مايا بصت للرسالة وابتسمت. "إنتِ بتضحكي ليه؟ "مفيش. تيمور عايزنا نروح شقته. بيقول دا أكتر مكان هيكون آمن." "تيمور ابن المعلم فتحي؟ "أيوه." "إنتِ تعرفيه منين وازاي؟ إنتِ ناسيه إنهم اغتصبوكي؟ "فاهِم غلط. تيمور جوزي." "بتقولي إيه؟ "تيمور كتب كتابه عليّ عشان ينقذني من إخواته." "بس كفاية ولا كلمة تانية. جوزك وسابهم يغتصبوكي؟ "كان غصب عنه." مهند بص للشارع.
"رجالة المعلم فتحي منتشرين في كل مكان. ممكن في أي لحظة يدخلوا علينا." أدى التليفون لمايا. "كلميه خليه يجي يخرجنا من هنا." مايا خدت التليفون وكلمت تيمور. تيمور طلب منها تفضل في مكانها لحد ما يوصل. تيمور كلم واحد من الشرطة صاحبه. مفيش نص ساعة والمنطقة اتملت شرطة. رجالة المعلم فتحي هربوا من المكان. تيمور وصل العمارة. من هناك مايا ومهند اختفوا في العربية لحد ما طلعوا من المنطقة ووصلوا شقة تيمور.
داخل الشقة، مهند همس لمايا. "لو تيمور لمسك هقتلك وأقتله. فاهمة؟ المعلم فتحي وأولاده أعدائي ولازم تيمور يطلقك." "لكن أنا مش عايزة." "مايا؟ "آسفة يا مهند، بس إنت متعرفش تيمور عمل إيه عشاني." مهند ساب مايا ودخل غرفته. كان عايز ينام لأنه هيقع من التعب. "إنتِ ليه سبتي الشقة من غير إذني يا مايا؟ "كان غصب عني. كنت زعلانة على مهند أخويا." "هسامحك المرة دي، لكن يا مايا لو اتكرر منك ده مش هيحصل خير." "لكن أنا خايفة؟
"لو معرفتش أحميكي مستحقش أكون جوزك." "حاضر." تيمور قرب من مايا. "هتعملي إيه؟ "هعمل إيه؟ إنتِ وحشتيني." "إبعد عندي. أنا مش على بعضي ومهند حال... تيمور مسبهاش تكمل الكلمة. حط إيده على بقها. "مهند أخوكي على راسي من فوق. بس إنتِ مراتي أنا يا مايا، ملكي." "ملكي. لكن؟ "مفيش لكن يا مايا. إنتِ متعرفيش كانت حالتي إيه في غيابك." "عشان كده سبت أخوك يغتصبني قدامك؟ تيمور صرخ صرخة كبيرة. "كان غصب عني وإنتِ عارفة كده كويس."
تيمور بكل غضب الدنيا غير هدومه ومشي من الشقة. مايا قعدت مع نفسها. "طاب هو زعل كده ياربي ولا إيه؟ لحسن يعمل حاجة في نفسه؟ قعدت تعيط شوية. "هو أنا بحبه بجد؟ ولا إيه؟ تيمور اتأخر بره. مايا كانت ميتة من الخوف عليه. تيمور رجع وش الفجر. "كنتِ فين كل ده؟ "مفيش. كنت مخنوق شوية." "مخنوق وأنا معاك ينفع؟ تيمور ابتسم وقرب من مايا. "إبعد عني. متلمسنيش يا تيمور. كنت بتعمل إيه بره؟ "كنت بطمن إن مفيش حد بيراقبنا."
"ماشي. أنا داخلة أنام. عايز حاجة؟ "إنتِ بتهزري يا بت؟ تيمور جرى ناحية مايا. فجأة مهند خرج من غرفته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!