنا مش فاهمة حاجة. فهد بحده: قولتلك ردي على قد السؤال وبلاش لماضة عاد.

دنيا بزفر: اللي أعرفه إن عندي خالات وخيلان وعمات وأعمام بس عمري ما كان بينا أي اختلاط... خلاص. فضل فهد يفكر شوية في شيء معين ودنيا تنظر له باستغراب أسئلته الغريبة دي عن عائلتها، ففجأة قطع فهد الصمت وهو ينظر لها نظرة ثاقبة. فقال بمكر: قولولي عايزة تنتقمي من خليل التقهلاوي... ولا لأ؟ دنيا بغيظ: طبعاً عايزة أنتقم منه أبو كرش ده المعفن... بس إزاي؟ فهد بخبث: الجواز... !!! دنيا بعدم فهم: نعم... مش فاهمة حاجة خالص؟

فهد بتوضيح: لازم تتجوزي لتنتقمي من خليل التقهلاوي. دنيا بصدمة: أفندم... يعني اللي أنا هربت منه أرجع ألبس فيه باراضي من تاني... لالالا مش كده يا أخويا... سلامي. فهد بسرعة: استني بس... قولولي هتروحي فين ومتى وهتعرفي عاد تحفظي على نفسك كتير من شر أبوكي وخليل ولا لأ... إنتي متعرفيش مين خليل التقهلاوي ولو إنتي كنتي رحتي له وعملتي الهبل اللي كنتي بتقوليه ده... كان آخرك مضروبة علقة ومحدش كان هيشفق عليكي حتى...

ولو فضلت كده من غير سند... فأحب أقولك إنهم هيوصلولك بكل سهولة وساعتها جوازك من خليل التقهلاوي هيتم حتى لو كتفوكي وجبروكي تمضي على العقد ويمكن كمان يهددوكي بأخواتك وساعتها شجاعتك دي هتنفعك بإيه عاد. فضلت دنيا تفكر في كلام فهد كويس، ففهد عنده حق في كلامه، هي آه متعرفش خليل كويس بس تعرف والدها كويس جداً وإنه ممكن يعمل أي حاجة قصاد مصلحته الشخصية، ففضلت دنيا تفكر شوية وفهد يتابعها بصمت. فقالت بعد تفكير: طب افرض وافقت...

مين هيوافق يتجوزني ويساعدني إني أنتقم من خليل واخت أختي من وسط الكلاب دول بقا؟ فهد بدون تفكير: أنا... أنا أقدر أقف قدام خليل التقهلاوي وكده كده فيه ما بينا عائلتي وعائلة التقهلاوية عداوة قديمة... يعني مش إنتي بس اللي هتنتقمي من خليل التقهلاوي... وأنا كمان يا دنيا. دنيا بصدمة وتوتر: أأنت؟ إزاي؟ كانت دنيا تنظر لفهد بصدمة من اللي قاله لها،

فقال فهد بهدوء: بصي يا دنيا أنا أصلاً راجل متجوز وكل اللي عايز أعمله إني أسعدك بس وإنتي حرة في اختيارك. دنيا بتوجس: وكمان راجل متجوز أحيييييه يعني هكون ضرة وزوجة تانية كمان، لالا يا عم مستحيل الكلام ده يحصل. فهد بغيظ: وإنتي مهتمة ليه عاد لو كنت متجوز أو لأ... هو إحنا هنكون متجوزين جواز بجد وجداني عاد... ده هيكون جواز على الورق بس... هاا إيه قولك بعد الكلام ده؟ دنيا بحيرة: طب طب اديني فرصة أفكر طيب.

فهد بقلة صبر: لأ تقوليلي قرارك دلوقتي يا دنيا... يا آه يا لأ. فضلت دنيا تفكر بحيرة وقالت لنفسها بحيرة: هتعملي إيه يا دنيا... ترفضي الجواز منه وتنجي بحالك وتسيبى نفسك لأبوكي اللي مش هيتردد وهيجوزك لخليل بالغصب... ولا توافقي وتكوني زوجة تانية... جواز على الورق هه وتاخدي حقك من خليل ومن أبوكي كمان.....

أففففف إيه الحيرة دي ياربي، ويا ريتني عارفة إيه اللي هيجرالي مع عائلة فهد، ويا ترى مراته وعيلته هيكونوا طيبين ولااا هه ولا هخرج من مرار وأخش برجلي في مرار غيره.... ربنا يستر من اللي لسه جاي ليكي يا دنيا. ففاقت دنيا على سؤال فهد: هاا إيه قرارك. دنيا بتنهيدة عميقة: موافقة. بعد وقت... في قصر عزام العزيزة... كان يقف عزام العزيزة كبير عائلة العزيزة وعلامات الغضب على وجهه.

فقال بصرامة: أنا عايز أعرف دلوقتي فين فهد وعاصم وسالم وماهر وعز... يعني راحوا فين عاد دول بعد ما اتعاركوا هما الخمسة مع عيلة الهريدي. دخل فهد وخلفه عاصم وسالم وماهر وعز، فقال سالم: إحنا جينا أهه يا بوي. فوزية والدة فهد وسالم بقلق: كنتوا فين يا ولاد... قلقتونا عليكم جوى جوى. فهد بحنان باس يد والدته وقال: متخافيش ياما... إحنا أهه بخير قدامك وما فيناش حاجة واصل. عزام بغضب جمهوري: كنتوا فين كل ده يا بشوات...

وبعدين أنا مش قولت بلاش دم يا فهد... إيه اللي عرفته ده عاد. فهد بهدوء: أحمد الهريدي كان ناوي على الغدر يا بوي... وكان فدنا دلوقتي خسرانين عز ابن عمي بسبب جابر الهريدي. زهرة شقيقة فهد وسالم الصغيرة بلهفة: بعد الشر... احم بعد الشر عن قلبك يا ابن عمي. ابتسم عز لزهرة بحب وقال: يسلم قلبك يا بنت عمي. ابتسمت زهرة بخجل ونظرت للأسفل وخدودها محمرين بشدة، وعز ينظر لها بعشق. فوجز ماهر عز جامد برخامة، فنظر له عز بغيظ وتوعد.

فقال عزام: ووووو... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...