أنا متربية أحسن تربية، هو أي واحدة تتعاكس يبقى لازم تكون هي اللي بتتمايص؟ فقال: خلاص، أنا مش عاوز أسمع حاجة، كفاية اللي حصل. أنا عارف إيه اللي جدي عمله ده، وصيت إيه وزفت إيه، أدي اللي نفعنا من الوصية. فراحت فرح واخده جنب بعيد عنه وفضلت تبكي. وقامت وقالت: أنا على فكرة ما كنتش باتمايص زي ما بتقول، أنا كنت كنت رايحة. قال: مش عاوز أعرف كنت إيه، أنا مش طايق أسمع حد. راحت سكتت وفضلت
قاعدة وهي بتقول لنفسها: إنتي كنتي هتقولي إيه إنتي كمان؟ هو ده وقته تعترفيه بيه بحبك ليه؟ مش لما تطمني على زياد الأول وبعدين تعترفي بأيه؟ إنتي مش شايفة معملته ليكي. وردت على نفسها: بس هو معذور، أي حد في مكانه وقلقان على أخوه في الظرف ده، أكيد هيكون رد فعله كده. يارب يا زياد تقوم بالسلامة ويعدي الموضوع ده على خير. شويه وطلع الدكتور. قام بسرعة سليم وأسرع إلى الطبيب وقاله: طمني يادكتور.
وكانت فرح هي كمان في الجانب الآخر للدكتور بتقول نفس الكلام. فقال الدكتور: خير إن شاء الله، هي الطعنة كانت خطيرة جدا، بس الحمد لله قدرنا نسيطر على الأمر وإن شاء الله هيكون كويس. فقال سليم: إنت متأكد يادكتور إنه هيكون كويس؟ قال الدكتور: قول إن شاء الله، كله بأمر الله. فقالت فرح: إن شاء الله ياسليم، زياد هيطلع بالسلامة. فقال: ممكن تسكتي خالص لو سمحتي؟ ما إنتي السبب في اللي إحنا فيه. رجعت مكانها
وسكتت وهي بتقول لنفسها: أنا إيه اللي جبرني على كده؟ وليه أتحمل كل ده منه؟ أنا هرجع بلدي وأمري لله، بس هرجع إزاي وهعيش فين وهصرف منين؟ ده أنا مابقاش مكان أعيش فيه. إنتي ناسيه إنك بعتي الشقة، وكمان هتسيبي سليم وتمشي؟ فردت على نفسها: إنتي شايفة طايقك أصلا؟ شويه ووجدت سليم قرب منها: اعذريني يافرح، أنا كنت وقح معاكي، بس ده زياد يافرح، زياد عرفه يعني إيه زياد؟
يعني أخويا وابني وصاحبي وكل اللي ليا في الدنيا. لو راح مني أنا ماقدرش أعيش من غيره. اعذريني. فرح لقت نفسها هتنطق وتقول له: أنا بحبك ياسليم، بحبك إنت، معقولة محسستهاش؟ بس سليم فاجأها وهو بيقول: ده أنا لو لقمه في فمي وحسيت إن زياد اشتهاه، تحرم على فمي. فهماني يافرح؟ فاهمة قصدي؟ اتصدمت فرح من كلامه وحست إنه حاسس بيها وبحبها وإنه هو كمان مال ليها. بس إحساسه بأن أخوه ميال ليها أصبح من المستحيل يفكر فيها لحظة.
سكتت فرح ونظرت للأرض فترة طويلة وهي تفكر: هو إيه؟ أنا للدرجة دي مجرد لعبة في إيدهم؟ مليش رأي؟ مليش مشاعر؟ مش من حقي أختار؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!