بس زي ما هو داس على قلبه أنا كمان هدوس على قلبي وكأن ولا حاجة حصلت وهفضل قاعدة هنا عشان حقي وبس ومافيش زواج لا من سليم ولا من زياد واللّي يكون يكون ونشوف بقى من قلبه أجمد أنا ولا هو. وفضلت مع زياد وبتقوم بدورها كممرضة له على أكمل وجه زي ما الطبيب وراها، وهي عملت كده على أساس إن اللّي حصل له كان بسببها فده واجب عليها، وكمان في الأول وفي الآخر ابن عمها. وتحسنت حالته مع الوقت. وفي لحظة صفاء قالت لزياد:
"أنا في موضوع عاوزة أكلمك فيه وكنت مأجلاه لحد ما تتحسن صحتك والحمد لله أنا شايفة إنك دلوقتي تمام خالص." ولسه هتقوله دخل سليم وقال لزياد: "مادام أنت بقيت كويس الحمد لله أنا عاوزك تيجي معايا عشان أنا قبلت سيادة اللواء من كام يوم واديت له فكرة عن موضوع طلب يد بنتي ليا، وهو دلوقتي في انتظارنا عشان نقعد نتفق على كل حاجة ونقرأ الفاتحة." فقال زياد: "ماشي تمام." راحت فرح اتضايقت من الكلام ونزلت. فنادى عليها زياد: "إيه يافرح؟
وإيه الموضوع اللي كنت عاوزاني فيه؟ ماردتش ونزلت. فقال: "مالها دي؟ فقال سليم: "أنا عارف إيه. بعد المشوار اللي هنروحه ده هينتهي الأمر." فقال زياد: "أنا مش فاهم." قال له: "سيب المواضيع دي ليا يازياد واجهز أنت عشان الميعاد قرب." وفعلاً راحوا وطلبوا يد ريتاج بنت اللواء.
وهي كانت بنت وحيدة والدها، دلعها، متعلمة أحسن تعليم وعايشة في مستوى عالٍ، حياتها مترفة بين النوادي والخروجات. لا يعلم سليم عنها الكثير، فهو لا ينظر إلا لمصلحة العائلة وزيادة وضعها في المجتمع، وخاصة أن هذا اللواء له دور كبير بالبلد. واتفقوا على أن يقوم سليم باختيار مكان مناسب بالجنينة التي مساحتها كبيرة جداً ويقوم ببناء فيلا تكون خاصة بسليم وريتاج بعد الزواج. وجاء وقت الخطوبة وذهب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!