داخل السيارة! مايا واصلت نحيبها حتى صرخ فيها منتصر: "اصمتي." منتصر: "إنتي لازم تكوني ممتنة إني مقتلتش أخوكي وسمحت ليه يعيش." مايا: "هو أخويا لسه عايش بجد؟ منتصر: "سكت وتغير وشه للحزن." "مايا، أنا بسببك عملت حاجة يمكن أندم عليها العمر كله." مايا: "عملت إيه؟ منتصر:
"الأوامر كانت إني أقتل أخوكي، أتخلص منه، لكن أنا مقدرتش أعمل كده. تعمدت إني أصيبه بالرصاصة في مكان مش مميت. عملت كل ده عشان بحبك، رغم إني عارف إنك شايفاني مجرد حيوان وحش." مايا: "يعني مهند هيعيش؟ منتصر: "مهند عايش، لكن لو حد عرف اللي عملته أبويا هيقتلني. عشان كده يا مايا، إنتي لازم ما تظهريش خالص، محدش يعرف عنك حاجة. هتفضلي في الشقة اللي إحنا رايحينها دي لغاية ما الموضوع يتنسي." مايا: "مهند عايش!
وصلوا الشقة. منتصر فتح الباب ودخل مايا جوه. منتصر قال لمايا: "أنا لازم أمشي دلوقتي عشان أطمن على مهند. وكمان، لازم أتخلص من الحارس اللي طلبت منه يتصل بالإسعاف. شايفة أنا بعمل إيه عشانك؟ هلطخ إيديا بالدم." مايا مكنتش عارفة تقول إيه، مكنتش بتطيق منتصر ونفسها تقتله لكن مضطرة تسكت. منتصر وهو ماشي: "إنتي عارفة لو هربتي من الشقة هيحصل إيه؟ مايا: "مش ههرب، متخافش." منتصر بلؤم:
"مش أنا اللي أخاف يا حلوة، إنتي اللي حقك تخافي للي هيحصل لأخوكي بسببك لو هربتي." منتصر: "مايا، لما أرجع عايز نحتفل سوا، في أوضة النوم هتلاقي قمصان نوم كتيرة اختاري واحد على ذوقك." مايا: "لكن أنا مرآة أخوك يا منتصر، مينفعش كده." منتصر بنبرة غريبة: "نفع قبل كده وحصل قدام عينيه وكان عارف وبيمثل." مايا صرخت: "إنت كداب! كداب! منتصر:
"تيمور كان عارف إني معاكي وفي حضنك وبغضب. تيمور هو اللي جابكم عنده وبلغ والدي إنكم في شقته، اصحي بقى وفوقي. أنا هسيبك دلوقتي، لما أرجع عايزك جاهزة. أنا مش ناقص قرف، ولا إنتي اتعودتي على الغصب؟ "لو كان كده... " وضحك منتصر. "هتاخدك غصب تاني، أصل الستات دول دماغهم غريبة أوي." مايا وطت ناحية الأرض بانكسار ومقدرتش تتكلم. منتصر خرج وساب مايا مع نفسها بتفكر. "معقولة يا تيمور تعمل فيا كل ده؟
دا أنا بحبك. لا مش معقول تيمور يعمل كده، منتصر كداب." "لكن هما عرفوا إزاي إننا في شقة تيمور؟ دول كانوا مشيوا خلاص ومحدش عارف حاجة." افتكرت مهند أخوها. "الحمد لله إن مهند عايش، أنا ممكن أستحمل أي حاجة عشانه." لما وصل منتصر شقة تيمور، كان الرجالة نزلو جثة مهند. كلم والده وبعتله صورة وش مهند المخرم بالرصاص وجسمه والدم ملطخ كل هدومه. المعلم فتحي: "عفارم عليك يا منتصر. والبت مايا عملت فيها إيه وراحت فين؟ منتصر:
"أديتها لواحد من رجالتنا هيخلص عليها." المعلم فتحي: "لا يا ابني، الظلم حرام، ربنا ميرضاش بكده. إحنا كان لينا حق عند أخوها وخدناه." منتصر: "أعمل فيها إيه يعني يا حج؟ المعلم فتحي: "مش لازم تقتلها ومش لازم تفتح بقها. خليها معاك، الشتاء بارد ولياليه طويلة ورجالتنا محتاجة تتدفى." منتصر: "هتعمل إيه يا والدي مع تيمور؟ المعلم فتحي: "ملكش دعوة إنت بتيمور، اتخلص من جثة الكلب ده وانتبه لشؤنك وخلي بالك من مايا."
منتصر غمرته الفرحة: "كده مايا هتبقى بتاعته واحدة. هو عارف إنه هيزهق منها، لكن طالما لسه بتقاوم متعته موجودة." منتصر في سره: "أنا مش بحب السهل أبدًا." قرر يدفن مهند ويرجع بسرعة للشقة يحضن مايا وينا... توقفت سيارة تحت البناية المهجورة. نزل منها رجلين ملثمين. طلعوا درجات سلم العمارة بهدوء. وصلوا الشقة اللي فيها مايا. مايا سمعت الخطوات على السلم، قلبها وقع في رجليها. قالت: "هو الزفت دا لحق يرجع بالسرعة دي؟
بسرعة لبست قميص نوم أحمر، وقبل الباب ما ينفتح غمضت عينيها. الباب انفتح. الخطوات قربت منها. فجأة مايا لقت نفسها دخلت جوه. وجوال فيه حد شالها فوق كتفه وبيأمرها تسكت. مايا راحت تصرخ، خدت ضربة فوق دماغها خلتها فقدت الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!