الفصل 5 | من 9 فصل

رواية فرح والاخوان سليم وزياد الفصل الخامس 5 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
30
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وفضل سليم من وقت للتاني يجيله كلام الداده في ودانه ويسرح ويقول: "إيه يا سليم، أنت جرالك إيه؟ أنت لازم تشيل الموضوع ده من بالك خالص." "وأنا لازم عشان أنهي الموضوع ده، لازم أعجل بموضوع خطوبتي، وهما أكيد مع الوقت هياخدوا على بعض، ووقتها يتحط النقط على الحروف." وقرر سليم كده.

وصلوا فرح وزياد لمكان التخييم برحلة، وكان الجو والمكان هناك عجبها أوي، بس كانت حاسة إن في حاجة ناقصاها. وأول يوم وصلوا فيه كان البرنامج اللي عملينه ليه خفيف، لأنهم جايين لسه من الطريق، وأكيد عاوزين يستريحوا. وبلغوا إن باقي النهار راحة وتمشية، وإنهم هيتجمعوا في حفلة بليل. وفعلاً، كل واحد دخل الخيمة الخاصة بيه وغير ملابسه. وفي اللي نام، وفي اللي خرج يتمشى، وفيهم اللي اتفق إن يروحوا أماكن كانوا هنا ورحوها قبل كده.

وبعد ما زياد غير، راح لخيمة فرح ونده عليها وقال لها: "أنا هتمشى شوية، تيجي تتمشى معايا؟ فقالت: "لأ، أنا هستريح شوية من الطريق." فقال: "أوكي، براحتك." وخرج يتمشى مع أصحابه وسابها. وهي شوية وفكرت تخرج تتمشى لوحدها. وهي ماشية كانت سرحانة وبتقول بينها وبين نفسها: "وبعدين أنا هتصرف إزاي؟ هستنى لما سليم يخطب ويتجوز وأنا واقفة أتفرج؟ وكمان زياد ده أعمل معاه إيه؟ هقوله إيه تاني عشان يفهم إني مش عاوزاه؟

وهي ماشية وسرحانة بعدت عن مكان التخييم. وكان في شباب ماشيين. لما وجدوها ماشية لوحدها، مشيوا وراها وعكسوها. راحت لفت ورجعت، رجعوا وراها وفضلوا يعكسوها: "إيه الجميل ماشي لوحده ليه؟ إحنا ممكن نونسك." فلتفت ليهم وقالت: "احترم نفسك أنت وهو بدل ما أبهدلكوا، إيه قلة الأدب دي؟ فضلوا وراها لحد ما قربت من المخيم، راحوا ماشيين. رجعت الخيمة وفضلت قاعدة فيها وقالت: "ياريتني ما كنت ضيعت. زياد ده يعني ما كنتش عارفة أتحجج بأي حاجة."

المهم، شوية والليل ليل واتجمعوا للحفلة، وكانوا عاملين بوفيه من المشويات وغيرها من المأكولات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...