الفصل 15 | من 18 فصل

رواية فراشة المقابر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
19
كلمة
558
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مايا فضلت في غرفتها مخرجتش تاني لحد الصبح، كانت محرجة من تيمور وكمان بتلوم نفسها لتهورها وتفكيرها في حاجات زي دي بعد كل اللي حصل لها. اكتشفت إنها تافهة جدًا وتستحق العقاب. *** مهند كان عارف اللي بيحصل. كان المهم بالنسبة له إن مايا احترمت كلمته ومكسرتهوش قدام تيمور. مكنش هيقطعها ولا هيتخلى عنها، لكن قلبه كان هينكسر ناحيتها بعد كل اللي عمله عشانه.

مهند كان مستعد يغض الطرف، في النهاية مايا زوجة تيمور ومش بيعملوا حاجة غلط. *** أما تيمور فكان يشعر بتحطم، غير فاهم لما يحدث. مايا ترغب به أم تلاعبه؟ وإذا كانت ترغب به، فلما تهرب كل مرة يقترب منها؟ كلما تذكرها كان يبتسم، صورتها وهي هاربة مضحكة جدًا. لا يزال ملمس خصرها يدغدغ أحاسيسه ويدفعه للمحاولة مرات ومرات. الساعة كانت تشير للعاشرة صباحًا، كل واحد منهم جالس في غرفته. عندما دق جرس الباب.

قد نسي تيمور إنه يعيش بمفرده، تأخر في فتح الباب، حتى أصبحت طرقات عنيفة. "يا أنا نسيت إني المفروض قاعد لوحدي؟ ركض على غرفة مهند، سحبه من فوق السرير ودخله غرفة مايا. "متفتحش بقك مهما حصل." وحذر مايا. باب الغرفة اتقفل وتيمور فتح باب الشقة! *** دلف لداخل الشقة المعلم فتحي ووالدته ألفت. المعلم فتحي: "إيه يا حضرت الضابط كل ده نوم؟ تيمور: "انتوا عرفتم مكاني إزاي؟

المعلم فتحي: "انت ناسي أنا أبقى مين يا تيمور، أنا بعرف كل حاجة." شعر تيمور بالقلق، "عايزين إيه؟ "مش هتعزم علينا نقعد الأول؟ " قالت ألفت وهي تجلس على الأريكة. "يا خسارة التربية." تيمور: "أنا علاقتي بيكم انتهت ومش هرجع البيت تاني." المعلم فتحي: "لا دا الموضوع كبير أوي، كل ده عشان البنت المعفنة دي؟ تيمور: "البنت المعفنة دي تبقى مراتي على سنة الله ورسوله." المعلم فتحي: "ومين قال غير كده يا قبطان؟

هي مراتك فعلاً، لكن انت تعرف هي فين حتى؟ فيه راجل محترم ميعرفش مراته فين؟ يسبها تتصرمح على حل شعرها كده." تيمور: "بابا، كفاية إهانة، انتوا سمحتوا ليها تهرب." تيمور: "مش هدخل البيت تاني بعد كل اللي حصل." المعلم فتحي: "يبقى إحنا هنعيش معاك هنا، يلا يا ألفت ادخلي ريحي شوية وأنا هدخل أنام في الغرفة التانية." اعترض تيمور طريق ألفت. ألفت: "تيمور؟ انت بتمنعني أدخل أنام عندك؟ تيمور: "مفيش داعي لكل ده، أنا مش هرجع معاكم."

ألفت: "وأنا مش همشي من هنا وهدخل أريح شوية. اوعى من طريقي." دفعت ألفت يد تيمور بعنف ومشت تجاه الغرفة اللي يوجد بداخلها مهند ومايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...