الفصل 16 | من 18 فصل

رواية فراشة المقابر الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
17
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ركض تيمور نحو والدته، وقفها قبل أن تفتح باب الغرفة، حضنها. "خلاص يا ماما، أنا هروح معاكم." تيمور مشى مع والدته لحد ما قعدها على الأريكة جنب والده، المعلم فتحي. قال: "لحظات وهكون جاهز." دخل الغرفة التي كان مختبئًا فيها مهند ومايا. جمع شوية ملابس، حطهم في حقيبة، وحط إصبعه على فمه عشان مهند ومايا ما يتكلموش. دقيقة وخرج تيمور من الغرفة. "أنا جاهز، يلا بينا! ألفت: "عين العقل يا ابني والله." المعلم فتحي كان شارد شوية،

لكن قال: "يلا بينا يا تيمور." خرجوا من الشقة، وكانت في عربية منتظراهم. ركبوا فيها وتحركت ناحية المنزل. أول ما وصلوا البيت، المعلم فتحي طلع تليفونه وكلم منتصر. "انت يا زفت؟ "نعم يا حج." "خد الرجالة واطلع على شقة تيمور، الولد كان مرتبك، حاسس إن فيه حاجة غلط هناك. شعوري بيقول لي البنت مستخبية عنده في الشقة." منتصر بلع ريقه. "مايا هناك؟ "أيوه يا زفت، أتحرك بسرعة." منتصر ابتسم كده. "مايا هناك؟

دا يوم المنى، البنت دي وحشتني أوي، مش قادر أنساها من وقت ما كنت معاها. حاضر يا حج، هجبلك خبرها." المعلم فتحي رجع الصالة قعد مع تيمور عادي، وأمر ألفت تحضر الغداء. على بال تيمور ما يغير هدومه، حلف على تيمور ما يطلعش شقته ويفضل معاهم. منتصر خد رجاله وطلع على شقة تيمور، وأمر الرجالة يحاصروا الشقة من كل مكان. كان خد مفتاح الشقة من الحارس بالغصب، عشان كده فتح باب الشقة.

مايا افتكرت تيمور رجع تاني، طلعت تجري على الباب وهي ناوية تحضنه وتعتذر له. فتح الباب وظهر منتصر وسلاحه في إيده. "منتصر! وحشتك يا قطة؟ متقلقيش، أنا هاخدك لمكان نكون فيه وحدنا أنا وانتي، ليالي طويلة هتكوني في حضني." مهند كان خرج من الغرفة جري، صرخ. "ودا هيحصل ازاي إن شاء الله؟ أنا هقتلكم! منتصر ببرودة أعصاب أطلق الرصاص على مهند. مايا صرخت واترمت على جسد مهند. "أخويا... أخويا... مهند كان بيطلع في الروح،

بصوت واطي قال: "قلتلك يا مايا، تيمور هيبيعنا، مصدقتيش." اقترب منتصر من جسد مهند وحط فوهة البندقية فوق دماغه وهو بيضحك. مايا اترمت على رجلين منتصر. "ارجوك متتقتلوش، أبوس رجلك سيبه دا أخويا ملوش ذنب." "أنا مستعد مقتلوش، لكن فيه مقابل." "هعمل أي حاجة انت عايزها، لكن متقتلوش، أبوس إيدكم." "هسيبه، لكن هتكوني ليه على طول، ملكي في حضني." "حاضر."

سحب منتصر مايا وراه ومهند مرمي على الأرض بيطلع في الروح. وصلوا عربية واقفة قدام العمارة. "أنا هطلب الإسعاف تيجي تاخده، متخفيش يا مايا، بس لازم نبعد من هنا." منتصر شاور لواحد من الرجالة جرى ناحيته. "اتصل بالإسعاف، خليهم ياخدوه للمستشفى ويعالجوه." وغمز بعينه للراجل. "منتصر قال: فاهم؟ "الراجل قال: فاهم." منتصر خد العربية وطلع بيها، ابتعدوا عن الشقة. الراجل طلع الشقة.

كانت الروح لسه في مهند، طلع مسدس وأطلق عليه رصاصة في رأسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...