بتسلم عليه أيوه بس أنت كسرت مناخيره، قابل بقى اللي هيحصل معانا واللي هنشوفه كل يوم في الجامعة كلها. خمس دقايق وهتبقى مجزرة. أنت عارف مين فهد الهواري وممكن يعمل إيه؟ وأنا مستني أهو، خلينا نشوف البلالين المنفوخة دي هتعمل إيه. زياد، متخافش. أنا مش هكلمك دلوقتي، بس هتدفع التمن غالي قوي. إحنا لسه في أول السنة، بس مترجعش تعيط. هرجعك بلدك. متكسح؟ ههههه، كسح دي تبقى خالتك. يلا يا فرفور من هنا. ناصر، وبعدين معاك يا فهد؟
لا أنا هرن على خالي منصور، أنت هتعمل لنا مشاكل إحنا مش قدها. بقولك إيه يا ناصر، أنا أبويا الحاج منصور هو اللي رباني على كده، ودي أخلاق الصعايدة وتقاليدنا. إن كنت أنت نسيتها، أنا عمري ما نسيت ولا هنسى. شايف إني هضرك؟ ابعد عني، وحتى هاخد شقة إيجار بعيد عنكم لو خايف من المشاكل.
ناصر، يا ابن خالي، عيب عليك الكلام ده. أنت عارف إني أفديك بروحي، بس أنا خايف عليك. وزياد ده أبوه راجل مفتري وواصل في البلد هنا، وإحنا مش قد شرهم. تاني هتقولي مش قد شرهم؟ عمر الشر ما انتصر على الخير. والأيام هتثبت لك. ناصر، طب يلا مشينا قدامي، وقت المحاضرة. ومشى وعدى اليوم. بقولك إيه يا ناصر، اللي حصل النهاردة ده محدش يعرف عنه حاجة. مش عايز أقلق حد، فاهم؟
مش هكدب، بس أوعدني إنك تخليك في حالك يا فهد وتبعد عن زياد وشلته. واحمد ربنا إن زياد مش حواليه الشلة بتاعته، كانت هتبقى مدعكة. وربك، ما يعرفوا يعملوا حاجة. أخوك فهد، وأنا فهد على حق. ناصر، يا عم الشبح، اسمع بس كلامي. حاضر. ومرت الأيام وعدى أول أسبوع. في الجامعة، مفيش أي مشاكل، ولا حتى بشوف زياد ده من أصله. لحد ما جه اليوم الموعود واللي حياتي بعدها اتغيرت تماماً.
بنت جميلة، محجبة، زينة في كل حاجة، في كلامها، في لبسها، في مشيتها. ولقيت نفسي بتابع حركتها. أول مرة أشوفها في الجامعة، شكلها لسه منقولة جديد. وفي عز ما أنا مراقب حركتها، لقيتها جيالي، بتقرب مني وباصالي. وشي أحمر وعرقت لوحدي. يمكن مش جمالها وإعجابي بيها. صباح الخير. أنا لسه جديدة هنا، معرفش حد، وأنت الوحيد اللي موجود. فين الباقي؟ صباح النور. كلهم جوه، كل واحد مع اللي شبهه واقف. وأنت مش واقف مع اللي شبهك ليه؟
أنا معرفش حد هناك كمان، ومليش غير ابن خالي وهو عنده محاضرة وجاي. أنا فهد الهواري من قنا. عاشت الأسامي يا فهد. أنت قناوي من الصعيد، أج دع ناس. وأنا اسمي شوق. زياد. أهلاً بالشوق والدلع. شوف في إيه يا حيوان، أنت بتكلم كده ليه؟ زياد، أنا حيوان؟ بس شكلك شرسة يا مزة. شوق، تصدق إنك قليل الرباية. زياد، وليه الغلط ده يا جميل. شوق، إيه يا حيوان، أنت اجنت؟ عايز تمسكني من إيدي؟ مين ده يا فهد؟
ده زياد الفرفور، عيل فاضي، ساقط خمس سنين ومبلط هنا ومقضيها ظلم وافتري على الناس الغلابة والطلبة الجديدة. بس خلاص، فهد الهواري جاله زياد. أنت محرمتش بقى ولسه زي ما أنت؟ ههههه، أحرم من إيه يا واكلهم. ده أنا اللي معلم عليك وكاسر منخارك. ولا نسيت؟ لسه الجرح ملمش. زياد، وأنت فاكره هتعدي؟ أنت دخلت الجامعة دي على موتك، متستعجلش. يومك قرب. ابقى وريني هتعمل إيه. شوق، سيبك من يا فهد ويلا بينا. زياد، على فين بس يا وحش. جالك.
فهد، أنت شكلك اتجننت. هما علموكش إن مفيش راجل يمد إيده على بنت. صحيح هيعلموك ليه، إذا كنت أنت مش راجل. زياد، أنا مش راجل يا عرة الصعايدة. طب تعالي، أنا هوريك. تاني، أنت متوبتش؟ طب خد. 👊 ودارت الخناقة وكبر الحوار والأمن حضر. وخدونا على مكتب العميد. أنا زي ما أنا، أسد واقف في مكاني، وزياد على الأرض متكسح. وقبل أي حاجة، سمعت دوشة وصوت عالي، والكل بيجري، حتى العميد ساب الكرسي. وإيه اللي بيحصل؟
أنا مخابرش. ملقتش غير ناصر في وشي. عملتها يا فهد. ليه كده يا ابن خالي؟ هو ده وعدك. وليه دي كمان اللي وديت نفسك في داهية عشانها؟ أنا آسفة، اسمي شوق. هو كان بيدافع عني، وأنا السبب. شوق، أنتِ ملكيش ذنب. هو كان عايز يتربي من زمان وأنا ربيته. ناصر، ربيته. طيب. أنا عملت أسد، وكلنا هنحاسب على المشاريب.
وفجأة، ولقيت الصوت بيعلى وسمعت صوت الباب بيفتح. ورجالة كتير، وفي وسطهم واحد. شاور بصباااعه. هاتوهولي. ولقيت العميد واقف، وعينه في الأرض. عرفت هنا إن خلاص، ده وقت الجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!