الفصل 4 | من 9 فصل

رواية فرح والاخوان سليم وزياد الفصل الرابع 4 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
34
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فقالت بس غريبه إنكم لسه لحد دلوقتي ما اتجوزتوش. فقال: لا، ما سليم خلاص قرر إنه هينتهي من بعض الأمور وهيروح يخطب بنت اللواء حلمي خليل، راجل ليه مكانته وكلمته في البلد هنا. فقالت: إيه، أنت بتتكلم بجد؟ طب والوصية؟ فقال زياد: وصية إيه؟ فقالت: لا، مفيش. وهو بيحبها على كده.

فقال زياد: لا حب إيه، سليم ملوش في الحب والكلام ده. سليم كل تفكيره اسم العائلة ومصلحتها زي ما جدو وبابا موصيينه. إنما الحب والكلام الحلو ده سايبه لينا إحنا. فقالت فرح: أنا عاوزة أرجع السرايا أصل تعبانة شوية. فقال زياد: بس أنا لسه ما اتكلمتش معاكي، إحنا عاوزين نخطط لمستقبلنا، نتكلم في الفرح وتجهيزاته، وهنعمله فين، وشكل الدعاوى، وهنقضي شهر العسل فين، وكده يعني الحاجة اللي العرسان لازم يظبطوها مع بعض.

فقالت: وانت خلاص بتتكلم كأني وافقت كده ليه؟ فقال ليها: بذمتك هو أنا اترفضت ولا في حد تاني في حياتك؟ فقالت: يوووو، أنا راجعة السرايا. ومشيت. مشي وراها زياد وقال: طب فيه إيه بس، فهمني، أنا قولت حاجة غلط؟ مردتش وكملت مشيها. فقال: مالها دي، دي بيني وبينك مجنونة، إيه الحظ ده. دخلت السرايا ووجهها مقلوب. وكان سليم جالس وهي داخلة. فقال: فيه إيه يا فرح؟ مالك؟ ما بصتيش ليه؟

وقالت: لا، ما فيش. أصل حاسة إني تعبانة شوية وهطلع غرفتي أستريح. وطلعت. شويه ودخل زياد، فسأله سليم: فيه إيه؟ مالها فرح؟ قال زياد: معرفش، إحنا كنا بنتكلم عادي عن فرحنا ومستقبلنا، لقتها زي ما أنت شايف. فقال سليم: طيب ما تشغلش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...