خير يا بيه، عمل إيه؟ الظابط سيف: شروع في قتل وسرقة فيلا المغربي. منصور: قتل إيه؟ إيه يا بيه؟ ولدي ميعملش كده. سيف: دا اللي عندي والمكتوب، ومعنديش وقت إني أحقق هنا وهناك، هنعرف كل حاجة. فهد: قتل مين يا بيه؟ أنا لا قتلت ولا سرقت. سيف: هنشوف، هنشوف... اتفضل معانا. منصور: روح معاهم يا ولدي، وأنا هتصرف، متقلقش، وهتطلع منها براءة إن شاء الله. منصور: حاضر يا أبويا. بس كلم بحر يجيلك، هو هيساعدك كتير. منصور: هبعتله يجي، حاضر.
ونزلت مع عمي وركبت البوكس، ودي أول مرة في حياتي أركب بوكس. وأبويا فضل مع خالي وابن خالي في البيت. ناصر: شوفت يا جوز عمتي، دا اللي كنت خايف منه، اهو هيروح في داهية وحبس وشروع في قتل. هو دا المغربي وابنه اللي حضرتك جاي تقف مع فهد في وشه؟ دول ناس مفترية، وأديهم واصلة. محدش هيساعدنا في الحوار دا غير المستشار سليم نصار. منصور: ومين المستشار دا يا ولدي؟ وهيساعدنا كيف؟
ناصر: هقولك يا حاج منصور، المستشار دا فيه بينه وبين المغربي حرب كبيرة ومشاكل، وهو الوحيد اللي قادر يقف قصاده لحد الآن. منصور: تمام، ابعت لبحر أخويا ييجي معانا، هنحتاجه. أنا في القسم، يا فندم، في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، وعن قتل مين حضرتك بتتكلم؟ الظابط: الراجل الغفير اللي ماسك فيلا المغربي، اللي حضرتك ضربته وسرقت الفيلا. فهد: ضربت مين يا باشا؟ وسرقت إيه؟ الظابط: أقولك، تقدر تقولي كنت هناك بتعمل إيه؟
وبصماتك في الفيلا. الإنكار مش هيفيدك، قولي الحقيقة، يمكن أساعدك. وبعدين، ملقتش غير فيلا المغربي.
فهد: يا باشا، أنا طالب جامعي وصعيدي وجاي هنا أكمل تعليمي، ومش بتاع الكلام دا. أنا من أول ما جيت هنا ورجلي دخلت الجامعة، والناس دي بتجر شكلي. وأنا راجل حر ودمي حامي، وشوفت زياد المغربي في الجامعة بيفتري على زمايله وبيتحرش بالبنات وبيضايفهم. وكل دا يتعارض مع تربيتي وأخلاقي، ولا ديني ولا إنسانيتي يخلوني أسامح في دا. وحصل بينا أكتر من مشاجرة، وأبوه تدخل في الموضوع وهددني علني قدام عميد الجامعة، اللي للأسف معرفش يقف جمبي وينصر المظلوم. وغمي عني، أنا معرفش المغربي دا عامل للناس إيه. المهم، عدى الموضوع.
وفي اليوم المشؤم دا، كنت مضايق وماشي لوحدي. جات زميلتي اللي أنا دافعت عنها تعتذرلي عن اللي حصل. وفي عز ما بنتكلم، جه زياد وأصحابه وغلسوا علينا وضربوني على دماغي وخطفوا زميلتي، وطلعوا بيها على فيلا الساحل اللي مذكورة عند حضرتك. ومكنش قدامي حل غير إني أنقذها وأجيب حقي. ومن حسن حظي، لما وصلت هناك، ملقتش غير الغفير وزميلتي، وكانت منهارة من العياط. وهو الراجل اتعاطف معاها وساعدني آخدها من غير مشاكل. وأنا كتفته بالاتفاق معاه عشان مش يتأذى في شغله. وأخدت زميلتي ومشيت. ودا كل اللي حصل.
سيف: وانت عايزني أصدق الفيلم دا؟ فهد: والله دي الحقيقة. حضرتك تصدق، متصدقش، معنديش كلام تاني. سيف: تمام، نبعت نجيب عميد الجامعة، وادينا اسم زميلتك وعنوانها تيجي تشهد. وأي حد شاهد على اللي بتقوله، والغفير يفوق بس وهنحقق معاه. فهد: بلاش زميلتي حضرتك، دي بنت غلبانة وفي حالها، وأهلها ناس طيبين ومش عايز أعملهم مشاكل.
سيف: لا جدع، يلا خلاص، البس بقى القضية. مشكلتك إنك وقعت مع حد مش سهل، وموقفك كله صعب. والعميد والغفير بناءً على كلامك مش هيقولوا الحقيقة. ومحدش هينفعك ويحسن موقفك غير زميلتك دي. فهد: هقول لحضرتك بياناتها، بس توعدني توفر لها هي وأهلها الحماية. الظابط: أوعدك. ولو اتضح إن كلامك حقيقي، أنا هقف جنبك وهجيب لك حقك أنت وزمايلك. فهد: إن شاء الله يا فندم. سيف: هبعت حد يجيبها دلوقتي، ومتقلقش، مش هنقلق أهلها عليها.
فهد: ربنا يبارك في حضرتك. *** بيت خالي. منصور: بحر اتأخر ليه؟ انت بعتله يا ناصر، ولا إيه؟ منصور: تمام، ييجي بحر ونتوكل على الله ونروحله. القسم. الباب بيخبط. الظابط سيف: ادخل. أمين الشرطة المكلف بجلب شوق. الظابط: خير يا أمين، فين شوق؟ الأمين: حضرتك رحت المكان والعنوان بالظبط، بس ملقتش حد. ولما سألت، قالوا منعرفش عنهم حاجة. ومن وقت ما سكنوا هنا، محدش سمع لهم صوت. وباب الشقة مقفول بالقفل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!