زياد اخرص يا عمرو مش عايزين حد ياخد باله ويلا بينا على فيلا الساحل. ودي اخر جملة سمعتها وبعدها فقدت الوعي تماماً. وصحيت بعدها على صوت... ناصر ابن خالي. "حمد الله على السلامة يا وحش. قلقتني عليك، إيه اللي حصل؟ اتخانقت تاني ولا إيه؟ "لأ، متخانقتش. لما سبتك ومشيت مكنتش مركز، جات عربية خبطتني وجريت. محستش بحاجة بعد كده غير دلوقتي." "المهم حمد الله على السلامة. يلا قوم، مرات خالك مجهزة العشا ومستنياك هي وخالك."
"لأ معلش مش هقدر، أنا هطلع من هنا هنزل الصعيد ضروري." "خير، في حاجة ولا إيه؟ "اطمن مفيش حاجة، بس أبويا الحاج منصور وحشني وعايز أرتاح نفسياً شوية." "وماله يا ابن عمتي، ابقى سلملي على الخال منصور وعمتي." "يوصل يا ابن خالي. يلا أشوف وشك بخير." "متتأخرش عشان دراستك، إحنا لسه في أول السنة." "سيبها على الله." ومشيت، ومش في دماغي غير شوق وعملوا فيها إيه. تصرف إيه؟
مفيش قدامي غير واد عمي بحر، في عزبة الصعايدة هو اللي هيحل معايا الحوار ده. ونزلت عليه. "مين فهد الهواري؟ يامرحب بابن العم." "يامرحبابك، واد عمي كيفك يا بحر؟ ليك وحشة يا واد عمي." "انت أكتر يا شقي." "المهم يابحر أنا جايلك في حوار ومحدش هيحل معايا فيه غيرك، ومش عايز أكلم عمك منصور عشان لو خد خبر... هيبقي... "خير يا واد عمي، قلقتني. إيه معاك؟
"انت عارف إني جاي أدرس في الجامعة هنا، ونزلت على بيت خالي عشان ناصر معايا في الجامعة." "أيوة عارف." "المهم أول يوم شوفت حاجات معجبتنيش، وشوية عيال فرافير بيضربوا واحد وجايين عليه، وانت عارف واد عمك مش أما يحب الظلم ولا الافتري. جيت أدخل ناصر واد خالي منعني وقال ملناش صالح. وبعد معافرة منه سكت. وأنا ماشي الواد اللي هو مسيطر هناك والكل بيخاف منه حب يجر شكلي. قومت كاسر منخاره وكومته." "عفارم عليك، عاش يا فهد. وبعدين؟
"جايلك فالكلام. الواد ده اختفى أسبوع مش بشوفه. وأول يوم يظهر كانت في بنت جديدة واقفة معايا وبتسألني على النظام بتاع الجامعة، لقيته دخل في الحوار وقل أدبه على البنت وأنا واقف. "لأ، متسكتش."
"ودا اللي حصل ودارت المعركة، واتأخدنا على مكتب العميد كلنا. بس اللي حصل بعدها هو دا اللي أنا جايلك عشانه. أبو الواد ده جه ومعاه رجالة كتير والكل خايف منه حتى عميد الكلية. وفضل يهددني ويقول كلام ماسخ معجبنيش، واللي حارق دمي إني معرفتش أرد عليه زين. وبعد اليوم ما خلص كنت بتمشي لوحدي، جت البنت دي تتكلم معايا وتعتذر لي، وفي وسط كلامنا لقيت الواد وأصحابه بيغلسوا علينا، وأغفلوني وضربوني على دماغي وخطفوا البنت. وأنا جايلك دلوقتي عشان ننقذها ونجيب حقي."
"نهار أبوه. م مش باين له ملامح؟ دول وقعوا مع الصعايدة، ومش أي صعايدة هو. قنا... عارف مكان العيال دي؟ "للأسف لأ. كل اللي أعرفه إنهم نزلوا فيلا ليهم في الساحل." "طب وبعدين؟ هننزل نلف عليهم مش هينفع. إنت مش بتقول إن أبوه مشهور وأصل؟ "أيوة." "محلولة، هنوصلهم عن طريق أبوه." "إيه الدماغ دي. عفارم عليك يا بحر، بس مفيش وقت. أنا خايف على شوق لا يعملوا فيها حاجة، ودي بنت غلبانة." "إنت وقعت ولا إيه يا هواري؟
"مكدبش عليك، البنت من أول ما شفتها وخدت قلبي، كفاية أدبها وأخلاقها والحجاب اللي مخليها ملاك على الأرض." "حلاوتك يا هواري. متقلقش، هبعت الرجالة دلوقتي يجبولي كل أملاكهم اللي في الساحل، والليلة هجبلك حقك يا واد عمي." "ودا العشم يا واد عمي." وبعد ساعة كانت كل حاجة عندنا، وعرفنا المكان بالظبط. وبعد ساعات... وأخيراً وصلنا. وسمعت صوت شوق بتصرخ. والدم غلي في عروقي، وجريت على الفيلا. ولقيت بحر واقف قدامي.
"إهدي يا هواري، مش كده. أومال أنا جاي معاك ليه؟ "مفيش إهدي، إنت مش سامع... ولقيت صوت شهد بيعلى. "بحر، أنا مش قادر، مش هستنى أكتر من كده." "بص كده حوالين الفيلا. شايف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!